📚قصص وروايات📚
16.6K subscribers
208 photos
6 videos
432 files
7.69K links
قناتنا تحتوي على ➥➷
#روايات_يمنية_وخليجية
نقدم روايات بكل اللهجات لأقلام مختلفة تنبض بالواقع والخيال
#روايات_رومانسية💔
#روايات_رعب👻
غموض رعب وأحداث تقطع الأنفاس هل تجرؤ على القراءة🩸
#قصص_وعبر.
📩 للتواصل @Maurice_ma_bot
📨 لطلب رواية @Tetris44_Bot
Download Telegram
📚قصص وروايات📚
رواية: #جــنــى👩🏻‍🦰 للكــآتبة: ياسمين امين #قـــصـــص_روايــات ⌘ @horror_novel
📚| قـــــصــــص.وروايــــات.tt
📖|" #جـــــنـــى👩🏻‍🦰
🎬| الــــحـــــلــــقـــــة【5️⃣1️⃣
ـ
#تابعونا🔇 @horror_novel
ـ
البارت 15

مرّت ساعات قليلة بعد ما خرج يزن من الغرفة،
جنى جلست مكانها مش قادرة تتحرك.
كل شي جوّاها يعجّ…
مشاعر متضاربة، بين خوف ودهشة، وبين جزء صغير… مرتاح.

دقّت الباب واحدة من العاملات بالفندق:
— “ممكن أدخل؟ أستاذ يزن طلب أساعدك بمكياج بسيط.”

جنى يوم سمعت اسمه، قلبها رجف…
هزّت رأسها بالموافقة، وجلست،
وهي تحاول تخفي توترها، بس عيونها كانت تقول غير كذا.

بعد ساعة…
كانت خلصت، كانت متوتره مش عارفه ايش تفعل ، لبست فستان احمر غامق طويل كانت متوتره تبعده او لا
وكانت متضايقه: ايش ذا العرس الاهبل ، لا اهل يساعدوني ولا عندي استعداد نفسي ولا بطيخ

وفجأة…
دق الباب وفتح ودخل وهي جالسه ع الكنب بضبح ،
شافها كان معجب بشده يحاول يرفع عيونه منها بصعوبه :..

كان واقف، بهدوئه المعتاد، بس ملامحه اليوم مختلفة.
كأنه مرتبك شوي …
دخل وهو يقول:

— “السلام عليكم…”

ردت بهمس:
— “وعليكم السلام.”

تمدد ع السرير ويشوف لها: على فكره شعرك حلو والميكب يجنن
كانت ساكته وتشوف ل أظافرها وتحركهم …
وهو يشوف وملاحظ قاطعها: في شي موترك
وقفت بضبح: ليش ما لبست فستان ابيض ؟! زي كل البنات
يزن ابتسمت: سهل غدوه ادي لش فستان ابيض والبسيه
جنى: بس انا كنت اشتي عرس كبير وافرح وكذا
يزن ساكت
وهي منفعله : هذا العرس ما عجبني !
كانت تتكلم وهو يشوف لها بصمت :…
جلست ع الكنب مره ثانيه بضبح
يزن: ع فكره حتى انا ماعملت عرس وكان نفسي اعمل مش بس انتي !
شافت له بصمت
مسك تلفونه وبيتكلم : تعالي بوريك صوري وانا صغير
كانت بعيد وساكته
وهو يشوف الصور ويضحك في محاوله منه ل اثاره فضولها : يوووه وهذا انا بالثانوي كان شكلي مختلف جداً
وهي ساكته
يكمل وبحزن: وهذا انا مع اخي رائد الله يرحمه بحفل تخرجي
جنى : اخوك اللي قلت انه الوحيد من ابوك وامك
يزن: ايوه ويشبهني قوي
قامت لجنبه تشوف
اشر لها تجلس وجلست بتشوف: ييي صح يشبهك بس حلاقته غير
كان فديو قصير مع اخوه في حفل تخرجه من الثانوي كانت تشوف له مع اخوه ، وتضحك
وهي تشوف لتلفون وهو يشوف لها كان يتاملها بكل حب وكإنها بحر كلما تعمق غرق ، ماكانت منتبهه فكرته بيشوف التلفون معها
ولما التتفت تضحك وشافته مايشوف لتلفون انما لها وسرحان خافت وفلت التلفون من يدها وهو مسك يدها يمنعها توقف: مالك ليش خفتي ؟
جنى بتوتر : مالك بتشوف لي كذا ؟
رد: ولمن اشوف ؟ مافيش غيرش يستحق النظر هنا !
كانت تحس دقات قلبها تدق بسرعه كانت خايفه جداً ومافي شي مطمنها الا ان ابوها راضي على هذا الزواج …



صحي الصباح على رنه تلفونه رد وكله نوم : نعم ي حاج
الجد : انا حجزت لك اليوم مع جنى في المغرب تمام
يزن " مسرع ": حاضر
غلق ويفكر " بالعاده اخذ اجازه اسبوع ماله الحاج ماخليني اكمل اربعه ايام
التفت لجنى كانت نايمه جنبه وبعمق شاف لها شوي وقام رسل لها رساله لتلفونها : لما تقومي اطلبي اكل واكلتي جدك حجز لنا نسافر ب المغرب وباقي معي كم شغله ما عملتها وبشوف ابي وارجع لك المغرب

لبس وقبل ما يطلع رجع يشوفها او صحيت بس كانت نايمه نومه ثقيله طلع وغلق ويكلم نفسه " ليكون الحاج شاك بشي ؟ او احد جواسيسه قال له اني رحت ل ابو جنى ؟ بس حتى لو رحت بيظن انه عشان جنى ، والشيخ عقد لنا ب الفندق ومتاكد انه محد عارف انه جاء عندي اصلا ! بس الحاج ذكي وكل شي متوقع منه !

راح زار قبر اخوه رائد وخلص كم شغله وصيه بها الحاج والعصر رجع عند ابوه ..
كانت جنى بدات تصحى قامت فزعه عندما تذكرت انه تزوجت امس شافت جنبها ما حصلته : انا كنت احلم او صدق
شافت الساعه : اوووف نايمه للان
مسكت التلفون شافت رسالته وبتكلم نفسها : الان انا صدق تزوجت ! ايش الزواج الغبي هذا !
وبنرجع اليوم المانيا !!
حاولت تحرك يدها اليمنى بس نامت عليها وبتوجعها : هذا اللي ناقص !

دخلت تغسل وجهه بصعوبه بيدها اليسرى وتشوف نفسها ب المرايا : هل انا تزوجت يزن عشان ماعاد يبتزني او عشان حابه اطمئن او عشان عاجبني ! والله مش عارفه ، هو صح عندي فضول ناحيته بس هل ممكن يكون الفضول ذا اعجاب !

رجعت على الكنب جلست : والله مالي علم انا ايش عملت !!!

كان جالس مع ابوه وقال له: انا راجع اليوم المانيا عشان الشغل
الاب : نفسي اعرف ب ايش انا مقصر معك عشان تدور شغل هانك !،
يزن : الان عبد الحميد ذا انت خرجته من الشغل عشان بنته ؟
الاب: مش عشان بنته عشان اللي ما انتبهه لبيته ما بينتبهه لشغله
يزن: بس يبه المفروض تفصل بين العمل والعلاقات الشخصيه وهو كان موضف تمام
الاب : الموضوع مش شخصي
يزن : يبه حرام قطعت رزقه الرجال وضعه المادي صعب
كان ساكت
يزن يكمل : رجعه عمله عشان خاطري الوضائف ذي الايام صعبه
سكتت شوي وهو يشوف له وقال : عشان خاطرك عشان خاطرك بكلمهم يتصلو له
ابتسم :…
1
📚قصص وروايات📚
رواية: #جــنــى👩🏻‍🦰 للكــآتبة: ياسمين امين #قـــصـــص_روايــات ⌘ @horror_novel
رجع يزن للفندق بعد ما خلّص كل شغله…
فتح باب غرفته بهدوء،
كانت جنى قاعدة قدام المراية، تجهز نفسها.

سمع صوتها قبل ما يشوف وجهها:

— “تأخرت.”

رد وهو يقفل الباب:

— “زحمة طرق وكان عندي عمل … جاهزة؟”

التفتت له، شافت نظراته تمر عليها من رأسها لقدميها.

وقف قدامها، شافها تحاول تربط حذائها الرياضي،
بس حركتها كانت بطيئة… وملامح وجهها فيها ألم خفيف.

قال لها باستغراب:

— “مالك؟ "

رفعت عيونها له، تنهدت وقالت:

— “نامت يدي اليمنى، من أمس ما رجعت طبيعي… توجعني شوي، ما قدرت أربط الحذاء.”

يزن ما قال شي…
بس جلس قدامها على ركبته،
ومسك طرف الحذاء وبدأ يربطه بهدوء.

جنى توسعت عيونها:

— “وش… وش تسوي؟”

رد بدون ما يرفع راسه:

— “أساعدك .”
ابتسمت !
كمل الاول والثانيه
كانت تشوف له، وشي في قلبها بدأ يتحرّك.

وقف، وسألها:

— “معك جاكيت؟ الجو بارد في الطيارة.”

هزّت رأسها:
— “لا… نسيت آخذه.”

فرك جبينه وقال:

— “يلا نمشي نشتري لك واحد قبل ما نروح المطار.”



نزلوا سوا، مشوا بسيارته لإحدى المحلات القريبة،
يزن اختار لها جاكيت رمادي بسيط، ما فيه مبالغة ولا بهرجة… لكنه دافئ وعملي.
سالها : ايش رايك
رده : اوكيه تمام
وصلو الكيشير خرجت فلوس بتحاسب سحب يدها بنرفزه ودفع هو
قال: بس معي فلوس جدي عطيني
رد بدون ما يشوف لها: انتي شكلك نسيتي ان قد انتي زوجتي ؟
سكتت بس كان عاجبها الشعور طول حياتها متحمله مسؤؤليه نفسها اول مره تحس ان في حد متحمل مسؤؤليتها ..
بعد ما طلعوا، سألها:

— “باقي شي ثاني؟”

هزت رأسها:
— “لا… بس شكراً.”

ركبوا السيارة، وكانت الشمس تميل للغروب،
وفي الطريق للمطار، جلسوا بصمت…
لكن هالمرة، الصمت ما كان ثقيل.

كان صمت دافي، يشبه بداية الحكايات الكبيرة …


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
📣| https://telegram.me/+QeK2RuLXdGPVWJtl

​[🙇] انتظرونا في الحلقة القادمة ​...
📚قصص وروايات📚
رواية: #جــنــى👩🏻‍🦰 للكــآتبة: ياسمين امين #قـــصـــص_روايــات ⌘ @horror_novel
📚| قـــــصــــص.وروايــــات.tt
📖|" #جـــــنـــى👩🏻‍🦰
🎬| الــــحـــــلــــقـــــة【6️⃣1️⃣
ـ
#تابعونا🔇 @horror_novel
ـ
البارت 16

ركبوا الطيارة…

جنى جلست عند النافذة، ويزن بجانبها ، وابتسم : تذكرت اول رحله سافرناها
ضحكت : انصدمت لما شفتك
يزن: جدك كان طلبني اتطقس احوال ابوك لهذا كنت واقف عند بيتكم ، انصدمت لما طلعتي فجاءه تقلي لي امشي بس مشيت خفت حد بيلحقك او شي
جنى : هاااه ههههههه انا كنت هاربه ومع الخوف فكرتك تكس ..
سكت : …

ربطت حزامها، حركت يدها اليمنى بخفة وهي تتألم،
يزن لاحظها، وسأل بصوت منخفض:

— “ما زالت توجعك؟”

هزّت رأسها:
— “شوي بس، بتتحسن.”

قال وهو يفتح شنطة صغيرة:

— “معي كريم مرخي للعضلات، ينفع. لو تحتاجيه .”

ابتسمت بخجل:
— “تمام، شكراً.”



أقلعت الطائرة،
وكانوا ساكتين…
جنى تشوف من النافذة الغيمات البيضاء المتناثرة،
وكانها تفكر بأشياء كثيرة دفعة وحدة…

يزن بصوت خافت:

— “تحبي السفر؟”

ردّت بدون ما تلتفت:

— “يعتمد… مع من؟ وإلى أين؟”

ابتسم وقال:

— “معي… .”

ضحكت بخفة، وغطّت ضحكتها بيدها اليسرى.
ابتسم هو لما شافها خجلت :..


مرت ساعة،
وجنى بدأت تحس بالبرد…

شافت يزن طالع جاكيتها من فوق، وحطه على كتفها:

— “قلت لك الجو بيكون بارد.”

قالت وهي تلف الجاكيت عليها:

— " شكراً .”
اقترب شوي يعدل لها الجاكيت بس هي فزت

سألها وهو يشوف عيونها مباشرة:

— “ أنتِ خايفة مني؟”

سكتت شوي،
يزن
ردّ بهدوء: المفروض انا الوحيد اللي ما تخافي منه
سكتت ، كانت تشعر بمشاعر غريبه ، اول مره تحس بهذي المشاعر




وصلت الطيارة…
وما إن فتحوا الباب، حتى لفحهم هواء بارد يحمل رائحة المطر.

جنى سحبت جاكيتها على جسمها،
ويزن التفت لها:

— “برد كثير؟”

هزّت رأسها:
— “بس منعش شوي… حلو.”

مسك يدها نقزت وهو قال : بارررردات
قبض ايديها الثنتين وهو يشوف لها : ادفيهن لك شوي !
كانت ساكت تشوف له ودقات قلبها تسمعها وتكلم نفسها " ايش صار فيني ؟"


ابتسم، ونزل يده وراح يجيب شنطهم من السير،
وهي واقفة تشوف له…

تواصل مع السواق حق جدها كان خارج ، طلعو طلعت بالخلف وهو جنب السواق

بس المرايا صارت صديقته طوال الطريق.
كل شوي يلمحها…
وهي ساكتة، تشوف من الشباك ..

وصلو نزلت جنى دخلو ودخل شنطتها الجد وقف: يا مرحبا
اقترب وبيكلمها: شفتي ابوك
جنى هزت راسها : ايوه
اخذت شنطتها: بطلع انام انا مرهقه
هز لها براسه وطلعت التفتت ليزن اللي يشوف بعدها : روح نام وارتاح انته كمان
شاف له : حاضر

وصعد لغرفته المستقلة لكن أول ما أغلق الباب…

جلس على السرير،
وبدى الصمت يملأ الغرفة.

حط يده على الجهه الثانيه من السرير : ماكان ادفيه امس وما ابرده اليوم وانتي بعيد !

طلعت جنى غرفتها،
قفلت الباب ووقفت تتأمل المكان…

هو نفسه، نفس الجدران، نفس السرير…
لكن قلبها مو نفسه.

رفعت الطرحة من على راسها،
ومشت للمرآة، نظرت لنفسها…

— “أنا… متزوجة؟”

قالتها بصوت خافت،
كأنها تسأل مرآتها تثبّت لها الحقيقة.

جلست على طرف السرير،
شالت الجاكيت، وتمددت : شعور غريب ، ما اعرف ايش بيحصل بس مش قادره اطلع صوره يزن من راسي

رجعت ع الجهه اليمنى ويدها المتها : اييييي
مازلت توجعني !
تذكرت لما ربط لها البوتي وسرحت :والله طلع حنون مستحيل كنت اتوقع ذي شخصيته وقت العمل حاجه ثانيه خالص


استيقظ يزن بدري ..

كان الجو بارد، والنافذة نازلة منها شمس خفيفة،
بس هو ما حسّ بأي دفء…
لأن الدفا كان تحت غطاه أمس، بصوتها… وهمستها.

فتح عيونه، شاف للجهه الثانيه ثم فجأة قال:

— “وينك يا جنى؟”

لبس ونزل لعند الجد …


منذ اليوم الثاني لوصولهم،
الجد أرسل يزن في مهمة خارج المدينة.

قال له وهو يعطيه الأوراق:
— “مهمة بسيطة، بس ضرورية… ترجع خلال يومين.”

يزن ما كان مرتاح،
بس اضطر يوافق، خرج وهو يكلم نفسه : في شي غريب ! احسه عارف ويحاول يبعدني عنها ؟



جنى، من الجهة الثانية،
كانت تتنقل في الفله… تدور بعينها، بقلبها، بكل تفاصيلها.

كانت كل خطوة تمشيها تقول في داخلها:

— “وينك؟
وين راحت نبرة صوتك؟
حتى صمتك أحتاجه الحين…”

دورت في الحديقة… في المجلس…
حتى سألت الخادمة:

— “يزن فين؟”

ردت بهدوء:
— “سافر من أمس… أرسله الجد في شغل.”

جنى ابتلعت غصتها، ما علّقت،
بس رجعت غرفتها، وكل جوارحها تناديه.



اليوم الثاني…

الساعة قرابة العصر.

الجد كان جالس في صالونه، يتصفح أوراق،
ويزن وصل تواً من سفره، عيونه محمرة من التعب…
وقلبه مشتعل من شوقه.

دخل، سلّم، جلس…
وما لحق يتنفس، حتى قال له الجد:

— “طلبت جنى تجي، باعلمها عن السفرة القادمة.”

يزن حس قلبه يدق بدون مقدمات.
والجد متعمد :..

نزلت جنى…

ما إن دخلت حتى وقعت عيونه عليها،
كأن الزمن وقف… كأنها أول مرة يشوفها.

وشافها…

وشاف ارتباكها، وشاف خطواتها البطيئة،
وحتى رجفة يدها الصغيرة ما غابت عنه.
اول ما لمحته ارتبكت توترت ماقدرت تخفي مشاعرها :..
1
📚قصص وروايات📚
رواية: #جــنــى👩🏻‍🦰 للكــآتبة: ياسمين امين #قـــصـــص_روايــات ⌘ @horror_novel
أما هو، فالدّم تجمع في وجهه،
كل شي فيه ارتفع: دقات قلبه، حرارة جسده، ولهفته اللي حاول يخفيها.

قال في نفسه:
— “يالله، كيف اشتقت لها… وهي قدامي، ومش قادر ألمس يدها حتى!”

جلست جنى على الطرف الآخر…
بس قلبها كان جالس قدامه تمامًا.

حتى الجد لاحظ الصمت المشحون،
بس كأنه استمتع بهذا التوتر الخفي.

في المجلس الكبير،
كان الجد جالس على كرسيه، وبجانبه يزن.

جنى دخلت بخطوات هادئة،
لكن عيون يزن كانت تلاحقها كأنها ضايعة منه من سنين.

الجد ابتسم وقاطع صمتهم :

— “جنى، في حفلة عيد ميلاد لرجل أعمال مهم بمدينة ثانية… وبيكون فيها حضور كبير، وانتي بتحضري نيابه عني.”

هزت راسها بخفة:
— “تمام، متى بتكون؟”

الجد:
— “بكرة الفجر بنسفّرك. وبيكون معك حارس خاص

شاف ليزن وقال : … ماتياس.”

يزن التفت مباشرة،
نظراته قفزت للجد، ثم رجعت لـ جنى،
بس ملامحه ساكته… قلبه لا.

ماتياس؟!
ألماني؟!
وهو؟!
ليش مش انا المرافق؟!

جنى استغربت وسألت:
— “بس كيف؟ أنا ما أفهم ألماني أصلاً!”

الجد رد بهدوء:
— “اللي بيكون معك فاهم إنجليزي شوي يعني تمشو حالكم ، لا تشيلي هم.”

هزت رأسها بخفة، لكنها كانت مش مرتاحة.
نظرت بسرعة لـ يزن…
كان ساكت، وما قال شي.

قالت بنبرة ناعمة، لكن حزينة:

— “تمام، جاهزه .”

وطلعت، تمشي بخطوات سريعة… كأنها تهرب من شي.




يزن كان واقف، يحاول يتماسك…
لكن من جواته، كان يغلي.

قال بهدوء ظاهري:

— “في شي ثاني يا حاج؟ ولا أطلع؟”

الجد أشار له بيده:
— “اطلع.”

طلع يزن، بس أول ما سكّر الباب، انفجرت جواه عاصفة ما له حد.

يتمتم بصوت مخنوق بالغضب:

— “ابن الــ… أكيد عرف إني تزوجتها،
ويحب يلعب… يحب يثير الغيرة داخلي!
بس تِـعـرف؟
أنا ما بحرّمك من متعه العب …
العب، استمتع،
بس نهايتك … على يدي.”

تنفس بعمق، وقال:

— “وبكمل معك… وكأني ما عرفت إنك عرفت.”



داخل الغرفة، الحارس الشخصي قرّب من الجد بغرابه:

— “ليش مش يزن يرافقها؟ ”

ضحك الجد وهو يعدّل نظارته،
ضحكة ما فيها أي براءة:

— “أنا حابه أثير غيرته شوية.”

ثم أردف بثقة:
— “بس لا تقلق…
يزن هو اللي بياخذها في النهاية.
بعطيهم يومين كهدية لشهر العسل ذا اللي مسوينه بالسر.”

ضحك الحارس :

— “هه…
الجد ضحك بخفة:

— “أحب أشوف يزن وهو تُضربه المشاعر امامي
قبل شفنا الشوق يتناثر قدامنا،
وبعدها … الغيرة. انا استلذ به


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
📣| https://telegram.me/+QeK2RuLXdGPVWJtl

​[🙇] انتظرونا في الحلقة القادمة ​...
1
📚قصص وروايات📚
رواية: #جــنــى👩🏻‍🦰 للكــآتبة: ياسمين امين #قـــصـــص_روايــات ⌘ @horror_novel
📚| قـــــصــــص.وروايــــات.tt
📖|" #جـــــنـــى👩🏻‍🦰
🎬| الــــحـــــلــــقـــــة【7️⃣1️⃣
ـ
#تابعونا🔇 @horror_novel
ـ

البارت 17

طلعت جنى غرفتها بخطى سريعة،
وقلبها يدق بقوة، كأنه يصرخ بكل خطوة:
“ليش؟ ليش ما يكون هو؟!”

قفلت الباب، وسندت ظهرها عليه،
كانت تحاول تمسك نفسها، تشدّ عبايتها على صدرها كأنها تكتم الغصة.

قالت لنفسها، بصوت مكسور:

— “أنا ما أفهم ألماني… كيف بروح مع واحد أجنبي؟!
وين يزن؟ انا اشتيه هو ”

جلست على طرف السرير، وغطّت وجهها بكفيها:

— “لما ما كنت زوجته، كان دائمًا معي…
ولما تزوجته، ماعاد شفته؟”

•••

في المساء، كان يزن ساهر في غرفته، ما قدر ينام،
الغيرة مشتعلة فيه، والموضوع شاغل باله.

جاءته رسالة من الجد:

“فكرت وقلت أنت تفهم على جنى، روح معها أنت.”

شاف الرسالة، وترك الجوال

•••

الصباح التالي، قامت جنى متضايقة،
ملابسها كانت جاهزة، والعاملة تساعدها تتحضر للخروج.

خرجت من القصر، وشافت السيارة تنتظرها…
وبمجرد ما لمحت يزن واقف قدامها، ابتسمت بارتياح.

قال لها وهو يشيل شنطتها:

— “جبتي لك جاكيت؟ الجو بارد.”

ابتسمت وقالت عشان تتاكد :
— “أيوه… إنت بترافقني.”

رد عليها باختصار:
— “أيوه.”

طلعت السيارة وجلست بالخلف،
وهو بدأ يسوق.

بعد ما ابتعدوا عن القصر شوي، وقف السيارة فجأة،
ورفع عينه للمراية:

— “تعالي جنبي ، احنا ابتعدنا لا تقلقي.”

جنى شافته واستغربت، بس نزلت وركبت قدامه.
كانت بتربط الحزام، لكنه فاجأها…

مدّ يده، وسحبها لحضنه بدون أي كلمة.

هي نقزت ، وغمضت عيونها،
ومسكت يده بتردد ، تكلم نفسها:

“ليش ساكت؟ طيب قل شي! قل إنك اشتقت لي… أي شي!”

بعد لحظات، سحب يده ورجع يسوق عادي،
وهي جلست مكانها، قلبها يدق، وما تعرف تتكلم.

طلعت تلفونها وبدأت تلعب فيه بصمت،
وهو يكلم نفسه:

“بيلعب بعواطفي بيستغلني ب الشخص اللي احبه ؟!”

شافها من طرف عينه، ورجع تركيزه للطريق.

•••

وصلوا الفندق،
الجد كان مستأجر لهم غرفتين منفصلتين.

أشار يزن على غرفتها:

— “ادخلي.”

وكلم العامل ينزل الشنطة، ثم دخل معها، حط الشنطة وغلق الباب.

هي تمددت على السرير وقالت بتعب:

— “أوف… مريح.”

كان واقف يشوفها بصمت،
رفعت له عيونها وقالت:

— “مالك ساكت؟”

رد بعد ما خلع جاكيته وجلس جنبها:

— “ولا شي.”

بدون مقدمات، مدّ يده ولمس خدها.
هي شافته بتوتر، لكن ما تكلمت…
بس عيونه كانت تقول :
“اشتقت .”

كانت تحس بنبض قلبها في كل جسدها…
توتر وخجل وشوق كلهم مجتمعين.

لكنها ما قالت ولا كلمة…
وهي تشوف له وتحاول تفهم صمته ..

سحب خصلة من شعرها بانسياب، وأعادها خلف أذنها، : مرت اربعه ايام من حين جينا وماعاد شفتك !
كانت ساكته وداخلها مشاعر كاتمتها مش حابه تعترف بالحب ولا ب الاعجاب قبله لانه للان ما قال لها حتى انه اشتاق …




مع أول خيوط الشمس اللي تسللت من الستارة، بدأ الدفء ينساب على أطراف السرير، وكأن الصباح يهمس بأن يومًا جديدًا قد بدأ.

كانت جنى أول من تحركت، فتحت عينيها بهدوء، وكل شيء حولها يبدو ساكنًا، لكن قلبها ينبض بإحساس جديد… إحساس أنها لم تعد وحدها.

التفتت بخفة، ووجدته نائمًا بجانبها. ملامحه هادئة، ، وملامحه متخففة من كل قسوة الحياة… للمرة الأولى، تشوف يزن وهو مو درع ولا جدار، لكن روح مرتاحة، .

نظرت له قليلاً، ثم سحبت نفسها من السرير بصمت، مشَت على أطراف أصابعها… كأنها تخاف توقظه،

دخلت الحمّام، وغسلت وجهها، وكانت تشوف نفسها في المرايا… نفس العيون، نفس الملامح، لكن في شي مختلف، داخلي، شي يقول إنها مو نفس جنى اللي وصلت قبل أيام.

رجعت الغرفة، وكان يزن بدأ يتحرك شوي، فتح عيونه بهدوء، وشافها واقفة قريب من الشباك، شعرها نازل على كتفها، وضوء الصباح يلفها بهالة ناعمة.

جلس، ومشى نظره عليها، تنفّس بهدوء: اتجهزي الحفله المساء
نقزت وشافت له: انت قمت !
طيب
قام الحمام وطلع يشوف لها : اطلب اكل او تحبي نخرج ناكل
فكرت شوي ورجعت قالت: نخرج ناكل !
يزن : طيب البسي
وشاف لها : مشتيش لبس ضيق مثل اللي كنتي تلبسيه امامي بيت جدك
رفعت حواجبها بدهشه: هاه ! ضيق ! متى
يزن: لا احيانا كان ضيق بس انا كنت اغض بصري
ضحكت : هههه طيب

جهزت جنى نفسها،

خرجت من الغرفة ولقته ينتظرها عند باب الفندق، واقف يشوف بالجوال، لكنه رفع عينه أول ما شافها.

شافها بهدوء، لبسها تمام قال :
— “حلو .”

ركبوا السيارة، وكانت الأجواء في الخارج باردة لكن لطيفة. الشوارع هادية، والجو يوحي ببداية يوم نظيف.

طلبت جنى توقف الموسيقى اللي تشتغل، وقالت:
— “أشتي أسمع صوت الطريق… أحسه يريحني.”

هز راسه ووقفها، وسكتوا… بس ما كان صمت ثقيل، كان مريح.

وصلوا لمقهى صغير بنهاية شارع مزين بالأشجار، جلسوا على طاولة تطل على الطريق، وطلبوا فطور بسيط: بيض، خبز ساخن، عصير برتقال، وكوبين قهوة.
📚قصص وروايات📚
رواية: #جــنــى👩🏻‍🦰 للكــآتبة: ياسمين امين #قـــصـــص_روايــات ⌘ @horror_novel
كانت جنى تراقب كل شي: المارة، أوراق الشجر اللي تهتز مع النسيم، حتى انعكاس الضوء على فنجانها.
قالت فجاءه : وين اختفيت يومين

رد وهو يحرك ملعقته بقهوته:
— “كان معي عمل”

نظرت له، وقالت بصوت منخفض:
—ليش ما رسلت لي ”
يزن : مش حلو تكثر بيننا الرسائل بننفضح !
رجعت تشوف فنجانها،.

أنهوا فطورهم، مشوا شوي في الشارع، وكانت يدهم تلامس يد بعض كل ما اقتربوا… بس ما أحد مسك الثاني.
كأن الحب لسه خجول، لكنه موجود، يتحرك تحت السطح، ويكبر مع كل لحظة.

وقبل ما يركبوا السيارة، قال وهو يفتح لها الباب:
— “يلا نرجع… ونتجهز للحفلة، الليلة طويلة.”

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
📣| https://telegram.me/+QeK2RuLXdGPVWJtl

​[🙇] انتظرونا في الحلقة القادمة ​...
📚قصص وروايات📚
رواية: #جــنــى👩🏻‍🦰 للكــآتبة: ياسمين امين #قـــصـــص_روايــات ⌘ @horror_novel
📚| قـــــصــــص.وروايــــات.tt
📖|" #جـــــنـــى👩🏻‍🦰
🎬| الــــحـــــلــــقـــــة【8️⃣1️⃣
ـ
#تابعونا🔇 @horror_novel
ـ

البارت 18

رجعوا الفندق، بدأت جنى تتجهز للحفلة، لبست فستان أحمر غامق، مستور وواسع.

طلع يزن من الحمام، شافها… وسكت لحظة، ثم قال بحدة خفيفة:

— “لا تقولي لي إنك بتروحي بهذا؟”

سكتت جنى، ونزلت عيونها.

قال وهو يحاول يسيطر على أعصابه:

— “غيّريه… البسي أسود .”

ضحكت وقالت له:

— “ههه بتغار عليّ؟”

رد بنرفزة واضحة:

— “لااا، أنا عندي قرون، إيش رأيك؟”

ضحكت أكثر، بس سمعت كلامه… دخلت، ولبست فستان أسود أنيق، بسيط ومحترم، وطلعت له.

قالت له وهي تشوفه يستعد:

— “كذا تمام؟”

أشار لها وهو يعدل كرفته البدلة:

— “أيوه، كذا .”



راحوا الحفلة، كانت مزدحمة، الضيوف كثير، دخلوا ببطاقة الدعوة، وكان المكان كبير وضخم.

جلسوا على طاولة سوا… لكن ما كان في راحة.

هي تحس بتوتر وهو يحاول يتماسك، لكن عينه تراقب كل شيء.

مرّ رجل من أمامهم، ويزن لاحظه.

همس لها:

— “لحظة، بروح الحمّام وراجع.”

جنى توترت، وقالت:

— “طيب…”

وقف يزن، وراح للحمّام.

دخل، وكان الرجل اللي مرّ يغسل يده هناك.

اقترب منه بهدوء وقال:

— “ناوي يشتري المزرعة اللي قريبة من البيت، وبيستخدمها … اشتروها قبله!”

كان يغسل يده ويشوف لو حد يدخل من جواسيس الحاج :

الرجل — “وموعد التسليم؟”

— “الخميس… بس لا تدخّلو بشغل الحاج، بيشك بي راقبوا الطرف الثاني.”

نشف يده وخرج.



أما جنى… فطفشت من الطاولة، وراحت تقف عند إحدى النوافذ الكبيرة، تتأمل المدينة والأنوار.

اقترب منها رجل أجنبي، وقال لها بتهكم بالألمانية:

— “كيف تحضري حفلة مثل هذه… وأنتِ لابسة كذا؟!”

ما فهمت كلامه، لكن نبرة صوته كانت ساخرة.

قبل ما ترد، كان يزن قريب، واقترب مباشرة وقال بالألمانية:

— “حُريّة شخصية… ؟!”

الرجل، بنبرة عنصرية:

— “أين الحرية في هذه القطعة على رأسها؟ هذا هو القمع الحقيقي.”

يزن ابتسم بهدوء، لكن كلامه كان حاد:

— “هي لابستها بكامل رغبتها، وما ترتاح إلا فيها… يا ليت أنت تنشغل بنفسك، لأنك أنت اللي تقمع الحريات بتصرفاتك ذي.”

ضحك الرجل باستهزاء ومشى.

جنى شافت له، وسألته باستغراب:

— “ماله؟ سكران؟ إيش يقول؟”

قال يزن بهدوء:

— “لا تهتمي الكثير منه ..
ليش قمتي ؟
جنى : طفشت ما احب ذي الحفلات الا ماجدي يغصبني
يزن : ايش نعمل
اشر لطاوله: ارجعي اجلسي نكمل السهره مانقدرش نخرج ذلحين عشان جدك طبعاً ، اجلسي ولا تقومي انا بروح اسلم على اصحابه وارجع ..



في زواية القاعة، كان يزن واقف مع مجموعة من رجال الأعمال الألمان، أصدقاء الجد. يتكلم معهم بطلاقة بالألمانية، ملامحه واثقة، لكن هدوءه مش طبيعي… عيونه، رغم الكلام الرسمي، كانت تفتّشها بين الزحام.

كانت جنى جالسة لحالها على الطاولة، تحاول تشرب من الكوب اللي أمامها وتبين طبيعية… لكن عيونها على يزن، وهو يضحك مع أحدهم ويشرح لهم شيء بابتسامة خفيفة، بلغة ما تفهمها، لكن حضوره… قوي.

وبينما هي تتأمله، اقترب منها رجل ألماني، جلس بثقة على نفس طاولتها، مسكت شنطتها بشيء من التوتر.

من بعيد… يزن لمحهم .

وقف فجأة، قطع حديثه مع المجموعة، وبدون ما يوضح، قال بالألمانية:

— “معذرة، عندي ارتباط.”

وتركهم ومشى ، وعيونه مباشرة على جنى… وعلى الرجل اللي جالس قدامها اللي تكلم بس جنى مافهمت

وصل للطاولة، وقف بصمت.

أشار لها وهو يقول:

— “قومي… خلاص، بنروح.”

جنى رفعت عيونها… شافته، وبدون نقاش، وقفت.

الرجل الألماني نظر ليزن بنظرة مستغربة، لكن يزن اكتفى ، وقال بالألمانية:

— “المعذره زوجي ماتعرف اللغه.”
ابتسم الرجل : لا مشكله



في السيارة…

كانت جنى ساكتة، وهو يسوق بصمت وتكلم نفسها " يمكن طبعه مايعرف يعبر يمكن يحبني ومشتاق لي بس ما يتكلم ؟"

قالت بهدوء:

— “كنت تتكلم بالألماني وكأنك منهم…”

رد بهدوء :

— “صار لي هنا سنين مع جدك اكيد بعرف اتكلم ”

سكتت وهي تشوف له بمشاعر كثير ..


رجعوا سوا للفندق، دخلوا الغرفة بهدوء، وكأن التعب لابس وجيههم.

جنى أول ما دخلت، خلعت فستانها وبدّلته ببيجامة قطنية ناعمة، راحت للسرير ودخلت تحت اللحاف، وكان باين عليها الإرهاق.

يزن هو كمان غير ملابسه، ومشى للسرير.

جلس على طرفه، شاف لها:

— “بتنامي؟”

ردت وهي تغمض عيونها:

— “أحس إني صدّعت من الحفلة ذي… الإضاءة، الأصوات، الناس…”

سكت شوي، وبنبرة فيها شيء من الرجاء:

— “بس مدري متى بنجلس مع بعض… إحنا بكره راجعين برلين، اجلسي معي شوي.”

فتحت عيونها ببطء، وشافته جالس، تعابيره مختلفة… فيها شوق، وتكلم نفسها " نفسي تطمني تقول لي انك تحبني مش زواج وخلاص "..
📚قصص وروايات📚
رواية: #جــنــى👩🏻‍🦰 للكــآتبة: ياسمين امين #قـــصـــص_روايــات ⌘ @horror_novel
اليوم الثاني ،
كانو ب السياره راجعين وهي تكلم نفسها وتشوف له وهو يسوق " اساله مباشره اذا يحبني ؟لا احس مش حلوه بحقي ؟"
لاحظ عليها وقال وهو يسوق : تشتي تقولي شي ؟
جنى بتردد : ليش تزوجتني ؟
استغرب وضحك: ليش يعني ؟ عشان ابتعد عن الحرام عشان اعف نفسي ليش بتزوج مثلاً !
شافت امامها بغضب مكتوم " ماقال عشان احبك يعني مابيحبني !"

اول ما وصلو نزل شنطتها سحبتها بضبح وهو يشوف بعدها وطلعت
ودخل هو للحاج اللي ابتسمت اول ماشافه : هلا هلا
كيف كان السفر
يزن: تمام لاباس به
الجد : روح ارتاح شويه وتعال اشتيك في موضوع
هز راسه: حاضر
سارح غرفته غلق وتمدد شويه وهو يفكر ويفكر ..
كانت هي تغير ملابسها وهي متضايقه : اكيد مش مايعرف يعبر هو بس ما بيحبني !
جلست ع السرير : طيب ليش ترجم لالياس غلط اذا ماكان غار
اصلا عادي ممكن يغار لانه بيفكرني ملكه مش شرط يكون حب !
طيب ليش ضمني قوي اول ماشافني لو ما اشتاق لي !
كمان ذا مش دليل حب ، اذا ماقال بصريح العباره فهو ما بيحبني !

جاءت العامله بتقول لها تنزل تتغدي
نزلت وكان الجد مع حارسه بس ع الطاوله
جلست جنب الجد وهو مبتسم: كيف كانت رحلتك
جنى ترد وهي تاكل: تمام
يزن دخل من الجهه الثانيه
الجد : تعال تعال اتغدي بعدين نتكلم
جلس مقابل لجنى اللي كانت متنرفزه منه
كلهم صامتين عندما قال الجد : في حد طلبك مني
يزن شاف له ورجع شاف لها
الجد يكمل : بس انا رفضت لانه مش اي حد يتزوج حفيدتي مش كل من هب ودب
يزن حس انه يقصده سكت شوي ورجع قال : بس لو انا طلبت منك جنى بتوافق ي حاج صح ؟ ويكون لك الشرف
رفعت حواجبها جنى بتوتر كيف يكلم جدها كذا
المرافق تبع الجد : يزن ! انتقي كلماتك !
شاف للجد بحد : اشرف يا حاج صح !
ضحك : هههه اكثر ما احبهه فيك تقديرك لنفسك ، اكيد يشرفني
بس لو تطلبها مني مش تستغفلني وتاخذها بدون علمي
سكتو ، جنى اللي ماوصلت مستواهم بالفهم تكلم نفسها بخوف " يوووه جدي مثل اللي بيهدد لو يعرف انه تزوجنا ليقتلنا الاثنين "

جنى حسّت قلبها ينقبض، نظرات جدها كانت هادئة… لكن نبرة صوته تحمل شيء مخيف، وكلامه ملفوف لكن مفهوم.

رجعت تشوف صحنها، بس ماعاد قادرة تبلع لقمة، وكل الأفكار تشتبك برأسها.


يزن، رغم الهدوء الظاهري، كان يشتعل من الداخل. كلام الجد واضح، لكنه حافظ على ملامحه ثابتة، يراقب ويحسب كل كلمة، ما ودّه يورّط جنى، بس بنفس الوقت… ما ودّه يسكت أكثر.

الجد ابتسم وهو يمضغ لقمة:

— “طيب جنى، شفتي كيف كلهم يشوفوا إنك غنيمة؟”

رفعت عيونها بنظرة خجولة، وابتسمت بإجبار:

— “يمكن…”

الجد مسح يده و التفت له:

— تعال بعدي المكتب

قام ويزن قام بعده والمرافق حق الجد وجنى بقيت ع الطاوله متوتره
دخل وهو يتكلم : كنت بشتري مزرعه هنا بس في حد اخذها
لهذا انا برسلك الى ايطاليا بتروح بالسياره يعني نقول بتاخذ يومين رايح ويوم بتبقى هنا ويومين راجع ، برسلك لعند ناس تشتري لي مزرعه كبيره بنحتاجها بشغل بعدين
يزن يهز راسه : حاضر
الجد : تنتبهه لنفسك وتاخذ ملكيه المزرعه وتوضف بها عاملين او ثلاثه وترجع
يزن يهز راسه : طيب
الجد : الان
يزن خرج مفتاح السياره من جيبه : حاضر
مشي والجد يشوف بعده مبتسم
المرافق تبعه بغرابه : ليش مبتسم ي حاج
الجد : يعجبني هذا الولد
المرافق: بس هو قل ادبه عليك ع الطاوله لو كان حد ثاني كنت قتلته !
الجد يضحك : هههههه انته قلت لو كان حد ثاني ، بس هذا له مكانه خاصه بقلبي ماوصلهاش حتى ابني ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
📣| https://telegram.me/+QeK2RuLXdGPVWJtl

​[🙇] انتظرونا في الحلقة القادمة ​...
📚قصص وروايات📚
رواية: #جــنــى👩🏻‍🦰 للكــآتبة: ياسمين امين #قـــصـــص_روايــات ⌘ @horror_novel
📚| قـــــصــــص.وروايــــات.tt
📖|" #جـــــنـــى👩🏻‍🦰
🎬| الــــحـــــلــــقـــــة【9️⃣1️⃣
ـ
#تابعونا🔇 @horror_novel
ـ
البارت 19

ركب يزن سيارته، شغّل المحرك، وضبط الـ GPS باتجاه إيطاليا.
كان الجو بارد، لكنه ما حسّ فيه… كل تفكيره معاها.

فتح جواله…
فتح محادثتها، كتب “أنا مسافر…”، وسكت.
رجع مسحها، وطوى الجوال بكفه، ورجع يسوق.



أما جنى، كانت ب غرفتها، قلبها ثقيل…
كل اللي دار على طاولة الغداء ظل يرنّ براسها.

— “إيش كان يشتي جدي من يزن؟
ليه خلاه يقوم؟
ليكون زعل منه وطرده؟!”

تمدّدت على الفراش، واللحاف على نص جسمها، تنظر للسقف،
وتهمس بمرارة:

— “وحتى لو طرده…
أنا ليش مهتمة؟!
هو أصلاً ما يحبني…
قال تزوجني عشان يعف نفسه!!
يعني ما فينش حب ، اهبل؟”



مرت ساعة، نزلت جنى للدور الأرضي، مشت حتى وصلت المطبخ،
ولقت العاملة.

سألتها وهي تحاول تتكلم عادي:

— “تعرفي جدي ليش نادى يزن ؟”

العاملة ابتسمت، ورفعت نظرها لها:

— “ليش تسألي؟”

جنى التفتت شوي ورفعت كتفها:

— “مجرد فضول…”

قالت العاملة:

— “سمعت إن الحاج أرسله إيطاليا… عنده شغل هناك.”

جنى اتسعت عيونها:

— “إيطاليا؟!”

سكتت شوي،
وبعدها سألت بنبرة مو ثابتة:

— “و… كم بيجلس هناك؟”

العاملة هزت كتفها:

— “ما أعرفش، بس قالوا كم يوم.”



طلعت غرفتها، سكرت الباب بقوة،
وجلسَت على طرف السرير،
وجهها تغيّر، ملامحها انكسرت، وعيونها غرقت فجأة.

— “حتى ما قال لي…
ما قال شي…
كأنّي ولا شي عنده…
ولا حتى رساله؟!”

بدأت دموعها تنزل بصمت،
ما حاولت توقفها،
كانت تبكي من القهر، من الغصة، من إحساس إنها مش مهمة.

مسكت جوالها، رساله طويله بقهر كلها عتب
وقبل ما تضغط إرسال…
وقفت، مسحتها،
وهمست بضيق:

— “طز فيك…
ما تستاهل حتى أعبرك.”

ورمت الجوال جنبها، وغطّت وجهها باللحاف.



الطريق طويل، والمزارع تمتد على الجانبين،
يزن ساكت… ماسك الدركسون، بس فكره تائه بعيد.

كل فترة يشغل الراديو، وبعد ثواني يطفيه.
يعدل المرايا، يشوف وجهه، ويرجع يشرد.
بيكلم نفسه ، ايش بتفعل جنى ذلحين ؟ مسرع اشتقت لها



في قصر الجد…

جنى اليوم ساكتة أكثر من المعتاد،
تتواجد كثير في غرفتها، وأحيان تطلع للمكتبة القديمة تجلس هناك بالساعات.

الجد كان يراقبها من بعيد، ما يعلّق،

سألها في العشاء:

— “ما شفناش وجهك اليوم ، وين كنتِ بالعاده تتجولي بكل مكان؟”

ابتسمت بهدوء مصطنع:

— “بس كنت أقرأ في المكتبة.”

سكت الجد، وبنظرته المتمهلة ردّ:

— “وقبل، كنتِ تقولي ما تحبي هالمكتبة.”

جنى ابتسمت بصعوبة:

— “حسيت بملل…”



في الليل، جنى تتقلب في السرير،
ضامّة الوسادة، وعينها على الباب المغلق.

— “لو يحبني كان قال لي…
كان ودعني، كان كتب لي رسالة، حتى لو وحدة بس.”

تشوف تلفونها، ما في إشعار،
ما في رسالة،
ولا حتى اتصال.





وفي الطريق…
يزن وقف عند محطة، شرب قهوة، وسحب نفس عميق من الهوا البارد.
مسك تلفونه ورسل لها " على فكره انا مسافر ايطاليا ، لو في شي مهم رسلتي لي ، وكمان لو الحاج حاول يخرجك مكانك قلي انك مريضه واجلسي ب البيت "

سمعت صوت الرساله وفزت حستها منها
وفتحتها وبضبح: ذا كل همك ، وبعدين بقول لو في شي مهم رسلتي ! غبي ..
رجمت التلفون وبضبح: اهبل اهببببل اهبببل
….



مرّ يومان على سفر يزن،
وجنى كانت تحاول تشغل نفسها،
بس كانت تحس الوقت ثقيل،
كل زاوية في القصر تذكّرها فيه،
ضحكته، صوته، اشتقت له جدا

فتحت جوالها، تشوف آخر رسالة منه،
بس ما كتبت ولا رد،
تضغط على الشاشة،
وترجع تطفيها.

همست لنفسها:

— “لو إنه يشتاق… كان اتصل،
كان كتب شيء أكثر من كلام رسمي بااارد!”
لكن من شده الشوق تجمعت الدموع بعيونها : يحبني او ما يحبني حرفياً مش مهم المهم اني احبه انا من جد احبه وماعاد اقدر اتحمل غيابه ولا انا عارفه متى بيرجع وتعز علي نفسي اساله او ارسل له

في الطرف الثاني…

يزن كان جالس على طاولة بإحدى مزارع إيطاليا،
يناقش المالك القديم، ويوقع أوراق،

وقف، وقال للمالك:

— “أنا خلصت، أرسل لي الأوراق النهائية… وبنرجع نجهز المكان.”

خرج، ركب سيارته،
ومجرد ما شغّل المحرك، بيتوجهه لبيتت اللي ب المزرعه ويشوف العمال الاثنين سرح شوي ومسك تلفونه : اكيد انها بخير ، لو في شي كانت رسلت لي!

يزن طالع من السيارة، يتجه بخطاه الثقيلة نحو بيت المزرعة،
يمر بين الأشجار وهو يشوف العمال الاثنين من بعيد،
أعطاهم توجيهات بسيطة، كل شوي يرجع يده لجيبه، يشوف الجوال،
يفتح محادثة “جنى”،
ويطفي الشاشة بدون ما يكتب أي شي.
دخل البيت بينام الليله وبالصباح بيرجع ، تمدد على الفراش وهي شاغله تفكيره لكنه نام بسرعه من التعب …

الصباح بدري،
الضباب كان يلف طريق العودة…
ويزن يسوق بعينيه المليانة تعب، وسهر، واشتياق.

كل ما اقترب من برلين،
يحس قلبه يدق أقوى…
مش لأنه راجع… لكن لأنه راجع لها

كانت الطريق طويله بس ما وقف ب اي مكان عشان يوصل بسرعه ،
📚قصص وروايات📚
رواية: #جــنــى👩🏻‍🦰 للكــآتبة: ياسمين امين #قـــصـــص_روايــات ⌘ @horror_novel
صباح اليوم الثاني ..
كانت بغرفتها مافطرت ولا اكلت كانت متالمه عاطفياً ،
كان واحد من العمال عند الحاج بيتفقد الاحصنه
عندما نزل يزن من السياره واقترب من الفرس يمسح ظهره ويتكلم معه ب الالمانيه ومجرد ماسمعت نبره صوته نقزت من مكانها ، مسكت على صدرها " ذا هو "
وقفت امام الشباك ولمحته توسعت حدقه عينها وهي تشوفه وانفاسها تتصاعد ، ابتسم للعامل وهو مشي ورفع عيونه لغرفتها وهي رجعت بسرعه وراء وهو لمحها وبيكلم نفسه " سامحيني ! انا مقصر بحقك "

دخل وهي رجعت ع السرير وحست انها ملكت الدنيا : هذا هو رجع الحمد لله ..


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
📣| https://telegram.me/+QeK2RuLXdGPVWJtl

​[🙇] انتظرونا في الحلقة القادمة ​...
📚قصص وروايات📚
رواية: #جــنــى👩🏻‍🦰 للكــآتبة: ياسمين امين #قـــصـــص_روايــات ⌘ @horror_novel
📚| قـــــصــــص.وروايــــات.tt
📖|" #جـــــنـــى👩🏻‍🦰
🎬| الــــحـــــلــــقـــــة【0️⃣2️⃣
ـ
#تابعونا🔇 @horror_novel
ـ

البارت 20


دخل يزن مكتب الجد، سلّمه الأوراق تبع المزرعه وبلّغه إنه أنجز كل شيء.
الجد ابتسم وقال له:

— “تمام… ارتاح، وتعال العشاء، في موضوع ثاني أشتيك فيه.”

طلع يزن لغرفته، كان مرهق جدًا… سافر بدون نوم تقريبًا ،
أول ما تمدد على السرير، غطّ في النوم خلال ثواني نام ساعتين.

ــــــ

أما جنى… فكانت مبسوطة جدًا إنه رجع، تحس الدنيا رجعت تتنفس قدامها،
طول النهار تتخيل شكل اللقاء وتدعي تشوفه على العشاء …
تتمنى بس تشوفه وتسمع صوته من قريب.

وصل وقت العشاء، جلست مع الجد على السفرة… تحاول تبين إنها عادية، بس قلبها يدق وهي تتمنى لو جدها دعاه للعشاء

وفجأة، انفتح الباب:

— “مساء الخير.”

رفعت عيونها بسرعة، وقفت الملعقة في النص،
عيونها كانت تحكي كل الاشتياق…
وهو؟ حاول يتجنبها وهو يسلّم ويجلس بهدوء.

الجد شاف له وقال:

— “كيف كان سفرك؟”

— “تمام، رجعت بسرعة… ما وقفت كثير.”

الجد بمزاح :

— “هاااه، ليش مستعجل؟ مابيطيرش المكان!”

يزن بهدوء:

— “أرتاح أكثر لما أنام في غرفتي.”

الجد ابتسم، لكنه كان يراقب الاثنين…

لاحظ إن جنى مش قادرة تاكل، وجهها يتقلب، و الفرح مسيطر عليها،
وفجأة قاطع صمتهم:

— “على فكرة… بكره أشتيك توصل بنت صاحبي، كانت تزور صديقتها هنا وتعطلت سيارتها… ترجعها ميونيخ، وترجع.”

يزن بكل برود:

— “تمام، سبع ساعات مش مشكلة.”

جنى حسّت قلبها يسحب منها… غيرة مبطنة ظهرت،
سألت الجد بصوت فيه فضول وشيء من الضيق:

— “كم عمرها؟ ليش ما تسافر طيارة؟”

الجد يبتسم وهو يشوف رد فعلها:

— “بمثل عمرك، وقلت لها تشوف الطبيعة…
يزن يوريها جمال الطريق بدل الجو!”

سكتت جنى… بس عقلها مشتعل.
وهو؟ كان يشوفها بنظرة طويلة، بدون ولا كلمة.

كملت العشاء على عجل، وقامت.
وهو، قام بعدها بثواني وهو يشوف بعدها ، وابتسامة .

ــــــ

في منتصف الليل…
جنى ما قدرت تنام، كانت تفكر… تفكر كثير.
تفكر بالبنت، وبالطريق، وبكل المشاعر اللي محتاسة فيها وانه ماشافته الا لحظات ما حست انها اكتفت

وفجأة…

دقّة على الباب.

استغربت…
فتحت، ووقف قدامها هو.

ما قدرت تتحمّل…
ارتمت في حضنه تبكي.

سندها، وسكر الباب برجله وهو يقول بهدوء وقلق:

— “مالك؟ أنتي بخير؟ في شي؟”

هزّت راسها وهي تبكي،
حاولت تتكلم، وما قدرت.

— “طيب ليش تبكي؟”

رفعت راسها له، ودموعها تلمع.
بسّها بخدها بلطف، وهمس:

— “وكذا… رضيتي؟”

ضحكت من بين دموعها:

— “ههههه”

شاف الغرفة وقال بهدوء:

— “عادي أنام معك الليلة؟
ولا خلاص، تعودتي على الوحدة؟”

رجعت منه شوي وهي تبتسم:

— “بس تخيّل جدي يعرف؟”

هز راسه بنفي:

— “مش عارف… لا تقلقي.”

تمدّد على السرير بتعب:

— “كل عضمة فيني توجعني… السفر كان متعب.”

وهي؟ كانت تشوف له بصمت…

عيونها تتكلم، قلبها ينطق:
“قال كل شي… بس ما قال ‘اشتقت لك’
ما قال ‘أحبك’… للآن.”

كانت تشتي كلمة، بس ما نطقت… كانت تحتاج تطمن
وظلت تشوف له بس عندما ارتفع مسك يدها : تعالي او بتجلسي تشوفي لي وبس ..




استيقظ يزن على صوت المنبه اللي ضبطه على الساعة 3 الفجر.
تحركت جنى بالخفيف، نظرت له بنعاس، وهمست:

— “خير ، ايش ذا؟”

رد عليها بهدوء:

— “لا تقلقي، هذا منبه بخرج الان .”

هزّت رأسها وسكتت، وهي تشوفه يلبس ويطلع.

ما إن غلق الباب، حتى سحبت اللحاف وضمت مكانه،
مدّت يدها للمخدة، وضغطتها على صدرها…

— “ياااه… أنا أحبه. أحبه جدًا.”

رمت وجهها على مكانه كأنها تبحث عن ريحته فيه،
وقالت وهي تبتسم بدمعة:
— “أنا أكيد مجنونة… هذا مش حب، هذا ادمان.”



رجع يزن لغرفته، وأكمل نومه لأنه يعرف الساعة 9 بيكون عنده مشوار مع البنت اللي كلّفه بها الجد.



جنى كانت جالسة على الفطور مع الجد الساعة 8 ونص.

وفجأة…
دخلت بنت، طويلة، أنيقة، شقراء عيونها خضراء شعرها منسدل ولبسها مثير وكانت جميله جدا.

رفعت جنى نظرها لها باندهاش، واعجاب
ورجعت تشوف لجدها وسألت بهدوء فيه قلق:

— “مين ذي؟”

رد الجد بابتسامة وهو يرشف قهوته:

— “ذي البنت اللي قلت لك عليها… بنت صاحبي، اللي يزن بيوصلها ميونيخ.”

جنى شهقت بصوت خافت…
عيونها توسعت، وقلبها بدأ يخبط، للحظه حست نفسها بيغمى عليها
— “ذي؟!” قالتها في نفسها،
وهي تشعر إن الأرض تلف فيها.

الجد لاحظ ارتباكها، وابتسم بطريقه مستفزه:

— “ليش؟”

كانت جنى تشوف للبنت عندما سلمت على جدها واشر لها تجلس وهي تحس بدوخه لدرجه مسكت على الكنب بيدها " ذي اللي بياخذها يزن "

اقتربت من الجد وهمست له برجاء:

— “طيب يا جدي… نفسي أروح موينخ. خليني أروح معهم!”

رد الجد :

— “لا، هو بيروح ويرجع بنفس اليوم، مش طالع يتمشى.”

حاولت تسيطر على نفسها، تفرك يدينها ببعض، وهي متوتره ..



الساعة 9 تمامًا… دخل يزن.
قال بهدوء:

— “صباح الخير.”
📚قصص وروايات📚
رواية: #جــنــى👩🏻‍🦰 للكــآتبة: ياسمين امين #قـــصـــص_روايــات ⌘ @horror_novel
جنى رفعت عيونها عليه، ومباشرة شافت البنت تقوم وتقول له بالألماني وتمد يدها :

— “هاي، أنا ليزا.”

رد عليها يزن بابتسامة رسمية، صافحها:

— “أنا يزن… بوصلك.”

قالت له وهي تمسك شنطتها:

— “شكلك لطيف.”

جنى تحس بكل أعصابها تنفجر وهي ما تفهم ايش بيقولو اصلا ،كانت تشوف ليده لما سلم عليها " لييييش ليييش مش حرام كيف يصافحها ليتني اصفعه بيدي "

رجعت للجد وبرجاء مره ثانيه:

— “بليز، بس أروح معهم… حتى لو أرجع بسرعة، أحس نفسي اغير جو نفسي مخنوق!”

ابتسم الجد وقال:

— “بخلي أحد يخرجك للمزرعة… غيري جو.”

حاولت معه بس رفض وهي تحس بتموت ..

وقف يزن وليزا عند باب البيت ،
جنى خرجت بعدهم .

ليزا قربت من يزن بشكل مستفز، حتى إنها عضّت شفتها وهي تمشي لسياره كانها بتلصق به .

جنى كانت تنفجر من الداخل:

— “يا الله… لبسها! حركاتها! مايعه
وهو قال تزوجني عشان يعف نفسه!
أنا ما كنت ألبس ربع لبسها!!
سبع ساعات؟! لحاله معها ، ايش بيفعلو ؟!”



من شباك غرفته، كان الجد يتابع المشهد ويضحك بينه وبين نفسه وهو يشوف جنى بتموت من الغيره



يزن لاحظ نظرات جنى، وقرب منها بهدوء:

— “تشتي شي؟”

هزّت رأسها بتوتر:

— “لا…”

قالها : يالله مع السلامه
طلع السياره يسوق بس هي وقفته : لحظه

شاف لها من الشباك : ايش
اقتربت

— “ليش طلّعتها قدام؟ مش المفروض تطلع ورا؟”

رد ببساطة:

— “قلت لها، ما رضيت… اغصبها .”

جنى شافت له بقهر…
هو ما استوعب إنها تغار،
ما استوعب إنها تحبه اصلاً ..

قال لها مره ثانيه : يالله ادخلي برد مع السلامة.”

وقفت جنى مكانها،
تشوف السيارة تبتعد، وهي تحس بتموت من الغيره ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
📣| https://telegram.me/+QeK2RuLXdGPVWJtl

​[🙇] انتظرونا في الحلقة القادمة ​...
2
📚قصص وروايات📚
رواية: #جــنــى👩🏻‍🦰 للكــآتبة: ياسمين امين #قـــصـــص_روايــات ⌘ @horror_novel
📚| قـــــصــــص.وروايــــات.tt
📖|" #جـــــنـــى👩🏻‍🦰
🎬| الــــحـــــلــــقـــــة【1️⃣2️⃣
ـ
#تابعونا🔇 @horror_novel
ـ

البارت 21

الجد كان جالس يضحك ، رجع على مكتبه دخل المرافق حقه وجلس : الشخص اللي استلم من البضاعه يوم الخميس قبضو عليه
فكر لثواني وهو ماسك لدقنه ورجع قال: متاكد انكم بتراقبو يزن مثل ما قلت لكم ؟
المرافق: اكيد احنا ب اي مكان يروح له الا مايكون معنا جاسوس يراقبه
الجد يفكر
قاطعه: لو شاكك به كذا ليش ماخليه عايش ؟ او حتى اطرده ! وبعدين كيف زوجته حفيدته وهو ممكن يطلع جاسوس
ابتسم : الشي الوحيد اللي مخلي يزن يهداء هي جنى ، قبل ما تدخل جنى حياته يزن اكيد كان يخطط لشي ، انا اول ماشفت يزن شفت في عينه شعلت غضب وما حسيتها هداءت الا لما شفت جنى بعيونه ، انا ما اقدر اقتل يزن لاني بختصار احبه وله مكانه عظيمه بقلبي محد قدر يوصل لها يزن بالنسبه لي مثل عنصر خام لازم استفيد منه قدر الامكان ، وتقول ليش خليته يتزوج جنى ، لانها الرابط الوحيد اللي مخلي يزن يجلس بهدوء في هذا المكان
المرافق : بس ياحاج لو خطر علينا لازم نتصرف
الجد : طالما هو بيحب جنى ما بيكون خطر ابداً ، بالعكس بيفكر بها الف مره قبل ما يفعل شي ، هو بيحاول يحميها بكل الطرق حتى مني ..
المرافق سكت

طلعت غرفتها بعصبيه تروح تجي وتروح وتجي وتشوف من الشباك : انا بحسب من الان سبع ساعات سرحه وسبع رجعه وبشوف لو يتاخر
ورجعت تكلم نفسها : مستحيل كيف اكيد بيخونني البنت حلوه حلووووه
ضربت بيدها الزجاج بقهر :..
…..



في السيارة…

يزن كان ساكت، عيونه على الطريق،
وتفكيره بعيد جدًا،
بس ليزا كانت تتأمله،
بنظرات فيها نوايا واضحة.

كسرت الصمت وهي ماسكة جوالها:

— “متزوج؟”

يزن رد ببرود:

— “ليش؟”

ليزا بضحكة ناعمة:

— “أسأل بس.”

قال وهو يشد على المقود:

— “أنا مرتبط.”

رفعت حاجبها:
— “أوصفها لي… أشوف ذوقك بالبنات ايش.”

يزن لف نظراته للطريق قدامه:

— “ما أعرف أوصفها من أي ناحية…
بس تقدر تقولي… لذيذة،
خفيفة على قلبي.”

ليزا تمطّت وهي تضحك:

— “تحب البنات الفرفوشات؟”

قال من غير تردد:

— “أحب البنت الواثقة من نفسها.”

سكتت لحظة، بعدها قالت:

— “البنت اللي كانت معكم اليوم…
شكلها كانت غيرانة عليك.”

يزن استغرب، التفت لها بسرعة ورجع يشوف الطريق:

— “كيف عرفتي؟”

ابتسمت بثقة:

— “أنا أعرف،
أنا جذابة كفاية عشان أعرف متى بنت تغار مني…
خصوصًا البنات اللي ما يثقوش في نفسهم قدامي.”

كلامها ضايقه… بس ما علّق.

ليزا حاولت تستفزه:

— “بس أنت وسيم، ولطيف،
لو كنت فعلاً تحبها…
ارفع ذوقك شوي.”

يزن التفت لها بنظرة باردة،
ثم رجع للشارع…

وساد الصمت السيارة.
هي حاولت تلفت انتباهه،
لكن يزن كان مركز بمهمته وبس ..

……
جنى اللي ماقدرت تجلس حاولت تشغل نفسها بقراءت الكتب مافي فايده
طلعت الغرفه ترددت بعدين اتصلت له فديو ، شاف المكالمه واستغرب فتحها والتلفون معلق بالسياره : هلا
جنى بتوتر : بس قلت اشوف لو وصلت
ليزا سمعت صوتها واقتربت من يزن ومدات ايديها : هاي
جنى حست بتموت وقال ب انفعال: كيف تقرب منك كذا
يزن فكر انه ممكن يكون كلام ليزا وانه بتغار لكنه شال الفكره من راسه : واحده مجنونه ايش اعمل
جنى : طيب مع السلامه كمل سواقه
قفلت ورجمت التلفون لفوق السرير ودخلت ايديها بين شعرها ومسكت وجهها : اووووف انا بموت احس بموووت
قفل التلفون وهي تشوف له

الطريق إلى ميونخ كان طويل،
وكل دقيقة تمر، كانت ليزا تحاول تفتح باب جديد للحديث،
لكن يزن كان حاجز نفسه… وعقله بمكان ثاني.

كل مرة تسأل، يرد بكلمة أو كلمتين،
كل مرة تضحك، ما يرد عليها غير بنظرة خالية من الاهتمام.

في لحظة، وهي تتصنّع النعاس، قالت:

— “أنا مرهقة… ممكن أريح راسي شوي؟”

ما رد.

مالت شوي للجانب، كأنها بتغفو،
لكن كل دقيقة كانت تفتح عيونها تتأكد إذا انتبه لها.

وهو… ساكت، مركز على الطريق،

ارتفعت رجعت للجهه اللي هو عليها وتركت راسها على يده وهو فز وحاول يركز ب الطريق: عفواً !

ليزا: سوري سوري بدون قصد

رجعت مكانها وهي تشوف له تتكلم: ع فكره سمارك مثير
كان ساكت ويحاول يكون رسمي معها
….

وصلوا ميونيخ قبل المغرب بشوي.
السيارة كانت تمشي وسط شوارعها النظيفة، والزحام الرايق،
لكن جو السيارة كان مشحون… صمت مطبّق، ويزن ساكت ما نطق بكلمة من آخر محطة.

ليزا تشوف له من الجنب، تحاول تكسر الصمت:

— “ما عندك فضول تعرف عني أكثر؟”

يزن (ببرود):
— “مهمتي اوصلك
وشاف لها ب ابتسامه : وهذا احنا وصلنا

ارتبكت لحظة، لكنها رجعت تضحك : طيب انزل ؟ أضيفك ،

يزن واقف ب السياره امام بيتها وهي تكمل : انزل ، اكيد بتكون مرهق
يزن : لا انا تمام ولازم ارجع

حست مافي امل منه ونزلت وهو يشوف امامه " مش معقول ! اكيد الحاج مرسلها تغويني "
حرك السياره بسرعه ورجع ..
📚قصص وروايات📚
رواية: #جــنــى👩🏻‍🦰 للكــآتبة: ياسمين امين #قـــصـــص_روايــات ⌘ @horror_novel
وصل الفجر، وكان يزن ماشي بهدوء باتجاه غرفته بالجهة الثانية، لكن استوقفه مشهد مفاجئ…
شافها جالسة بالصالة، متسمّرة، كأنها تنتظره دون وعي.

اقترب وهو مستغرب وقلق:

— “جنى؟”

سمعت صوته، نظرت للساعة، تنفّست بصوت خافت:

— “وصل بالوقت…”

اقتربت منه بخطوتين وقالت بهدوء:

— “وصلت.”

رد يزن بنبرة مرهقة:

— “ليش لهذي الحين ما نمتي؟”

جنى حاولت تتظاهر بالهدوء:

— “هاه… كان راسي مصدع، نزلت أشرب مسكن… بطلع أنام.”

هز رأسه وهو يمشي:

— “تمام… وأنا بدخل أنام، مرهق من السفر.”

ومشى باتجاه غرفته، وهي تشوف له من بعيد… تتكلم نفسها بحرقة:

“ليكون تبادلوا الأرقام؟ بيشوفو بعض مرة ثانية؟ مدري… أحسه متغير شوي…”

طلعت غرفتها وهي تغلي من الداخل، أما هو… فدخل غرفته ونام مباشرة.



في اليوم التالي…

الجد عنده عشاء عمل، وطلب من يزن وجنى يرافقوه.

كان يزن واقف ينتظرهم في الأسفل، يتكلم مع الجد،
نزلت جنى وهي لابسة عباية عنابيّة، قماشها مطاطي وبارز على جسمها.

فور ما شافها، أرسل لها رسالة:

“العباية مبيّنة جسمك… غيريها.”

الجد لاحظها:

— “جاهزة؟”

ردت جنى:

— “لحظة.”

رجعت فعلاً وغيّرت، نزلت من جديد، شافها يزن وابتسم.

ركبوا السيارة، والجو بينهم هادئ، إلا من نار الغيرة اللي كانت تأكلها.

الجد قطع الصمت فجأة:

— “وصلت ليزا؟”

يزن رد بهدوء:

— “أيوه.”

الجد بمزاح:

— “حلوه البنت.”

جنى تنتظر رد يزن، وعيونها عليه.

قال وهو يناظر للطريق:

— “يمكن حلوة… بس مش ذوقي. ما أحب الجمال الأوروبي.”

رجعت تشوف قدّامها، تحاول تخفي ملامح الارتياح.

ضحك الجد:

— “لا، فعلاً هي حلوة ومثيرة… بس أنت شكلك معمي.”

سكتت، ما ردت، وواصلوا الطريق.



في مكان العشاء…

موسيقى صاخبة، أضواء كثيرة، وضيوف من رجال الأعمال.

جلسوا سوا، والحديث كله كان بالألمانية، وجنى ما كانت تفهم شي.

الجد لمح ولد واقف جنب أبوه، شكله بملل، فالتفت لها وقال:

— “تقدري تتمشي مع لوكاس شوي في الحديقة.”

كان ولد في عمرها تقريبًا.
يزن شاف الموقف، واستغرب إنها وافقت.

قامت:

— “أوكي.”

طلعوا يتمشوا، جنى سألته:

— “تتكلم إنجليزي؟”

— “شوي… مش كثير.”

ثواني وظهر يزن من خلفهم، قال للولد شي بالألمانية، هز الولد كتفه ودخل.

أما هو، فمسك يد جنى ورجعها للجدار، عيونه مليانه غضب:

— “إيش بتفعلي؟”

ردت بحدة:

— “هاااه! أنت تغار بس أنا لا؟ ما أنت أمس بتمشي مع ذيك التافهة سبع ساااعات لوحدكم!! وأنا على دقائق طلعت الغيرة؟ أنت تحس وأنا لا؟! أعلم الله إيش عملتو!”

صُدم من كلامها، صرخ بقهر:

— “إنتي كيف تفكري! عيب ذا الكلام، إنتي عارفة إني ما أجي للحرام!”

قالت بقهر:

— “أيوه، عارفة إنك ضعيف أمام نفسك، عشان كذا تزوجتني! وأكيد بتضعف أمامها!”

قال بصوت محمّل بالألم:

— “يا غبية… أنا ضعفت أمامك لأني أحبك، مش لأنك امرأة وبس… إنتي كيف تفكري يا هبلا… كيف!”

اقترب منها أكثر، وصوته صار يرتجف:

— “إنتي كيف تخرجي مع واحد تتمشي وانتي على ذمتي… عشان تردي موقف صار غصب عني؟! أنا كان غصب عني، لكن إنتي برغبتك… ذا الفرق!!”

سكتت، وبدأت ترتجف لما رفع صوته:

— “أنا ضعيف امام نفسي ، هه ؟! انا تزوجتك لاني خفت اوقع بالحرام صح بس ذا لاني كنت احبك كنت منبهر بك كنتي شاغله كل تفكيري وكل عقلي ما كنت اقدر اشيل عيني منك ، يا هبلا… انا كنت احبك !!!”

ضرب الجدار اللي جنب وجهها بيده، وفزعت، شافت الدموع في عيونه، قلبها انكسر أكثر حست بالندم حست انها تهورت…

حاولت تتدارك:

— “يزن، أنا…”
قاطعها بعصبيه: انتي ي هبلا متعرفيش انا ايش لعمل عشان احافظ عليش ، انا الشي اللي جلست اخطط له خمس سنين واكثر تركته عشانك ، المهمه اللي وضعت حياتي على المحك من اجلها لما جاء وقتها اجلتها من اجلك ولا تفهمي وتقول لي تزوجتني عشان ضعيف امام نفسك
جنى كانت بدات ترجف : يزن انا والله العظيم **

قاطعها وهو يحاول يتمالك نفسه:

— “ الظاهر مازرعه جدك بدا يظهر عليك ، بطلتي تكوني انتي "

كانت تشوف له بندم شديد : اوعدك ما تتكرر

قال بعصبيه :" امشي من أمامي.”

— “يزن، أنا آسفــ…”

— رد بعنف “قلت امشي من أمامي… ما عاد أريد أشوف وجهك… امشي!”

قالها وهو يصرخ، فمشيت بخطوات متوترة، عيونها تمتلئ بالدموع، ويدينها ترجف.

رجعت وجلست على الطاولة بهدوء جدها مشغول بالعمل ، تحاول تتظاهر بالثبات، والندم يخنقها.

تكلم نفسها:

“أنا… إيش عملت؟!

كانت تشوف للباب منتظره يزن يدخل تطمن عليه
جدها شاف لها: وين يزن
رد بصوت يرجف : ما اا ادري

الجد وقف: يالله بنروح …

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
📣| https://telegram.me/+QeK2RuLXdGPVWJtl

​[🙇] انتظرونا في الحلقة القادمة ​...
1
📚| قـــــصــــص.وروايــــات.tt
📖|" #جـــــنـــى👩🏻‍🦰
🎬| الــــحـــــلــــقـــــة【2️⃣2️⃣
ـ
#تابعونا🔇 @horror_novel
ـ
البارت 22

كان بيطلع عندما شاف يزن دخل وجهه مقلوب وهي تشوف له بندم شديد
الجد : وين كنت
يزن : كان معي اتصال
الجد : يالله بنمشي
شاف لجنى : يالله
قامت بس لاحظت عين يزن ماجاءت عليها ابداً كان غاضب بشده
كانت تكلم نفسها " ماكنت اتمنى يعترف لي بلحظه مثل ذي ، بعدين قال كنت احبك شكله الان كرهني ، انا ايش عملت "
طلعو السياره وهو متجنبها تماماً وساكت الجد كان منتبهه
اول ماوصلو قال : انا بدخل انام راسي مصدع تحتاج شي ي حاج
هز له راسه: لا تقدر تروح
نزل مع جنى وهي تشوف بعد يزن طلعت غرفتها بقهر مش عارف ايش تعمل تتذكر وتحس انها خجلت من نفسها : انا كيف عملت كذا كيف الغيره اعمتني !

كان هو بغرفته مقهور منها جداً لدرجه انها نزلت دموعه لاول مره قال بقهر ، ذي الدموع ما نزلت على اخي رائد نزلتيها انتي بكل سهوله ..

ماقدر ينام ولا هي ..

مر اسبوع ماعاد شافته ولو حصل وتصادفو كان يتجنبها وما تجي عينه بعينها ابداً كان لسى مجروح منها ، حاولت بكل الطرق بس ماقدرت تخليه يهداء ، كانت تحس بجرحه ،
قابلته بالحديقه تبع البيت : وقفته يزن
مارد
مشيت بعده : كم بتجلس زاعل مني
التفت لها بعنف: جنى ! انتي غلطتي غلطتي غلطه كبيره
وللان مش مستوعبه ايش عملتي !
انتي كيف تتمشي مع حد غريب
جنى : بس ماصار شي انا بس قلت له تعرف انجليزي
رد بضبح : شوفي مش لانه خلاص صرتي بنت عائله غنيه وجد منفتح تتخلي عن مبادئك ! لازم تبقي ذيك جنى لازم ما تغيرك الضروف مهما حصل
جنى : بس انا ذيك جنى لكني حاولت احسسك بشعوري بس الموضوع كبر والله انا نادمه وماكان قصدي
شاف لها شوي وسكت ومشي وهي تشوف بعده مقهوره
طلعت غرفتها بكت كثير ، واليوم الثاني كانت تاعبه شويه و
جلست تبكي ورسلت له "بعيداً عن اللي حصل اشتيك بموضوع ضروري ضروري تعالي ب المساء رجاااااااء"

شاف الرساله ومارد ، كانت متوتره خايفه ما يجي
لكن الساعه ١٢ سمعت طرق الباب ودق قلبها عرفت انه هو
فتحت ودخل ، شافها تبكي منهار قلق شوي: ايش في
كانت تبكي وواضح تعبانه
جلست ع السرير جلس جنبها بقلق: مالك ؟ ايش الشي الضروري !؟
جنى تشوف له ودموعها تنزل : بتساعدني ؟
يزن : يعني لو ما بساعدك اكيد ما كنت جيت قولي ؟
جنى : قبل قل لي سامحتني ؟
سحب نفس عميق: جنى قولي ايش فيك بعدين نتكلم بموضوع المسامحه
قالت بشهقات وبكى : انا حاسه اني حامل
انصدم ، لدقائق بلا رد ولا رده فعل كان مصدوم
كانت تشوف له: يعني ايش ! بتساعدني
رد: كيف ما اساعدك انتي هبلا ذا مش مشكلتك لحالك مشكلتي انا والكل وبعدين ليش بتبكي هكذا ، حتى لو حامل مثلا ماعملتيش شي حرام ، بعدين ابوك عارف واكيد باقي الناس عارفين انك تزوجتي !
قالت بقلق: بس جدي مش عارف بيذبحنا
مسك يدها يطمنها: جدك ذا خليه علي لا تقلقي
انا بكره بدي لك فحص حامل ونشوف ماطلعتي حامل حلو ، طلعتي حامل انا بتصرف تمام !
هزت راسها وهي تبكي
بدون مقدمات ضمها لصدره: لا تبكي خلاص
حاولت تشوف له: سامحتي
قالتها وبكت اكثر !
يزن يهدائها : انا مسامحك بس كنت مجروح شوي الوقت يدويني بس اياك تكرريها مابزعل مره ثانيه بقتلك
هزت راسها بالنفي: مستحيل اخر مره اوعدك

يرن : اطلعي يالله تمددي شكلك مرهق
جنى : مانمت من امس
يزن دفيها : خلاص نامي
جنى مسكت يده: طيب خليك جنبي حتى لما انام انا قلقه
يزن رجع جنبها: طيب
مجرد ماغمضت عيونها وشعرت بطمانينه نامت كانت متعبه جدا ،
ام هو كان يفكر ويفكر التفت لها " انا حرفياً في مشكله لو طلعت حامل صدق ، انا مجبر اختار بينها والطفل او حق اخي ! ، لانه مابقدر اقتله واقتل بعده واترك جنى وابني يواجهو مصيرهم لوحدهم ، لازم اجل الموضوع ع الاقل "
كان يشوف لها ويمسح شعره " انا تورطت ! ، دخلت طريق ماعاد قدرت ارجع منه "


اليوم الثاني ، كان مع الجد في عمل ، جنى متوتره طول اليوم وبغرفتها نايمه
رجع المساء بوقت متاخر ودخل عندها وغلق الباب: كيف انتي
شافت له ابتسمت بس بعيونها دموع : تمام
جلس ع السرير ومكنها : اديت اثنين عشان نتاكد
دخلت عملت الفحص بذي اللحظه كان متوتر جدا
خرجت شافت له وهو يشوف لها وهو متوتر
جلست جنبه ومكنته وانفجرت ب البكاء : قلت لك انا حامل
ما عرف كيف يتصرف بس كل همه يهديها: طيب بتبكي ليش
جنى وهي تحاول تمسح دموعها: انا خايفه من جدي
يزن : بس انا قلت لش جدش علي انا اتفاهم معه ؟؟؟
مسك يدها عشان يطمنها : لا تخافي انا جنبك ، وانتي ماغلطتي اصلاً ، وانا وجدك بنسد خليه علي
هزت راسها بخوف ومكانها تبكي
شاف لها بيإس: ليش عاد البكاء طيب
جنى وهي تبكي اكثر: ما اعرف

حاول يساعدها تهداء وتمدد على السرير : طيب اهدائي قريب انا وانتي بخرج من هنا طيب لا تهمي شي انا بحل الموضوع !
كانت تشوف له وهي تمسح دموعها : طيب
وقف وشاف لها شوي : انا بخرج تمام واوعدك كل شي بيحتل خلال اسبوع لا تقلقي
تهز له راسها
طلع من عندها دخل غرفته وغلق وهو يحس بهموم
كان يفكر ويفكر …

مرت ثلاث أيام ويزن مشغول مع الجد في موضوع “الشحنة الجديدة” اللي كان الجد يخطط لها من فترة طويلة، …

الساعة كانت 11 مساء، ويزن واقف مع الجد بمكتب جانبي بعيد عن الأنظار، قدّامهم خريطة، وجهاز كمبيوتر فيه مخطط مسارات.
الجد يشرب قهوته بهدوء:
— “هذي العملية، لو تمت بنجاح، بتفتح لنا خط جديد، ما كان لأحد القدرة يدخل له قبلنا.”

يزن يتكئ على الطاولة، يتأمل الشاشة:
— “بس نحتاج تغيير بسيط في المسار… النقطة D صارت مكشوفة من فترة، في رقابة عليهم.”

الجد يبتسم، وهز راسه:
— “عشان كذا أنا اشتيك معي، دماغك شغال… عكس كثير حولي بس ينفذوا وما يفكروا.”

يزن بهدوء:
— “بندخل من النقطة G، ونستخدم تصريح الشحنة القديمة كغطاء، وبنقول إنه إعادة تصدير.”

الجد رفع حاجبه بإعجاب، وضرب القلم على الطاولة:
— “بالضبط… "

بعد ما مرت الشحنه بسلام وقدرو يخدعو الجمارك
الجد شاف له وهو مبتسم: خلاص تقدر تروح تنام
بس يزن كان واقف وفي فمه كلام
الجد : الا لو في شي تشتي تقوله !
يزن : الموضوع يخص جنى !
الجد وقف ودار ظهره ويشوف من نافذه المكتب الكبيره : خير !
يزن : انا بطلع من البيت واخذها معي انا استجرت بيت !
ابتسم : وليش بتقل لي ؟
كان قابض ايديه خلف ظهره: ما انت لما تزوجتها ماقلت لي ؟
التفتت له : الا لو بتصير أب !
يزن : انا كلمتك اني باخذها واطلع ، وبصراحه ماعاد بكمل شغل معك !
رفع حاجبه وجلس على المكتب : طيب انا موافق انك تاخذ جنى وتطلع ! بس مش موافق انك تبطل شغل عندي !
يزن بيتكلم سكته بيده وبلهجه حاده : تزوجتها تمام انا ماعندي مشكله ، تاخذها وتطلع من هنا كمان ماعندي مشكله بس تترك الشغل هنا عندي مشكله ! اذا تحب اعطيك جنى تكمل معي !
قبض يده بشده وبعد تردد لثواني قال : طيب بكمل معك بس بطلع اليوم مع جنى
مد له يده بتجاه الباب : انت حر !
شافه شوي وطلع وهو يشوف بعده ويفكر
التفتت يشوف من الشباك بصمت :…


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
📣| https://telegram.me/+QeK2RuLXdGPVWJtl

​[🙇] انتظرونا في الحلقة القادمة ​...
📚قصص وروايات📚
رواية: #جــنــى👩🏻‍🦰 للكــآتبة: ياسمين امين #قـــصـــص_روايــات ⌘ @horror_novel
📚| قـــــصــــص.وروايــــات.tt
📖|" #جـــــنـــى👩🏻‍🦰
🎬| الــــحـــــلــــقـــــة【3️⃣2️⃣
ـ
#تابعونا🔇 @horror_novel
ـ

بارت23

خرج من عنده دخل سيارته والجد يشوفه من نافذه المكتب
ارسل لها رساله: البسي وانزلي انا منتظرك ب السياره !
شافتها استغربت لبست عبايه ونزلت طلعت السياره: ايش في
يزن بهدوء: بنروح بيتنا
استغربت: هاه ! بيتنا انا ما اخذت ملابسي؟
يزن وهو يشغل السياره والجد يشوف بصمت : بكره بخلي العامله تجمعهن واجي اشلهن
جنى : عادك بترجع ! يعني احنا مش بنهرب
رد : نهرب ليش ؟؟!
جنى بغرابه اكثر: طيب جدي كيف لو يعرف اني خرجت معك
يزن: انتي مكبره الموضوع انا قلت لش جدش علي خلاص تفاهمت معه
كانت مصدومه: كذا بكل بساطه
كان يسوق وهو يتكلم: انتي زوجتي انا يعني انا حر اخليش تجلسي هانا او اشلش بيتنا
ولا عارفه ايش صار بس تكمل : بيتنا
يزن: ايوه انا استجرت بيت وبنروح نعيش فيه
ابتسمت: متى ؟
يزن: اول ماقلتي لي انك تشكي انش حامل على طول دورت بيت !
شافت امامها منصدمه كيف احتلت الامور بذي السهوله ما كانت مصدقه
وصلت امام البيت وفي رجال واقف شافه وبيكلمها: انزلي على طول ادخلي وغلقي تمام
نزل وهو يشوف لهم فتح البيت واشر لها تدخل
دخلت و جلس يتكلم معه: خير ؟
الرجال: ايش بتفعل ليش طلعت من عنده ؟
يزن : حاب اعيش مع زوجتي !
الرجال: بس كذا بتضيع معلومات كثير
يزن : مش مهتم انا ممكن ابطل الشغله ذي بكلها
الرجال بدهشه: الان تبطل بعد خمس سنين! كيف طفت ذي البنت شعله الانتقام من عينك !
يزن : شوف انا راسي بينفجر من كثر تزاحم الافكار داخله خليني ارتب افكاري بعدين نتكلم !
هز له راسه: طيب طيب
مشي وهو يشوف بعده ، دخل وهي مبسوطه ب البيت كان صغير ودافئ
يزن: حبيتيه
جنى : اكيد
شاف للمطبخ: تعرفي تطبيخي او **
قاطعته: اعرف وكمان احب اطبخ واشتقت ل اكل يدي
ابتسم: حتى انا نفسي اكل من يدك
اقتربت منه كانت تشوف له ب ارتياح ماحسته من فتره وبدون مقدمات ضمته: الحمد لله كل شي احتل الحمد لله ..
بادلها ب ابتسامه :…


في اليوم التالي، الجد طلبه بالصباح طلع وهي نايمه …
الجو في المكتب ثقيل، رغم إن مافيش أحد غيرهم.

جلس يزن قباله، وهو يشوف :طلبتني ؟

الجد:
— “في معلومة وصلتني… عن ضابط ألماني سابق، اسمه هاينريش، يشتغل مع جهة معادية لنا، وحسب مصادرنا… هو وراء تسريب تحركات شحناتنا الأخيرة.”

يزن بهدوء، لكن بنظرة حادة:
— “أكيد؟”

الجد:
— “بنسبة ٨٠٪، لكن ما نقدر نتحرك على مجرد شك.
عشان كذا… طلبتك .”

يزن:
— “طيب ؟”

الجد أخرج ملف من الدرج، حطه قدام يزن:
— “هذا الملف فيه تفاصيل عن حفل خيري، بيتعمل في ميونيخ بعد بكره… هاينريش بيكون هناك، بشخصيته المعروفة كـ مستثمر بيئي.
تدخل الحفل، تكسب ثقته، تتقرب له… ونوصل لطرف الخيط.
أنا داخل كـ أحد الداعمين الرسميين للحفل، .”

يزن يقلب الصفحات، يقرأ المعلومات، ويرفع نظره:
— “يعني تشتيني اعرف لو يعرفني او لا ، لو عرفني بيكون هو اللي بلغ.”

الجد يبتسم بنصف فم:
— “بالضبط، وهنا يجي الفرق بينك وبين غيرك… أنت ما تنفذ بس، تفكر .”

يزن:
— “طيب، وإذا ثبت الشك؟”

الجد بنبرة باردة:
— “نمسحه من الوجود، بهدوء… ومن غير ما يلاحظ أحد إننا حتى عرفناه.

يزن وقف : طيب انا بروح اليوم ميونخ وبكره بحضر الحفل
الجد بيدخن ويشوفه: تمام

طلع ورجع يشوف بعده وهو يطلع السياره :خساره لو بتروح من عندي .



وهو راجع بالسيارة، رن جواله. شاف الاسم… ابي .

رد يزن بنبرة خفيفة:
– أيوه؟

جاءه صوت أبوه بنبرة عتب:
– يعني أنا اللي أسأل عنك؟ نسيت إن عندك أب؟

ضحك يزن بخفة:
– هههه لا والله، بس كنت مشغول…

شدّ الأب لهجته:
– مشغول بإيش؟ أيش اللي يشغلك عن أبوك؟

رد يزن بجرأة ما عاد بيخبيها أكثر:
– أنا… تزوجت.

سكت الخط للحظة، كأن الأب يحاول يستوعب.
بعدين انفجر:
– تزوجت؟! كيف؟ متى؟ ومن وين هي؟ وليش ما قلت لي؟!

تنهد يزن وقال بهدوء:
– شفتها، حبيتها، وكان زواج سريع… ما كان فيه عرس، وهي الان حامل.

انصدم الأب، ونبرته صارت فيها خيبة واضحة:
– أنا قلت إنك إبن عاصي… كيف تتزوج بدون ما تقول لي؟!

يزن بصوت هادئ فيه ذنب:
– خفت ترفض…

صرخ الأب:
– وأرفض ليييش؟! أنا كنت مخطط أعمل لك عرس ماصار ، انت اخر اولادي

سكت يزن شوي، ثم قال بتردد:
– يبه… أنا تزوجت جنى.

الأب بصوت متفاجئ ومشدوه:
– جنى؟! جنى مَن؟!

– جنى بنت عبدالحميد… اللي كنت ناوي تتزوجها.

سكت الخط، ثم سمع أنفاس غاضبة، بعدها صوت الأب يعلي صوته:
– إيش تقول؟! آه… الان فهمت ! هي هربت يوم العرس وسافرت… يعني إنت هربتها؟!

صرخ يزن:
– لا والله! ما كنت أعرف إنها هي! قابلتها هنا بألمانيا عند جدها، وتزوجتها .

قال الأب بغصة:
– وأنا أقول ليش رفضت تحضر عرسي؟! كنت حاط عينك على البنت… كان قلت لي بصراحة، وأنا كنت بتركها لك.

– لا والله، إنت فاهم غلط…

وقبل ما يزن يكمل، تقفل الخط.
1
📚قصص وروايات📚
رواية: #جــنــى👩🏻‍🦰 للكــآتبة: ياسمين امين #قـــصـــص_روايــات ⌘ @horror_novel
يزن تنهد، :
– البنت ذي… من راسها لرجلها مشاكل، عجنت لي حياتي عجن…



دخل البيت بعد ما حاول يهدأ. شم ريحة الأكل من أول الباب.

ابتسم وقال بصوت مبتهج:
– الله! إيش الريحة الحلوة ذي؟

كانت جنى واقفة بالمطبخ، تبتسم له:
– عاد الطعم أحلى…

جلس على الطاولة، مد يده يذوق أول لقمة:
– امممممم… يجنن! تسلم يدك.

جلست مقابله، وهو بدأ يتكلم:
– قلت لوحدة من عاملات جدّك تجي تجلس معك الليلة.

نظرت له باستغراب:
– ليش؟

– أنا مسافر ميونخ، عندي حفل بكرة، برجع أول ما يخلص بكون بكره العشي هنا

ضاقت عيونها، ولمعت بغيرة خفيفة:
– لا يكون رايح تشوف ليزا ذيك؟

وقف الأكل بيده، ونظر لها مستغرب:
– بالله؟! إحنا وليزا؟! ذيك بنت وصلتها وراحت، وبعدين… كيف تشكي فيني؟! أنا أول ما حبيتك تزوجتك، لا لعبت، ولا تكلمت كلام فاضي، أنا إنسان واضح، والحركات هذي مش تبعي

سكتت جنى، لكنها ظلت تشوف له…

هو كمل بهدوء:
– مضطر أروح عشان الشغل، برجع بكرة. نامي وارتاحي، لا تشيلي هم.

هزّت رأسها بالموافقة، بصمت.

كمل أكله، قام لبس وطلع… وهي وقفت عند الباب، تشوفه يختفي في الممر …


خرج يزن من البيت، والهواء البارد يضرب وجهه كأنه يصفعه على الواقع…
ركب السيارة، شغّل المحرك، وعيونه تشوف في الفراغ.
كل شيء صار بسرعة… وشايل هم زعل ابوه

أخذ نفس عميق، وأدار وجهه للطريق وفي راسه تتزاحم الافكار


في البيت، جنى دخلت غرفتها، نظرت للسرير، ثم للمكان اللي كان يجلس فيه قبل قليل..."بشتاق لك "
شالت الصحون من على الطاولة وهي ساكتة ..
سمعت دقت الباب شافت من الباب كانت العامله فتحت لها ..



في ميونخ، وصل يزن الفندق، استقبلوه بترحيب راقٍ، واضح أن الجد حاجز له في مكان فاخر كالعادة.

دخل الغرفة، رمى الجاكيت على الكرسي، نامت شوي لما يبدا الحفل ..

الجد يتابع اخباره من اتابعه اللي هناك .. لكنه كان واثق من يزن ، لانه ولا مره ارسله في مهمه وفشل ..
ولما بدا الحفل

نزل يزن من السيارة، أمام قاعة الحفل، الأضواء تتلألأ، والسيارات الفخمة مصطفّة كأنها في عرض ملكي.

دخل ، وهو ماسك ظرف الدعوة الرسمي… تفتيش بسيط، ابتسامة من موظف الاستقبال، ثم أشار له باتجاه الداخل.

الموسيقى الكلاسيكية تنساب من الجدران، والناس تتناثر بين الأحاديث والضحكات والنبيذ.

عيونه تدور بهدوء… يدور على شخص واحد.

وفي زاوية أنيقة، عند الطاولة القريبة من الشرفة الزجاجية… شافه

رجع يزن لطاولته، عيونه تراقب كل تفاصيل الحفل، لكن عقله مشغول بشيء واحد: هاينريش
هل فعلاً مجرد ضابط اتصال؟ ولا يعرف أكثر مما يجب؟

جلس يزن، وأخذ كوب العصير بيده كأنه مسترخي، ثم رفع عيونه ناحية الضابط الجالس على الطرف الآخر من القاعة، وكأنه صدفة…
رفع الكوب بتحية خفيفة، ابتسم هاينريش وردّ عليه بنفس الإيماءة.

يزن ابتسم لنفسه:
– “طيب… على الأقل ما تجاهلني.”

قام بهدوء، واتجه ناحية طاولة المشروبات… ما يبعد كثير عن مكان الضابط لكنه ما راح له مباشرة.

وقف، طلب كأس قهوة سوداء، وظل واقفًا بجانبه بدون ما يفتح حوار مباشر.

بعد دقيقتين، سمع صوته من جنبه:

– مش متعود أشوف شباب في مثلك يطلبوا قهوة في حفلات زي كذا… دايمًا الجميع يركض وراء الكؤوس الفارغة ورا النبيذ .

يزن ضحك وهو يرفع الكوب:
– ما أشرب إلا اللي يخليني أفتح عيوني… مش اللي يسكّرها.

توماس ضحك وقال:
– جواب دبلوماسي ذكي .

يزن – ولازم أكون، خاصة وأنا غريب هنا.

الضابط مبتسم له – ألمانيّتك ممتازة.

يزن – درستها زمان… وبعدين عشت هنا فترة.

هاينريش رفع حاجبه:
– فترة؟ فتره كم يعني … أقصد، حسب ما سمعت، إنك جديد في ألمانيا او اقصد حسب ما اشوف؟

يزن لمح التردد في كلامه… “حسب ما سمعت ؟”

ابتسم وهو يقول:
– يعني خمس سنين دخلنا ب السادسه … بس قبلها كنت أجي زيارات قصيرة .

هاينريش: مع من عايش هنا ؟
يزن : متزوج هنا

هاينريش: ليش المانيا ب الذات ؟
يزن ابتسم وحس انه ما يساله بيحقق معه : حبيتها
هاينريش : ايش تشتغل ؟!
يزن مسك تلفونه : اعذرني معي اتصال مهم

مشي وهو يشوف بعده :…

خرج من الحفل اتصل للجد قال له كلمتين بس كانت هي الشفره بينهم "الأكل قلت توابله لكن هـنيّ"
المفروض ياخذ الحرف الاول من كل كلمه وصارت " اقتله"

..
رجع الفندق اخذ اغراضه وشغل سيارته بيرجع برلين ، الجد بالفعل كان كلم رجاله يتخلصو من الضابط ، بعد ما تاكد يزن انه يعرفه وانه فعلاً حاط عينه عليهم ،
رجع برلين طول الطريق يفكر ويفكر وزحمه افكار شديده في راسه …

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
📣| https://telegram.me/+QeK2RuLXdGPVWJtl

​[🙇] انتظرونا في الحلقة القادمة ​...
1
📚قصص وروايات📚
رواية: #جــنــى👩🏻‍🦰 للكــآتبة: ياسمين امين #قـــصـــص_روايــات ⌘ @horror_novel
📚| قـــــصــــص.وروايــــات.tt
📖|" #جـــــنـــى👩🏻‍🦰
🎬| الــــحـــــلــــقـــــة【4️⃣2️⃣والاخيرة 】
ـ
#تابعونا🔇 @horror_novel
ـ
البارت 24 والاخير


رجع يزن إلى برلين وصل قُبيل الفجر…

دخل البيت بهدوء، ما كان يتوقع صوت ولا حركة… توقعها نايم بالغرفه لكن لمّا فتح باب الصالة، شافها.

نايمة على الكنبة، راسها مائل على كتفها، ويدها لا تزال تمسك بجوالها ، وكانها كانت منتظرته


اقترب منها بخطوات خفيفة، وقف قدّامها لحظة، يناظر ملامحها النائمة،
وجهها فيه تعب،

همس لنفسه:
– الظاهر هرمونات الحمل عندها نوم

جلس جنبها، شال الجوال من يدها بلطافة ، حاول يعدل نومتها ، وغطّاها بطرف البطانية،
لكنها صحّت

فتحت عيونها شوي، شافته…
همست:
– رجعت…

ابتسم:
– إيوه ليش نايمه هنا !
جنى تحاول ترتفع: والله نمت بدون ما احس فيني نوم مش طبيعي
مسك ايدها: يالله بساعدك تقومي تنومي داخل ، حتى انا مش قادر افتح عيوني


اليوم الثاني ، راح للجد كان طلبه وراح الصباح ، بس كان في راس يزن افكار كثيره
دخل وهو جالس ع المكتب ومرافقه جنبه : تعال هنا
اشر له لقريب منه
يزن اقترب بحذر : خير
الجد : انا اشتيك تكون ابني اللي ما خلفته ، اشتيك توقع ع اوراق تبني ، كل ثروتي وما املك تكون لك
يزن ضحك بتعجب: ومن قال لك اني موافق ؟
الجد : محد يضيع فرصه مثل ذي
يزن بجديه: انا اضيعها
شاف للمرافق : خلينا لوحدنا
التفت للجد اللي اشر له يخرج
طلع وهو رفع المسدس بوجهه : انت وقتك انتهى اصلا !
الجد وقف بهدوء : اكيد ما بتتهورش وتترك جنى لوحدها ؟ وابنك يولد بدون ما يشوفك !
يزن صامت ورافع سلاحه
الجد : لا توسخ يدك بي
ضحك بتعجب:هه
الجد : اكلمك جد ، وبعدين انا ماقلت اخوك، اهداء نتكلم
يزن رفع حاجبه ونزل المسدس بهدوء :!!!
الجد : اول مادخلت عندي انا شفت شعله الانتقام في عينك ، انا جلست سنين احاول افهم ليش تشوف لي بذيك الطريقه ، وهذي اول مره بحياتي يحيرني حد فتره طويله هكذا بالعاده نظرتي بالناس سريعه لكني اخذت سنين عشان اعرف انك جاسوس
يزن: اخلص
الجد : انا عارفت ان اخوك كان ضابط واسمه رائد ، بس اخوك ما مات ب الانفجار اللي احنا عملنا ، احنا قتلنا النقيب بس اخوك ماكان الهدف ، واخوك مات بحادث سياره حرقت وتفحم داخلها
بس هم لما شافوك ذكي وصارم مثله، دخلوك ذي المغامره وعشان يقنعوك تدخل جاسوس عندي قالو لك اني قتلت اخوك وذا ما حصلش
قال بدهشه: وايش يثبت لي انك صادق
الجد : وليش اكذب ! عمري 80 سنه صدقني الموت مش مخيف عندي ، لكن انت بتاخذ حقك من الشخص الغلط ، مش انا اللي قتلت اخوك ، اخوك مات بحادث عادي
يزن : لكن انت مجرم بالنهايه ولا بد ما تكون نهايتك سيئه
الجد ابتسم وجلس ع مكتبه: نعم بس خليها ما تجيش على يدك ! المفروض الان كل اللي تفكر به عائلتك الصغيره ، خليك مني ، انا عقابي اني عايش بهذا القصر الكبير وحيد ، ومنقطعه سلالتي !
سكت شوي وحس انه هداء : ولو عرفت ان كلامك كذب وانك انت السبب بموت اخي
مسك صدره : تعال واطرح رصاصتك هنا ، انا جاهز !
يزن رجع مسدسه : على فكره هذي اخر مره بتشوفني !
شاف له بصمت :…
يزن : انا هذا الشغل ما يناسبني ولا الحياه هنا ، انا كان هدفي هو حق اخي فقط لا غير وانت اللي براسك افعله
الجد يشوف له ب ابتسامه :..
يزن طلع معصب والمرافق دخل: في شي
الجد ساكت
لكنه وقف واقترب من شباك المكتب يشوفه وهو خارج وطلع سيارته وهو يشوف بعده
لمعت الدموع بعينه وقال بهدوء: من 60 سنه من لما مات ابي وعمري عشرين اول مره تتجمع دمعه بعيني على احد !
المرافق: وين بيروح
الجد : هو حر بحياته خليه يروح وين ما يشتي
المرافق: بس يعرف اسرارنا ضروري نقتله
الجد : لا ، خليه ولا تنسى انه زوج حفيدتي الوحيده ..احنا بنراقبه من بعيد وبس

طلع يزن روح البيت جنى تطبخ نادها : بسالك
تحبي نجلس هنا او نرجع عند اهلك !
جنى تفكر لثواني ثم قالت: لو جدي يسمح لك اكيد نرجع
قال لها : طيب نسافر بكره !
هزت راسها بتعجب : طيب
يزن : على فكره ابوك طلق زوجته الجديده ورجع الاوله
شافت له: هاااه
يزن: بعد ما تزوجنا ، حاول يرجع ذيك رفضت الا لو طلق الثانيه وفعلا طلقها
جنى : اكيد ذي مسويه له شي مش طبيعي مسحور
قال لها ب ابتسامه: وانا
ردت : وانت مالك
يزن: وانا شكلي مسحور والكل
ضحكت : ههههههههههه
…..

رجعو وكان اخذ شقه بواحده من عقارات ابوه وتركها هناك ، كانت تاعبه من السفر
دخل الشناط : نامي وارتاحي تمام ، بكره بشوف لك دكتوره تمام ونروح
هزت راسها ودخلت تمددت ع الفراش على طول

وهو خرج سار لمكان شغل ابوه ، دخل واول ماشافه رد وجهه بغضب : اخرج
بس هو دخل ضمه : انا اسف انا لما شفتها اول مره ما كنت اعرف والله العظيم ولا هربتها ولا لي علم
1👍1
📚قصص وروايات📚
رواية: #جــنــى👩🏻‍🦰 للكــآتبة: ياسمين امين #قـــصـــص_روايــات ⌘ @horror_novel
كان غاضب شويه باس راسه: لا تزعل ، زعلك ما يهون علي
مسك يده وباسها كمان : انا اسف قل لي ايش افعل عشان ترضي وافعل
حاول معه
شاف له بعد ما هداء شوي: طيب تمام خلاص تزوجت يالله بس هذي البنت مشتيش اشوفها ولا تديها عندي خليها بعيد
يزن: حاضر انت تامر !
ابوه فك غضبه شوي: اقل لك انت عنيد ي ابني ذا العناد مش حلا ، انا كان نفسي افرح بك
يزن يمازحه: خلاص افرح ب ابني

ابتسم له: المشكله انت الوحيد اللي ماقدرش ازعل منه
باس ايده مره ثانيه: لا عاد تزعل مني زعلك غالي علي


كانت هيه نامت من التعب على طول حتى ماقدرت تاكل ، رجع شافها نايمه طرح لها اكل بالثلاجه ورجع طلع
راح قبر اخوه جلس وهو زاعل : والله ي رائد ماعادنا عارف من اصدق ، بس الله يرحمك ي اخي
قري له الفاتحه وبكي عليه وخرج كل ذي داخله ، كان مقهور
بيمشي وقفه : ليش رجعت
كان غاضب : انتم استغليتوني
قال له: بس انت كنت ماشي صح ، انت كنت تشتغل صح
رد ب استفزاز: انت استغليت حقدي وغضبي على اخي ودخلتني في دوامه لمده ست سنين
كان يشوف له بصمت ويزن يتكلم بغضب: انا ماعاد اشتي اشوف ولا واحد منكم ، معكم قضيه مع الحاج حلوها بنفسكم ، يعني جهاز مخابرات طويل عريض اكيد مابيضركم لو انسحبت
شاف له ومشي بيطلع سيارته وهو يتكلم بعده: احنا هنا لو حاب ترجع مكانك مثل ماهو
مسك مقبض الباب بضبح: ارجع فين اصلا انتو اصبحتم مكشوفين والحاج عارف كل شي دور لكم حيل ثانيه ، او اقتلوه وفكونا
طلع السياره وغلق وهو يشوف بعده
روحت البيت فتح مازالت نايمه
دخل : جنى ؟
كانت نايمه بعمق
جلس جنبها مسك خدها: جنى !
استيقظت كلها نوم: ههههاااه خليني انام
يزن : قومي اكلي شي من اول نايمه تشتي تموتي ابني جوع او كيف
شافت له بنص عين: والله نفسي انوم
يزن : قومي اكلي وارجعي نومي
حاول قومها : اوف يالله تمام
خرجت من الغرفه وهو يشوف بعدها ويفكر: خلاص انا كذا بستقر واهداء ، او ب اجلس بدوامه الافكار بين ذا وذاك ! بعدين الحاج مش سهل ابدا ابدا ، عرف بالفتره الاخيره من انا ومع ذالك كان مواصل ولا كانه عارف ؟ ليش طيب؟ ليش ماقتلني مثل كل الجواسيس قبلي اللي قتلهم ؟ مافيش مبرر الا انه كان يحبني ومتامل اني بنفعه واظل معه بس يالله خلاص ضروري عقلي يهداء الشغله ذي انتهت ، الان انا بكمل شغل مع ابي والشي الوحيد اللي لازم افكر به هو زوجتي وابني وبس
…….

انتهت الروايه ….. ياسمين امين ..🤍


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
📣| https://telegram.me/+QeK2RuLXdGPVWJtl

​[🙇] انتظرونا رواية جديدة بإذن •اللّـہ̣̥ تعالى ...
3