#فقره_سريعه
لو كنت مليونير لمدة يوم واحد
ايش بتعمل؟ ؟
#تفاعلو بنششوف ملانير المستقبل 😅😂
شاركو لهنا
@Ka_sh_kool_bot
لو كنت مليونير لمدة يوم واحد
ايش بتعمل؟ ؟
#تفاعلو بنششوف ملانير المستقبل 😅😂
شاركو لهنا
@Ka_sh_kool_bot
This media is not supported in the widget
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from كشكول Kashkool🍂🖤
يستطيع اللسان أن يخفي الحقيقة ويتقن التبرير
وقد يقول الإنسان ما يريد منك أن تصدقه
لكن العين لا تعرف كيف تتقن الكذب طويلا
فهي تفضح ما يحاول القلب إخفاءه
في نظرة واحدة قد تعرف ما عجزت عنه كلمات كثيرة
وقد ترى الحنين في عين تحاول أن تبدو باردة
وترى الوجع خلف ابتسامة تبدو في ظاهرها عادية
وترى الخوف في عين تحاول أن تظهر شجاعة
العين تتحدث حين يعجز اللسان عن الكلام
وتقول أشياء لا تحتاج إلى تفسير
فإذا أحب شخص ما بصدق ظهر ذلك في نظراته
وإذا تغيرت مشاعره ظهر التغير قبل أن ينطق به
وإذا اشتاق ظهرت لهفته رغم محاولته إخفاءها
وإذا انكسر حاولت عيناه أن تتماسكا وفشلتا
لذلك لا أصدق الكلمات وحدها
أراقب ما تقوله العين حين يظن صاحبها أنني لا أنتبه
فالعين لا تجيد المجاملة كما يجيدها اللسان
ولا تستطيع أن تخفي الحقيقة إلى الأبد
حين تتحدث العيون بلغتها الخاصة تصبح الكلمات زائدة
لأن بعض النظرات تقول ما لم يستطع شاعر أن يكتبه
ولا استطاع فيلسوف أن يفسره بالكلمات..🙂🖤
وقد يقول الإنسان ما يريد منك أن تصدقه
لكن العين لا تعرف كيف تتقن الكذب طويلا
فهي تفضح ما يحاول القلب إخفاءه
في نظرة واحدة قد تعرف ما عجزت عنه كلمات كثيرة
وقد ترى الحنين في عين تحاول أن تبدو باردة
وترى الوجع خلف ابتسامة تبدو في ظاهرها عادية
وترى الخوف في عين تحاول أن تظهر شجاعة
العين تتحدث حين يعجز اللسان عن الكلام
وتقول أشياء لا تحتاج إلى تفسير
فإذا أحب شخص ما بصدق ظهر ذلك في نظراته
وإذا تغيرت مشاعره ظهر التغير قبل أن ينطق به
وإذا اشتاق ظهرت لهفته رغم محاولته إخفاءها
وإذا انكسر حاولت عيناه أن تتماسكا وفشلتا
لذلك لا أصدق الكلمات وحدها
أراقب ما تقوله العين حين يظن صاحبها أنني لا أنتبه
فالعين لا تجيد المجاملة كما يجيدها اللسان
ولا تستطيع أن تخفي الحقيقة إلى الأبد
حين تتحدث العيون بلغتها الخاصة تصبح الكلمات زائدة
لأن بعض النظرات تقول ما لم يستطع شاعر أن يكتبه
ولا استطاع فيلسوف أن يفسره بالكلمات..🙂🖤
Forwarded from كشكول Kashkool🍂🖤
This media is not supported in the widget
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in the widget
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in the widget
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in the widget
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in the widget
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in the widget
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in the widget
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in the widget
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in the widget
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in the widget
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from كشكول Kashkool🍂🖤
هكذا أنا؛ أعيش بين نقيضين لا يعرف أحدهما كيف يترك الآخر.
في داخلي حياةٌ مفرطة، وفي داخلي قبرٌ لا يعرف كيف يمتلئ.
أشعر بالأشياء أكثر مما ينبغي، ثم أصل إلى لحظة لا أشعر فيها بشيء.
وكأن روحي تستنزف نفسها بنفسها، حتى لا يبقى منها ما يكفي للإحساس.
أحيانًا أرى العالم مدهشًا إلى حدّ يجعلني أخاف من انقضائه.
وأحيانًا أراه مجرد تكرارٍ طويل ليومٍ لا معنى له.
أحدّق في وجهي فأشعر أنني أعرفه، ثم أكتشف أنني لا أعرف صاحبه.
من أنا حين لا أكون منشغلًا بإخفاء ما يحدث في داخلي؟
وهل ما نسميه "أنا" سوى مجموعة من الذكريات، والخوف، والرغبات، والأشياء التي لم نستطع قولها؟
أم أن الإنسان أعمق من كل ذلك، وأنه يقضي عمره يبحث عن نفسه في المكان الخطأ؟
أفكر كثيرًا حتى يصبح التفكير شكلًا آخر من أشكال التعب.
أعيد المواقف، أفتش عن المعاني، وأمنح التفاصيل الصغيرة عمرًا أطول مما تستحق.
ثم أكتشف في النهاية أن بعض الأسئلة لا تُخلق لكي تجد إجابة.
وأن بعض الفراغات فينا لا تحتاج إلى أن تُملأ، بل تحتاج فقط أن نتعلم كيف نعيش معها.
لهذا صرت أخاف من اللحظات التي أشعر فيها بشيء جميل، لأنني أعرف أن كل شيء جميل قابل للزوال.
وصرت أخاف من الحزن أيضًا، لأنه حين يطول يتحول من شعور إلى هوية.
حتى الهدوء لم يعد يعني السلام؛ أحيانًا يكون الهدوء مجرد استسلامٍ أنيق للفوضى.
وربما لهذا لا أستطيع أن أقول إنني بخير أو لست بخير؛ كلاهما يبدو ناقصًا أمام ما يحدث في داخلي.
أنا فقط أتنقل بين قلبٍ يريد أن يشعر بكل شيء، وروحٍ تتمنى لو أنها تستطيع أن تشعر بلا شيء.
وفي النهاية، ربما ليست المشكلة أنني لا أعرف من أنا؛ ربما المشكلة أنني أعرف أكثر مما ينبغي، ولا أستطيع الهرب من ذالك..🙂💔
في داخلي حياةٌ مفرطة، وفي داخلي قبرٌ لا يعرف كيف يمتلئ.
أشعر بالأشياء أكثر مما ينبغي، ثم أصل إلى لحظة لا أشعر فيها بشيء.
وكأن روحي تستنزف نفسها بنفسها، حتى لا يبقى منها ما يكفي للإحساس.
أحيانًا أرى العالم مدهشًا إلى حدّ يجعلني أخاف من انقضائه.
وأحيانًا أراه مجرد تكرارٍ طويل ليومٍ لا معنى له.
أحدّق في وجهي فأشعر أنني أعرفه، ثم أكتشف أنني لا أعرف صاحبه.
من أنا حين لا أكون منشغلًا بإخفاء ما يحدث في داخلي؟
وهل ما نسميه "أنا" سوى مجموعة من الذكريات، والخوف، والرغبات، والأشياء التي لم نستطع قولها؟
أم أن الإنسان أعمق من كل ذلك، وأنه يقضي عمره يبحث عن نفسه في المكان الخطأ؟
أفكر كثيرًا حتى يصبح التفكير شكلًا آخر من أشكال التعب.
أعيد المواقف، أفتش عن المعاني، وأمنح التفاصيل الصغيرة عمرًا أطول مما تستحق.
ثم أكتشف في النهاية أن بعض الأسئلة لا تُخلق لكي تجد إجابة.
وأن بعض الفراغات فينا لا تحتاج إلى أن تُملأ، بل تحتاج فقط أن نتعلم كيف نعيش معها.
لهذا صرت أخاف من اللحظات التي أشعر فيها بشيء جميل، لأنني أعرف أن كل شيء جميل قابل للزوال.
وصرت أخاف من الحزن أيضًا، لأنه حين يطول يتحول من شعور إلى هوية.
حتى الهدوء لم يعد يعني السلام؛ أحيانًا يكون الهدوء مجرد استسلامٍ أنيق للفوضى.
وربما لهذا لا أستطيع أن أقول إنني بخير أو لست بخير؛ كلاهما يبدو ناقصًا أمام ما يحدث في داخلي.
أنا فقط أتنقل بين قلبٍ يريد أن يشعر بكل شيء، وروحٍ تتمنى لو أنها تستطيع أن تشعر بلا شيء.
وفي النهاية، ربما ليست المشكلة أنني لا أعرف من أنا؛ ربما المشكلة أنني أعرف أكثر مما ينبغي، ولا أستطيع الهرب من ذالك..🙂💔