في 26 سبتمبر 1983، الساعة تجاوزت منتصف الليل بقليل.
العالم يغرق في نومه، غير مدرك أن كوكب الأرض كان يلفظ أنفاسه الأخيرة.. أو هكذا تقول الشاشات.
بطلنا اليوم ليس جندياً في ساحة المعركة، بل هو العقيد السوفيتي "ستانيسلاف بتروف".
فجأة، انطلق إنذار أحمر مدوٍّ في مركز الإنذار المبكر السوفيتي. الشاشة الكبيرة في صدر القاعة تومض بكلمة واحدة مرعبة: "إطلاق".
قمر صناعي سوفيتي أرسل إشارة قطعية: الولايات المتحدة أطلقت صاروخاً نووياً عابراً للقارات باتجاه موسكو.
وقف بتروف، تجمدت الدماء في عروقه. القاعدة العسكرية تقول: "إذا هوجمنا، يجب أن نرد فوراً بكل ما نملك".
ولكن، بينما كان الضباط من حوله ينتظرون أمره بالضغط على "الزر الأحمر"، سكن بتروف لثوانٍ.
سأل نفسه: لماذا يطلقون صاروخاً واحداً فقط؟ هل يبدأ الأمريكان حرباً عالمية بصاروخ واحد؟
لم يمهله القدر طويلاً للتفكير. دوت الصرخة الثانية.. ثم الثالثة.. الرابعة.. الخامسة!
الرادار الآن يؤكد: خمسة صواريخ نووية أمريكية في طريقها لتدمير موسكو.
كان أمام بتروف 20 دقيقة فقط قبل أن تسقط الصواريخ وتتحول موسكو إلى رماد.
النظام الكمبيوتري كان يعمل بكفاءة 100%، والتقارير تقول إن "الموثوقية عالية جداً".
ضباطه كانوا يصرخون: "سيدي، يجب أن نبلغ القيادة العليا فوراً لإطلاق الرد النووي!".
لو اتصل بتروف بالرئيس السوفيتي في تلك اللحظة، لكان الرد هو إطلاق آلاف الرؤوس النووية باتجاه واشنطن ولندن وباريس.. كانت ستكون النهاية الحتمية للبشرية.
بتروف كان يملك خيارين فقط في هذه اللحظة الحاسمة ،اما أن يصدق الآلة ويبلغ عن الهجوم، لتبدأ الحرب العالمية الثالثة ويموت المليارات.
أو أن يثق بحدسه ويعتبر ما يراه "عطلاً فنياً"، ويخاطر بأن يدمر بلده دون رد إذا كان الهجوم حقيقياً.
مرت الدقائق كأنها سنوات على بتروف.
عرق بارد يتصبب على وجهه. نظر إلى الشاشات التي تصرخ "خطر نووي"، ثم نظر إلى رجاله، ورفع سماعة الهاتف.
قال بتروف بصوت ثابت رغم الرعب: "إنه إنذار كاذب.. أكرر، خلل في النظام".
كانت الدقائق العشر الأطول في التاريخ بالنسبة له..
بعد إبلاغه بأنه خلل فني، جلس بتروف ينتظر.
لو كان مخطئاً، لكان سيشاهد وميضاً نووياً هائلاً من نافذته ينهي حياته وحياة شعبه بعد دقائق.
عشر دقائق مرت.. لم يحدث شيء.
خمس عشرة دقيقة.. صمت تام.
عشرون دقيقة.. لم تسقط قنبلة واحدة.
اتضح لاحقاً أن القمر الصناعي السوفيتي أخطأ في تفسير انعكاس أشعة الشمس على السحب العالية، وظنها لهيب انطلاق صواريخ!
كان حدس بتروف صحيح..
بتروف لم يُكافئ في وقتها، بل تم توبيخه لأنه لم يملأ السجلات الرسمية بدقة أثناء الحادثة!
بعد الحادثة مباشرة، خضع بتروف لتحقيقات قاسية. وبدلاً من شكره على إنقاذ الكوكب، قام قادته بتوبيخه رسمياً.
وكان السبب المعلن أنه لم يسجل التفاصيل في "دفتر اليومية" أثناء وقوع الحادثة (وهي حجة بيروقراطية سخيفة، فمن سيهتم بالدفاتر والعالم على وشك الانفجار؟).
ولكن السبب الحقيقي هو اعترافهم ببطولة بتروف يعني اعتراف القيادة السوفيتية بأن نظامهم الدفاعي الذي كلف المليارات كان فاشلاً ومخطئاً، وهو ما لم تسمح به "عزة النفس" العسكرية آنذاك..
تم تهميش بتروف ونقله إلى وظيفة أقل شأناً، ثم أُجبر على التقاعد المبكر. عاش في شقة صغيرة متواضعة بضواحي موسكو، يعيش على معاش تقاعدي ضئيل جداً. لسنوات طويلة، لم تعرف حتى زوجته "رايسا" ما فعله زوجها؛ فقد ظل الأمر سراً عسكرياً مغلقاً، ولم يعرف العالم قصته إلا بعد سنوات طويلة من نهاية الحرب الباردة.
وصل به الحال في التسعينيات إلى الفقر الشديد، لدرجة أنه كان يزرع الطماطم في حديقة منزله ليوفر طعامه.
وعندما تعطل هاتفه الأرضي، لم يملك المال لإصلاحه، وظل معزولاً عن العالم.
وفي عام 1998، كشف رئيسه السابق تفاصيل الحادثة في مذكراته، وصعق العالم!
فجأة، بدأت الوفود الدولية تطرق باب شقته المتهالكة عندما علموا الحقيقة ،حصل على جائزة المواطن العالمي في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.
و تم تصوير فيلم وثائقي عنه بعنوان "الرجل الذي أنقذ العالم".
و التقى بنجوم عالميين مثل "روبرت دي نيرو" و"كيفن كوستنر" الذين أرادوا فقط مصافحة الرجل الذي لولاه لما كانوا موجودين اليوم.
رحل ستانيسلاف بتروف في 19 مايو 2017 عن عمر يناهز 77 عاماً
المؤلم في الأمر أن وفاته لم يعلم بها العالم إلا بعد أربعة أشهر، عندما اتصل صديق ألماني ليهنئه بعيد ميلاده، ليخبره ابنه أن والده قد رحل بهدوء كما عاش.
مات بتروف وهو يقول دائماً: "أنا لست بطلاً، كنت فقط الرجل المناسب في المكان المناسب".
والأن هل تعتقد أننا اليوم، في عصر "الذكاء الاصطناعي"، يمكن أن نثق بـ "بتروف آلي" لاتخاذ مثل هذا القرار؟
أم أن "الحدس البشري" هو صمام الأمان الوحيد؟
العالم يغرق في نومه، غير مدرك أن كوكب الأرض كان يلفظ أنفاسه الأخيرة.. أو هكذا تقول الشاشات.
بطلنا اليوم ليس جندياً في ساحة المعركة، بل هو العقيد السوفيتي "ستانيسلاف بتروف".
فجأة، انطلق إنذار أحمر مدوٍّ في مركز الإنذار المبكر السوفيتي. الشاشة الكبيرة في صدر القاعة تومض بكلمة واحدة مرعبة: "إطلاق".
قمر صناعي سوفيتي أرسل إشارة قطعية: الولايات المتحدة أطلقت صاروخاً نووياً عابراً للقارات باتجاه موسكو.
وقف بتروف، تجمدت الدماء في عروقه. القاعدة العسكرية تقول: "إذا هوجمنا، يجب أن نرد فوراً بكل ما نملك".
ولكن، بينما كان الضباط من حوله ينتظرون أمره بالضغط على "الزر الأحمر"، سكن بتروف لثوانٍ.
سأل نفسه: لماذا يطلقون صاروخاً واحداً فقط؟ هل يبدأ الأمريكان حرباً عالمية بصاروخ واحد؟
لم يمهله القدر طويلاً للتفكير. دوت الصرخة الثانية.. ثم الثالثة.. الرابعة.. الخامسة!
الرادار الآن يؤكد: خمسة صواريخ نووية أمريكية في طريقها لتدمير موسكو.
كان أمام بتروف 20 دقيقة فقط قبل أن تسقط الصواريخ وتتحول موسكو إلى رماد.
النظام الكمبيوتري كان يعمل بكفاءة 100%، والتقارير تقول إن "الموثوقية عالية جداً".
ضباطه كانوا يصرخون: "سيدي، يجب أن نبلغ القيادة العليا فوراً لإطلاق الرد النووي!".
لو اتصل بتروف بالرئيس السوفيتي في تلك اللحظة، لكان الرد هو إطلاق آلاف الرؤوس النووية باتجاه واشنطن ولندن وباريس.. كانت ستكون النهاية الحتمية للبشرية.
بتروف كان يملك خيارين فقط في هذه اللحظة الحاسمة ،اما أن يصدق الآلة ويبلغ عن الهجوم، لتبدأ الحرب العالمية الثالثة ويموت المليارات.
أو أن يثق بحدسه ويعتبر ما يراه "عطلاً فنياً"، ويخاطر بأن يدمر بلده دون رد إذا كان الهجوم حقيقياً.
مرت الدقائق كأنها سنوات على بتروف.
عرق بارد يتصبب على وجهه. نظر إلى الشاشات التي تصرخ "خطر نووي"، ثم نظر إلى رجاله، ورفع سماعة الهاتف.
قال بتروف بصوت ثابت رغم الرعب: "إنه إنذار كاذب.. أكرر، خلل في النظام".
كانت الدقائق العشر الأطول في التاريخ بالنسبة له..
بعد إبلاغه بأنه خلل فني، جلس بتروف ينتظر.
لو كان مخطئاً، لكان سيشاهد وميضاً نووياً هائلاً من نافذته ينهي حياته وحياة شعبه بعد دقائق.
عشر دقائق مرت.. لم يحدث شيء.
خمس عشرة دقيقة.. صمت تام.
عشرون دقيقة.. لم تسقط قنبلة واحدة.
اتضح لاحقاً أن القمر الصناعي السوفيتي أخطأ في تفسير انعكاس أشعة الشمس على السحب العالية، وظنها لهيب انطلاق صواريخ!
كان حدس بتروف صحيح..
بتروف لم يُكافئ في وقتها، بل تم توبيخه لأنه لم يملأ السجلات الرسمية بدقة أثناء الحادثة!
بعد الحادثة مباشرة، خضع بتروف لتحقيقات قاسية. وبدلاً من شكره على إنقاذ الكوكب، قام قادته بتوبيخه رسمياً.
وكان السبب المعلن أنه لم يسجل التفاصيل في "دفتر اليومية" أثناء وقوع الحادثة (وهي حجة بيروقراطية سخيفة، فمن سيهتم بالدفاتر والعالم على وشك الانفجار؟).
ولكن السبب الحقيقي هو اعترافهم ببطولة بتروف يعني اعتراف القيادة السوفيتية بأن نظامهم الدفاعي الذي كلف المليارات كان فاشلاً ومخطئاً، وهو ما لم تسمح به "عزة النفس" العسكرية آنذاك..
تم تهميش بتروف ونقله إلى وظيفة أقل شأناً، ثم أُجبر على التقاعد المبكر. عاش في شقة صغيرة متواضعة بضواحي موسكو، يعيش على معاش تقاعدي ضئيل جداً. لسنوات طويلة، لم تعرف حتى زوجته "رايسا" ما فعله زوجها؛ فقد ظل الأمر سراً عسكرياً مغلقاً، ولم يعرف العالم قصته إلا بعد سنوات طويلة من نهاية الحرب الباردة.
وصل به الحال في التسعينيات إلى الفقر الشديد، لدرجة أنه كان يزرع الطماطم في حديقة منزله ليوفر طعامه.
وعندما تعطل هاتفه الأرضي، لم يملك المال لإصلاحه، وظل معزولاً عن العالم.
وفي عام 1998، كشف رئيسه السابق تفاصيل الحادثة في مذكراته، وصعق العالم!
فجأة، بدأت الوفود الدولية تطرق باب شقته المتهالكة عندما علموا الحقيقة ،حصل على جائزة المواطن العالمي في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.
و تم تصوير فيلم وثائقي عنه بعنوان "الرجل الذي أنقذ العالم".
و التقى بنجوم عالميين مثل "روبرت دي نيرو" و"كيفن كوستنر" الذين أرادوا فقط مصافحة الرجل الذي لولاه لما كانوا موجودين اليوم.
رحل ستانيسلاف بتروف في 19 مايو 2017 عن عمر يناهز 77 عاماً
المؤلم في الأمر أن وفاته لم يعلم بها العالم إلا بعد أربعة أشهر، عندما اتصل صديق ألماني ليهنئه بعيد ميلاده، ليخبره ابنه أن والده قد رحل بهدوء كما عاش.
مات بتروف وهو يقول دائماً: "أنا لست بطلاً، كنت فقط الرجل المناسب في المكان المناسب".
والأن هل تعتقد أننا اليوم، في عصر "الذكاء الاصطناعي"، يمكن أن نثق بـ "بتروف آلي" لاتخاذ مثل هذا القرار؟
أم أن "الحدس البشري" هو صمام الأمان الوحيد؟
❤8👍1
Forwarded from روائع القصص ⛵️ (أ. سعاد مطهر)
عمر بن عبدالعزيز وهو على فراش الموت عرف بأن خادمه هو من وضع السم له فى الطعام ، فناداه الخليفة عمر وقال له ويحك لماذا وضعت السم فى طعامى ؟؟؟
فارتعب الخادم وقال له بخوف شديد سيدى أمراء بنى أمية أعطونى ألف دينار ، ووعدونى بأن أصبح حرا إذا فعلت ذلك
فقال له الخليفة العظيم ضع الألف دينار فى بيت مال المسلمين واذهب فأنت حر لوجه الله ولقد عفوت عنك
فعمر رغم أنه على وشك الموت كان يفكر فى بيت مال المسلمين ويضرب أروع الأمثلة فى العفو عند المقدرة لأن العلماء قالوا عنه ، ما مشى عمر خطوة واحدة إلا وكان له فيها نية لله
لذلك استطاع فى عامين ونصف فقط أن يمحو الفقر وينشرالعدل
حتى أن المنادى كان ينادى فى شوارع المسلمين من أراد الزواج أو سداد الديون أو الحج فكل ذلك من بيت مال المسلمين
فقضى على الديون وتأخر سن الزواج ففاض الخير وانتشرت البركة لدرجة أنه قال للعمال ألقوا فائض القمح والبذور فى الصحراء لتأكل الطيور حتى لايقول الناس جاع الطير فى بلاد المسلمين
ورغم عدله الكبير كان شديد الخوف من علام الغيوب حتى قال عنه العلماء كان يبكى إذا سمع القرآن وكأن النار لم تخلق إلا له ، وكان يرفض النفاق وأهله فكان يجمع العلماء الصالحين ليتذكروا أمر الآخرة
فقال له أحدهم يا أمير المؤمنين صم عن الدنيا وأفطر على الموت وأجمع الزاد لليلة صبحها يوم القيامة
هذه الكلمات هزت قلبه وسكنت روحه فأخذ يعيش وكأنه راهب فى بيته وملبسه وحياته تدل على أنه أفقر الفقراء رغم أنه كان يحكم ربع الكرة الأرضية
لكن تلميذ النبي محمد وحفيد الفاروق عمر تجنب الهوى حتى تجنبه الهوى وطلق الدنيا ثلاثا واشترى بها جنات خالدة والدليل عند وفاته كان آخر ما نطق به لسانه المبارك قوله تعالى "تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا فى الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين" "سورة القصص"
صعدت روحه الطاهرة إلى رضوان الله الذي عاش حياته من أجل رضاه لدرجة أنه فى عصره كان الذئب يرعى مع الغنم والسبب كما قال أحد رعيته إن عمر أصلح ما بينه وبين الله فاصلح الله ما بين الذئب والغنم
بعد وفاته بعشرات السنين وجدوا فى أحد الخزانات حبة قمح فى وزن التمرة ومكتوب عليها بخط القدرة الإلهية "كانت هذه تنبت فى زمن العدل"
لذلك صدق فيه قول القائل وإذا سألوك عن العدل فى بلاد المسلمين فقل لهم "لقد مات عمر
....
ان عجزت عن التعليق بذكر الله فلا تعجز عن نشرها لتأخذ اجر كل من قراها👏
فارتعب الخادم وقال له بخوف شديد سيدى أمراء بنى أمية أعطونى ألف دينار ، ووعدونى بأن أصبح حرا إذا فعلت ذلك
فقال له الخليفة العظيم ضع الألف دينار فى بيت مال المسلمين واذهب فأنت حر لوجه الله ولقد عفوت عنك
فعمر رغم أنه على وشك الموت كان يفكر فى بيت مال المسلمين ويضرب أروع الأمثلة فى العفو عند المقدرة لأن العلماء قالوا عنه ، ما مشى عمر خطوة واحدة إلا وكان له فيها نية لله
لذلك استطاع فى عامين ونصف فقط أن يمحو الفقر وينشرالعدل
حتى أن المنادى كان ينادى فى شوارع المسلمين من أراد الزواج أو سداد الديون أو الحج فكل ذلك من بيت مال المسلمين
فقضى على الديون وتأخر سن الزواج ففاض الخير وانتشرت البركة لدرجة أنه قال للعمال ألقوا فائض القمح والبذور فى الصحراء لتأكل الطيور حتى لايقول الناس جاع الطير فى بلاد المسلمين
ورغم عدله الكبير كان شديد الخوف من علام الغيوب حتى قال عنه العلماء كان يبكى إذا سمع القرآن وكأن النار لم تخلق إلا له ، وكان يرفض النفاق وأهله فكان يجمع العلماء الصالحين ليتذكروا أمر الآخرة
فقال له أحدهم يا أمير المؤمنين صم عن الدنيا وأفطر على الموت وأجمع الزاد لليلة صبحها يوم القيامة
هذه الكلمات هزت قلبه وسكنت روحه فأخذ يعيش وكأنه راهب فى بيته وملبسه وحياته تدل على أنه أفقر الفقراء رغم أنه كان يحكم ربع الكرة الأرضية
لكن تلميذ النبي محمد وحفيد الفاروق عمر تجنب الهوى حتى تجنبه الهوى وطلق الدنيا ثلاثا واشترى بها جنات خالدة والدليل عند وفاته كان آخر ما نطق به لسانه المبارك قوله تعالى "تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا فى الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين" "سورة القصص"
صعدت روحه الطاهرة إلى رضوان الله الذي عاش حياته من أجل رضاه لدرجة أنه فى عصره كان الذئب يرعى مع الغنم والسبب كما قال أحد رعيته إن عمر أصلح ما بينه وبين الله فاصلح الله ما بين الذئب والغنم
بعد وفاته بعشرات السنين وجدوا فى أحد الخزانات حبة قمح فى وزن التمرة ومكتوب عليها بخط القدرة الإلهية "كانت هذه تنبت فى زمن العدل"
لذلك صدق فيه قول القائل وإذا سألوك عن العدل فى بلاد المسلمين فقل لهم "لقد مات عمر
....
ان عجزت عن التعليق بذكر الله فلا تعجز عن نشرها لتأخذ اجر كل من قراها👏
❤8👏2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إن تركت حفظ القُرآن سيحفظه غيرك
وإن ابتعدت سيقترب غيرك ..
وستعلم أنه لا خاسر إلا أنت.
🤍
وإن ابتعدت سيقترب غيرك ..
وستعلم أنه لا خاسر إلا أنت.
🤍
❤11
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from فنون تربوية 💌 (أ. سعاد مطهر)
🍃🍂🍁
🌹 *الذكر المضاعف* 🌹
🪷 *كلمات قليلة وأجور عظيمة* 🪷
💎 عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: رَآنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أُحَرِّكُ شَفَتَيَّ، فَقَالَ:
بأيِّ شيءٍ تحرِّكُ شفَتَيكَ يا أبا أمامةَ ؟
فقلتُ : أذكرُ اللهَ يا رسولَ اللهِ !
فقال : ألا أُخبرُكَ بأكثرَ وأفضلَ من
ذِكرِك باللَّيلِ والنَّهارِ ؟.
قلتُ : بلى يا رسولَ اللهِ .
قال : تقولُ :
📌( *سبحان اللهِ عدَدَ ما خلق*
*سبحان اللهِ مِلْءَ ما خلَق* ،
*سبحان اللهِ عدَدَ ما في الأرضِ والسماءِ*
*سبحان اللهِ مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ*
*سبحان اللهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه*
*سبحان اللهِ مِلْءَ ما أحصى كتابُه*
*سبحان الله ِعددَ كلِّ شيءٍ*
*سبحانَ اللهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ*
*
📌 *الحمدُ للهِ عددَ ما خلق*
*الحمدُ لله مِلْءَ ماخلَق*
**الحمدُ لله عدَدَ ما في الأرضِ والسماءِ*
الحمدُ لله مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ
الحمدُ للهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه
والحمدُ لله مِلْءَ ما أحصى كتابُه
والحمدُ للهِ عدَدَ كلِّ شيءٍ
والحمدُ للهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ ) .
ثُمَّ قَالَ:”تُعَلِّمُهُنَّ عَقِبَكَ مِنْ بَعْدَكَ”
أخرجه النسائي (6/50 ، رقم 9994) ،
وابن خزيمة (1/371 ، رقم 754) ،
والطبراني (8/238 ، رقم 7930)
🪷وفي الحديث الحثّ على أن يعلّم المسلم
هذه الكلمات لأولاده من بعده أو يعلِّمهن غيره
فكل من يقولهن بعده فله مثل أجورهم
🍃🍂🍁
🌹 *الذكر المضاعف* 🌹
🪷 *كلمات قليلة وأجور عظيمة* 🪷
💎 عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: رَآنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أُحَرِّكُ شَفَتَيَّ، فَقَالَ:
بأيِّ شيءٍ تحرِّكُ شفَتَيكَ يا أبا أمامةَ ؟
فقلتُ : أذكرُ اللهَ يا رسولَ اللهِ !
فقال : ألا أُخبرُكَ بأكثرَ وأفضلَ من
ذِكرِك باللَّيلِ والنَّهارِ ؟.
قلتُ : بلى يا رسولَ اللهِ .
قال : تقولُ :
📌( *سبحان اللهِ عدَدَ ما خلق*
*سبحان اللهِ مِلْءَ ما خلَق* ،
*سبحان اللهِ عدَدَ ما في الأرضِ والسماءِ*
*سبحان اللهِ مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ*
*سبحان اللهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه*
*سبحان اللهِ مِلْءَ ما أحصى كتابُه*
*سبحان الله ِعددَ كلِّ شيءٍ*
*سبحانَ اللهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ*
*
📌 *الحمدُ للهِ عددَ ما خلق*
*الحمدُ لله مِلْءَ ماخلَق*
**الحمدُ لله عدَدَ ما في الأرضِ والسماءِ*
الحمدُ لله مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ
الحمدُ للهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه
والحمدُ لله مِلْءَ ما أحصى كتابُه
والحمدُ للهِ عدَدَ كلِّ شيءٍ
والحمدُ للهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ ) .
ثُمَّ قَالَ:”تُعَلِّمُهُنَّ عَقِبَكَ مِنْ بَعْدَكَ”
أخرجه النسائي (6/50 ، رقم 9994) ،
وابن خزيمة (1/371 ، رقم 754) ،
والطبراني (8/238 ، رقم 7930)
🪷وفي الحديث الحثّ على أن يعلّم المسلم
هذه الكلمات لأولاده من بعده أو يعلِّمهن غيره
فكل من يقولهن بعده فله مثل أجورهم
🍃🍂🍁
❤5
Forwarded from 🏰من قصص الشعوب🌎 (أ. سعاد مطهر)
يقولون إن المال لا يشتري السعادة، وهذا صحيح ونتفق عليه إلى حدٍ ما، لكن الحقيقة المرة التي لم يخبرنا بها أحد هي أن الفقر الاختياري الذي تجلبه لنفسك دون أن تشعر هو أقصر طريق للجلطات المبكرة. لا أكتب لك الآن بصفتي واعظاً يوزع النصائح من داخل قصر أو خلف برج ، بل بصفتي شخصاً رأى شباباً يشترون هواتف آيفون بأقساط تنهش رواتبهم، ثم يصورون بها وجبات إندومي لأن الميزانية انهارت وأصبحت صفراً قبل منتصف الشهر.
يا صاحبي، دعنا نتفق أننا نعيش في عصر الفخاخ اللامعة، حيث يتسابق الناس لامتلاك أشياء لا يحتاجونها، بأموال لا يملكونها، لإبهار أشخاص لا يحبونهم أصلاً؛ وهذه هي قمة المأساة. اسمعها مني وأنا الذي رأيت من تقوس ظهره من ثقل الديون قبل أن يبلغ الثلاثين؛ القاعدة التي ستحميك من ذلّ الحاجة هي ألا تشتري شيئاً إلا وأنت تملك في جيبك ضعف ثمنه على الأقل. ليس لأنك غني، بل لأنك تحترم حريتك، فالمسألة ليست في امتلاك السلعة، بل في ألا تمتلكك هي وتتحول أنت إلى خادم لها.
إن أكبر خطيئة يرتكبها الشاب اليوم في حق نفسه هي أن يحرمها ويحرم أهله عاماً كاملاً من شقاء العمر وجهد السهر وتوتر الأعصاب، ليصب كل ذلك في هاتف ذكي يفقد نصف بريقه بمجرد أن يلمس أصابعه، بينما يرتجف قلبه مع كل خدش بسيط يطال الشاشة. هذا غباء مركب وانتحار مالي مع سبق الإصرار، تماماً كمن يشتري سيارة فارهة وهو يعجز عن ملء خزان وقودها، أو يتردد مئة مرة قبل أن يضغط على الدواسة خوفاً من استهلاك البنزين، أو يضطر لركنها تحت الشمس لأن فحمة الفرامل استُهلكت ولا يملك ثمن تغييرها. في هذه الحالة، أنت لست صاحب سيارة، أنت مجرد حارس لقطعة حديد استنزفت كرامتك قبل جيبك.
الحياة يا أخي بالسهالة، وليست في ملاحقة الكشخات والبرستيج الكاذب. تذكّر دائماً أن القيمة الحقيقية للأشياء تكمن في قدرتها على خدمتك بثمن معقول دون عناء، لا في قدرتها على جعلك مديوناً. إذا كان ثمن الجوال سيعود إليك من خلال عملك وإنتاجك دون أن تضطر للعيش على الهامش والضياع، فخذه، وإلا فأنت تشتري قيوداً وتدفع ثمنها من سنوات عمرك. هناك دائماً بدائل ذكية وبسيطة تؤدي الغرض دون كلفة، فالعبرة ليست بمن يملك الأغلى، بل بمن ينام ليله هادئ البال، لا يطارده طيف فاتورة أو شبح قسط متأخر او أقسام الشرطة والمحاكم. كن سيد مالك، ولا تكن عبداً لسلعة صُنعت لتُستهلك، بينما تستهلك أنت نفسك وراحتك معها.
#معتز_الجعمي
يا صاحبي، دعنا نتفق أننا نعيش في عصر الفخاخ اللامعة، حيث يتسابق الناس لامتلاك أشياء لا يحتاجونها، بأموال لا يملكونها، لإبهار أشخاص لا يحبونهم أصلاً؛ وهذه هي قمة المأساة. اسمعها مني وأنا الذي رأيت من تقوس ظهره من ثقل الديون قبل أن يبلغ الثلاثين؛ القاعدة التي ستحميك من ذلّ الحاجة هي ألا تشتري شيئاً إلا وأنت تملك في جيبك ضعف ثمنه على الأقل. ليس لأنك غني، بل لأنك تحترم حريتك، فالمسألة ليست في امتلاك السلعة، بل في ألا تمتلكك هي وتتحول أنت إلى خادم لها.
إن أكبر خطيئة يرتكبها الشاب اليوم في حق نفسه هي أن يحرمها ويحرم أهله عاماً كاملاً من شقاء العمر وجهد السهر وتوتر الأعصاب، ليصب كل ذلك في هاتف ذكي يفقد نصف بريقه بمجرد أن يلمس أصابعه، بينما يرتجف قلبه مع كل خدش بسيط يطال الشاشة. هذا غباء مركب وانتحار مالي مع سبق الإصرار، تماماً كمن يشتري سيارة فارهة وهو يعجز عن ملء خزان وقودها، أو يتردد مئة مرة قبل أن يضغط على الدواسة خوفاً من استهلاك البنزين، أو يضطر لركنها تحت الشمس لأن فحمة الفرامل استُهلكت ولا يملك ثمن تغييرها. في هذه الحالة، أنت لست صاحب سيارة، أنت مجرد حارس لقطعة حديد استنزفت كرامتك قبل جيبك.
الحياة يا أخي بالسهالة، وليست في ملاحقة الكشخات والبرستيج الكاذب. تذكّر دائماً أن القيمة الحقيقية للأشياء تكمن في قدرتها على خدمتك بثمن معقول دون عناء، لا في قدرتها على جعلك مديوناً. إذا كان ثمن الجوال سيعود إليك من خلال عملك وإنتاجك دون أن تضطر للعيش على الهامش والضياع، فخذه، وإلا فأنت تشتري قيوداً وتدفع ثمنها من سنوات عمرك. هناك دائماً بدائل ذكية وبسيطة تؤدي الغرض دون كلفة، فالعبرة ليست بمن يملك الأغلى، بل بمن ينام ليله هادئ البال، لا يطارده طيف فاتورة أو شبح قسط متأخر او أقسام الشرطة والمحاكم. كن سيد مالك، ولا تكن عبداً لسلعة صُنعت لتُستهلك، بينما تستهلك أنت نفسك وراحتك معها.
#معتز_الجعمي
❤7👍2
Forwarded from Elite Challenge
رحم الله الكلب الفقيد!
«يُحكى أنَّ رجلًا دفن كلبًا في مقابرِ المسلمين، فشكاه الناسُ إلى القاضي، فاستدعاه وسأله عن حقيقةِ ما نُسِبَ إليه.
فقال الرجل: نعم، لقد أوصاني الكلبُ بذلك فنفَّذتُ وصيَّته!
فقال القاضي: ويحك! أتهزأُ بنا؟!
فقال الرجل: وقد أوصاني الكلبُ أيضًا أن أُعطيَ ألفَ دينارٍ للقاضي!
فقال القاضي: رحمَ اللهُ الكلبَ الفقيد.
فتعجَّب الناسُ: كيف تغيَّر القاضي في الحال؟!
فقال لهم القاضي: لا تتعجَّبوا، فقد تأمَّلتُ في أمرِ هذا الكلبِ الصالح، فوجدتُه من نسلِ كلبِ أصحابِ الكهف!»
هذا هو حالُ بعضِ الناس!
تتبدَّلُ مواقفُهم ومبادئُهم، فينطقون بالباطلِ ويدافعون عنه، بحسبِ أهوائِهم وما تقتضيه مصالحُهم.
«يُحكى أنَّ رجلًا دفن كلبًا في مقابرِ المسلمين، فشكاه الناسُ إلى القاضي، فاستدعاه وسأله عن حقيقةِ ما نُسِبَ إليه.
فقال الرجل: نعم، لقد أوصاني الكلبُ بذلك فنفَّذتُ وصيَّته!
فقال القاضي: ويحك! أتهزأُ بنا؟!
فقال الرجل: وقد أوصاني الكلبُ أيضًا أن أُعطيَ ألفَ دينارٍ للقاضي!
فقال القاضي: رحمَ اللهُ الكلبَ الفقيد.
فتعجَّب الناسُ: كيف تغيَّر القاضي في الحال؟!
فقال لهم القاضي: لا تتعجَّبوا، فقد تأمَّلتُ في أمرِ هذا الكلبِ الصالح، فوجدتُه من نسلِ كلبِ أصحابِ الكهف!»
هذا هو حالُ بعضِ الناس!
تتبدَّلُ مواقفُهم ومبادئُهم، فينطقون بالباطلِ ويدافعون عنه، بحسبِ أهوائِهم وما تقتضيه مصالحُهم.
❤6
Forwarded from Elite Challenge (Grammar expert)
🌞🌄☀️🌻☺️😊🌉
Three Stories
الحكاية الاولى
ذات مرة، قرر جميع أهل القرية أن يخرجوا ليصلوا صلاة الاستسقاء طلباً للمطر. وفي اليوم الموعود، اجتمع الناس كلهم لكن طفلاً واحداً فقط جاء وهو يحملُ مظلّة.
- ذاك هو اليقين."
الحكاية الثانية
حينما ترفع طفلاً في عامه الأول عالياً في الهواء تجده يضحك بابتهاج؛ لأنه يثق تماماً بأن والده سيمسك به ولن يدعه يسقط.
- تلك هي الثقة."
الحكاية الثالثة
في كل ليلة نأوي فيها إلى فراشنا لا نملك أي ضمان بأننا سنستيقظ على قيد الحياة في الصباح، ومع ذلك، فنحن نضبط المنبه لنستيقظ غداً.
- هذا هو الأمل."
Three Stories
الحكاية الاولى
ذات مرة، قرر جميع أهل القرية أن يخرجوا ليصلوا صلاة الاستسقاء طلباً للمطر. وفي اليوم الموعود، اجتمع الناس كلهم لكن طفلاً واحداً فقط جاء وهو يحملُ مظلّة.
- ذاك هو اليقين."
الحكاية الثانية
حينما ترفع طفلاً في عامه الأول عالياً في الهواء تجده يضحك بابتهاج؛ لأنه يثق تماماً بأن والده سيمسك به ولن يدعه يسقط.
- تلك هي الثقة."
الحكاية الثالثة
في كل ليلة نأوي فيها إلى فراشنا لا نملك أي ضمان بأننا سنستيقظ على قيد الحياة في الصباح، ومع ذلك، فنحن نضبط المنبه لنستيقظ غداً.
- هذا هو الأمل."
❤5
Forwarded from Elite Challenge (المدرب/ زكريا القدسي)
Elite Challenge
Photo
الإرادة في قصة واقعية بطلها اللاعب العراقي *أيمن حسين* قصة تثبت أن كلام الناس لا يقدم ولا يؤخر إلا إذا سمحت أنت له بذلك.
تعرض هذا اللاعب لموجة تنمر قاسية، سخروا من طوله ونعتوه بـالأبله وبأنه بلا فائدة لدرجة أن والدته خرجت للإعلام شاكية من حجم الأذى النفسي الذي تعرض له ابنها.
لم يستسلم ولم يدخل في مهاترات. ركز في هدفه وبقدمه صنع التاريخ وسجل هدف التأهل الذي طال انتظاره ليعيد العراق إلى كأس العالم بعد غياب 40 سنة!
* انقلبت السخرية إلى احتفاء غير مسبوق وانهالت عليه الهدايا لتقدر قيمته الحقيقية
* سيارة تاهو موديل 2026.
* هاتف آيفون 17 برو ماكس مصنوع من الذهب عيار 21.
* شقة سكنية فاخرة بنصف مليار دينار.
* قطعة أرض بمساحة 200 متر في قلب بغداد.
💡 الدرس المستفاد
لكم طلابي الاعزاء
لا تجعلوا من تنمر الآخرين صخرة تسقطكم بل اجعلوها سلماً تصعدون به. لا تردوا على من يقلل من شأنكم بالكلام بل ردوا عليهم بالنجاح الذي يخرس ألسنتهم ويدفعهم للتصفيق لكم غداً
لكم زملائي المعلمين
خلف كل طالب قد نراه متعثرا أو يتعرض للسخرية قد يكمن بطل ينتظر من يأخذ بيده. فلنكن نحن ذلك الداعم الذي يرى النور فيهم حين يعجز الآخرون عن رؤيته.
تعرض هذا اللاعب لموجة تنمر قاسية، سخروا من طوله ونعتوه بـالأبله وبأنه بلا فائدة لدرجة أن والدته خرجت للإعلام شاكية من حجم الأذى النفسي الذي تعرض له ابنها.
لم يستسلم ولم يدخل في مهاترات. ركز في هدفه وبقدمه صنع التاريخ وسجل هدف التأهل الذي طال انتظاره ليعيد العراق إلى كأس العالم بعد غياب 40 سنة!
* انقلبت السخرية إلى احتفاء غير مسبوق وانهالت عليه الهدايا لتقدر قيمته الحقيقية
* سيارة تاهو موديل 2026.
* هاتف آيفون 17 برو ماكس مصنوع من الذهب عيار 21.
* شقة سكنية فاخرة بنصف مليار دينار.
* قطعة أرض بمساحة 200 متر في قلب بغداد.
💡 الدرس المستفاد
لكم طلابي الاعزاء
لا تجعلوا من تنمر الآخرين صخرة تسقطكم بل اجعلوها سلماً تصعدون به. لا تردوا على من يقلل من شأنكم بالكلام بل ردوا عليهم بالنجاح الذي يخرس ألسنتهم ويدفعهم للتصفيق لكم غداً
لكم زملائي المعلمين
خلف كل طالب قد نراه متعثرا أو يتعرض للسخرية قد يكمن بطل ينتظر من يأخذ بيده. فلنكن نحن ذلك الداعم الذي يرى النور فيهم حين يعجز الآخرون عن رؤيته.
❤6👍1👏1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يقول المثل الشعبي بمرارة وحكمة: كل معروض بائر، وهي جملة لو فهمها المبدعون لوفروا على أنفسهم نصف خيبات العمر. إن أسوأ ما قد يفعله الإنسان في حق موهبته هو أن يقدم كل طاقته في عمل أو جهد لم يطلب منه أصلا، ظناً منه أن الإبداع الذي يفوق التوقعات سيُقابل بالحفاوة والتقدير. لكن الحقيقة المرة التي تصدمك في منتصف الطريق هي أنك كلما قدمت المجاني.. فوق العادة دون طلب، قوبلت ببرود يقتل الروح، ولن تجد من يصفق لك، ببساطة لأنه لم يدفع الثمن، وما يأتي بلا مقابل يعامل دوماً بلا قيمة.
هنا، وفي هذه اللحظة تحديداً، يخسر الإنسان طاقته في اللاشيء. نعم، قد تجد فئة نادرة تقدر المجهود وتقف إلى جانبك بامتنان، لكن الغالبية العظمى تتعامل مع إبداعك المندفع وكأنه لم يرا وكما قال القائل.. من يعمل المعروف في غير راعيه، يروح مرواح الكحل في عين عبدة؛ يذوب ويختفي دون أثر وكأنه لم يكن ولم يرى. لذا، خذها قاعدة ذهبية خطّتها تجارب السنين: لا تبادر مع من لا يقدر جهدك وتعبك، ولا تضع بصمتك في مكان لم تُدعَ إليه. القيام بعمل لجهة لم تطلبه منك ليس كرماً مهنياً، بل هو دعوة مفتوحة للمهانة، وهدر لجهد كان أولى به أن يُدخر لمن يعرف قيمته ويطلبه بالاسم.
الخلاصة يا صاحبي أن تعب الرأس في غير موضعه أذى، والبحث عن رضا من لا يرى إلا مصلحته هو نوع من العبودية الاختيارية. لا تجنِ على نفسك بالتعب الذي لا يُثمر، ولا تترك قلبك عرضة للأذى تحت مسمى التميز. تذكر دائماً أن ترك الأذى هو في حد ذاته سلامة لذاتك، وأن راحتك النفسية تبدأ حين تتوقف عن منح الذهب لمن لا يرى فيه إلا معدناً رخيصاً. كُن عزيز الإبداع والتميز ، فالإنسان الذي لا يقدر طاقته، لن يجد في هذا العالم من يتطوع لتقديرها نيابة عنه.
#معتز_الجعمي
هنا، وفي هذه اللحظة تحديداً، يخسر الإنسان طاقته في اللاشيء. نعم، قد تجد فئة نادرة تقدر المجهود وتقف إلى جانبك بامتنان، لكن الغالبية العظمى تتعامل مع إبداعك المندفع وكأنه لم يرا وكما قال القائل.. من يعمل المعروف في غير راعيه، يروح مرواح الكحل في عين عبدة؛ يذوب ويختفي دون أثر وكأنه لم يكن ولم يرى. لذا، خذها قاعدة ذهبية خطّتها تجارب السنين: لا تبادر مع من لا يقدر جهدك وتعبك، ولا تضع بصمتك في مكان لم تُدعَ إليه. القيام بعمل لجهة لم تطلبه منك ليس كرماً مهنياً، بل هو دعوة مفتوحة للمهانة، وهدر لجهد كان أولى به أن يُدخر لمن يعرف قيمته ويطلبه بالاسم.
الخلاصة يا صاحبي أن تعب الرأس في غير موضعه أذى، والبحث عن رضا من لا يرى إلا مصلحته هو نوع من العبودية الاختيارية. لا تجنِ على نفسك بالتعب الذي لا يُثمر، ولا تترك قلبك عرضة للأذى تحت مسمى التميز. تذكر دائماً أن ترك الأذى هو في حد ذاته سلامة لذاتك، وأن راحتك النفسية تبدأ حين تتوقف عن منح الذهب لمن لا يرى فيه إلا معدناً رخيصاً. كُن عزيز الإبداع والتميز ، فالإنسان الذي لا يقدر طاقته، لن يجد في هذا العالم من يتطوع لتقديرها نيابة عنه.
#معتز_الجعمي
❤4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM