الإلــهـــام .☁️🤍
128 subscribers
56 photos
8 videos
6 files
21 links
دواء الروح 🤍"

https://xn--r1a.website/AlElhamat

الإلتزم بقراءة سورة البقرة 👇

https://xn--r1a.website/ALBAGARAE
Download Telegram
‏﴿ وَاصبِر لِحُكمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعيُنِنا ﴾
سبحانك اللهم وبحمدك،أشهد أن لا إله إلا انت،أستغفرك وأتوب إليك .
اللهم لا تدع حُزناً في قُلوبنا إلا بدلتَه فرحاً .
﴿ قَالُواْ رَبَّنَا غَلَبَتۡ عَلَيۡنَا شِقۡوَتُنَا وَكُنَّا قَوۡمٗا ضَآلِّينَ ﴾
"مَنْ تَرَكَ أَمْرَهُ لِلَّهِ أَعْطَاهُ اللهُ فَوْقَ مَا يَتَمَنَّاهُ
الناس تهجرني لعيبٍ واحدٍ
واللّٰه يقبلني على علاتي
#الوتر
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته.

المسؤلية لا ترتبط بمقامٍ معين بل إن كل إنسانٍ في مقامه مسؤول فكل تصرف أمانة وكل تساهل إخلال بها.

معنى الرعاية في قولهﷺ:«كلكم راع ومسئول عن رعيته فالإمام راع وهو مسؤول عن رعيته والرجل في أهله راع وهو مسؤول عن رعيته والمرأة في بيت زوجها راعية وهي مسؤولة عن رعيتها والخادم في مال سيده راع وهو مسؤول عن رعيته» (أخرجه البخاري)

وحديثنا اليوم عن رعاية الآباء والأمهات للأبناء ومسؤوليتهم تجاههم
فـ معنى الرعاية هنا هي الحماية والتوجيه  وتأمين العيش للأبناء وضمان حياة كريمة لهم،
ولكن ليس من حسن التدبير والرعاية تلبية جميع طلباتهم التي لا يدركون خطورتها، فالرعاية هنا أيضًا تحتاج إلى المسؤولية التي بدورها تُقوِّم سلوكياتهم وأخلاقهم.

_ دعونا ندخل في صلب الموضوع، والسؤال هنا، هل تنطبق الرعاية على الأبناء في العالم الرقمي أيضًا
؟
الإجابة نعم، يكمن دور الأسرة في أن تكون الحصن الأول للأبناء، مراقبة بوعي وليس بتسلط، بحكمة وليس بإهمال، فإن الرعاية لا تنفصل عن العالم الرقمي بل تمتد إليه فكما يُبحث عن الأمان في الواقع يجب أن يُبحث عنه في المواقع، لأن الخطر هنا سهل، وبسيط، ومقيد بضغطة زر واحدة
.

فما الفرق بين الرعاية والتربي

ة.

قد تكون الرعاية في منح الإحتياج للعيش بسلام وبدون نقص، لكن، التربية هي نزع الإحتياج للعيش بوعي في قادم الأيام.
ومهما حسُنت الرعاية فإن التربية هي صانعة القيم ومهذبة السلوك.
فالرعاية تبقي المرء حياً فقط، أما التربية فهي من تجعل منه إنساناً صالح
اً.

دعونا نتحدث عن خطورة إهمال الأبناء في العالم ال
رقمي.
كما نعلم أن العالم الرقمي بحرٌ واسعٌ فيه المفيد ويكثر فيه الضرر.
فإهمال الأهالي لأبنائهم في هذا العالم، قد يجعلهم في خطر كبير، وقد يؤثر ذلك على شتى جوانب حياتهم،
فغياب الرقابة ينتج لنا أطفالٍ غير مكتملي الوعي، مما يسبب لهم الظلال بسبب _ربما_ متابعته لمحتوى غير لائق، أو صداقة إلكترونية سيئة، أو متابعة تفاهات لا تسمن ولا تغني عن جوع، فيسبب ذلك ضعفاً في المهارات الشخصية، والميل للعزلة، وانخفاض التركيز، ومشكلات نفسية، وعضوية ربما بسبب اضطرابات النوم، والسهر .
فدور الأهالي هنا ضروري جدًا، لتوجيههم وجعلهم قادرين على التمييز بين المُفيد والضار، وإرشادهم نحو تطوير العادات التي تُعزز النمو السليم في مثل هذا المُ
ستنقع.

ختاماً
ليس الخطر فيما يراه الأبناء بل فيما يعتادونه دون وعي، فالعين التي لم تُوجه، والقلب الذي لم يُحصن ستسرقهما المؤثرات بصمت، والأبناء لا يضيعون فجأة، بل ببطء وبالتدريج حين يُتركون بلا توجيه ولا رقابة، فكل فراغ تُرك فيهم، سيمتلئ بشيء آخر، وكل ثغرة لم تمتلئ بالأخلاق ستُسد بأي شيء تجده أمامها.
فإن لم تُغرس القيم، سيزرع العالم مكانها ما شاء.
#نحو_الصلاح
"أسألك يا الله ألا تغلق رحاب صدري أبداً، أن أظل شامخا في كل الظروف، وألا تتمكن مني المساوئ، وألا يصلني ما يشوه ربيع روحي، والا تخترق النوايا السيئة مداري الطيب"🤍
عودوا قلوبكم التلطّف حتى وسط الفوضى، وحتى في
الضيقة اللي ما تنفهم، قولوا دائمًا لعلّه خير، لعلّ الله صرف
عنّا شرًّا خفيًّا، وبعد كل «لعل» يجي الفرح، ويجي اليسر،
ويجي التيسير اللي ما كان على البال.
عودوا أنفسكم على الرضا وقت التعب، ووقت الانتظار، لأن
مع الأيام بتشوفون كيف الله يرضيكم، يكفيكم، ويعطيكم
فوق اللي ترجونه.
‏اللهم عوضني بما يُرضيك ويرضيني وتحبه وأحبه أكثر رب أسألك عوضا أرى به الحياة بكل إشراق حيث أجد نفسي مجددًا وأرى كافة الأمور من منظور أجمل رب العزة امنحني قوة ثابتة وحكمة أرى بها الصواب وتوفيقاً واضحا أينما كنت لأرى نفسي حيث أُحب
﴿إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا﴾
لا تنجرف خلف القطيع...

في زمنٍ أصبح كثير من الناسِ ينجرفون خلف أي ترند أو عادة، دون سؤال أو وعي.
يُمارس الفعل فقط لأن الكل يفعل ذلك، لا لأن له أصلًا أو معنى أو حكمًا واضحًا.
والخطر هنا ليس في الفعل بحد ذاته، بل في تعطيل العقل والدين معًا، وترك ميزان الحلال والحرام، والسنة والبدعة، لصالح التقليد الأعمى والانجراف مع القطيع .
بدعة شعبان ...

انتشرت مؤخرًا عادات لا نعلم منبعها، وهي ما سُميت بالشعبانية أو "يا نفس ما تشتهي"، والبعض يسميها بالوجبة الأخيرة، وتكون بالاجتماع للطعام قبل رمضان لتوديع الأكل..
قال الحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى:
أن مثل هذه العادة موجودة عند
النصارى وتسمى " التنحيس"
ويفعلونه عند قرب صيامهم توديعًا
للأكل، وهذا فيه سوء أدب مع الله عز
وجل، فإن الله لم يشرع رمضان
لتعذيب الناس بل ليزدادوا تقوى وقربًا.

بدعة لا فائدة منها، ولكن أغلب من يفعلها لم يكلف نفسه أن يسأل من أين أتت؟! وما غايتها ؟!

هل هذه الظاهرة حميدة أم مذمومة

؟

الاجتماع على الطعام في ذاته لا حرج فيه، لكن الخطورة حين يُصورُ رمضان وكأنه شهر حرمان وامتناع، فنودع الأكل في شعبان وكأننا نودع نعمة.
رمضان لم يُشرع ليجوع البطون بل ليحيي القلوب، ومن استقبل الطاعة بالحزن والتذمر، فقد أساء الأدب مع الله من حيث لا يشعر.



نصائح لمن يصرفون الأموال الطائلة على أشياء لا فائدة منها، كهذه الول
ائ
م.
اجعل مالك شاهدا لك لا عليك، فبينما أنت
تخطط لوليمة مثل هذه، هناك من ينهش الهم قلبه، ماذا سيطعم أطفاله اليوم!
وبينما أنت تحضّر لهذه الوليمة من كل ما لذ وطاب، هناك من يتضور جوعًا، يتمنى كسرة خبز واحدة ليسد بها جوعه..
فبدلاً من هذا تصدّق، ولا متسع هنا لذكر فضل الصدقة، لأن فضلها كبير وعظيم جدًا.
شعبان إنما هو إستعداد لرمضان، لا لتوديع الملذات، فأثقل ميزانك بالطاعات، ولا تضيع وقتك بالتفاهات والخوض فيما لا تعلم ما الغاية من إقا
مت


ه!.


خ
تاماً

شعبان بوابة استعداد لا إفراط، ومن وَعى حكمة المواسم، دخل رمضان بقلبٍ حاضر، لا كمن يترك الشهوات وكأن الطاعة عبءٌ مؤقت.
#نحو_الصلاح
‏اللهُمَّ اجْعَلْ كُلَّ حياتِنا في رِحابِ قوِلكَ
‏﴿فَرِحينَ بِما آتاهُمُ اللهُ مِن فَضلِهِ﴾
‏﴿وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا ﴾.