العرفانيات
2.36K subscribers
18.4K photos
677 videos
8 files
963 links
من اقوال العرفاء وأصحاب السير والسلوك من أتباع محمد وآله الطيبين الطاهرين (ع) الذين نالوا من المقامات والقرب الإلهي وهذه القناة الأخلاقية هي صدقة جارية و ثوابها لسيد الشهداء الإمام الحسين واهل بيته (عليهم السلام).
الاستفسار ٠٧٧٢٢٩٩١٢٠٢ واتساب تلي فايبر
Download Telegram
عن الإمام الباقر (علیه السلام):
لَوْ أَنَ الْإِمَامَ رُفِعَ مِنَ الْأَرْضِ سَاعَةً لَمَاجَتْ بِأَهْلِهَا کَمَا یَمُوجُ الْبَحْرُ بِأَهْلِه.‌
▫️بحارالأنوار، ج٢٣، ص٣٤.
عن الرّسول (صلی الله علیه و آله):
إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ النُّجُومَ أَمَاناً لِأَهْلِ السَّمَاءِ وَ جَعَلَ أَهْلَ بَیْتِي أَمَاناً لِأَهْلِ الْأَرْضِ.‌
▫️ بحارالأنوار، ج٢٤، ص٦٧
أربعة إرشادات وسلوكيات عرفانية

كان الشهيد الشيخ علي قدوسي النهاوندي يركز مراراً وتكراراً، في مطاوي توصياته الأخلاقية والعرفانية، على هذه التوصيات الأربع :

* صلاة الليل والخلوة في الأسحار.

* صلاة أول الوقت في كل الظروف، وصلاة الجماعة في كل الأحوال.

* التوسل بأهل البيت عليهم السلام ، ولا سيما التوجه والتوسل الدائم بالوجود المبارك لحضرة ولي العصر عجل الله فرجه الشريف

* أداء النوافل والمستحبات، وخاصة نافلة صلاة العشاء، بشرط أن تُقرأ في إحدى ركعتيها بعد الفاتحة سورة الواقعة . وقد كان شديد التأكيد على هذا الأمر.
إنَّ البشريّة ما لم تمرّ بظروفٍ من الظلم والتمحيص هذه، وما لم تحصل نخبةٌ مُمحّصة الإيمان، قويّة الإرادة من البشر، لم يكن بالإمكان أن يحصل لها اليوم الموعود مهما طال الزمن .

الشهيد السعيد السيد محمد الصدر قدس سره تاريخ الغيبة الكبرى: ص 372-373. .
⏳إنّ الدنيا فانية زائلة وهي في سير وحركة نحو اتّجاه واحد لا يقبل التخلّف، وإنّ عمر الإنسان الذي يتناقص مع مرور الزمن ولا بديل يسدّ نقصه هو أمرٌ قيّم للغاية،

💌لذا فحريٌّ بالإنسان أن يستفيد من هذا العمر ما دامت الفرصة سانحة، وأن يسعى من أجل تأمين سعادته الأبديّة،

🤲🏻وأن يجتهد كي لا يخسر أيّ لحظةٍ من لحظات عمره، بل يستغلّ جميع لحظاته في أداء الأعمال الحسنة وتحمّل المسؤوليّات التي وضعها الله على عهدته،

⚠️لأنّ أوان موت الإنسان قد يحلّ في أيّ لحظةٍ فتُسلب منه فرصة جبران ما فات من أخطاء وزلّات.

_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _

📖 لقاء الله
📝 الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي
كلُّ دعاءٍ مِنَ الفَردِ الاعتياديِّ فهوَ مُحتَمَلُ الردِّ إلّا الصلاةَ علىٰ النبيِّ وآلِهِ، فإنَّهُ مضمونُ الإجابَهِ، ولِذَا فَمِنَ الرَّاجِحِ في الدُّعَاءِ البدءُ بالصلاةِ والخَتمُ بهَا حتَّىٰ يكون ما بينَهُمَا مِنَ الدُّعَاءِ مُجابَاً.
السيد الشهيد محمّد الصّدر (قُدّس سره)منهج الصالحين ج1مسألة (918)

#الفاتحة_والدعاء