Forwarded from أنماط / ثيمات / تليجرام telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ما لم يُكتمل
سارة حيدر
خلفَ ذلك البابِ الرماديّ الرفيع تمتدُ غرفةٌ زواياها مرسومةٌ بميزانٍ من الدقةِ والانتظام.
يكسو سطح جدرانها الناعم بياضاً عاجياً يُضفي إليها مزيجاً من الصفاءِ والدفء، وزُيّنَ أحد جوانبها برفوفٍ مرتبةٍ بعناية تقِفُ عليها مجسماتٌ صغيرةٌ لأبراجٍ وجسور، ومكعباتٌ معدنية يعكسُ سطحها اللامع بريقَ مصباح الغرفة، كأنّ الضوءَ نفسَهُ جزءٌ من تصميمٍ دقيق!... لتكملة الموضوع
https://bshra.com/arabic/tV5Y9clC
سارة حيدر
خلفَ ذلك البابِ الرماديّ الرفيع تمتدُ غرفةٌ زواياها مرسومةٌ بميزانٍ من الدقةِ والانتظام.
يكسو سطح جدرانها الناعم بياضاً عاجياً يُضفي إليها مزيجاً من الصفاءِ والدفء، وزُيّنَ أحد جوانبها برفوفٍ مرتبةٍ بعناية تقِفُ عليها مجسماتٌ صغيرةٌ لأبراجٍ وجسور، ومكعباتٌ معدنية يعكسُ سطحها اللامع بريقَ مصباح الغرفة، كأنّ الضوءَ نفسَهُ جزءٌ من تصميمٍ دقيق!... لتكملة الموضوع
https://bshra.com/arabic/tV5Y9clC
بشرى حياة
ما لم يُكتمل
في خضمِ هذا الانسجامِ المثاليّ، كانَ في الغرفةِ ما يوحي بالنقص... نقصٌ لا تُدرِكهُ الأعيُن بل تبحثُ عنه الأرواح
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أنماط / ثيمات / تليجرام telegram
ما لم يُكتمل سارة حيدر خلفَ ذلك البابِ الرماديّ الرفيع تمتدُ غرفةٌ زواياها مرسومةٌ بميزانٍ من الدقةِ والانتظام. يكسو سطح جدرانها الناعم بياضاً عاجياً يُضفي إليها مزيجاً من الصفاءِ والدفء، وزُيّنَ أحد جوانبها برفوفٍ مرتبةٍ بعناية تقِفُ عليها مجسماتٌ صغيرةٌ…