«كنتُ أظنّ أن ما لا طاقة لي على تحمّله قد وصلتُ إليه،
وأن ما لا طاقة لي على تقبّله قد وصلتُ إليه،
وأن ما لا طاقة لي على استيعابه قد وصلتُ إليه…
وللوهلة تذكّرتُ أن أمر المؤمن كلَّه خير،
حتى ما لا طاقة له على استيعابه ولا على احتماله.
فالحمدُ لله على كل أقدار الله، مهما كانت.»
🤍🍂"
وأن ما لا طاقة لي على تقبّله قد وصلتُ إليه،
وأن ما لا طاقة لي على استيعابه قد وصلتُ إليه…
وللوهلة تذكّرتُ أن أمر المؤمن كلَّه خير،
حتى ما لا طاقة له على استيعابه ولا على احتماله.
فالحمدُ لله على كل أقدار الله، مهما كانت.»
🤍🍂"
وإني أخاف يا الله أن يشكو إليك أحد مني ، اللهم اجعلني عابرًا لا أؤذي أحدًا من خلقك .
أريدُ لِمَن أُحب أن يكونَ حُرًا
حَتّى مِني
أتدري، مَن الذي إذا عَلمتهُ الطيران
طارَ وعادَ إليك؟
حَتّى مِني
أتدري، مَن الذي إذا عَلمتهُ الطيران
طارَ وعادَ إليك؟
إنهُ الذي وَجدَ فيكَ حُريته.
الزمن الذي ضاع من بين أصابعنا
ما عمر الإنسان إلا ثوانٍ تمضي وتمر، وما يمر لا يعود، فالزمن يا رفاق ليس مجرد رقمٍ وهميٍ نطلقه، بل حياةٌ تمضي وسنسأل عنها حين الحشر.
هذا ينقلنا إلى أهمية الوقت الكبيرة في ديننا، فالله جل في علاه قد أقسم في مواضع كثيرة بالزمن
وهذا ليس عشوائياً بل هو طريقةٌ ليوقظ بها الإنسان من وهم الزمن الفارغ.
نستيقظ، نمسك الهاتف، خلال النهار، عند تناول الطعام، بالمواصلات، قبل النوم، ما نفعله هو فقط حشو أدمغتنا بمشاهد وهمية تُبث لنا عبر لوح إلكتروني.
يرتفع الأذان، تقف للصلاة، الله أكبر، والله؟
ليس الأكبر في عقلك! لأن قلبك وفكرك ممتلئ بمشاهد مررت عليها منذ قليل.
تمسك المصحف، تقرأ، الحروف ثقيلةٌ على لسانك والقراءة سريعة كأنك في سباق، تحاول جاهداً إكمال صفحةٍ من وردك، وبالكاد تنجح.
أذكار الصباح والمساء قد تقولها وقد "لا تجد وقتاً" .
هذا يا صحبة القليل من تأثيرات الإسراف في استخدام الهاتف وهذا يوهن القلب ويثقل العبادة.
من يضيّع وقتًا طويلًا في الهاتف، لن يستطيع التركيز في عباداته ولا في حياته؛
لأن رأسه قد امتُلئ بـ"الضجيج"، وامتلأ القلب بالدنيا،والقلب الممتلئ بالدنيا لا تدخله المواعظ.
إضاعة الوقت من أشد قطاع الطريق إلى الله، والدار الآخرة، قال ابن القيم: إضاعة الوقت أشد من الموت؛ لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله، والدار الآخرة، والموت يقطعك عن الدنيا، وأهلها.
لقد قست قلوبنا، واستحكمتنا الغفلة مع مرور الوقت والساعات؛ أفرطنا في إستخدام المباحات وضعفنا أمام الشهوات.
ثم ماذا ؟
ضاعت العقول، فأورثت معها ضياعاً،وشروداً، وقلق.
فلو تأملت قليلًا، لعرفت أن مرضك هو الغفلة، غفلتك عن الوقت، بأن تمضي الساعة تلو الأخرى، وأن يذهب جلّ وقتك في أشياء لا تنفع.
عندها سوف ترى أن الناس تعيش وتمضي، ويحققون الإنجاز تلو الإنجاز، ويصلون إلى أهدافهم وأنت؟!
أنت واقفٌ تشاهد من مكانك بضياعٍ وندم.
إصلاح العلاقة مع الإنترنت يبدأ بإعادة الهيبة للوقت.
جعل الدخول إليه قصدًا لا هربًا، وتحديد أوقات محدودة، ومراقبة القلب قبل مراقبة الشاشة. أن نستخدمه وسيلةً تُقوّي علمنا وعملنا، لا نافذةً تُشتّت أرواحنا.
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "اغتنِمْ خمسًا قبل خمسٍ: شبابَك قبل هَرَمِك، وصِحَّتَك قبل سَقَمِك، وغناك قبل فقرِك، وفراغَك قبل شُغلِك، وحياتَك قبل موتِك".
هكذا نحفظ وقتنا، ونردّ لقلبنا قوته، ونُعيد لأيامنا عمقها ومعناها.
قال ابن الجوزي :
انتبه يا بنيَّ لنفسك، واندم على ما مضى من تفريطك، واجتهد في لحاق الكاملين، ما دام في الوقت سعة، واسقِ غصنك ما دامت فيه رطوبة، واذكر ساعتك التي ضاعت فكفى بها عظة، ذهبت لذة الكسل فيها، وفاتت مراتب الفضائل.
واعلم يا بني أن الأيام تُبسط ساعات، و الساعات تُبسط أنفاسًا، و كل نفس خزانة، فاحذر أن يذهب نفس بغير شيء، فترى في القيامة خزانة فارغة فتندم.
#نحو_الصلاح
ما عمر الإنسان إلا ثوانٍ تمضي وتمر، وما يمر لا يعود، فالزمن يا رفاق ليس مجرد رقمٍ وهميٍ نطلقه، بل حياةٌ تمضي وسنسأل عنها حين الحشر.
هذا ينقلنا إلى أهمية الوقت الكبيرة في ديننا، فالله جل في علاه قد أقسم في مواضع كثيرة بالزمن
فقال تعالى : {وَالْفَجْرِ}، {وَالضُّحَىٰ}، {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ}، {وَالْعَصْرِ}
وهذا ليس عشوائياً بل هو طريقةٌ ليوقظ بها الإنسان من وهم الزمن الفارغ.
ما تأثير السوشيال ميديا علينا ؟
نستيقظ، نمسك الهاتف، خلال النهار، عند تناول الطعام، بالمواصلات، قبل النوم، ما نفعله هو فقط حشو أدمغتنا بمشاهد وهمية تُبث لنا عبر لوح إلكتروني.
يرتفع الأذان، تقف للصلاة، الله أكبر، والله؟
ليس الأكبر في عقلك! لأن قلبك وفكرك ممتلئ بمشاهد مررت عليها منذ قليل.
تمسك المصحف، تقرأ، الحروف ثقيلةٌ على لسانك والقراءة سريعة كأنك في سباق، تحاول جاهداً إكمال صفحةٍ من وردك، وبالكاد تنجح.
أذكار الصباح والمساء قد تقولها وقد "لا تجد وقتاً" .
هذا يا صحبة القليل من تأثيرات الإسراف في استخدام الهاتف وهذا يوهن القلب ويثقل العبادة.
من يضيّع وقتًا طويلًا في الهاتف، لن يستطيع التركيز في عباداته ولا في حياته؛
لأن رأسه قد امتُلئ بـ"الضجيج"، وامتلأ القلب بالدنيا،والقلب الممتلئ بالدنيا لا تدخله المواعظ.
إضاعة الوقت من أشد قطاع الطريق إلى الله، والدار الآخرة، قال ابن القيم: إضاعة الوقت أشد من الموت؛ لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله، والدار الآخرة، والموت يقطعك عن الدنيا، وأهلها.
ما هي نتائج غفلتنا عن أهمية الوقت ؟
لقد قست قلوبنا، واستحكمتنا الغفلة مع مرور الوقت والساعات؛ أفرطنا في إستخدام المباحات وضعفنا أمام الشهوات.
ثم ماذا ؟
ضاعت العقول، فأورثت معها ضياعاً،وشروداً، وقلق.
فلو تأملت قليلًا، لعرفت أن مرضك هو الغفلة، غفلتك عن الوقت، بأن تمضي الساعة تلو الأخرى، وأن يذهب جلّ وقتك في أشياء لا تنفع.
عندها سوف ترى أن الناس تعيش وتمضي، ويحققون الإنجاز تلو الإنجاز، ويصلون إلى أهدافهم وأنت؟!
أنت واقفٌ تشاهد من مكانك بضياعٍ وندم.
كيف نعيد ضبط علاقتنا مع الهاتف والإنترنت ؟
إصلاح العلاقة مع الإنترنت يبدأ بإعادة الهيبة للوقت.
جعل الدخول إليه قصدًا لا هربًا، وتحديد أوقات محدودة، ومراقبة القلب قبل مراقبة الشاشة. أن نستخدمه وسيلةً تُقوّي علمنا وعملنا، لا نافذةً تُشتّت أرواحنا.
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "اغتنِمْ خمسًا قبل خمسٍ: شبابَك قبل هَرَمِك، وصِحَّتَك قبل سَقَمِك، وغناك قبل فقرِك، وفراغَك قبل شُغلِك، وحياتَك قبل موتِك".
هكذا نحفظ وقتنا، ونردّ لقلبنا قوته، ونُعيد لأيامنا عمقها ومعناها.
ختامًا.
قال ابن الجوزي :
انتبه يا بنيَّ لنفسك، واندم على ما مضى من تفريطك، واجتهد في لحاق الكاملين، ما دام في الوقت سعة، واسقِ غصنك ما دامت فيه رطوبة، واذكر ساعتك التي ضاعت فكفى بها عظة، ذهبت لذة الكسل فيها، وفاتت مراتب الفضائل.
واعلم يا بني أن الأيام تُبسط ساعات، و الساعات تُبسط أنفاسًا، و كل نفس خزانة، فاحذر أن يذهب نفس بغير شيء، فترى في القيامة خزانة فارغة فتندم.
#نحو_الصلاح