"يا ربّ وأرجو أن يظلّ هذا القلب مُستشعرًا فضلك، شاكرًا لأنعمك، مبصرًا توفيقك وحدك في كلّ انتصار وفلاح، وألّا تغيب عنه يومًا حقيقة ضعفه وحيدًا دون معيّتك."
"حَلَّتْ عليكَ صلاةُ ربي كلما
رُفِعَتْ أكُفٌّ للإله تضرُّعا
فعليكَ من صلواتِ ربي هاطلًا
عَدّ الحصى مُتَرَادِفًا مُتَتَابِعا"
ﷺ
رُفِعَتْ أكُفٌّ للإله تضرُّعا
فعليكَ من صلواتِ ربي هاطلًا
عَدّ الحصى مُتَرَادِفًا مُتَتَابِعا"
ﷺ
"واجبرني، فإن بي كسورًا لا يراها أحد، متعمقة في روحي، تخطف مني ضحكاتي وهناء أيامي، لا أحد يصِل إليها سواك يا الله"
صوم يوم من رمضان أفضل من ألف يوم،
وتسبيحة فيه أفضل من ألف تسبيحة، وركعة فيه أفضل من ألف ركعة!
- لطائف المعارف لابن رجب.
وتسبيحة فيه أفضل من ألف تسبيحة، وركعة فيه أفضل من ألف ركعة!
- لطائف المعارف لابن رجب.
صباحُ الخير .. ثمَّ إنَّ الله أدرى بالسبيل إلى خلاصك ، وكل هذه الهموم المتزاحمة في صدرك لا يسعها الصمود أمام مشيئته ، فرزقٌ يأتي ، وهمٌّ ينجلي ، ووجهٌ يضحك ، وقلبٌ يطمئن .. فاللهم ربنا قدِّر لنا خيراتك.
"ولَرُبَّمَا تُشفَىٰ الجِرَاحُ؛
وإنَّمَا..يَبقَىٰ لَهَا بَعدَ الشِّفَاءِ نُدُوبُ".
وإنَّمَا..يَبقَىٰ لَهَا بَعدَ الشِّفَاءِ نُدُوبُ".
في هذه الساعة الفاضلة ..
اللهمّ إنا نشكو إليك ما لا يخفى عليك
ونسألك فواتح الخير وخواتمه وجوامعه، وأوله وآخره، وظاهره وباطنه، والدرجات العُلَى من الجنة، لنا ولمن نحب . آمين
اللهمّ إنا نشكو إليك ما لا يخفى عليك
ونسألك فواتح الخير وخواتمه وجوامعه، وأوله وآخره، وظاهره وباطنه، والدرجات العُلَى من الجنة، لنا ولمن نحب . آمين
رَمَضانُ يُسرِعُ بالفِراق كأنَّما
كلُّ الأحبَّةِ بالفِراقِ سِراعُ!💔
كلُّ الأحبَّةِ بالفِراقِ سِراعُ!
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
للخواتيم من رمضان:
"أعلمُ أنك تعبت، تماسك قليلًا، هذه الأيام ذخيرةُ خيرٍ في الأيام القاحلة، الدعاء الذي تسأله اليوم ترى أثره جليًا غدًا، وإنه ليعزّ عليّ أن يصل غيرُك وتضلّ أنت، ويجاب مُلحٌّ وتسأمُ أنت، ويعتقُ مستغفرٌ ويكلُّ لسانُك أنت.
لا تلتفت للوراء كثيرًا، ما عليك إلا السعي، والسعي محاولةٌ حتى وإن لم تصل، وكُلُّ محاولٍ مأجور .. يُحبك الله لحوحًا تسأله وتذكره وتناجيه، فلا تمُت فارغًا، أسأل تُعطى، واستغفر يُغفر لك، ناجي ربّك أن يعتقك من النار، واسأله صغائر الأمور قبل كبيرها، فإنك تسأل الكريم الجواد، فلا تكن أنت البخيل على نفسك، واركض برجلك فالطريق لمن صدق."
"أعلمُ أنك تعبت، تماسك قليلًا، هذه الأيام ذخيرةُ خيرٍ في الأيام القاحلة، الدعاء الذي تسأله اليوم ترى أثره جليًا غدًا، وإنه ليعزّ عليّ أن يصل غيرُك وتضلّ أنت، ويجاب مُلحٌّ وتسأمُ أنت، ويعتقُ مستغفرٌ ويكلُّ لسانُك أنت.
لا تلتفت للوراء كثيرًا، ما عليك إلا السعي، والسعي محاولةٌ حتى وإن لم تصل، وكُلُّ محاولٍ مأجور .. يُحبك الله لحوحًا تسأله وتذكره وتناجيه، فلا تمُت فارغًا، أسأل تُعطى، واستغفر يُغفر لك، ناجي ربّك أن يعتقك من النار، واسأله صغائر الأمور قبل كبيرها، فإنك تسأل الكريم الجواد، فلا تكن أنت البخيل على نفسك، واركض برجلك فالطريق لمن صدق."
والمُصلِّي على النبي ﷺ؛ حتمًا يُجبر خاطره، وتُقضى حوائجه، وينول شرَف الذِّكر، وردّ السلام.
«وَحِيدٌ مِنَ الْخلَّان في أَرْضِ غُرْبَة
أَلاَ كُلُّ مَنْ يَبْغِي الْوَفَاءَ وَحِيدُ!»
أَلاَ كُلُّ مَنْ يَبْغِي الْوَفَاءَ وَحِيدُ!»