الإلــهـــام .☁️🤍
126 subscribers
56 photos
8 videos
6 files
21 links
دواء الروح 🤍"

https://xn--r1a.website/AlElhamat

الإلتزم بقراءة سورة البقرة 👇

https://xn--r1a.website/ALBAGARAE
Download Telegram
‏﴿ سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا ﴾
‏• اللَّهُمَّ غَيِّرني حَتَّىٰ تُحِبُّني
أريدُ لِمَن أُحب أن يكونَ حُرًا
حَتّى مِني

أتدري، مَن الذي إذا عَلمتهُ الطيران
طارَ وعادَ إليك؟
إنهُ الذي وَجدَ فيكَ حُريته.
الزمن الذي ضاع من بين أصابعنا

ما عمر الإنسان إلا ثوانٍ تمضي وتمر، وما يمر لا يعود، فالزمن يا رفاق ليس مجرد رقمٍ وهميٍ نطلقه، بل حياةٌ تمضي وسنسأل عنها حين الحشر.
هذا ينقلنا إلى أهمية الوقت الكبيرة في ديننا، فالله جل في علاه قد أقسم في مواضع كثيرة بالزمن
فقال تعالى : {وَالْفَجْرِ}، {وَالضُّحَىٰ}، {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ}، {وَالْعَصْرِ}

وهذا ليس عشوائياً بل هو طريقةٌ ليوقظ بها الإنسان من وهم الزمن الفارغ.
ما تأثير السوشيال ميديا علينا  ؟

نستيقظ، نمسك الهاتف، خلال النهار، عند تناول الطعام، بالمواصلات، قبل النوم، ما نفعله هو فقط حشو أدمغتنا بمشاهد وهمية تُبث لنا عبر لوح إلكتروني.
يرتفع الأذان، تقف للصلاة، الله أكبر، والله؟
ليس الأكبر في عقلك! لأن قلبك وفكرك ممتلئ بمشاهد مررت عليها منذ قليل.
تمسك المصحف، تقرأ، الحروف ثقيلةٌ على لسانك والقراءة سريعة كأنك في سباق، تحاول جاهداً إكمال صفحةٍ من وردك، وبالكاد تنجح.
أذكار الصباح والمساء قد تقولها وقد "لا تجد وقتاً" .
هذا يا صحبة القليل من تأثيرات الإسراف في استخدام الهاتف وهذا يوهن القلب ويثقل العبادة.
من يضيّع وقتًا طويلًا في الهاتف، لن يستطيع التركيز في عباداته ولا في حياته؛
لأن رأسه قد امتُلئ بـ"الضجيج"، وامتلأ القلب بالدنيا،والقلب الممتلئ بالدنيا لا تدخله المواعظ.
إضاعة الوقت من أشد قطاع الطريق إلى الله، والدار الآخرة، قال ابن القيم: إضاعة الوقت أشد من الموت؛ لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله، والدار الآخرة، والموت يقطعك عن الدنيا، وأهلها.
ما هي نتائج غفلتنا عن أهمية الوقت ؟

لقد قست قلوبنا، واستحكمتنا الغفلة مع مرور الوقت والساعات؛ أفرطنا في إستخدام المباحات وضعفنا أمام الشهوات.
ثم ماذا ؟
ضاعت العقول، فأورثت معها ضياعاً،وشروداً، وقلق.
فلو تأملت قليلًا، لعرفت أن مرضك هو الغفلة، غفلتك عن الوقت، بأن تمضي الساعة تلو الأخرى، وأن يذهب جلّ وقتك في أشياء لا تنفع.
عندها سوف ترى أن الناس تعيش وتمضي، ويحققون الإنجاز تلو الإنجاز، ويصلون إلى أهدافهم وأنت؟!
أنت واقفٌ تشاهد من مكانك بضياعٍ وندم.
كيف نعيد ضبط علاقتنا مع الهاتف والإنترنت ؟

إصلاح العلاقة مع الإنترنت يبدأ بإعادة الهيبة للوقت.
جعل الدخول إليه قصدًا لا هربًا، وتحديد أوقات محدودة، ومراقبة القلب قبل مراقبة الشاشة. أن نستخدمه وسيلةً تُقوّي علمنا وعملنا، لا نافذةً تُشتّت أرواحنا.
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "اغتنِمْ خمسًا قبل خمسٍ: شبابَك قبل هَرَمِك، وصِحَّتَك قبل سَقَمِك، وغناك قبل فقرِك، وفراغَك قبل شُغلِك، وحياتَك قبل موتِك".
هكذا نحفظ وقتنا، ونردّ لقلبنا قوته، ونُعيد لأيامنا عمقها ومعناها.
ختامًا.

قال ابن الجوزي :
انتبه يا بنيَّ لنفسك، واندم على ما مضى من تفريطك، واجتهد في لحاق الكاملين، ما دام في الوقت سعة، واسقِ غصنك ما دامت فيه رطوبة، واذكر ساعتك التي ضاعت فكفى بها عظة، ذهبت لذة الكسل فيها، وفاتت مراتب الفضائل.
واعلم يا بني أن الأيام تُبسط ساعات، و الساعات تُبسط أنفاسًا، و كل نفس خزانة، فاحذر أن يذهب نفس بغير شيء، فترى في القيامة خزانة فارغة فتندم.


#نحو_الصلاح
‏ويَبقىٰ أنِيسُكَ في متاهاتِ العُمرِ القُرآن .
‏اللهم يسر لنا أمورنا ، و اشرح لنا صدورنا .
اللهم ‏يسِّر لي ما يسُر قلبي ويرضيهِ .
فباللهِ الصَبر ، وباللهِ اليُسر ، وباللهِ العون .
لَن يضُرَّ قلبك شَيء مَادام الله ساكُناً فيه .
بين من أذنب فاستتر، و من أذنب ثم جهر وفخر.

المعصية بذاتها ذنب، لكن المجاهرة بها استخفاف بالذنب، ورفع لهيبتها في النفوس، وهي من الأمور التي حذر منها الله ورسوله، لما فيها من أضرار على الفرد والمجتمع.
قال النبي ﷺ:
«كل أمتي معافى إلا المجاهرون»
والمجاهرون هم من ارتكبوا الذنب ثم تحدّثوا به، أو رووه، أو تباهوا به

تعريف المجاهرة بالمعصية:
هي أن يرتكب الإنسان الذنب علنًا، أو يتحدث به أمام الناس، أو ينشره  ويفاخر به، دون خوف من الله أو حياء من الخلق. والفرق واضح بين من أذنب واستتر، وبين من أذنب ثم جهر وفخر.

تكمن خطورة المجاهرة
في ضعف تعظيم الله:

فهي دليل على ضعف الإيمان وضعف مراقبة الله في القلب.

قال الله تعالى:
﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى﴾
[سورة العلق: 14

]
فمن أدرك مراقبة الله، لن يجاهر بذنبه ولن يجعل خطأه مادة للحديث أو الفخر
.

وقال تعالى:
﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾
[سورة النور: 1
9]
فالمجاهرة تجعل المعصية أمرًا عاديًا، وقد يتحول من كان يخفيها إلى من يفتخر بها.
فهي تُهوّن المعصية في النفوس، وقد تُشجع غيرك على ارتكابها.
فيزول معها الحياء ويرفع بها الستر:
فتقلل من هيبة الله في القلب، وقد تترك أثرًا دائمًا من الغفلة والجرأة على المعص
ية.

قال الله عز وجل:
﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ﴾ [سورة آل عمران:
135]
فالذنب المستور أقرب للتوبة، وأبعد عن الهلاك، بينما من يجاهر به فقد جمع بين الذنب والاستخفاف.

ومن الأدلة القرآنية على تحريم الم
جاهرة:
﴿لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ﴾ [النسا

ء: 148]

فمن أذنب واستتر وعزم على التغيير كان أقرب للرحمة وأبعد عن
الهلاك.
قال الله تعالى:
﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ﴾
[ال
زمر: 53]

المجاهرة لا تضر الشخص وحده، بل تفسد المجتمع
تخيّل قلبًا خلق ليُصان، كبيت له أبواب وسور يحفظه من أعين العابثين، ثم يأتي صاحبه ويرفع الستار بيده، لينادي المارّة: «انظروا ما في بيتي!» فالبيت لم يتغير، لكن هيبته وأمانه سقطا، وصاحبه هو الخاسر. هكذا هي المجاهرة بالمعصية؛ فتح ما كان مستورًا، وكشف أسرار الذنب بلا خوف أو حياء.

إليك خطوات للابتعاد عنها:
1. استر نفسك بستر الله ولا تُظهر ما يُحرّم عرضه.
2. تجنّب التفاخر بالذنب أو روايته.
3. كثّر الدعاء فهو قوة للقلب وحصن من المعصية.
4. ضع حدودًا واضحة وعزيمة صادقة للابتعاد عن مواطن الضعف.
5. تقرّب من الله لتملأ قلبك السكينة والثبات.

فليس العيب أن نخطئ، بل العيب أن نجاهر بخطأنا
ونختم بقو
له تعالى:
﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾
[

الرحمن: 46]
فالستر نعمة، والتوبة شرف، والمجاهرة طريقٌ خطير… فاحذر، وحفظ الله عليك قلبك وحياءك.

#نحو_الصلاح
‏﴿ قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ﴾.
إذا جاءَ المدد من الله والغَوث، يأتي مُدهشًا،
جابرًا، شافيًا، تذهل أمامهُ العقول.
‏﴿ فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلّا تَحْزَنِي ﴾.
‏الفرح قد يأتيك من جهة ما يُحزنك ويُؤلمك،
أحسِن ظنّك بربّك يكفيك ما أهمّك.
‏﴿ وَاصبِر لِحُكمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعيُنِنا ﴾.
‏في كل مرة تحزن وتعتقد أنه لا يوجد
مخرج ‏تذّكر هذه الآية.
﴿ وَهُوَ مَعَهُمْ ﴾.
‏يارب أينما كانَ الرضا اجعله دائمًا في قلبي.