قصه قصيره
936 subscribers
65 photos
2 files
11 links
للتواصل @bniity
@idont3forgetyou روايه
كتب صوتيه @nanannanaa
@rhfhfy مذكرات غزال
@ahmedabd7 عهد الأصدقاء
@nananananan كتب وروايات
@nnnaaaforever قصة قصيرة
@ahmeadabda ربما كاتب
خواطر ربما كاتب @maybeawrit
Download Telegram
قدم شاب لخطبة فتاة ..فلما وجد الأب فيه الصفات المناسبة
طلب منه مهراً ديناراً واحداً فقط لا غير ... و قال الأب :
احنا نشتري رجال ولا يهمنا المال
فرح الشاب و تم الزواج .. بعد الزواج صار الزوج دوماً و على سبيل
المزاح كلما اشترى علبة بيبسي يقول لزوجته : شايفة يا حبيبتي ..
أنتي وعلبة الببسي نفس الثمن كلكم بدينار
وكانت الزوجة مقهورة كلما سمعت منه هذا الكلام و لكنها تكتم غيظها ... وصار دائما يناديها يا علبة البيبسي
طلعوا مرة يتمشون واشترى بيبسي .. قال لها :
تخيلي !! انتي خسرتيني نفس ثمن البيبسي ههههه
و عندها طفح الكيل .. فطلبت الزوجة أن تزور أهلها واشتكت هناك
لهم من زوجها وقالت : أرخصتم مهري فأرخص قدري
غضب الأب غضباً شديداً و قال لزوج ابنته الذي أتى لأخذها :
خلها اليوم عندنا وتعال أنت وأهلك جميعاً غداً عندنا عزيمة لكم . فرح الرجل وفي اليوم الثاني جاء هو وعائلته .. فوضع لهم الأب علبة بيبسي على الطاولة ...!!
استغرب الأهل .. و الزوج أحس بالخجل .. ثم أتى الأب بعلبة ثانية وثالثة .. ووضعها أمام أهل الشاب وقال لهم : أخذتم بنتنا بثمن علبة بيبسي والآن نعطيكم 3 علب ونسترجع ابنتنا
كاد الزوج يغمى عليه من الإحراج ... أما أهله فلم يفهموا شيئاً ..
شرح لهم الأب الموقف فغضب الجميع على الزوج وقالوا له :
أهكذا جزاء من أكرمك؟؟
حلف الأب ألا تخرج البنت من بيته إلا بـ 300 ألف دينار .. وأيده الجميع .. أحرج الزوج وعلم أنه يستحق ما حصل له ..وقام بدفع المبلغ مهما حصل لأنه يحب زوجته ودفع ال 300 الف دينار ....
عندما رجعت الزوجة الى البيت .. استقبلها وقال لها :
نورتي البيت يا مصنع البيبسي ههههه...
قليل أدب .. مافي فايدة 🙂
" لا تجعل بائع فجل يحدد قيمتك"😅
______

تقول الحكاية :

كانت مدينة سامراء في شمال بغداد مدينة علم وفيها جامعة كبيرة على رأس هذه الجامعة العلامة الكبير ( أبو الحسن )
وكان أبو الحسن من ألمع رجال الفكر في العراق ولديه عدد كبير من الطلاب من دنيا العرب
وكان من بين تلامذته تلميذ فقير الحال
‏لكنه يحمل ذهناً متوقداً كان طموح التلميذ أن يصبح أحد أعمدة العلم في العراق
وفي يوم قائظ خرج التلميذ الفقير من الدرس جائعاً إلى السوق يحمل في جبيه فلساً ونصف الفلس لكن الوجبة من الخبز والفجل تكلف فلسين
اشترى بفلس واحد خبزة واحدة وذهب الى صاحب محل الخضروات وطلب منه باقة فجل
‏وقال للبائع :معي نصف فلس فقط فرد عليه البائع ولكن الباقة بفلسٍ واحد
قال الولد :سوف أفيدك في مسالة علمية أو فقهية مقابل الفجل فرد عليه بائع الفجل لو كان علمك ينفع لكسبت نصف فلس من أجل إكمال سعر باقة فجل واحدة
اذهب وانقع علمك بالماﺀ واشربه حتى تشبع
‏كانت كلمات البائع أشد من ضرب الحسام على نفسه
قال الولد لنفسه : نعم لو كان علمي ينفع لأكملت به سعر باقة الفجل الواحدة نصف فلس علم عشر سنوات لم يجلب لي نصف فلس
لأتركن الجامعة وأبحث عن عمل يليق بي وأستطيع أن أشتري ما أشتهي
بعد أيام من الغياب افتقد الأستاذ الكيبر تلميذه النجيب
‏وفي قاعة الدرس سأل الطلاب أين زميلكم المجد
فرد عليه الطلاب إنه تخلى عن الجامعة والتحق بعملٍ يتغلب فيه على ظروفه القاسية
أخذ الاستاذ عنوان الطالب وذهب إلى بيته كي يطمئن عليه
سأله الأستاذ عن سبب تركه الجامعة
فرد عليه سارداً له القصة كاملة وعيناه تذرفان الدموع بغزارة
‏فأجابه أستاذه إن كنت تحتاج إلى نقود إليك خاتمي هذا اذهب وبعه وأصلح به حالك
قال الولد أنا كرهت العلم لأني لم أنتنفع منه
قبل الطالب هدية أستاذه وسار إلى محلات الصاغة وهناك عرض الخاتم للبيع
استغرب الصائغ وقال : أشتري منك الخاتم بألف دينار ولكن من أين لك هذا الخاتم؟
‏فقال هو هدية لي من عند أستاذي ( ابو الحسن )
ذهب الصائغ مع التلميذ وقابلا الأستاذ واطمئن الصائغ الى صدق الطالب
أعطى الصائغ ثمن الخاتم إلى الطالب ورحل
قال الأستاذ : أين ذهبت عندما أردت بيع الخاتم
فرد الطالب إلى محلات الصاغة بالطبع
فرد عليه الأستاذ : لماذا ذهبت إلى محلات الصاغة
‏وليس الى بائع الفجل
فرد عليه الطالب هناك يثمنون الخواتم والمعادن الثمينة
فرد عليه الاستاذ متعجباً: فلماذا إذا قبلت أن يثمنك بائع الخضراوت ويثمن علمك ويقول إن علمك لا ينفع شيئا
هل يثمن البائع علمك لايثمن الشيﺀ سوى من يعرف قيمته
وأنا أثمنك إنك من أعظم طلابي.
‏يابني لا تدع من لا يعرف قيمتك يثمنك ثمّن علمك عند من يعرف قدرك ارجع الى درسك وعلمك
كم مرة نقع ضمن تثمين خاطئ من شخص لا يعرف قيمتنا
والتقييم لا يصح إلا من أصحاب العلم والاختصاص الذين يعرفون قيمة الإنسان مهما كان صغيرا
(الناس معادن ولايعرف قيمة المعدن النفيس إلا الصاغة).
#الحقيقة
يسقي الفلاح البصل و السلاطة بمياه الصرف الصحي القذرة .. فتكبر ليبيعها و يقبض أرباحها .. و من أرباحه يشتري من عند مربي الدواجن دجاجة تم حقنها بالديميتري المادة المسمنة سريعا و #المسرطنة ..
وبدوره مربي الدواجن يذهب مهرولا عند جزار لشراء قطعة لحم (لا يأكل الدواجن لأنه يعرف كيف يتم تسمينها) .. لكن هذا اللحم تم تسمينه و نفخه هو الآخر بالكورتيكويد و حفظه بمادة #حفظ_الجثث ليظهر جديدا ..
أما هذا الجزار فيذهب جريا إلى مسمكة المدينة (على أساس أنه اللحم الوحيد الآمن) فيشتري سمكا تم صيده بالمتفجرات و رشه بالأمونياك ليظهر جديدا .. و معه بصل و سلاطة من عند الفلاح الأول فيكون من الطبيعي أن يتسمم ..
فيلتقي الثلاثة عند #الطبيب .. و هناك يصادفون ميكانيكيا مكسور الأطراف لأن سيارته فقدت توازنها في طريق تم تصميمها عوجاء لسرقة جزء من أموال المشروع .. أما مهندس تلك الطريق فهو نفسه معهم مكسور الوجه حيث تعرض لحادث سببه أن الميكانيكي أهمل تثبيت برغي في سيارته سابقا ..
و آخر صاحب مطعم مصاب بمرض معدي خطير لأن الحلاق الذي قصده لم يعقم أدواته .. أما الحلاق فهو نفسه جاء متسمما إثر استراحة غداء عند نفس صاحب المطعم الأول هذا الذي لم يغسل أدواته منذ تدشين محله ..
و أثناء الإنتظار عند الطبيب تبدأ محاضرة طويلة بين الأشخاص السبعة و مناقشة جادة عنوانها:
هل يملك #الطبيب ضميرا أم لا !!!
و بعد الخروج من عند الطبيب يقومون بصلاة الإستسقاء فلا ينزل المطر (يحدث لأول مرة في الجزائر !)
ما يحدث للجزائر حاليا يشبه قصة موسى عليه السلام حين صلو صلاة الإستسقاء و لم ينزل المطر .. فنادى موسى ربه فأجابه: "بينكم رجل يرتكب المعاصي منذ 40 سنة و لن ينزل المطر إلا إذا خرج هذا الرجل منكم" .. فنادى موسى قومه: "يا بني إسرائيل هناك رجل منكم يرتكب المعاصي منذ 40 سنة لن ينزل المطر إلا إذا غادرنا هذا الرجل" .. و بسرعة تفطن الرجل المعني أنه هو المقصود و شعر بخجل و خوف أنه إذا غادر سيفتضح أمره و إذا بقي سيموتون جميعا عطشا .. فأعلن توبته سرا بينه و بين الله .. فنزل المطر فتعجب موسى و سأل ربه: "كيف نزل المطر و لم يخرج أحد من المدينة" .. فأجابه ربه أن الرجل قد قرر التوبة سرا .. فقال موسى يا رب دلني عليه حتى نفرح به فأجابه ربه: "يا موسى هذا الرجل ارتكب المعاصي 40 سنة و لم أفضحه فكيف أفضحه الآن و قد تاب؟"
على كل شخص الآن يحس نفسه معنيا أن يصلح نفسه بنفسه و بين نفسه (من غشنا فليس منا) .. و السبب (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيرو ما بأنفسهم) ..
#قصة #غريبة
مليونير أودع في سجن على جزيرة نائية تمهيداً لإعدامه ولأنه مليونير فقد قرر رشوة حارس السجن لتهريبه من جزيرة السجن بأي وسيلة وأي ثمن ..
فأخبره الحارس بأن الحراسة مشددة جداً وأنه لا يغادر الجزيرة أحد إلا في حالة واحدة وهي .. الموت !!
ولكن إغراء الملايين الموعودة جعل الحارس يبتدع طريقة غريبة للهرب وأخبر بها المليونير وهي كالتالي : " إسمع الشيء الوحيد الذي يخرج من جزيرة السجن بلا حراسة هي توابيت الموتى .. يضعونها على سفينة وتنقل مع بعض الحراس إلى اليابسة ليتم دفنها بالمقابر بسرعة مع بعض الطقوس البسيطة ثم يرجعون ..
التوابيت تنقل يومياً عند العاشرة صباحاً في حال وجود موتى والحل الوحيد هو ان تلقي بنفسك في أحد التوابيت مع الميت الذي بالداخل وحين تصل لليابسة ويتم دفن التابوت سآخذ هذا اليوم إجازة طارئة وآتي بعد نصف ساعة لإخراجك وبعدها تعطيني ما إتفقنا عليه وأرجع أنا للسجن وتختفي أنت و سيظل إختفاؤك لغزاً وهذا لن يهم كلينا .. مارايك “ ؟! ..
فكّر المليونير أنها عبارة عن خطة مجنونة ولكنها تبقى أفضل من الإعدام .. المهم أنه وافق ، وإتفقا على أن يتسلل لدار التوابيت ويرمي نفسه بأول تابوت من على اليسار .. هذا إن كان محظوظاً وحدثت حالة وفاة ..

في اليوم التالي مع فسحة المساجين الإعتيادية تسلل المليونير لدار التوابيت فوجد تابوتين ، في البداية أصابه الهلع من فكرة الرقود مع ميت في التابوت ولكن مرة أخرى تنتصر غريزة البقاء ففتح التابوت وهو مغمضاً عينيه حتى لا يصاب بالرعب ورمى بنفسه فوق الميت الذي بالداخل وانتظر حتى سمع صوت الحراس يهمون بنقل التوابيت لسطح السفينة ..

بدأ يستشعر الإنتقال خطوة بخطوة ، رُفع للسفينة وأحس بحركتها فوق الماء واشتم رائحة البحر .. حتى وصلوا لليابسة وأنزل الحراس التابوت وسمع تعليق أحدهم عن الثقل الغريب لهذا الميت فشعر بخوف وتوتر .. وتلاشى هذا التوتر عندما سمع حارساً آخر يسخر من المساجين ذوي السمنة المفرطة ..فارتاح قليلاً ..

هاهو الآن يشعر بنزول التابوت إلى الحفرة وصوت الرمال تتبعثر على غطائه وثرثرة الحراس بدأت تخفت شيئاً فشيئاً .. وهاهو الآن مدفون على عمق ثلاثة أمتار مع جثة رجل غريب وظلام حالك والتنفس يصبح أصعب مع كل دقيقة تمر ..
لابأس ..هو لا يثق بذلك الحارس ولكن يثق بحبه للملايين الموعودة
مؤكد أنه سيأتي .. إنتظر تململ ، بدأ التنفس يتسارع ويضيق ..
الحرارة خانقة .. لابأس عشرة دقائق تقريباً وبعدها سيتنفس الحرية ويرى النور مرة أخرى .. بدأ يسعل ومرت ١٠ دقائق اخرى .. الأكسجين على وشك الإنتهاء .. وذلك الحارس لم يأتي بعد ..
سمع صوت بعيد جداً .. تسارع نبضه لابد أنه الحارس ... أخيراً .!

لكن الصوت تلاشى .. شعر بنوبة من الهستيريا تجتاحه .. تُرى هل تحركت الجثة !! صور له خياله أن الميت يبتسم بسخرية ..! تذكر أنه يمتلك كبريت في جيبه .. أخرج الكبريت ليتأكد من ساعة يده لا بد أنه لازال هناك وقت ! أشعل عود كبريت وخرج بعض النور رغم قلة الأكسجين ، قرّب الشعلة من الساعة .. لقد مرت أكثر من خمس وأربعين دقيقة !! هو الهلع إذاً .. خطر له أن يرى وجه الميت !
إلتفت برعب وقرّب الشعلة ! ليرى آخر ماكان يتوقعه في الحياة !! .. وجه الحارس ذاته إنه هو الميت .

القصة من تأليف (Sir Alfred Hitchcock,الفريد هتشكوك)
رائد سينما التشويق والإثارة النفسية ..
ومن خلال القصة تم اقتباس سيناريو فيلم (الهروب النهائي) عام 1964

المغزى من القصة:
عندما يحاول الإنسان أن يهرب من قضاء الله فإنه لا يعلم أنه أثناء هروبه يسير في قضاء الله الذي قدره له .
ﻏﺰﺍﻟﺔ ﺣﺎﻣﻞ, لما قربت ولادتها ذهبت لمكان ﺑﻌﻴﺪ في أطراف الغابة قرب ﻧﻬﺮ ...
ﻭﻓﺠﺄة وهي بتولد ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟسماء ترعد وتبرق مما تسبب بحريق كبير في اﻟﻐﺎﺑﺔ...
تطلعت عن ﺷﻤالها رأت ﺻﻴﺎﺩ يحاول اصطيادها بالسهم ...
تطلعت عن ﻳﻤﻴﻨﻬﺎ وإذا باﺳﺪ جائع اقترب ليفترسها !!!!!

فالغزالة:
اما تموت من الأسد !!!
وإما تموت من الصياد !!!
وإما تحترق في الغابة !!!
وإما تغرق بالنهر !!!
المخاطر في كل الإتجاهات، وليس لها مفرّ او خلاص !!!
ماذا تفعل !!!؟؟؟
تحزن وتكتئب ؟؟
تركض وهي ضعيفة ؟؟؟
تستسلم للنهاية ؟؟؟؟
قررت الغزالة أن تفعل الذي تقدر عليه...ﺭﻛﺰﺕ ﻓﻲ ﻭﻻﺩتها !!

فما الذي حصل ؟؟
- ﺍﻟﺒﺮﻕ أﻋمى ﺍﻟﺼﻴﺎﺩ !!!!
- خرج ﺍﻟﺴﻬﻢ ﺍﻟذي ﻛﺎﻥ ﻣﻮجّهاً باﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻐﺰﺍﻟﺔ ﻭﺍﺻﺎﺏ ﺍﻻﺳﺪ ﺍﻟجائع فمات فوراً !!
- ﺍﻻﻣﻄﺎﺭ نزلت ﺑﻐﺰﺍﺭﺓ فأطفأت ﺣﺮﻳق ﺍﻟﻐﺎﺑﺔ !!!
- ﺍﻟﻐﺰﺍﻟﺔ ﻭﻟﺪﺕ بسلام...

العبرة ...
ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗك ﻟﺤﻈﺎﺕ تكون فيها محاصر من كل إتجاه..
أفكار متشائمة...ناس صعبة...أولاد متعبين...
حروب روحية...خطايا مسيطرة على قلبك...
أمور متعسّرة خارجة عن إرادتك ...مشاكل !!
يجب أن تكون مثل الغزالة ...
ركّز في ما تستطيع فعله، واترك الباقي على الذي يرتّب حياة كل البشر .. سبحانه وتعالى!!
انه أرحم من الأم على ولدها...لا تفقد رجاءك وإيمانك فيه... هو عنده حلول كل مشاكلك وبلسم لكل جروحك...
وتذكر شي مهم كثير !!!
لا تقل: يا رب عندي همّ كبير...
بل قل : يا همّ عندي رب كبير ...
بعد أن طلق الشيخ راغب زوجته نجية وللمرة ( اﻻولى )
قال لها : أذهبي إلى بيت أهلك
فقالت : لن أذهب إلى بيت أهلي ،، ولن أخرج من هذا البيت إلا بحتف أنفي !!
فقال لها : لقد طلقتك ،، ولا حاجة لي بك ،، أخرجي من بيتي.
فقالت : لن أخرج ،، ولا يجوز لك أخراجي من البيت حتى أخرج من العدة وعليك النفقة .
فقال : هذه جرأة ووقاحة وقلة حياء .
قالت : لست أكثر تأديبا من قول الله جل جلاله :
{ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا } (الطلاق : 1) .
فنفض عباءته بشدة، وأدبر غاضبا ،، وهو يقول في تذمر :والله شي لايطاق ،،
أما هي ،، فابتسمت وكأن شيئا لم يحدث ،، وجمعت أمرها ،، فكانت تتعمد في كل يوم : تجمير البيت (تبخيره بالطيب) ،، وتأخذ زينتها عن آخرها ،، وتتعطر ،، وتجلس له في البيت ،، في طريق خروجه ودخوله ،، فلم يقاوم لأكثر من خمسة أيام ،، وعاد اليها راغبا....
وفي ذات يوم : تأخرت في إعداد الفطور ،،
فقال لها معنفا": هذا تقصير منك في حقي عليك ،، وهو ليس من سلوك المرأة المؤمنة ،،
فقالت له : احمل أخاك المؤمن على سبعين محمل من الخير، وحسن الظن من أفضل السجايا ،، وأنه من راحة البال وسلامة الدين،، ومن حسُن ظنُه بالناس حاز منهم المحبة ؟!
فقال لها : هذا كلام لا ينفع في تبرير التقصير،، أيرضيك أن أخرج بدون فطور ؟!
فقالت له :من صفات المؤمن الحق القناعة بما قسم الله عز وجل ولو كان قليلا. قال الرسول الأعظم الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ("قد أفلح من أسلم ، ورزق كفافا ، وقنعه الله بما أتاه ")
فقال : لن آكل أي شيء ،،
فقالت : أنت لم تتعلم الدرس.
لم يلتفت الشيخ إلى كلام زوجته ،، وخرج غاضبا من بيته ،،ولم يكلمها حتى بعد عودته إلى البيت.وفي الليل هجر فراشها ،، فنام أسفل السرير ،، واستمر على هذا الحال ،، لعشر ليالي بأيامها .
وكانت في النهار ،، تهيئ له طعامه وشرابه ،، وتقوم على عادتها بجميع شؤونه ،، وفي الليل :تخلع لباس الحياء ،، فتتزين ، وتتعطر ، وتنام في فراشها،،
إلا أنها لا تكلمه عن قصد وتدبير .
وفي الليلة الحادية عشر ،، نام في أول الأمر كعادته أسفل السرير ،، ثم صعد إلى سريره ،،
فضحكت وقالت له :لماذا جئت ؟
فقال لها : لقد انقلبت !!
فقالت : ينقلبون من الأعلى إلى الأسفل ،، وليس من الأسفل إلى الأعلى ،،
فقال وهو يبتسم :المغناطيس فوق السرير ،، أقوى من جاذبية الأرض .
ثم قال في بهجة وسرور :لو أن كل النساء مثلك يا نجية ،، لما طلق رجل زوجته ،،ولحلت جميع المشاكل في البيوت
وصدق رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إذ قال : (" من صبرت على سوء خلق زوجها أعطاها الله مثل ثواب آسية بنت مزاحم " ،،)
لقد كنت لي نعم المعين على طاعة الله عزّ وجلّ فجزاك الله عني خير الجزاء ،، ولا فرّق الله بيننا.
هكذا ينتصر الحلم على الغضب.💚
قصه..


لاحظ احد الملوك أن جندياً مملوء غيرة وشجاعة، في كل معركة يختار أكثر المناطق خطورة ليذهب بكل شجاعة و يُحارب بكل قوة.

كانت تصرفاته تلهب زملاءه ورؤساءه بالجهاد الجاد بلا رخاوة، وراء كل نصرة يحققونها.

أعجب الملك بالجندى فاستدعاه وشكرة على شجاعته، وكشف له عن إعجابه بأمانته لوطنه. أما هو فقال له:"إنى أحب وطنى و اشتهى الموت من أجله". سأله الملك إن كان يطلب منه شيئا ً.

وفى نهاية الحديث قال له الجندى إنه مُصاب بمرض ٍ خطير، وأنه يترقب موته بين يوم وأخر. إنه يُعانى من الآم شديد. كانت آلامه تدفعه للعمل فى معارك فلا يهاب الموت، الذى حتماً قادم بسرعة، أن لم يكن بسبب المعركة فبسبب المرض.

قدم الملك الجندى لأحد أطبائه الماهرين جداً. وبعد شهور قليلة إذ قامت معركة لاحظ الملك اختفاء الجندى من المعركة، وبعد أن تمت النصرة سأل عن الجندى لعله قد مات. قيل له: إنه لم يمت، لكنه قد شفى تماماً على يدى طبيبك الماهر. وبعد شفائه صار حريصاً على صحته و عائلته وراحته، فصار يتهـرب من المعارك.

حزن الملك على الجندى الذى كانت الالآم تملأه شجاعة فلم يكن يخاف، وعندما شُفى فقد شجاعته وأمانته فى عمله معه.


- البعض منا يصبح متديناً لظرف يمر به وعندما تذهب الظروف يذهب التدين والكثير منا يتصف بالنزاهة والامانة لعوامل خارجية ليست نابعة من ذاته عندما تزول العوامل تزول الامانة والنزاهة.

يجب ان تكون صفات الخير نابعة من ذواتنا لا من الظرف التي نمر بها " كل انسان لديه جانبين الخير و الشر و انت من تقرر من ينتصر؟
قصه..


فلاحاً كان يمتلك حمارين، قرر في يوم من الأيام أن يحمل على أحدهما ملحا والآخر صحوناً وقدوراً.
انطلق الحمارين بحمولتهما ، وفي منتصف الطريق شعر صاحب الملح بالتعب و الارهاق.
حيث أن كمية الملح كانت أكثر وأثقل من القدور الفارغة، بينما كان صاحب القدور سعيدا بحمولته حيث كانت أقل وأخف.
على كل حال قرر الحمار صاحب الملح من شدة الإعياء أن ينغمس في بركة من الماء كانت بجوار الطريق كي يستعيد قواه
التي خارت من وطأة الملح ، فلما خرج من البركة شعر كأنه بُعث حيّا من جديد ، فقد ذاب الملح المُحمل على ظهره في البركة
وخرج نشيطا كأن لم يمسه ملح من قبل .

لما رأى صاحب القدور ما نزل على صاحبه من النشاط قفز بـقدوره في البركة لينال ما نال صاحبه ، فامتلأت القدور ماءً ، فلما أراد أن يخرج من البركة كاد ظهره أن ينقسم قسمين من وطأة القدور المُحمّلة بالماء!


- الخلاصه:
1- ما يفيد غيرك قد لا يفيدك بل يضرك و ما يضره قد يفيدك.

2- قبل ان تبدأ فى تقليد غيرك يجب ان تعرف و تدرس سبب فعله و تصرفه و الا كنت كحامل القدور.

3- اذا لم نُعمِل عقولنا حمِّلْنا انفسنا ما لا تطيق دون ان نجنى اى مكسب او راحة.
الغيرة عند العرب
كان (بهاء الدين زهير) يغار على زوجته جدًا، حتى إنه كان يغار أن يذكر اسمها أمام الناس، او أن تمر حروف اسمها على آذان الأغراب…!!!
فكان كلما أراد أن يتحدث عن أمر يخصها أمام الناس يقول : (بعض الناس قالوا وفعلوا).!
ولقد كتب بيتين يعتبرها النقاد (أغيَر) بيتين في الشعر العربي كله…
يقول بهاء:
وأُنزِّهُ اسمك أن تمر حروفه
من غيرتي بمسامع الجُلاّسِ
فأقول بعض الناس عنك كنايةً
خوفَ الوشاة وأنت كل الناسِ
نحر أعرابيّ ناقة وقال لزوجته: أعطي أمي الفخذ.

قالت: كثيرة لحم!
قال: أعطيها الكتف.
قالت: لذيذة طعم، بل أعطيها الرقبة.
قال: خذي الرقبة لأهلك، وطلقها.

صدق من قال:
المرأة إذا طال لسانها، قصرت أيّامها مع زوجها.
"صديق و نصف"

حكاية جميلة لا تفوتوها:

في يوم من الأيام خرج أمير يتجول في أحد أسواق مدينته وهو متنكراً في زي رجل بسيط وخلال تجوله مر بتاجر وإبنه فسمع بينهما حوار لفت إنتباهه بشدة حيث سأل التاجر إبنه كم صديق لديك يا بني فأجابه الولد لدي أربعين صديقاً إستغرب التاجر كثيراً من رده
وقال له كيف هذا لقد سار عمري خمسين عاماً يا بني وليس لدي سوى صديق ونصف إستغرب الأمير من كلمة التاجر وقرر أن يفهم معنى كلمة صديق ونصف عاد الأمير إلى قصره وأمر الحراس بإحضار التاجر ليتعرف على سر كلمته وعندما حضر أمام الأمير قال له الأمير لقد سمعت اليوم الحوار الذي دار بينك وبين إبنك وأريد منك أن تشرح لي مغزاه وما قصة الصديق والنصف قال التاجر لن أشرح لك بالكلام يا سيدي ولكنني سأجعلك ترى ما أعني بعينك ثم طلب التاجر من الأمير أن يعلن في المدينة أنه سيتم إعدامه الجمعة القادمة وبالفعل أمر الأمير النادي أن يتجول في جميع أنحاء المدينة ويعلن أن هذا التاجر سوف يعدم الجمعة القادمةنظر الامير في دهشة الى الرجل 🙄
جاء أحد أصدقاء التاجر الى الأمير وقال له يا سيدي أنا مستعد أن أفدي صاحبي بنصف مالي فقال له الأمير ولكن هذا لا يكفي سيتم إعدام صاحبك فقال له يا سيدي أنا مستعد أن أفديه بكل مالي فقال له الأمير لن يشفع مالك له سوف يتم إعدامه يوم الجمعة
نظر الصديق الى التاجر وقال له في حزن يا صديقي لقد فديتك بكل مالي ولكن دون جدوى هل وفيت لك حقك فقال التاجر نعم فعلت، شكراً لك انسحب الصديق من القصر وبعد لحظات دخل صديق آخر للتاجر يأتي من بعيد ويقول للأمير سيدي ليس هو الذي إرتكب الذنب أنا الذي فعلت انه برئ ولم يخطئ
نظر الأمير في دهشة إلى الرجل وقال له اذََا سوف يتم إعدامك بدلاً من التاجر فقال له الصديق نعم ليكن يا سيدي سأعدم مكانه أنا المذنب الوحيد فطلب الأمير أن يتم تجهيز المكان لإعدام ذلك الرجل وعندما وصل الى لحظة الإعدام سأله هل تتراجع عن موقفك قال الصديق لا لن أتراجع أنا المذنب وصديقي التاجر بريئ عندها تدخل التاجر و عانق صديقه وقال للأمير هل عرفت يا سيدي ما أعني بصديق ونصف فإن نصف الصديق سيفديك بالمال إن إستطاع أما الصديق فلن يبخل عليك حتى بروحه هذا هو مفهوم الصداقة .

"إذا اتممت القراءة صلِ على الحبيب محمد "
لقد توفيت منذ دقيقتين.. وجدت نفسي هُنا وحدي معي مجموعة من الملائكة، و آخرين لا أعرف ما هم، توسلت بهم أن يعيدونني إلى الحياة، من أجل زوجتي التي لا تزال صغيرة وولدي الذي لم يرَ النور بعد، لقد كانت زوجتي حامل في شهرها الثالث، مرت عدة دقائق اخرى، جاء أحد الملائكة يحمل شيء يشبه شاشة التلفاز أخبرني أن التوقيت بين الدُنيا والآخرة يختلف كثيراً، الدقائق هُنا تعادل الكثير من الأيام هناك
"تستطيع ان تطمئن عليهم من هنا".
قام بتشغيل الشاشة فظهرت زوجتي مباشرةً تحمل طفلاً صغيراً! الصورة كانت مسرعة جداً، الزمن كان يتغير كل دقيقة،كان ابني يكبر ويكبر، وكل شيء يتغير، غيرت زوجتي الأثاث، استطاعت أن تحصل على مرتبي التقاعدي، دخل ابني للمدرسة، تزوج اخوتي الواحد تلو الآخر، أصبح للجميع حياته الخاصة، مرت الكثير من الحوادث، وفي زحمة الحركة والصورة المشوشة، لاحظت شيئاً ثابتاً في الخلف، يبدو كالظل الأسود، مرت دقائق كثيرة، ولا يزال الظل ذاته في جميع الصور، كانت تمر هنالك السنوات، كان الظل يصغر، و يخفت، ناديت على أحد الملائكة، توسلته أن يقرب لي هذا الظل حتى اراه جيداً، لقد كان ملاكا عطوفاً، لم يقم فقط بتقريب الصورة، بل عرض المشهد بذات التوقيت الأرضي، و لا ازال هُنا قابعاً في مكاني، منذ خمسة عشر عام، أُشاهد هذا الظل يبكي فأبكي، لم يكن هذا الظل سوى "أمي "

#أنطون_تشيخوف
من الادب الروسي
قصة حقيقية الأستاذ محمد مدير مدرسة في إحدى المدارس استلم رسالة من مجهول مكتوب عليها ( مت شهيدا )..
يقول الأستاذ محمد مدير المدرسة : بقيت أسبوعا كاملا لم أخرج من البيت و كلفت حدادا محترفا ليصنع لي بابا حديديا متينا
ولم أعد أرد على أي شخص يطرق الباب ،
و عندما أخرج اخرج متنكرا في هيئة عجوز خوفا من القتل
و في أحد المرات خرجت للسوق التقيت تلميذا يدرس في المدرسة التي أعمل مديرا بها.
قال لي :..
وينك أستاذ خير لماذا لم ترد عـLـي الرسالة ؟
قلت ** اي رسالة ؟

قال لي ** الرسالة التي كتبتها لك و قلت لك فيها ( متى الشهادة ) !

و منذ ذلك الوقت و الأستاذ محمد يـ⊂ــoــل رشاشا و يهدد كل من يخطئ في الإملاء
 
 

 
كان هناك رجل يدعى مازن ملتصق دائمًا بهاتفه الذكي. يوم واحد، قررت زوجته أن تمازحه وتطلب منه شيئًا غير موجود في الواقع، فقالت له "حبيبي، سمعت عن تطبيق إعادة الشباب، يقال إنك إذا التقطت صورة، تعود صغيرًا عشر سنوات!"

بكل سذاجة، صدّق مازن القصة، وظل متحمسًا طوال الليل يبحث في متجر التطبيقات عن "تطبيق إعادة الشباب". بحث وبحث ولكن من دون جدوى. في النهاية، أدرك أنه لم يجد التطبيق لأنه كان مخفيًا جيدًا بسبب شعبيته الكبيرة!

في اليوم التالي، ذهب مازن إلى العمل وبدأ يخبر زملائه بأن هناك تطبيقًا سحريًا ولكنه مخفي ولا يمكن العثور عليه إلا بدعوة خاصة. وصدّقه الجميع وبدأ الكل يطلب منه أن يحضر لهم دعوة.

أخيرًا، عاد مازن إلى المنزل وطلب من زوجته بكل جدية أن تكشف له سر الحصول على دعوة التطبيق السحري. نظرت زوجته إليه وقالت بابتسامة ماكرة: "يا حبيبي، كل ما تحتاجه لإعادة شبابك هو إغلاق هاتفك وقضاء بعض الوقت الممتع معي!"

ضحك مازن مدركًا المقلب الذي وقع فيه ووعد بأن يقضي وقتًا أطول بعيدًا عن الهاتف.

تذكرنا هذه القصة دائمًا بأن السعادة أحيانًا تكون في ترك التكنولوجيا جانبًا والتمتع باللحظات الحقيقية مع من نحب.
هل تذكرون يوم 29 شباط قبل ايام؟
بعضا من الصفحات كتبت
"تمنى أمنية علها تتحقق بعد اربع سنوات عندما يعاد هذا اليوم ".

ليست هنا المشكلة
احدهم كتب خمس امنيات يتمنى ان تكون عنده ويرزقه الله بها.
اول امنياته كانت بيتا يؤيه واهله بعيدا عن المشاكل ،كونه يعيش بعائلة كبيرة ويصعب عليه الانتقال لمنزل اخر ،لقلة ذات اليد.
وثانيها ان يشفى من مرض اصابه في معدته
وثالثها ان يكون له ولد يذكر اسمه
ورابعها ان يكون راضيا قانعا
وخامسها ان يحصل ع عمل دائم فيه دخل ثابت .

وإذا بي أُحصي خمسه تلك،كلها موجودات عندي، بل قد ألِفتهُن ولا اكاد اذكرهن، هذا الرجل يتمنى خمس أشياء لتحدث له بعد أربع سنين وأنا عندي الخمس كاملةولا أنظر إليهن بهذه النظرة الشَغِفة، نظرة التمنى.. سبحان الله العظيم

فلله الحمد رب السماوات ورب الأرض رب العالمين ولست لك بكنود يا حبيبي فسامح ضعف قلبي إذا ضاقت بي الأرض بما رحبت فنسيت واسع أفضالك ونعمك، وطفقت أذكر ما أصابني.. اللهم غفرا.

وان تعدوا نعمة الله لاتحصوها.
‏ﺍﻟﻘﺎضى ﺳﺄﻟﻬﺎ :
" أنت ليش قتلتي زوجك بهالطريقة البشعة😔 ؟! "
ﻓﻘﺎﻟﺖ له :
ﻳﺎﺣﻀﺮﺓ ﺍﻟﻘﺎضي , ﻛﻨﺖ ﺃﺟﻤﻞ ﻃﺎﻟﺒﺔ فى ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﻄﺐ 😷 , ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻤﻌﻴﺪ بالكليه 😒
ﺣﺒﻨﻲ ﻭخلاني طير ﻓﻮﻕ الغيوم ﺑﻮﻋﻮﺩﻩ ﻭ ﻗﺎلي :
" رح خليكي تكفي ﺃﺑﺤﺎﺛﻚ ﻭ ﺗﺤﻘﻘﻲ حلمك, ﻭكمان رح ساﻋﺪﻙ بكل صغيرة وكبيرة 😍 "
ﻗﻠﺖ لحالي : " بشكرك ﻳﺎﺭﺏ .. قديش ﺃﻧﺖ كريم ﻳﺎﺭﺏ "
ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻣﺎ حسيت بحالي ﻏﻴﺮ ﻭ ﺃﻧﺎ بين ﺃﺣﻤﺪ ﻭ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻭ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﻭ عم رضع ﺳﻠﻮﻯ 😳
ﻧﺴﻴﺖ ﺃﺑﺤﺎﺛﻲ ﻭ ﺃﺣﻼمى ﻭ ﺃﻧﻲ مرا .. ﻛﻞ ﻣﺎ اطلب منه اي شي ، بقلي مافي ﻭ ماني ﻃﺎﻳﻖ اسمع ﺻﻮتك ﻭﻻ ﺻﻮﺕ ﺍﻷﻭﻻﺩ 😔
ضليت مستحمله وعايشه معه لمبارح ..
ﻣﺒﺎﺭﺡ ﻳﺎ ﺳﻴادة ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ 😏
ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺭﺿﻌﺖ ﺳﻠﻮﻯ 🍼
ﻭ ﻏﻴّﺮﺕ الحفوضه ﻟﻤﺤﻤﻮﺩ 👶
ﻭ سمعتلو دروسه لأﺣﻤﺪ 📔
ﻭ ﺣﻠّﻴﺖ الوظائف ﻣﻊ ﻓﺎﻃﻤﺔ😞
ﻭ ﻗﻠﻴﺖ البطاطا ﻟﻸﻭﻻﺩ🍟
و سويت ﺳﻨﺪﻭﻳﺸﺎﺕ للعشاء 🌭
ﻭ ﻛﻨﺴﺖ وعزلت البيت 💭
و ﻟﻤﻴﺖ ﺍﻟﺰﺑﺎﻟﺔ
و لميت الغسيل اللي نشف 🎽
و ﻧﺸﺮﺕ ﺍﻟﻐﺴﻴﻞ اللي كان بالغسالة 👚
ﻭ ﻧﻘﻌﺖ ﺍﻟﻔﺎﺻﻮﻟﻴﺎ 🍵
و ﻧﻈﻔﺖ ﺍﻟﺤﻤﺎﻣﺎﺕ 🛁
و نظفت التواليت بالفرشاية🚽
ﻭ ﺭﻛّﺒﺖ البرادي 🎐
ﻭ ﻛﻮﻳﺖ ﺍﻟﻘﻤﺼﺎﻥ 👕👔
ﻭ سويت بوشار للولاد
ﻭ ﺣﻀﺮﺕ شناتي الاولاد للمدرسة 💼🎒
و طفيت الفريزر 👻
و ﻧﻈﻔﺖ ﺍﻟﺜﻼﺟﺔ 🍉
و قطعت البصل😕
ﻭ ﺗﺒّﻠﺖ ﺍﻟﻠﺤﻤﺔ🍖
و حكيت مع ﺍﻟﺴﻮﺑﺮﻣﺎﺭﻛﺖ 📞
و طلبت كلشي ناقصنا
ﻭ حكيت مع ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ لأنو في ﺷﻜﻮﻯ من ﻓﺎﻃﻤﺔ 📈
وبالاخير بيجي ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ﻭ ﻫﻮ متسطح ﻋﻠﻰ الكنباي بقلي ﺑﺼﻮﺗﻪ ﺍللي اﺧﺘﻔﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ :
" فيني ﺃﻋﺮﻑ انت شو عملتي كل اليوم ؟ "
والله ﻣﺎ شفت حالي الا وانا ﺳﺎحبة ﺍﻟﺴ.ﻜﻴﻨﺔ 🔪اللي ﻛﻨﺖ بقطع فيها البصل وبشقلو ﺭﺍﺳﻪ منشان طلع ﻣﺨﻪ ﻭﺃﻋﺮﻑ شوفي جواته 😐 ؟!
ساد صمت رﻫﻴﺐ ﺃﺭﺟﺎﺀ ﻗﺎﻋﺔ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ... تاري ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺠﻠﺴﺔ ﻛﺎﻥ حكيان مع ﻣﺮته عالموبايل وعم يسألها :
" بدي أعرف انت شو عم تشتغلي كل اليوم؟! "
ﻭلحتى اليوم ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻧﺎﻳﻢ عند أمه ﻭ ﻣﺎ ﺭجع ﺍﻟﺒﻴﺖ ...
ولهذا..
*أﻭﻋﻰ أي حدا فيكم ﻳﺴﺄﻝ ﻣﺮته اﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﻐﺒﻲ مرة تانية.. 😌😂😂.
عيد مبارك كل عام وانتم بالف خير أعزائي