الإلــهـــام .☁️🤍
126 subscribers
56 photos
8 videos
6 files
21 links
دواء الروح 🤍"

https://xn--r1a.website/AlElhamat

الإلتزم بقراءة سورة البقرة 👇

https://xn--r1a.website/ALBAGARAE
Download Telegram
‏اللهم يسر لنا أمورنا ، و اشرح لنا صدورنا .
اللهم ‏يسِّر لي ما يسُر قلبي ويرضيهِ .
فباللهِ الصَبر ، وباللهِ اليُسر ، وباللهِ العون .
لَن يضُرَّ قلبك شَيء مَادام الله ساكُناً فيه .
بين من أذنب فاستتر، و من أذنب ثم جهر وفخر.

المعصية بذاتها ذنب، لكن المجاهرة بها استخفاف بالذنب، ورفع لهيبتها في النفوس، وهي من الأمور التي حذر منها الله ورسوله، لما فيها من أضرار على الفرد والمجتمع.
قال النبي ﷺ:
«كل أمتي معافى إلا المجاهرون»
والمجاهرون هم من ارتكبوا الذنب ثم تحدّثوا به، أو رووه، أو تباهوا به

تعريف المجاهرة بالمعصية:
هي أن يرتكب الإنسان الذنب علنًا، أو يتحدث به أمام الناس، أو ينشره  ويفاخر به، دون خوف من الله أو حياء من الخلق. والفرق واضح بين من أذنب واستتر، وبين من أذنب ثم جهر وفخر.

تكمن خطورة المجاهرة
في ضعف تعظيم الله:

فهي دليل على ضعف الإيمان وضعف مراقبة الله في القلب.

قال الله تعالى:
﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى﴾
[سورة العلق: 14

]
فمن أدرك مراقبة الله، لن يجاهر بذنبه ولن يجعل خطأه مادة للحديث أو الفخر
.

وقال تعالى:
﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾
[سورة النور: 1
9]
فالمجاهرة تجعل المعصية أمرًا عاديًا، وقد يتحول من كان يخفيها إلى من يفتخر بها.
فهي تُهوّن المعصية في النفوس، وقد تُشجع غيرك على ارتكابها.
فيزول معها الحياء ويرفع بها الستر:
فتقلل من هيبة الله في القلب، وقد تترك أثرًا دائمًا من الغفلة والجرأة على المعص
ية.

قال الله عز وجل:
﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ﴾ [سورة آل عمران:
135]
فالذنب المستور أقرب للتوبة، وأبعد عن الهلاك، بينما من يجاهر به فقد جمع بين الذنب والاستخفاف.

ومن الأدلة القرآنية على تحريم الم
جاهرة:
﴿لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ﴾ [النسا

ء: 148]

فمن أذنب واستتر وعزم على التغيير كان أقرب للرحمة وأبعد عن
الهلاك.
قال الله تعالى:
﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ﴾
[ال
زمر: 53]

المجاهرة لا تضر الشخص وحده، بل تفسد المجتمع
تخيّل قلبًا خلق ليُصان، كبيت له أبواب وسور يحفظه من أعين العابثين، ثم يأتي صاحبه ويرفع الستار بيده، لينادي المارّة: «انظروا ما في بيتي!» فالبيت لم يتغير، لكن هيبته وأمانه سقطا، وصاحبه هو الخاسر. هكذا هي المجاهرة بالمعصية؛ فتح ما كان مستورًا، وكشف أسرار الذنب بلا خوف أو حياء.

إليك خطوات للابتعاد عنها:
1. استر نفسك بستر الله ولا تُظهر ما يُحرّم عرضه.
2. تجنّب التفاخر بالذنب أو روايته.
3. كثّر الدعاء فهو قوة للقلب وحصن من المعصية.
4. ضع حدودًا واضحة وعزيمة صادقة للابتعاد عن مواطن الضعف.
5. تقرّب من الله لتملأ قلبك السكينة والثبات.

فليس العيب أن نخطئ، بل العيب أن نجاهر بخطأنا
ونختم بقو
له تعالى:
﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾
[

الرحمن: 46]
فالستر نعمة، والتوبة شرف، والمجاهرة طريقٌ خطير… فاحذر، وحفظ الله عليك قلبك وحياءك.

#نحو_الصلاح
‏﴿ قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ﴾.
إذا جاءَ المدد من الله والغَوث، يأتي مُدهشًا،
جابرًا، شافيًا، تذهل أمامهُ العقول.
‏﴿ فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلّا تَحْزَنِي ﴾.
‏الفرح قد يأتيك من جهة ما يُحزنك ويُؤلمك،
أحسِن ظنّك بربّك يكفيك ما أهمّك.
‏﴿ وَاصبِر لِحُكمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعيُنِنا ﴾.
‏في كل مرة تحزن وتعتقد أنه لا يوجد
مخرج ‏تذّكر هذه الآية.
﴿ وَهُوَ مَعَهُمْ ﴾.
‏يارب أينما كانَ الرضا اجعله دائمًا في قلبي.
‏اللهُمَّ لا تحرمنا طموحًا نسعى لأجله .
‏﴿ وَاصبِر لِحُكمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعيُنِنا ﴾
سبحانك اللهم وبحمدك،أشهد أن لا إله إلا انت،أستغفرك وأتوب إليك .
اللهم لا تدع حُزناً في قُلوبنا إلا بدلتَه فرحاً .
﴿ قَالُواْ رَبَّنَا غَلَبَتۡ عَلَيۡنَا شِقۡوَتُنَا وَكُنَّا قَوۡمٗا ضَآلِّينَ ﴾
"مَنْ تَرَكَ أَمْرَهُ لِلَّهِ أَعْطَاهُ اللهُ فَوْقَ مَا يَتَمَنَّاهُ
الناس تهجرني لعيبٍ واحدٍ
واللّٰه يقبلني على علاتي
#الوتر