تنسيقية المقاومة العراقية
5.76K subscribers
1 link
تنسيقية المقاومة العراقية
Download Telegram
بسم الله الرحمن الرحيم

(وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِير، وَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ)

صدق الله العلي العظيم

نراقب عن قرب مدى الالتزام بمخرجات ما يسمى بجولة الحوار الاستراتيجي الذي لم نكن مؤمنين بجدية الاحتلال والتزامه كطرفٍ فيه، ولأننا آلينا على أنفسنا منح المفاوض العراقي فرصةً لإخراج الاحتلال الأمريكي من أرضنا الطاهرة بالطرق الدبلوماسية، فإننا لم نرَ حتى الآن ايَّ مظهر من مظاهر الانسحاب على الرغم من أنه لا يفصلنا عن ٣١/ ١٢/ ٢٠٢١ سوى ٤٢ يوماً فقط، بل على العكس، فقد رصدنا قيام الاحتلال الأمريكي الوقح بزيادة أعداده ومعداته في قواعده المنتشرة في العراق، بل وصرنا نسمع تصريحات رسمية وشبه رسمية من مسؤولي ولايات الشر الأمريكية حول نيّتهم عدم الانسحاب من البلاد بحجة وجود طلبٍ من بغداد بذلك، في الوقت الذي لم نرَ أي رد أو نفيٍ من الحكومة العراقية حول تلك التصريحات الخرقاء!

إننا نؤكد بأن سلاح المقاومة الشريفة الذي كثر الكلام عنه في الأيام الماضية، وعكف البعض مصراً على زجّه في المناكفات السياسية الأخيرة، سيكون حاضراً لتقطيع أوصال الاحتلال ما أن تحين اللحظة وتنتهي المهلة بعد الساعة الثانية عشر من مساء يوم ٣١/ ١٢/ ٢٠٢١.

إن شرعية المقاومة -التي أسس لها السيد الشهيد محمد باقر الصدر رضوان الله عليه- والتي أذلت الاحتلال وأهانت استكباره بسلاحها الشرعي مكتسبة من أحقية الشعب العراقي بمقارعة الاحتلال المنتهك لسيادته، وإن بوصلة هذا السلاح الذي أعاد الكرامة كانت ولا تزال وستبقى موجهة نحو رؤوس المحتلين أيّاً كانوا.

إن المقاومة منهج شرعي وأخلاقي ووطني أقرته المواثيق والأعراف الدولية، فضلاً عن الشرائع السماوية، وهو ما يقتضي عدم التخلي عن سلاح الشرف والعزة ما دامت الدماء تسري في العروق، (لَا يَسْتَأْذِنك الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاَللَّهِ وَالْيَوْم الْآخِر أَنْ يُجَاهِدُوا).

الهيئة التنسيقية للمقاومة العراقية بتأريخ ١٩/ ١١/ ٢٠٢١
بسم الله الرحمن الرحيم

( وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ)

يوماً بعد آخر يتأكّد لنا أن لا جديّةَ للقوّات الأمريكيّة المحتلّة في تنفيذ مطلب شعبنا العزيز بتطبيق قرار البرلمان العراقي القاضي بخروجهم من عراقنا الأبيّ، ولاسيّما بعد الفرصة التي منحناها لهم استجابةً لرغبة بعض القوى السياسية الوطنية الخيّرة الذين عملوا مع الحكومة لغرض تطبيق القرار من أجل تحقيق إرادة الشعب في استقلال وطنه واستعادة السيادة الكاملة له.

وقد كانت المقاومة العراقية -طيلة الفترة الممنوحة- تتمتع بأقصى حالات الانضباط والتريّث والالتزام، عسى أن تؤدّي الحكومة واجبها بإخراج المحتلّين من العراق؛ لكن ما نلاحظه من تعنّت وعنجهيّة يَشِي بوجود إصرار من إدارة الشرّ على بقاء قوّاتهم المحتلّة في البلاد وذلك في نفس تلك القواعد مع احتفاظهم بالسيطرة الكاملة على سماء البلاد والتجسس على المناطق التي تخلو من وجود داعش؛ فضلا عن سيطرتهم على القرار السياسي والاقتصادي العراقي والتدخل فيه تدخلاً سافراً.

إن الحُلم الأمريكيّ بأن يشعر جنود الاحتلال بالاطمئنان، وأن تنعم قواعده بالسلام والثبات في العراق هو حلم الواهمين الذي لن يتحقق أبدا؛ ذلك أن دفاع الشعوب عن أوطانها حقٌّ لا شائبة فيه أقرته كل القوانين الشرعية والوضعية؛ بل هو واجب شرعيّ، وأخلاقيّ، ووطنيّ؛ وعليه فإن المقاومة العراقيّة ستعمل -بعد انتهاء الفترة- على إجبار هذه القوى المتكبّرة على الخروج صاغرةً مدحورةً، فلا وجودَ للاحتلال في أرض الشُّهداء والمُقدّسات.

الهيئة التنسيقية للمقاومة العراقية بتاريخ٢٨-١٢-٢٠٢١
بسم الله الرحمن الرحيم

﴿وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبَابِيلَ* تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ* فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ﴾

في الوقت الذي تبارك فيه فصائل المقاومة العراقية الضربات الجهادية ضد نظام الإجرام الإماراتي، تؤكد أن العدل والسيادة لن يتحققا إلا بإرادة الأبطال، لا بالدفاع عن دويلة قتلة الأطفال والأبرياء التي تتدخل بشؤون البلد، وتتحكم بقراره السياسي والأمني.

إنه لمن المستغرب أن تجد من يتشدق بمقولة إبعاد البلاد عن الخوض بحروب إقليمة، فهل إن دفاع الحر عن شرفه، ووطنه، ضد دويلة متصهينة مجرمة صار خوضا بحرب أقليمة؟!
مالكم كيف تحكمون!

إن المقاومة العراقية تبارك، وتشكر، مجاهدي (ألوية الوعد الحق/ أبناء الجزيرة العربية)، الذين ردوا على دويلة التطبيع، بعدد من الطائرات المُسيّرة، وتعتبره ردا مشروعا ورادعا للكف عن جرائمها بحق أبناء المنطقة.

وَمَا ٱلنَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ.

الهيئة التنسيقية للمقاومة العراقيةبتاريخ ٤-٢-٢٠٢٢
بسم الله الرحمن الرحيم

(وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)

في الوقت الذي يمر به العراق بل والعالم أجمع بمراحل خطيرة تنذر بعواقب وخيمة لا يعلم بحقيقتها إلا الله (تبارك وتعالى)، فمن حرب عالمية تلوح في الأفق، إلى خطر الجفاف الذي بانت آثاره، وغيرها كثير، نرى وبوضوح حجم الاختلاف السياسي الحاصل في البلاد، والذي أخذ يتصاعد على عكس ما كنا نأمله من الفواعل السياسية المتصدية للعملية السياسية، فلا اتفاقات، ولا تنازلات، بين الأطراف السياسية، بل هناك تشبث في المواقف، ونخشى أن هذا الأمر سينعكس على المجتمع العراقي بسبب التشدد غير المعهود، ما يستوجب الاحتكام إلى المنطق، والعقل، والمرونة، في طرح الأفكار، والمبادرات، للخروج من الأزمة.
إن فصائل المقاومة العراقية وهي من الأساسات الضامنة لأمن وأمان عراقنا الحبيب تترقب انفراج الأزمة وحل الإشكالات كي ينعم شعبنا العزيز بخيرات بلاده، وإذ نطلب من جميع الفرقاء السياسيين الاحتكام إلى لغة العقل، والقانون، والالتزام به، وتغليب المصلحة العامة على المصالح الأخرى، وإبداء المرونة في التعاطي مع المشكلات السياسية، نهيب بهم جميعا عدم الانجرار إلى التشنج الذي قد يهلك الحرث والنسل، ويقود البلد إلى فتنة عمياء لن يسلم منها أحد، وعندها لن ينفع النادمين ندمهم.

الهيئة التنسيقية للمقاومة العراقية بتاريخ 16-5-2022
بسم الله الرحمن الرحيم

(كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ)

في خضم المواقف المتشنجة تجاه سير العملية السياسية في العراق، والتي ألقت بظلالها على الوضع الاقتصادي والاجتماعي للبلد، في وسط هذه الأزمة التي زادت من معاناة شعبنا الأبي، رصدنا عمليات تدريب لمجاميع مسلحة في إقليم كردستان العراق برعاية مسرور البرزاني، فضلا عن تحركات مشبوهة من أدوات داخلية لعملاء الخارج، هدفها إشاعة الفوضى، والاضطراب، والتخريب، وتمزيق وحدة الشعب العراقي، والنسيج المجتمعي، ببصمات صهيونية واضحة.

إننا وكما هو العهد بنا، في مواقفنا السابقة والحالية، وخدمة لأمن وأمان شعبنا، نُعلمُ سلطات كردستان أن سعيها الخبيث، والنار التي يحاولون إيقادها سترتد عليهم وتحرقهم قبل غيرهم، ولن ينالوا حينها سوى الخيبة والخسران.

إن المقاومة العراقية تؤكد وقوفها الدائم مع وحدة شعبها العزيز، الذي مهما تكالبت عليه ذئاب الداخل والخارج سيبقى متماسكا قويا بعونه تعالى، متجاوزا كل سبل الإقصاء والتهميش، ومؤمنا بأن انفراج الأزمة لا يأتي إلا عبر الحوار الجاد، فهو السبيل الوحيد للخروج بشعبنا إلى بر الأمان.

الهيئة التنسيقية للمقاومة العراقية بتاريخ ٢٣ ايار ٢ ٢ ٠ ٢ مـ
بسم الله الرحمن الرحيم

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا)
صدق الله العلي العظيم

في خضمّ التحديات المربكة للمشهد العراقي، والتهديدات الأمنية التي تحيط بشعبنا الحبيب، والتي تستدعي منا الحرص الشديد، والشعور العالي بالمسؤولية، نحذر من محاولات إرباك الوضع الأمني وخلط الأوراق ممن يريد ببلدنا سوءاً في هذا التوقيت بالأخص.

إننا نعتقد أن ما حصل من عمليات استهداف لبعض الشركات في محافظة السليمانية إنما هو عمل تخريبي تقف خلفه جهات خارجية تكن العداء لشعبنا الأبي، بغرض تقويض الجهود المبذولة للخروج من أزمة البلاد الحالية.

والله ناصر المؤمنين.

الهيئة التنسيقية للمقاومة العراقية
بتاريخ ٢٥/ ٦/ ٢٠٢٢ م
بسم الله الرحمن الرحيم

(فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُم بَأْسُنَا إِلَّا أَن قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ)

صدق الله العلي العظيم

  ابتُليت الأمة الإسلامية بأنظمة طاغوتية ظالمة، يمثل الكيان السعودي أنموذجا صارخا لها، إذ بلغ حدا من الإجرام والتعسف لا يمكن السكوت عنه على حساب الدماء التي تنزفها الشعوب بتسلطه وطغيانه.

 إن الجرائم التي ارتكبها الكيان في اليمن والبحرين، ومؤامراته التي طالت العراق وفلسطين وسوريا ولبنان، وما يتعرض له شعب الجزيرة العربية، وبالأخص أبناء المنطقة الشرقية من إعدامات وتغييب في السجون، تثقل سجله الإجرامي الطائفي الأسود، وتكشف عن الدور الخطير الذي يسعى لتنفيذه، وهو ترويع الشعوب واستعبادها وتكبيلها، بهدف تحقيق المصالح الأمريكية والصهيونية. إنهم يسعون لجعل الشعوب تخضع لما يُراد تمريره عليها، ولا يمكن أن يكف آل سعود عن افتعال الأزمات وارتكاب الجرائم إلا بإنهاء الوجود الصهيوني والأمريكي التجسسي والعسكري في المنطقة.

  لقد أكد النظام السعودي استمراه بنهجه الدموي في حملة الإعدامات الأخيرة، وسياسته الطاغوتية التي اعتمدها لتكميم الأفواه، وقمع الأصوات المعارضة ومنعها عن المطالبة بحقوقها، ما يستوجب موقفا حازما، يقطع دابر ما يقترفه هذا الكيان من جرائم، ويفضح تورط قوى الاستكبار العالمي في استضعاف وقتل الشعوب؛ ولا خيار غير المقاومة لإنهاء تسلطهم، وإجهاض مؤامراتهم على الأمة الإسلامية.

( وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ)

تنسيقية المقاومة العراقية
3حزيران 2023 مـ
14 ذي القعدة 1444 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم

(وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)

  في ظل التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية الأخيرة التي عصفت بالبلاد، تؤكد الهيئة التنسيقية إن دورها كان وما زال ينصب في تغليب مصالح شعبنا الحبيب والتمكين من خدمته، وإدراكاً منها لخطورة تلك المرحلة وضرورة تجاوزها، كان من ضمن إجراءاتها (إيقاف العمليات العسكرية ضد التواجد العسكري الأمريكي) داخل العراق.

  إن ذلك يجب ألا يفهم منه أنه القبول باستمرار هذا الوجود غير الشرعي وغير القانوني والمنتهك للدستور العراقي، وإننا لسنا غافلين عن تعنت الأمريكان بطغيانهم والتدخل السافر في شؤون البلد وهتك سيادته.

  إن استمرار وجود القواعد العسكرية والقوات القتالية والطيران العسكري بما فيه المسير التجسسي، مضافا إلى الدور التخريبي الذي تقوم به سفارة الشر الأمريكية في إشاعة الرذيلة والانحراف الاخلاقي والاستهداف المستمر والمركز للهوية الثقافية العراقية بقيمها ومبادئها وتقاليدها الأصيلة، والمساعي الخبيثة للتحكم بحقوق العراقيين وحرمانهم من الخدمات الأساسية وفي مقدمتها توفير الطاقة الكهربائية لأبناء شعبنا، بالإضافة إلى التهديد الأمريكي الوقح باستهداف أحد قادة المقاومة، يحتم علينا القيام بواجبنا الشرعي والوطني بالرد المناسب، إذا ما استمرت هذه الانتهاكات.

  إن الهيئة التنسيقية للمقاومة العراقية وبناءً على الجهود التي تروم الحكومة العراقية القيام بها، فإنها تمنح فرصة أخيرة للحد من هذه الانتهاكات، وليعلم الجميع ان لصبرنا حدود، ولكل فعل رد فعل، وقد أعذر من أنذر.

تنسيقية المقاومة العراقية
24 حزيران 2023 مـ
5 ذي الحجة 1444 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم

  في الوقت الذي يعاني فيه الشعب الفلسطيني ويلات الحصار والاحتلال الصهيوني، تأتي جريمة الاعتداء على مدينة جنين لتضيف حلقة جديدة من حلقات إجرام الصهاينة المتكرر بحق الأمة الإسلامية والعربية.

  إن ما يحصل في مدينة جنين من جرائم قتل وتهجير بحق الفلسطينيين، يعد تصعيداً صهيونيا عنصريا جديدا؛ فقد شهدنا مقدار الوحشية الفاشية التي مارسها الكيان الصهيوني ضد الفلسطينيين الآمنين في مخيم جنين، وتحت مرأى ومسمع العالم كله، دون أن يحرك المجتمع الدولي ساكنا، في تواطئ محموم من قبل الولايات المتحدة وحليفاتها من دول الشر، للنيل من صمود الشعب الفلسطيني المجاهد وإصراره على الدفاع عن الحرمات والمقدسات.

  في الوقت الذي تدعو فيه المقاومة العراقية علماء الأمة وشعوبها المؤمنة إلى مساندة الفلسطينيين في التصدي للجرائم الكبرى التي يرتكبها الكيان الغاصب كل يوم، فإنها تجدد بمختلف فصائلها موقفها الثابت من حق الشعب الفلسطيني بالعيش الكريم على كامل الأرض الفلسطينية من البحر إلى النهر، كما تدعو أحرار العالم إلى العمل على فضح الإرهاب الإسرائيلي، وتصنيف فعله بعنوان جريمة حرب أخرى تضاف إلى سجل  الكيان الإجرامي.

  إن المقاومة الإسلامية في العراق تقف صفا واحدا دعما لفصائل المقاومة في فلسطين، وتؤكد جهوزيتها لكل الخيارات التي تنصر الدين والقضية الفلسطينية.

تنسيقية المقاومة العراقية
4 تموز 2023 مـ
15 ذي الحجة 1444 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
(لا يَتَّخِذُ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنْ اللَّهِ فِي شَيْءٍ)
صدق الله العلي العظيم

عقدت تنسيقية المقاومة العراقية اجتماعاً استثنائياً لمناقشة الأحداث في المنطقة عموماً وفي العراق على وجه الخصوص، فقد دأبت على الوضوح في مواقفها، والشفافية في بياناتها، لإطلاع شعبنا على ما يدور حوله من أحداث.

وفيما ناقشت التنسيقية الفرصة التي منحتها للحكومة -قبل أكثر من أربعة أشهر-والمتضمنة جدولة انسحاب الوجود الأمريكي من العراق، أكد المجتمعون على ضرورة الاستمرار بالسير لتحقيق سيادة البلاد، بعد مماطلة العدو وتعنته، ليبقى محتلا لأرضنا، ومستبيحاً لسمائنا، ومتحكماً بالقرار الأمني والاقتصادي، ومتدخلاً بالشأن العراقي بكل استهتار وغطرسة، وكأنه لا يعلم ما ينتظره بعد هذه الفرصة!

إن الشعب العراقي، ومقاومته الأبية، والمخلصين من السياسيين، ورجال العشائر، ونواب الشعب، قادرون ومصرون على إنهاء هذا الملف وإغلاقه، باستعمال كافة السُبل المتاحة، لإعادة الأمن والاستقرار، وتحقيق السيادة الكاملة.

تنسيقية المقاومة العراقية
۱۹ حزيران ٢٤ ۲۰ م الموافق
١٢ ذي الحجة ١٤٤٥ هـ
بسم الله الرحمن الرحيم

ما شهدَه إقليم كردستان من عمليات قصفٍ طالت حقولَه النفطية، ما هي إلا تصفيةَ حساباتٍ بين الشركات النفطية وحكومة الإقليم، وليس نزاعا عابرا لحدوده.

إن المقاومة الإسلامية، بكل تشكيلاتها، كانت ولا تزال تنأى بنفسها عن أي عملياتٍ تضرّ بمصالح الشعب أو القوات الأمنية، سواء أكان ذلك في شمال البلاد أم جنوبها، وتبقى المصلحة الوطنية غايتها المنشودة.

وفي هذا السياق، فإننا نوجّه نصيحةً صادقةً إلى حكومة الإقليم بأن تتجنب تصدير أزماتها الداخلية إلى الحكومة المركزية، وأن تركّز جهودها على تلبية احتياجات المواطن الكردي، الذي يعاني ويلات الفقر والحرمان، وتحسين أوضاعه المعيشية بدلا من الخوض في سياسة ترحيل الأزمات.

الهيئة التنسيقية للمقاومة العراقية
20 تموز 2025 مـ
الموافق لـ 24 محرم 1447 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم

إن أمريكا الشر لن تغير سياساتها الخبيثة ضد الشعوب، ولا يمكن التعويل على عهودها أو الاطمئنان لإجراءاتها المريبة، ففي الوقت الذي أعادت فيه تموضع قواتها في أماكن تظنّها أكثر أمانًا، وقلّصت من عديدها في معسكراتها وقواعدها، كثّفت في المقابل من طلعاتها الجوية بطائراتها المسيّرة والحربية في الأجواء العراقية، إمعانًا في انتهاك سيادة بلادنا، وتجاهلًا لإرادة شعبنا.

إن أيادي رجال المقاومة العراقية المخلصة ما زالت على الزناد دفاعًا عن العراق وشعبه، فضلًا عن حشده الذي لا تكفّ أمريكا وأدواتها في المنطقة عن معاداته، وهذا ما يوجب على العراقيين أن يحفظوا كرامة رجاله، ويصونوا حرمة معسكراته، لا سيما معسكر صقر للحشد الشعبي الذي طالما أنجب مجاهدين حموا الدولة ونظامها السياسي.

إننا ندعو الأجهزة الحكومية ومجلس النواب العراقي إلى الاضطلاع بدورهم عبر لجانهم المعنية بمتابعة تموضع القوات الأمريكية المحتلة، وإلزامها بالانسحاب الحقيقي بما يضمن تحقيق السيادة الكاملة للعراق على أرضه وسمائه.


تنسيقية المقاومة العراقية
21 آب 2025 مـ
الموافق لـ ٢٧صفر ١٤٤٧ هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
بشأن الاستهداف الذي طال حقل (كورمور) للغاز في السليمانية، تؤكد تنسيقية المقاومة العراقية على الآتي:
أولاً: إن اتهام الإعلام الأصفر لفصائل المقاومة العراقية بهذا الاعتداء تقف خلفه جهات خبيثة تريد خلط الأوراق والتغطية على الصراع الإقليمي.
ثانياً: إن المقاومة ليس من أجندتها استهداف أيٍّ من المواقع المدنية، وأن سلاحها موجه نحو الاحتلال دائماً.
ثالثاً: إن المقاومة العراقية مستعدة للمشاركة في التحقيق في الاعتداءات المتكررة وخاصة تلك التي تستهدف البنى التحتية والثروات الوطنية، وقد عرضت سابقاً استعدادها لتكون جزءاً من منظومة الدفاع الجوي، وتأمين الأجواء العراقية وصولاً إلى تحقيق السيادة الوطنية الكاملة.

تنسيقية المقاومة العراقية
29 تشرين الثاني 2025 مـ
بيان صادر عن تنسيقية المقاومة العراقية المتمثلة بـ:
كتائب سيد الشهداء، كتائب كربلاء، أنصار الله الأوفياء، حركة النجباء، عصائب أهل الحق، كتائب حزب الله.

بسم الله الرحمن الرحيم
(وَخُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا)
في أيام ذكرى شهادة القائدين الحاج سليماني والحاج المهندس ورفاقهما (رضوان الله عليهم) الذين ارتقوا الى ربهم أباة شامخين على يد الغدر الأمريكي المجرم، نؤكد أننا ثابتون على نهج الأحرار، وأن دماء الشهداء والمضحين ستبقى منارا نهتدي به، وأمانة في أعناقنا والشرفاء جميعا الى يوم يبعثون.
وفي هذه المناسبة نوجه خطابنا الى الحكومة العراقية المقبلة، وندعوها إلى جعل الأمور الآتية في صدارة أولوياتها، وفاءً للدماء الطاهرة، وحفظاً للأمانة:
1- اعتماد الوضوح والجدّية في تقديم الخدمات لشعبنا المضحي، بما يحقق النهوض بالبلد وواقعه الاجتماعي، ويضمن محاربة الفساد وإنهاءه.
2- إعطاء الأولوية للتشريعات والقوانين التي تخدم بلدنا، وتحفظ كرامة شعبنا، ولا سيما إقرار قانون الخدمة والتقاعد للحشد الشعبي، حفاظاً لحقوق المضحّين وحماة الأرض والعرض.
3- إنهاء جميع أشكال وعناوين الوجود الأجنبي المحتل للأراضي العراقية وسمائها، ومنع أي نفوذ له، مهما كان شكله، سياسياً أو أمنياً أو اقتصادياً.
4- نؤكد أن سلاح المقاومة سلاح مقدّس-لا سيما في بلد فيه الاحتلال قائماً-وهو الضمانة وصمّام الأمان في الدفاع عن الأرض والمقدّسات، كما كان درعاً حصيناً في مواجهة عصابات داعش الإجرامية، وإنّنا نرفض رفضاً قاطعاً أي حديث عنه من الأطراف الخارجية، بل إنّ الحوار بشأنه حتى مع الحكومة لا يكون إلا بعد تحقيق السيادة الكاملة للبلاد، وتخليصها من كل أشكال الاحتلال وتهديداته.


تنسيقة المقاومة العراقية
4 كانون الثاني 2026 مـ
الموافق لـ 14رجب 1447 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم

إنّ طبيعة العلاقات بين العراق والولايات المتحدة لا تقوم على مبدأ الندية بين الدول ذات السيادة، إذ لا تزال واشنطن تتدخل في الشأن الداخلي العراقي، بل وتحدد الشخصيات السياسية التي يُسمَح لها بتسنّم المناصب الحكومية أو يُستبعَد غيرها، وفقاً لمعيار الإرادة الأمريكية، في إطار نهجٍ دأبت على اتّباعه ضمن سياق سياساتها الاستكبارية.

ومن المؤكد أن الاحتلال ما يزال مستمرًا في انتهاك الأجواء العراقية، سواء عبر طيرانه المسيّر أم الحربي، الأمر الذي يشكّل تهديدًا أمنيًا جسيمًا يمسّ استقرار البلاد وسلامة أراضيها، واعتداءً صريحًا على مقتضيات السيادة وكرامة الدولة.

إننا في المقاومة العراقية نؤكّد أن الولايات المتحدة لم تفِ بكامل عهودها، ولم نلمس منها أي إجراء حقيقي بتنفيذ ما تبقّى من الاتفاق المبرم مع الحكومة العراقية، القاضي بإخراج جميع القوات الأجنبية من أرض العراق وسمائه، وإن هذا الإصرار على التنصّل والمماطلة لا يترك أمامنا إلا تحمّل مسؤولياتنا الشرعية والأخلاقية في اتخاذ المواقف التي تليق بكرامة شعبنا وحقّه المشروع في إنهاء الاحتلال، إذا ما أصرّوا على إبقاء وجودهم وفرض إرادتهم على البلاد. (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ).


تنسيقية المقاومة العراقية
25 شباط 2026 مـ
الموافق لـ 7 رمضان 1447 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم

لقد أثبتت السنوات الماضية، أن المنطقة برمتها مرتهنة لمعادلة واحدة: إما أمن للجميع، أو لا أمان لأحد، لذا فإن أمن واستقرار الضاحية الجنوبية لبيروت وسكانها جزء لا يتجزأ من معادلة الأمن الإقليمي، وإن تداعياته تمس المصالح الحيوية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

إن المساس بأمن الضاحية المكتظة بالمدنيين سيقابله حتماً تهديد لأمن السفارات للدول المعتدية سواء في العراق أو البحرين أو الكويت أو لبنان... كما سينعكس بشكل مباشر على أمن الشركات النفطية الأمريكية الكبرى العاملة في الجزيرة العربية، وقد أَعذر مَن أَنذر.


تنسيقية المقاومة العراقية
06 آذار 2026 مـ
الموافق لـ 16 رمضان 1447 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم

في الوقت الذي نجدد وعيدنا إلى الأمريكان وقيادات الأحزاب الكردية في إقليم كردستان العراق من مغبة التورط في إسناد العصابات الإجرامية الكردية المدعومة من الكيان الصهيوني، التي تبغي التسلل إلى داخل الجمهورية الإسلامية، فإن قوى الاستكبار وتلك الأحزاب ستواجه استهدافاً شديداً لمصالحهم الاقتصادية وشركاتهم وأدوات نفوذهم ومعسكراتهم في العراق والمنطقة، وسنحيلها -بحول الله وقوته-إلى ركام لا تستوعبه حساباتهم.

إن أبناء المقاومة العراقية الذين دحروا عصابات داعش الإرهابية، وأفشلوا مخططات العدو الصهيوأمريكي الخبيث في البلاد لقادرون على ردع أدواته في عموم العراق، ولن يسمحوا بعودة وحوش الإرهاب مهما تعددت أشكالها وتنوعت أسماؤها.

(وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ).


تنسيقية المقاومة العراقية
08 آذار 2026 مـ
الموافق لـ 18 رمضان 1447 هـ
بسم الله الرحمن الرحيم

{أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ ۚ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ}

  نحذر المدعو "أبو محمد الجولاني" من أن أي تحرك عدائي باتجاه الأراضي اللبنانية، بالتنسيق مع العدو الصهيوأمريكي، وبأي ذريعة كانت، سيكون بمثابة إعلان حرب على محور المقاومة بأكمله.

  إن المقاومة الإسلامية في العراق التي أذاقت قوات الاحتلال الأمريكي الويلات، وتركت جثث الدواعش لذئاب الوديان، قادرة على وأد حركتكم إذا ما تورطتم في محاولة النيل من بيئة المقاومة أو حزب الله.

  نحن نرى غدر السلطة الجديدة في سوريا، ونراقب التنسيق مع العدو، ونقول بكل وضوح: إن تجرأتم على انتهاك سيادة لبنان وشعبه الصابر، المقاوم، فسنجعل من أرضكم ساحة مفتوحة للنار.

وقد أعذر من أنذر.


تنسيقية المقاومة العراقية
١١ آذار ٢٠٢٦ م
الموافق ٢١ رمضان ١٤٤٧ هـ
بسم الله الرحمن الرحيم

في ظلّ التصعيد بالمنطقة تشير الوقائع والمعطيات إلى تورط دويلة الإمارات بقصف منشآت نفطية سعودية.

إن هذا السلوك الدنيء يفضح الوجه الحقيقي لحكام الإمارات، بل يؤكد ارتهانهم التام للعدو الصهيوأمريكي، سعياً منهم لتأليب الرأي العام الدولي ضد القوى الحرة التي تأبى الخضوع لسياسات العدو الوحشية.



تنسيقية المقاومة العراقية
١١ آذار ٢٠٢٦ م
الموافق ٢١ رمضان ١٤٤٧ هـ
بسم الله الرحمن الرحيم

(وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ)

شكرٌ وتقديرٌ لشعبنا العراقي الأبيّ، على مواقفه الداعمة لمحور المقاومة، تلك المواقف التي لم تزدنا إلا فخراً وصموداً، فأنتم كما عهدناكم دوماً، أنصارا للحق، ثابتين في زمن يتزلف فيه أصحاب القرار الحكومي وأغلب القادة السياسيين لقوى الاستكبار الصهيوأمريكي أعداء الإسلام والإنسانية.

إنّ انحياز حكام الأردن والسعودية والإمارات لإجرام العدو الصهيوأمريكي ضد الجمهورية الإسلامية، وغدرهم بالشرفاء من أحرار العراق؛ يمثل ذروة الدناءة والخسة، مما يستوجب ردعاً حازماً من الحكومة العراقية يبدأ بمعاقبة الأردن على وجه الخصوص، باعتباره أحد منطلقات طائرات الأعداء التي تستهدف مجاهدي الحشد الشعبي والقوات الأمنية العراقية، وذلك بإغلاق المنفذ البري تماماً، وإيقاف هبات النفط العراقي الذي يقتاتون عليه، ليكون ذلك درساً وعبرةً لكل من خان قضايا أمته.

وفي الوقت الذي نؤكد فيه أن المقاومة العراقية استهدفت في الأيام الأولى القوات الأمريكية في الكويت، فإنها تجنّبت الإضرار بمصالحها الاقتصادية وبُناها التحتية.

وإننا إذ نحث على عدم الإضرار بمصالح دولة قطر — دون القواعد الأمريكية — تقديرًا لما يُحسب لها من مواقف مسؤولة تجاه القضية الفلسطينية ومحور المقاومة، نحذر الدول المتحالفة مع العدو من تداعيات تسخير أراضيها للاعتداء على الجمهورية الإسلامية.


تنسيقية المقاومة العراقية
2 نيسان 2026 مـ
الموافق 13 شوال ١٤٤٧ هـ