Forwarded from القدس وفلسطين الإخبارية🇵🇸 (ꜱᴀʀᴀ")
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لأول مرة منذ شهور... مخبز يعود للعمل في مدينة غزة
قـناة القُـدس و فِـلـسـطـيـن الإخـبـاريـة 🇵🇸🔻. t.me/pales_jerus
قـناة القُـدس و فِـلـسـطـيـن الإخـبـاريـة 🇵🇸🔻. t.me/pales_jerus
❤59😢14👍3🥰3
طيب، أعتذر للإخوة الفضلاء، ولأنَّ الأمر اتسع جدا للأسف وتكرر كثيرا مع كثرة تنبيهي عليه : أيّ شخص سيقوم بمشاركة روابط قنوات أو سيضع إعلانات في التعليقات لا علاقة لها بموضوع المنشور فسأحظره مباشرةً.
👍59🔥7❤3
سألت اليوم طفلا في التاسعة من عمره - أعرفه نبيها ذكيا بارك الله فيه وفي والديه - : كيف قضيتَ العيد ؟!
فقال: بخير والحمد لله، ولكنه لم يكن كباقي الأعياد، لأن لنا أصدقاء في غزة يتألمون.
فسُررتُ والله بكلامه أيّما سرور، ودعوت لوالديه لتلقينه هذه المعاني الشريفة.
فقال: بخير والحمد لله، ولكنه لم يكن كباقي الأعياد، لأن لنا أصدقاء في غزة يتألمون.
فسُررتُ والله بكلامه أيّما سرور، ودعوت لوالديه لتلقينه هذه المعاني الشريفة.
❤174🥰4👍2
صدر الدين المناوي من رؤوس الشافعية في القرن الثامن كان عنده تسعمائة وخمسون جارية.
قال المقريزي " وفي بعض النسخ سبعمئة وخمسون جارية"
قال يعني التصحيف هو اللي هيفرق يا عم المقريزي 🙂
قال المقريزي " وفي بعض النسخ سبعمئة وخمسون جارية"
قال يعني التصحيف هو اللي هيفرق يا عم المقريزي 🙂
🤣92😁10😱4👍3
أعتقد أن المرء يُوقِع على حاضره من الظلم والإجحاف ما ليس مُتحققا فيه إلا بنوع من التجوز والمبالغة، وذلك لأن سوء الحاضر يُغْرِي بحسن الظن في المستقبل، ثم يُضفِي على ذِكرى الماضي جمالا لم يكن فيها حين كانت حاضرا، ولا يرضى المرء إلا بأن يُشقي نفسَه بمنتظَرٍ لا يتيقَّن حلاوتَه، وبماضٍ يتوهَّم جمالَه، ولا يحب أن يعتقد بأن ما يعيشه قد يكون خيرا منهما، ولكنَّ المبذول مملول.
قال تقيّ الدين المقريزي: ولا تزال الحالُ المستقبَلة تُتَصَوَّر في الوهم خيرًا من الحال الحاضِرة، لأن مَلَالَ الحالِ الحاضِرة يُزَيِّنُ في الوهم الحالةَ المستقبَلة، فلذلك لا يزال الحاضر أبدا منقوصًا حقُّه، مَجحودًا قَدْرُه، لأنَّ القليلَ من شَرِّهِ يُرَى كثيرا ؛ إذِ القليل من المشاهدة أرسَخُ من الكثير من الخَبَر، ومقاساةُ اليسير من الشدّةِ أشَقُّ على النفس من تَذكُّرِ الكثير مما سَلَفَ منها.
نسأل الله أن يُحيينا حياة طيبة، وأن يُميتنا ميتة سويّة.
قال تقيّ الدين المقريزي: ولا تزال الحالُ المستقبَلة تُتَصَوَّر في الوهم خيرًا من الحال الحاضِرة، لأن مَلَالَ الحالِ الحاضِرة يُزَيِّنُ في الوهم الحالةَ المستقبَلة، فلذلك لا يزال الحاضر أبدا منقوصًا حقُّه، مَجحودًا قَدْرُه، لأنَّ القليلَ من شَرِّهِ يُرَى كثيرا ؛ إذِ القليل من المشاهدة أرسَخُ من الكثير من الخَبَر، ومقاساةُ اليسير من الشدّةِ أشَقُّ على النفس من تَذكُّرِ الكثير مما سَلَفَ منها.
نسأل الله أن يُحيينا حياة طيبة، وأن يُميتنا ميتة سويّة.
❤66👍13😢3🥰2
Forwarded from جهاد حلس
صدق أو لا تصدق، هذه الصور من شمال غزة، اللهم كما أطعمتهم من جوع، آمنهم من خوف، وأطفئ نار حربهم !!
❤171🥰15👍4
السماع كالحُب لا يَحسُن إلا شِركة، والجليس غير الطَرُوب كالزوج البغيض.
❤36🤣17👍8🥰8
كثيرا ما يرى الناظر في كتب طبقات الأولياء وتراجم المتأخرين حكاياتٍ هي من قبيل خوارق العادات أو ما يُسمَّى عُرفا بالكرامات،
ولعلّ بعضَ ما يُحكى في هذه الكتب أقربُ إلى الأساطير والمَخاريق منه إلى الكرامة، ولا أريد هنا ذِكر أمثلة حتى لا تنصرف الهمة وراء الجزئيات.
وكثيرا ما كان يَختلج في نفسي استبعادُ وقوع هذه الحكايات، ولكني كنت أدفعُ ذلك بأنَّ شأن الكرامة أن تكون غريبةً أصلا في نفسها، وإلا فكيف كانت من خوارق العادات لو لم تكن غير مألوفة ولا جرت العادة بها وبنظائرها، ثم كنت أقول ما دام أنها غير مشتملة على مخالفة شرْعية ولا أدَّتْ إلى خرْق حجاب المستحيلات العقلية فلا مانع من وقوعها.
حتى قرأتُ كلمةً للإمام الرازي أفادتني في هذا الشأن وضبطتْ لي بَوصلته، وأجبرتْني على إعادة التفكير في قبول هذه الحكايات المتكاثرة جدا والغريبة جدا في الوقت نفسه.
قال - رضي الله تعالى عنه - في " المُحصَّل" : " إن من الجائز العقلي ما يُقطع بعدم وقوعه؛ فإنا نُجوِّز عقلا أن الله يَخلق جبلا وبحرا من زئبق، ومع هذا فنقطع بعدم الوقوع ".
وقال في موضعٍ آخر:" : " واعلم: أن الجواز العقلي؛ يمكن إثباته بدلائل العقل، أما وقوع الجائز فلا سبيل إلى إثباته إلا بالسمع ".
يعني حينما يُدَّعي أن الشيء الفلاني حدث بالفعل فيقال فيه: ما الدليل عليه، فيقال : كذا، فيقال لك: لكن هذا مطعون فيه مثلا بجهالة الراوي، أو بانقطاع السند، أو حتى بكونه خبرَ آحاد، والدليل إذا تطرق إليه الاحتمال سقط به الاستدلال.
لا يصح حينئذ أن تأتي وتقول: لكن لا مانع عقليا في جوازه، وعدم العدم لا يعني العدم، فهذه حيدة، لأن الدعوى ليست في تجويز العقول وقوعه، وإنما في القطع بحصوله خارجا، وهذا يحتاج إلى دليل آخر منفصل، لأنه ليس كل الجائز العقلي ممكن الوقوع.
ثم ما زال الأمر يتضح لي أكثر بعد قول العلامة الأدفوي: " الأمور البعيدة لها حُكم المعلوم، فكلُّ ما كان أبعدَ وقوعا كان أبعدَ قبولا". وهي كلمة جليلة جدا بل قاعدة نفيسة في هذا الباب الشائك.
وقال أيضا: " والأمور البعيدة في العادة يُتعجَّب من وقوعها ويُتوقَّف في قبولها إلا إذا عُلم صِدق المُخبر".
ثم كشف غُمّة هذا المحلّ بعبارة شديدة الصراحة فقال:
" لا نُثبت الكرامة باشتهارها واستفاضتها عند الفقراء؛ فإن الكذب فيها كثير، وكثير منهم جاهل بشروط صحة النقل وتحرير الأمر، وكثير منهم مُغفَّل يَروي ما يسمعه ويُحسن الظن بناقله... ثم إن أكثرها مُرسَلة، وبعضها يُبنى على التوهم، فإذا سلمتْ من ذلك كله ورواها عدلٌ متيقّظ ضابط يروي عن مشاهدة أو عن خبرِ مَن يُقبل ممن وصفتُه ويُسنِد ذلك إلى مشاهدة الناقل = قبلْنا ذلك كما نقبل سائر الأخبار بالشرط المتقدم ".
وأرجو أن لا ينسبني أحد إلى إنكار كرامات الأولياء - معاذ الله- فإن مُنكر ذلك منكرٌ لبعض القرآن، ومنكر بعض القرآن كمنكر كله، وإنما التوسع في حكايات الكرامات على هذا النحو مع المبالغات الكثيرة هو الشيء الذي تعافه نفسي ولا أجد له في وجداني مَساغا من القبول، وهو أمرٌ شخصي قد يكون مأتاه من قلة المعرفة، ولا أفرِضه على أحد، وعُمدتي في ذلك قول العلامة المفتي خاتمة أهل التحقيق الشيخ محمد بخيت المطيعي- رحمه الله- :
"والذي يجب اعتقاده هو أن لله أولياء، أكرمهم بإظهار خوارق العادات على أيديهم، على طريق الإجمال.
وأما اعتقاد أن فلانا بعينه وليّ، وأن الله أظهرَ الكرامة على يده، فلم يقل أحد من العلماء بوجوبه على أحد، فيجوز لكل مسلم بإجماع الأمة أن يُنكر صدور أيّ كرامة كانت من أي شخص كان على التعيين، ولا يكون بإنكاره هذا مخالفا لشيء من أصول الدين، ولا مائلا عن سنة صحيحة ولا منحرفا عن الطريق القويم، فإنه لم يجئ في الشرع إلا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، ولم يقل أحد بأنه جاء في الشرع زيادة على ذلك، وأن فلانا بعينه ولي الله.
ثم إن اعتقاد الولاية والكرامة في معنى يرجع إلى ما يعلمه شخص من آخر ويعتقده فيه، ولكن ليس لهذا الشخص المعتقِد في شخص آخر أنه وليّ بناءً على حسن ظنه به وعلى ما رآه منه مما اعتقده خارقا للعادة: أنه يُكلف غيره أن يعتقد في ذلك الشخص مثل ما اعتقده.
وهذا هو الحق الصريح، فلا تلتفت لقوم يتعصبون لمشايخهم، فيوجبون اعتقاد ولايتهم على كل إنسان، وإن أنكر عليهم منكر شنعوا عليه ورموه بأنه ينكر كرامة الأولياء.
نعوذ بالله من قوم لا يفقهون."
ولعلّ بعضَ ما يُحكى في هذه الكتب أقربُ إلى الأساطير والمَخاريق منه إلى الكرامة، ولا أريد هنا ذِكر أمثلة حتى لا تنصرف الهمة وراء الجزئيات.
وكثيرا ما كان يَختلج في نفسي استبعادُ وقوع هذه الحكايات، ولكني كنت أدفعُ ذلك بأنَّ شأن الكرامة أن تكون غريبةً أصلا في نفسها، وإلا فكيف كانت من خوارق العادات لو لم تكن غير مألوفة ولا جرت العادة بها وبنظائرها، ثم كنت أقول ما دام أنها غير مشتملة على مخالفة شرْعية ولا أدَّتْ إلى خرْق حجاب المستحيلات العقلية فلا مانع من وقوعها.
حتى قرأتُ كلمةً للإمام الرازي أفادتني في هذا الشأن وضبطتْ لي بَوصلته، وأجبرتْني على إعادة التفكير في قبول هذه الحكايات المتكاثرة جدا والغريبة جدا في الوقت نفسه.
قال - رضي الله تعالى عنه - في " المُحصَّل" : " إن من الجائز العقلي ما يُقطع بعدم وقوعه؛ فإنا نُجوِّز عقلا أن الله يَخلق جبلا وبحرا من زئبق، ومع هذا فنقطع بعدم الوقوع ".
وقال في موضعٍ آخر:" : " واعلم: أن الجواز العقلي؛ يمكن إثباته بدلائل العقل، أما وقوع الجائز فلا سبيل إلى إثباته إلا بالسمع ".
يعني حينما يُدَّعي أن الشيء الفلاني حدث بالفعل فيقال فيه: ما الدليل عليه، فيقال : كذا، فيقال لك: لكن هذا مطعون فيه مثلا بجهالة الراوي، أو بانقطاع السند، أو حتى بكونه خبرَ آحاد، والدليل إذا تطرق إليه الاحتمال سقط به الاستدلال.
لا يصح حينئذ أن تأتي وتقول: لكن لا مانع عقليا في جوازه، وعدم العدم لا يعني العدم، فهذه حيدة، لأن الدعوى ليست في تجويز العقول وقوعه، وإنما في القطع بحصوله خارجا، وهذا يحتاج إلى دليل آخر منفصل، لأنه ليس كل الجائز العقلي ممكن الوقوع.
ثم ما زال الأمر يتضح لي أكثر بعد قول العلامة الأدفوي: " الأمور البعيدة لها حُكم المعلوم، فكلُّ ما كان أبعدَ وقوعا كان أبعدَ قبولا". وهي كلمة جليلة جدا بل قاعدة نفيسة في هذا الباب الشائك.
وقال أيضا: " والأمور البعيدة في العادة يُتعجَّب من وقوعها ويُتوقَّف في قبولها إلا إذا عُلم صِدق المُخبر".
ثم كشف غُمّة هذا المحلّ بعبارة شديدة الصراحة فقال:
" لا نُثبت الكرامة باشتهارها واستفاضتها عند الفقراء؛ فإن الكذب فيها كثير، وكثير منهم جاهل بشروط صحة النقل وتحرير الأمر، وكثير منهم مُغفَّل يَروي ما يسمعه ويُحسن الظن بناقله... ثم إن أكثرها مُرسَلة، وبعضها يُبنى على التوهم، فإذا سلمتْ من ذلك كله ورواها عدلٌ متيقّظ ضابط يروي عن مشاهدة أو عن خبرِ مَن يُقبل ممن وصفتُه ويُسنِد ذلك إلى مشاهدة الناقل = قبلْنا ذلك كما نقبل سائر الأخبار بالشرط المتقدم ".
وأرجو أن لا ينسبني أحد إلى إنكار كرامات الأولياء - معاذ الله- فإن مُنكر ذلك منكرٌ لبعض القرآن، ومنكر بعض القرآن كمنكر كله، وإنما التوسع في حكايات الكرامات على هذا النحو مع المبالغات الكثيرة هو الشيء الذي تعافه نفسي ولا أجد له في وجداني مَساغا من القبول، وهو أمرٌ شخصي قد يكون مأتاه من قلة المعرفة، ولا أفرِضه على أحد، وعُمدتي في ذلك قول العلامة المفتي خاتمة أهل التحقيق الشيخ محمد بخيت المطيعي- رحمه الله- :
"والذي يجب اعتقاده هو أن لله أولياء، أكرمهم بإظهار خوارق العادات على أيديهم، على طريق الإجمال.
وأما اعتقاد أن فلانا بعينه وليّ، وأن الله أظهرَ الكرامة على يده، فلم يقل أحد من العلماء بوجوبه على أحد، فيجوز لكل مسلم بإجماع الأمة أن يُنكر صدور أيّ كرامة كانت من أي شخص كان على التعيين، ولا يكون بإنكاره هذا مخالفا لشيء من أصول الدين، ولا مائلا عن سنة صحيحة ولا منحرفا عن الطريق القويم، فإنه لم يجئ في الشرع إلا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، ولم يقل أحد بأنه جاء في الشرع زيادة على ذلك، وأن فلانا بعينه ولي الله.
ثم إن اعتقاد الولاية والكرامة في معنى يرجع إلى ما يعلمه شخص من آخر ويعتقده فيه، ولكن ليس لهذا الشخص المعتقِد في شخص آخر أنه وليّ بناءً على حسن ظنه به وعلى ما رآه منه مما اعتقده خارقا للعادة: أنه يُكلف غيره أن يعتقد في ذلك الشخص مثل ما اعتقده.
وهذا هو الحق الصريح، فلا تلتفت لقوم يتعصبون لمشايخهم، فيوجبون اعتقاد ولايتهم على كل إنسان، وإن أنكر عليهم منكر شنعوا عليه ورموه بأنه ينكر كرامة الأولياء.
نعوذ بالله من قوم لا يفقهون."
❤83👍37🥰1
"واعلم أن مَن غلب عليه النقليات يقلُّ عنده التحقيق والغوص والتدقيق؛ فإن الطبع يتعوَّد النقل فيستمرُّ عليه ويَجمُد، وقد قيل: إن بعض الأنبياء كان يحثُّ على تعلُّم الصناعات الدقيقة قبل الدخول في العلم؛ ليتعوَّد الذهنُ الفكرَ والتدقيق".
- كمال الدين الأدفوي ت 748 هـ -
وهذا هو معنى الحشو الذي يقصد العلماء ذمه، فهي صفة تغلب على عقول بعض الناس ممن ينقل النقول الكثيرة أو يقبلها عقله دون تمييز بين الغثّ منها والسمين.
- كمال الدين الأدفوي ت 748 هـ -
وهذا هو معنى الحشو الذي يقصد العلماء ذمه، فهي صفة تغلب على عقول بعض الناس ممن ينقل النقول الكثيرة أو يقبلها عقله دون تمييز بين الغثّ منها والسمين.
❤73👍14🤔3🤣2
" يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا ".
أحد تفاسير النعمة هنا أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أحد تفاسير النعمة هنا أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
❤108😢9🥰4🔥2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أُممٌ عانتِ الظلامَ طويلًا
فعماها في أن يزولَ الظلامُ
قد تعيشُ النفوسُ في الضيمِ حتّى
لَترى الضيمَ أنّها لا تُضامُ
البيتان لأحمد شوقي، إلقاء العلامة الدكتور سعد مصلوح
فعماها في أن يزولَ الظلامُ
قد تعيشُ النفوسُ في الضيمِ حتّى
لَترى الضيمَ أنّها لا تُضامُ
البيتان لأحمد شوقي، إلقاء العلامة الدكتور سعد مصلوح
❤53🔥5🤯1
من أدب الضيافة
****
نَقَل الطِّيبي عن ابن المُنَيِّر السكندري المالكي :" لا ينبغي لأحد أن يَستأذِن أخاه في فعلِ معروفٍ، ولا للمُضِيفِ أن يستأذن ضَيفَه في تقديمِ الطعام إليه، وذلك أمارةٌ على التكلُّف، وقد وَصَف الله الخليلَ إبراهيم عليه السلام بقوله: " فراغَ إلى أهله فجاء بعجلٍ سمين" أي: ذَهَب خُفيةً، فأتى بعجل سمينٍ من أجودِ ما عنده، فهذا ما يجب أن يُتأدَّب به، وأشدُّ من هذا: التثاقلُ عن الخروجِ بعد الطَّلَب". انتهى.
وهذه العادة ما زالت باقية في ريفِ مصر، وفي صعيدِها، فلا يكاد الضَّيفُ يدخل البيت حتى يسارع المُضِيف بإحضار الطعام إن كان حَضر وقتُه، وبإحضار الشَّرابِ في كل حال، دون أن يُخبِروا الضيفَ بهذا، ولا يَعدُّون من الكرم أن يَعرضوا عليه الضيافة؛ لأنه غالبا سيستحيي ولن يُجيب، ومن استأذن ضيفه في إكرامه ثم تثاقل عنه فقد بلغ من قلة المروءة مبلغا عظيما.
****
نَقَل الطِّيبي عن ابن المُنَيِّر السكندري المالكي :" لا ينبغي لأحد أن يَستأذِن أخاه في فعلِ معروفٍ، ولا للمُضِيفِ أن يستأذن ضَيفَه في تقديمِ الطعام إليه، وذلك أمارةٌ على التكلُّف، وقد وَصَف الله الخليلَ إبراهيم عليه السلام بقوله: " فراغَ إلى أهله فجاء بعجلٍ سمين" أي: ذَهَب خُفيةً، فأتى بعجل سمينٍ من أجودِ ما عنده، فهذا ما يجب أن يُتأدَّب به، وأشدُّ من هذا: التثاقلُ عن الخروجِ بعد الطَّلَب". انتهى.
وهذه العادة ما زالت باقية في ريفِ مصر، وفي صعيدِها، فلا يكاد الضَّيفُ يدخل البيت حتى يسارع المُضِيف بإحضار الطعام إن كان حَضر وقتُه، وبإحضار الشَّرابِ في كل حال، دون أن يُخبِروا الضيفَ بهذا، ولا يَعدُّون من الكرم أن يَعرضوا عليه الضيافة؛ لأنه غالبا سيستحيي ولن يُجيب، ومن استأذن ضيفه في إكرامه ثم تثاقل عنه فقد بلغ من قلة المروءة مبلغا عظيما.
❤85👍7🔥2😱2
في سنن الدارمي، عن أبي موسى " إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ كَائِنٌ لَكُمْ أَجْرًا، وَكَائِنٌ لَكُمْ ذِكْرًا، وَكَائِنٌ بِكُمْ نُورًا، وَكَائِنٌ عَلَيْكُمْ وِزْرًا، اتَّبِعُوا الْقُرْآنَ، وَلَا يَتَّبِعْكُمْ الْقُرْآنُ، فَإِنَّهُ مَنْ يَتَّبِعْ الْقُرْآنَ، يَهْبِطْ بِهِ فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ، وَمَنْ اتَّبَعَهُ الْقُرْآنُ يَزُخُّ فِي قَفَاهُ، فَيَقْذِفُهُ فِي جَهَنَّمَ ".
❤72👍10😢1
ولكن انظر إلى المقاصد؛ إذ كلٌّ من المتخالِفين يتحرَّى ويجتهد في إصابة الصواب، فمن رأيته تحت عصمة الإسلام، مُلتزما بالأحكام، مُعترفا بالحلال والحرام، متوجٍّها إلى الكعبةِ البيت الحرام = فاعتقدْ أنه أخوك المسلم.
ثم اعلم أن كثيرا من أهل العلم قد تظهر له صحةُ قول الخَصم، ولكن لمَّا يرى أن الأتباع من العوامِّ مُلتزِمون بعقيدته = يكره أن يُظهر ما يُضمره؛ كي لا يَكسُد سُوقه عندهم؛ فانظر إلى هذه الفتنة؛ إذ يصير العالِم تَبَعًا للعامّي، وكان الأجدر أن يكون الأمر بالعكس، والله المستعان.
- شيخ الإسلام شهاب الدين السُّهْرَوَرْديّ ت 632 هـ -
واعلم يا أخِي أنَّ الكُلَّ لا يُحاوِلُونَ إلّا التَّقْدِيسَ والتَّعْظِيمَ، وسمعتُ الشيخ الإمام الوالد ضياء الدين عمر بن الحسين يقول: سمعتُ الإمام أبا القاسم الأنصاري يقول: نظَر أهل السنة إلى تعظيم الله تعالى في جانب القدرة ونفاذ المشيئة، ونظَر المعتزلة إلى تعظيم الله في جانب العدل والبراءة عن فِعل ما لا ينبغي.
فإذا تأملتَ علمتَ أن أحدا لم يصِف الله إلا بالتعظيم والإجلال والتقديس والتنزيه، ولكن منهم من أخطأ ومنهم من أصاب، ورَجاءُ الكُلِّ مُتَعَلِّقٌ بِهَذِهِ الكَلِمَةِ، وهي قَوْلُهُ: " ورَبُّكَ الغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَة".
- الإمام الرازي -
واطَّرِح قولَ مَن كفَّر المُخالفين بغير دليل شرعي متواتر قطعي، إن كنت ممن يسمع ويعي، وحقِّق النظر في شروط هذه الصورة، تعلم أنها لا تكون إلا في المعلوم من الدين بالضرورة.
وإياك والاغترارَ ب" كلها هالكة إلا واحدة" فإنها زيادة فاسدة، غير صحيحة القاعدة، لا يُؤمَن أن تكون من دسيس الملاحدة.
وعن ابن حزم: أنها موضوعة، غير موقوفة ولا مرفوعة.
وكذلك جميع ما ورد في ذم القَدرية، والمرجئة، والأشعرية، فإنها أحاديث ضعيفة غير قوية، ذكر ذلك الحافظ زين الدين أبو حفص عمر بن بدر الموصليّ، في كتابه" المغني عن الحفظ من الكِتاب" بقولهم:" لم يصحّ شيء في هذا الباب" ونقله عنه الإمام الحافظ العلامة ابن النحوي الشافعي، وكلاهما نقل عن المُحدّثين، فالضمير في" قولهم" راجع إلى أهل الفن، وهما من أهل هذا الشأن وفرسان هذا الميدان.
وأين هذه الأحاديث من ملاءمة كتاب الله، وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال الله تعالى "
وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ"
وقال تعالى:" رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا"
ومما يقارب هذه الآيات ويشهد لمعناها قوله تعالى:" لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا".
والاحتراز مما دقَّ وتعسَّر ليس في وُسعِ أكثر البَشر.
- العلامة ابن الوزير اليماني رحمه الله-
ثم اعلم أن كثيرا من أهل العلم قد تظهر له صحةُ قول الخَصم، ولكن لمَّا يرى أن الأتباع من العوامِّ مُلتزِمون بعقيدته = يكره أن يُظهر ما يُضمره؛ كي لا يَكسُد سُوقه عندهم؛ فانظر إلى هذه الفتنة؛ إذ يصير العالِم تَبَعًا للعامّي، وكان الأجدر أن يكون الأمر بالعكس، والله المستعان.
- شيخ الإسلام شهاب الدين السُّهْرَوَرْديّ ت 632 هـ -
واعلم يا أخِي أنَّ الكُلَّ لا يُحاوِلُونَ إلّا التَّقْدِيسَ والتَّعْظِيمَ، وسمعتُ الشيخ الإمام الوالد ضياء الدين عمر بن الحسين يقول: سمعتُ الإمام أبا القاسم الأنصاري يقول: نظَر أهل السنة إلى تعظيم الله تعالى في جانب القدرة ونفاذ المشيئة، ونظَر المعتزلة إلى تعظيم الله في جانب العدل والبراءة عن فِعل ما لا ينبغي.
فإذا تأملتَ علمتَ أن أحدا لم يصِف الله إلا بالتعظيم والإجلال والتقديس والتنزيه، ولكن منهم من أخطأ ومنهم من أصاب، ورَجاءُ الكُلِّ مُتَعَلِّقٌ بِهَذِهِ الكَلِمَةِ، وهي قَوْلُهُ: " ورَبُّكَ الغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَة".
- الإمام الرازي -
واطَّرِح قولَ مَن كفَّر المُخالفين بغير دليل شرعي متواتر قطعي، إن كنت ممن يسمع ويعي، وحقِّق النظر في شروط هذه الصورة، تعلم أنها لا تكون إلا في المعلوم من الدين بالضرورة.
وإياك والاغترارَ ب" كلها هالكة إلا واحدة" فإنها زيادة فاسدة، غير صحيحة القاعدة، لا يُؤمَن أن تكون من دسيس الملاحدة.
وعن ابن حزم: أنها موضوعة، غير موقوفة ولا مرفوعة.
وكذلك جميع ما ورد في ذم القَدرية، والمرجئة، والأشعرية، فإنها أحاديث ضعيفة غير قوية، ذكر ذلك الحافظ زين الدين أبو حفص عمر بن بدر الموصليّ، في كتابه" المغني عن الحفظ من الكِتاب" بقولهم:" لم يصحّ شيء في هذا الباب" ونقله عنه الإمام الحافظ العلامة ابن النحوي الشافعي، وكلاهما نقل عن المُحدّثين، فالضمير في" قولهم" راجع إلى أهل الفن، وهما من أهل هذا الشأن وفرسان هذا الميدان.
وأين هذه الأحاديث من ملاءمة كتاب الله، وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال الله تعالى "
وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ"
وقال تعالى:" رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا"
ومما يقارب هذه الآيات ويشهد لمعناها قوله تعالى:" لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا".
والاحتراز مما دقَّ وتعسَّر ليس في وُسعِ أكثر البَشر.
- العلامة ابن الوزير اليماني رحمه الله-
❤46👍16🔥2
تعذيب الكفار في الآخرة ثابتٌ في كل المِلل والنِحل، لا تختصّ به مِلة دون أخرى، وإن اختلفتْ ماهيّته بين الملل تَبعا لاختلاف تصوراتها الدينية.
بل صرًّح العلامة المفتي خاتمة المحققين في الديار المصرية الشيخ محمد بخيت المطيعي- رحمه الله- : أن نفيَ العذاب مطلقا عن كل أحد لم يقل به أحدٌ ممن يؤمن بالله واليوم الآخر، حتى إن المجوس يقولون به، مع أنهم بلغوا في الهذيان أقصاه.
ثم لو كان مجرد الجواز العقلي يقدح في القطعيات السمعية الثابتة بالنصوص الصريحة فلماذا خصَّ هؤلاء المُجوِّزون لعدم وقوع العذاب هذا القدحَ بإدخال الكافرين النار ! فهل يستطيعون القول بأن هذا الجواز نفسه - بناءً على كلامهم - يشمل أيضا جواز إدخال المؤمنين النار، بل احتمالية دخول الأنبياء عليهم السلام النار وتخليدهم فيها، مع استواء الطرفين في التجويز العقلي!
فإن كان منشأ هذا القول بأن رحمته تقتضي عدم تمحُّض الضرر للعبد، فهذا أيضا لا ينفعهم؛ لأن تصوُّر الرحمة بناءً على هذا تقتضي عدم خَلقهم كُفارا وإماتتهم على الكفر من أول الأمر، ولا شك أن هذا تطفُّل على الحكمة الإلهية وتحكُّمٌ على الأقدار.
والزعم بأن آيات العذاب دعائية أو أنها تدل على الاستحقاق لا الوقوع يؤدي إلى العبث بنصوص الوحي وعدم الثقة بشيء منها رأسا، ومثاله في الشاهد أن المَلِك الذي تتقاصر همته عن تطبيق القانون الذي وضعه كان ذلك القانون عبثا، ثم مؤدى هذا أن يكون هذا الكلام القاضي بتعذيب الكافر في النار مجازا، ولا قرينةَ هنا تصرف الكلام عن الظاهر.
وفي الأمثلة الأرضية لابد للملك العادل من صفة القهر، وصفة الرحمة، تتحقق كل منهما عند توفُّر مقتضاها ووجود محلها، فما بالك بأحكم الحاكمين، سبحانه وتعالى !.
وكل هذا مأتاه من عدم توازن الخطاب الديني الذي يجنح دائما في هذه الأعصار إما إلى إفراط وإما إلى تفريط، قال بعض العارفين : مَنْ عَبَدَ اللهَ بِالْحُبِّ وَحْدَهُ فَهُوَ زِنْدِيقٌ ، وَمَنْ عَبَدَهُ بِالْخَوْفِ وَحْدَهُ فَهُوَ حروري* ، وَمَنْ عَبَدَهُ بِالرَّجَاءِ وَحْدَهُ فَهُوَ مُرْجِئٌ ، وَمَنْ عَبَدَهُ بِالْحُبِّ وَالرَّجَاءِ وَالْخَوْفِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ مُوَحِّدٌ.
* الحرورية طائفة من الخوارج.
بل صرًّح العلامة المفتي خاتمة المحققين في الديار المصرية الشيخ محمد بخيت المطيعي- رحمه الله- : أن نفيَ العذاب مطلقا عن كل أحد لم يقل به أحدٌ ممن يؤمن بالله واليوم الآخر، حتى إن المجوس يقولون به، مع أنهم بلغوا في الهذيان أقصاه.
ثم لو كان مجرد الجواز العقلي يقدح في القطعيات السمعية الثابتة بالنصوص الصريحة فلماذا خصَّ هؤلاء المُجوِّزون لعدم وقوع العذاب هذا القدحَ بإدخال الكافرين النار ! فهل يستطيعون القول بأن هذا الجواز نفسه - بناءً على كلامهم - يشمل أيضا جواز إدخال المؤمنين النار، بل احتمالية دخول الأنبياء عليهم السلام النار وتخليدهم فيها، مع استواء الطرفين في التجويز العقلي!
فإن كان منشأ هذا القول بأن رحمته تقتضي عدم تمحُّض الضرر للعبد، فهذا أيضا لا ينفعهم؛ لأن تصوُّر الرحمة بناءً على هذا تقتضي عدم خَلقهم كُفارا وإماتتهم على الكفر من أول الأمر، ولا شك أن هذا تطفُّل على الحكمة الإلهية وتحكُّمٌ على الأقدار.
والزعم بأن آيات العذاب دعائية أو أنها تدل على الاستحقاق لا الوقوع يؤدي إلى العبث بنصوص الوحي وعدم الثقة بشيء منها رأسا، ومثاله في الشاهد أن المَلِك الذي تتقاصر همته عن تطبيق القانون الذي وضعه كان ذلك القانون عبثا، ثم مؤدى هذا أن يكون هذا الكلام القاضي بتعذيب الكافر في النار مجازا، ولا قرينةَ هنا تصرف الكلام عن الظاهر.
وفي الأمثلة الأرضية لابد للملك العادل من صفة القهر، وصفة الرحمة، تتحقق كل منهما عند توفُّر مقتضاها ووجود محلها، فما بالك بأحكم الحاكمين، سبحانه وتعالى !.
وكل هذا مأتاه من عدم توازن الخطاب الديني الذي يجنح دائما في هذه الأعصار إما إلى إفراط وإما إلى تفريط، قال بعض العارفين : مَنْ عَبَدَ اللهَ بِالْحُبِّ وَحْدَهُ فَهُوَ زِنْدِيقٌ ، وَمَنْ عَبَدَهُ بِالْخَوْفِ وَحْدَهُ فَهُوَ حروري* ، وَمَنْ عَبَدَهُ بِالرَّجَاءِ وَحْدَهُ فَهُوَ مُرْجِئٌ ، وَمَنْ عَبَدَهُ بِالْحُبِّ وَالرَّجَاءِ وَالْخَوْفِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ مُوَحِّدٌ.
* الحرورية طائفة من الخوارج.
❤34👍15