إقناع
1.74K subscribers
76 photos
6 videos
3 files
490 links
ترسيخ لليقين ورد للشبهات بالبراهين
التواصل مع الشيخ أبي الفداء
عن طريق الرسائل الخاصة بصفحة إقناع على الفيسبوك أو على بريده
Beaconofguidance@yahoo.com
Download Telegram
أثر الإيمان بالصفات الربَّانيِّة فِي استقامة البشرية (1)
==============================
الحمد لله رب العالمين . و الصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، أما بعد :
فمدار العلم النافع على أمرين :
🔹معرفة الله وما يستحقه من الأسماء الحسنى والصفات المثلى ، والفعال الباهرة ، وهذا يستلزم من العبد إجلاله وإعظامه وخشيته ، ومحبته والتوكل عليه والرضا بقضائه ، والصبر على بلائه.

🔹معرفة ما يحبه الله ويرضاه ، وما يكرهه ويسخطه من الاعتقادات والأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة ، وهذا يستلزم المسارعة إلى مراضيه ، والبعد عن مساخطه .

والثاني مستلزم للأول ، فمن حصل عنده خلل في الأول ضلَّ السبيل في الثاني ، ولذلك لما كَمَّل النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه رضي الله عنهم مراتب الإيمان بالله وأسمائه وصفاته حصل عندهم الكمال في تحقيق مراد الله تبارك وتعالى.

ومن ثَمَّ كانت غاية القرآن بيان الحكمة من خلق الخلق ، وذلك في قوله تعالى " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون " ، وبيان صفة المعبود المستحق للعبادة دون مَن سواه على لسان الأنبياء والرسل ، ومن ذلك :
🔹ما جَاءَ في مجادلة إبراهيم عليه السلام لقومه فيما يعبدون من الكواكب والقمر والشمس ، وفي كل ذلك يقول " فلما أفل " أي زال وفني ، والإله الحق لا يفنى ولا يَبيد ، بل هو الحي القيوم سبحانه وتعالى.

🔹وقال لأبيه وهو يدعوه لترك عبادة الأصنام " لِمَ تعبد مَا لَا يسمع ولا يبصر ولا يُغني عنك شيئًا " فإله لا يسمع نجوى الداعي ولا يُبصر حاله ، ولا يملك لنفسه ولا لغيره ضراً ولا نفعاً ولا موتا ولا حياة ولا نشورا كيف يُعبد ؟!

🔹ويقول موسى عليه السلام لفرعون لما سأله عن صفة الربِّ المعبود " رب السماوات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين " ، " ربكم ورب آبائكم الأولين " ، " رب المشرق والمغرب وما بينهما إن كنتم تعقلون" " ربنا الذي أعطى كُلَّ شيء خلقه ثم هدى "

🔹 ونعى الله على النصارى في عبادتهم من لا يستحق العبادة من المخلوقين فقال " ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صدِّيقة كانا يأكلا الطعام…. " فكيف يُعبد الفقير المحتاج للطعام والشراب ، والإله الحق هو الصمد الغني الحميد ؟!

وهكذا… فمن حقق صفة الإله المستحق للعبادة عرفه ، ولم يصرف العبادة لغيره من ملك أو نبي أو ولي من الصالحين ، فلا يدعو إلا من يستحق الدعاء ؛ الذي وسع سمعُه الأصواتَ كلَّها ، لا يسأل إلا مَن عنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ، لا يتوكل إلا على الحي الذي لا يموت والجن والإنس يموتون ، لا يخشى إلا من بيده الأمر كله علانيته وسره ، وهذا كمال التوحيد .

ومن حقق هذا الكمال نال سعادة الدارين ؛ أما في الدنيا فقد ضرب الله مثلاً للمشرك والموحد ، فقال تعالى "ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلࣰا رَّجُلࣰا فِیهِ شُرَكَاۤءُ مُتَشَـٰكِسُونَ وَرَجُلࣰا سَلَمࣰا لِّرَجُلٍ هَلۡ یَسۡتَوِیَانِ مَثَلًاۚ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا یَعۡلَمُونَ"

فالمشرك الذي يعبد الله وغيره قلبه مفرق مشتت لا يَسلم له كحال من يعمل عند كثيرين يرجو رضاهم ولا يستطيع بخلاف الموحد الذي سلم له قلبه وعرف مقصوده .

وأما في الآخرة فيكفي أن تعلم أن الجنة لا تكون إلا للموحدين ، جعلنا الله وإياكم منهم… .آمين
@Eqnaa3
حدودُالعقل، ومجال عمله وإدراكه
====================
قال ابنُ خلدون -رحمه الله - في مقدمته :

"خَلْقُ اللهِ أكبرُ من خلق النّاس ، والحصر مجهول والوجودُ أوسع نطاقا من ذلك، والله من ورائهم محيط. فاتّهمْ إدراكك ، ومدركاتِك في الحصر واتبع ما أمرك الشّارع به من اعتقادك وعملك ؛ فهو أحرصُ على سعادتك وأعلم بما ينفع؛ لأنّه من طور فوق إدراكك ومن نطاق أوسع من نطاق عقلك ،وليس ذلك بقادح في العقل ومداركه ؛بل العقل ميزان صحيح غير أنّك لا تطمع أن تزن به أمور التّوحيد والآخرة وحقيقة النّبوة وحقائق الصّفات الإلهيّة وكلّ ما وراء طوره فإنّ ذلك طمع في محال.
🚦ومثال ذلك مثال رجل رأى الميزان الّذي يوزن به الذّهب فطمع أن يزن به الجبال!! "

http://xn--r1a.website/Eqnaa3
https://youtu.be/_ZUt8BlkcI8

سلسلة جديدة بعنوان :لكل قوم وارث
حاشية على متن الرسالة التدمرية لشيخ الإسلام
في تأصيلات الشيخ رحمه الله وكشف أصول الانحراف عند الفلاسفة بصورة تمكن طالب العلم، بإذن الله تعالى، من استخراج أصول الباطل والضلال عند أهل الأهواء المعاصرين من الجهمية واللاهوتيين والمتكلمين ومن شاكلهم.
‏قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى :

" كما ﺃﻥ اﻹﻧﺴﺎﻥ ﻳﻐﻤﺾ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻓﻼ ﻳﺮﻯﺷﻴﺌﺎ ﻭﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺃﻋﻤﻰ، فكذلك اﻟﻘﻠﺐ ﺑﻤﺎ ﻳﻐﺸﺎه ﻣﻦ ﺭﻳﻦ اﻟﺬﻧﻮﺏ ﻻ ﻳﺒﺼﺮ اﻟﺤﻖ ".

مجموع الفتاوى (٧-٣٢)

الذنوب والمعاصي من أكبر الأسباب التي تحول بينك وبين رؤية الحق ومعرفته فضلا عن حبه وإرادة اتباعه فاتق الله في نفسك وقلبك

#قناة_إقناع
فيديو جديد من سلسلة ( مَن ربُّك؟)

How to be a good believer in Allah the Exalted.

لأبي عائش محمَّد سَمِيح فاضل وفقه الله.

لا تنس الاشتراك بالقناة ومشاركة الفيديو .

https://youtu.be/8NtCmzL8Z-U
Transcript for the Introduction lecture to the series:
Elaborating the Way of Ahlul Sunnah Wal Jama’a
In Empirical Sciences

Abul Feda’ bin Massoud
Dr. Hossam Massoud
Assistant Professor, Faculty of Engineering, Ain Shams University

https://ia801409.us.archive.org/…/items/p1p2_20…/p1%26p2.pdf