لليوم الثالث: قصف ليلي وحصار خانق يرفع حصيلة الشهداء في حيي الشيخ مقصود والأشرفية
ارتفعت حصيلة الشهداء المدنيين إلى 8 شهداء، والجرحى إلى 57 مدنياً، جراء القصف المدفعي والصاروخي وبالدبابات، إضافة إلى الطيران المسيّر، الذي نفذته فصائل تابعة لحكومة دمشق على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب. وتواصل هذه الفصائل، لليوم الثالث على التوالي، استهداف المناطق المأهولة بالسكان في تصعيد دموي ممنهج ضد المدنيين.
وخلال ساعات الليل، كثّفت تلك الفصائل قصفها للأحياء السكنية، في محاولة متعمّدة لإيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا مستغلة تواجد الأهالي في منازلهم، فيما استمر تحليق الطيران المسيّر فوق الحيّين، بالتزامن مع إدخال مدرعات ودبابات جديدة، وحشد آلاف المسلحين، بينهم عناصر من جنسيات أجنبية، في خطوة تهدف إلى تشديد الحصار ورفع وتيرة الضغط الإنساني.
وفي الميدان، فشلت هذه الفصائل في تحقيق أي تقدّم على محور الكاستيلو نتيجة التصدّي البطولي لقوى الأمن الداخلي، لتلجأ بعد ذلك إلى سياسة العقاب الجماعي عبر قطع الكهرباء ومنع إدخال المواد الغذائية والطبية إلى الحيّين، في انتهاك فاضح للقانون الدولي الإنساني.
إن ما يجري في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية هو حملة دموية منظّمة تُنفَّذ تحت غطاء التحريض الرسمي، وتستهدف المدنيين بشكل مباشر، باستخدام الحصار، والقصف العشوائي، والتجويع، كأدوات لإخضاع السكان وفرض وقائع بالقوة.
نحمّل الجهة المهاجمة والجهات التي تغطيها المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم وتداعياتها بما فيها خرقها لاتفاقية ٠١ نيسان، ونؤكد أن استمرار هذا النهج العدواني سيقود إلى نتائج خطيرة.
قوى الأمن الداخلي حلب – المركز الإعلامي
٠٨ كانون الثاني ٢٠٢٦
ارتفعت حصيلة الشهداء المدنيين إلى 8 شهداء، والجرحى إلى 57 مدنياً، جراء القصف المدفعي والصاروخي وبالدبابات، إضافة إلى الطيران المسيّر، الذي نفذته فصائل تابعة لحكومة دمشق على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب. وتواصل هذه الفصائل، لليوم الثالث على التوالي، استهداف المناطق المأهولة بالسكان في تصعيد دموي ممنهج ضد المدنيين.
وخلال ساعات الليل، كثّفت تلك الفصائل قصفها للأحياء السكنية، في محاولة متعمّدة لإيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا مستغلة تواجد الأهالي في منازلهم، فيما استمر تحليق الطيران المسيّر فوق الحيّين، بالتزامن مع إدخال مدرعات ودبابات جديدة، وحشد آلاف المسلحين، بينهم عناصر من جنسيات أجنبية، في خطوة تهدف إلى تشديد الحصار ورفع وتيرة الضغط الإنساني.
وفي الميدان، فشلت هذه الفصائل في تحقيق أي تقدّم على محور الكاستيلو نتيجة التصدّي البطولي لقوى الأمن الداخلي، لتلجأ بعد ذلك إلى سياسة العقاب الجماعي عبر قطع الكهرباء ومنع إدخال المواد الغذائية والطبية إلى الحيّين، في انتهاك فاضح للقانون الدولي الإنساني.
إن ما يجري في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية هو حملة دموية منظّمة تُنفَّذ تحت غطاء التحريض الرسمي، وتستهدف المدنيين بشكل مباشر، باستخدام الحصار، والقصف العشوائي، والتجويع، كأدوات لإخضاع السكان وفرض وقائع بالقوة.
نحمّل الجهة المهاجمة والجهات التي تغطيها المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم وتداعياتها بما فيها خرقها لاتفاقية ٠١ نيسان، ونؤكد أن استمرار هذا النهج العدواني سيقود إلى نتائج خطيرة.
قوى الأمن الداخلي حلب – المركز الإعلامي
٠٨ كانون الثاني ٢٠٢٦
❤73👍40
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Aleppo–Video-documented footage shows factions affiliated with the Damascus government converting a civilian service institution (the agricultural building) into a military headquarters and a tank base, where heavy machinery and tanks are stationed and used to shell the Sheikh Maqsoud and Ashrafieh neighborhoods. The militarization of civilian facilities constitutes a flagrant violation of international humanitarian law and a deliberate use of civilians and civilian infrastructure as human shields, revealing a systematic pattern of crimes that cannot be justified or denied.
👍74❤32
SDF_PRESS - المركز الإعلامي
Aleppo–Video-documented footage shows factions affiliated with the Damascus government converting a civilian service institution (the agricultural building) into a military headquarters and a tank base, where heavy machinery and tanks are stationed and used…
حلب - تُظهر مشاهد موثّقة بالفيديو قيام فصائل تابعة لحكومة دمشق بتحويل مؤسسة مدنية خدمية (المبنى الزراعي) إلى مقر عسكري وقاعدة للدبابات، حيث تتمركز آليات ثقيلة ودبابات وتُستخدم لقصف حيّي الشيخ مقصود والأشرفية. إن عسكرة المرافق المدنية تمثّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، واستخداماً متعمداً للمدنيين والبنية التحتية كدروع، وتكشف نمطاً ممنهجاً من الجرائم لا يمكن تبريره أو إنكاره.
👍71❤35
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Update – Elderly civilian killed by sniper fire from Damascus government-affiliated factions in Ashrafieh
Armed factions affiliated with the Damascus government targeted an elderly civilian with sniper fire in the Ashrafieh neighborhood of Aleppo, leading to his immediate death, in a continued pattern of direct targeting of civilians inside residential areas.
Armed factions affiliated with the Damascus government targeted an elderly civilian with sniper fire in the Ashrafieh neighborhood of Aleppo, leading to his immediate death, in a continued pattern of direct targeting of civilians inside residential areas.
👍83❤26
إعلان استهداف أحياء مأهولة: قرينة قانونية على القصد الجرمي
إن التهديد العلني المتكرر بالقصف الصادر عن ما تُسمّى "هيئة العمليات" التابعة لفصائل دمشق، والذي يستهدف مناطق مأهولة بالمدنيين في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، لا يمكن اعتباره إجراءً أمنياً أو عسكرياً مشروعاً، بل يُشكّل ترهيباً مباشراً للسكان المدنيين ودفعاً قسرياً لهم إلى التهجير تحت وطأة السلاح أو التهديد باستخدامه. ووفقاً للقانون الدولي الإنساني، فإن هذا السلوك يُصنَّف صراحةً كـتهجير قسري ويُعدّ جريمة حرب.
كما أن إصدار هذا التهديد بشكل علني من قبل ما تُسمّى "هيئة العمليات" يُعدّ قرينة قانونية واضحة على القصد الجرمي، ويمثّل تهيئة مباشرة لارتكاب انتهاكات جسيمة وعمليات قتل متعمدة، بما في ذلك استهداف المدنيين وتدمير البنية التحتية المدنية وفرض العقاب الجماعي.
إن أي أذى يلحق بالمدنيين أو بالممتلكات والبنية التحتية المدنية نتيجة هذا التهديد المُعلن يحمّل حكومة دمشق والجهات التابعة لها، إضافة إلى كل من أصدر أو نفّذ أو غطّى هذا التهديد، المسؤولية الجنائية المباشرة.
وعليه، فإن هذا التهديد بالقصف لا يُعدّ مجرد تصريح إعلامي، بل هو إنذار قانوني بوقوع جرائم، وعليه، نضع هذا التهديد المعلن الصادر من حكومة دمشق أمام الرأي العام والمؤسسات الدولية الحقوقية بوصفه قرينة قانونية على القصد الجرمي، ونحمّل الجهة المعلِنة والمنفِّذة المسؤولية الكاملة عن أي جريمة لاحقة.
قوى الأمن الداخلي حلب – المركز الإعلامي
٠٨ كانون الثاني ٢٠٢٦
إن التهديد العلني المتكرر بالقصف الصادر عن ما تُسمّى "هيئة العمليات" التابعة لفصائل دمشق، والذي يستهدف مناطق مأهولة بالمدنيين في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، لا يمكن اعتباره إجراءً أمنياً أو عسكرياً مشروعاً، بل يُشكّل ترهيباً مباشراً للسكان المدنيين ودفعاً قسرياً لهم إلى التهجير تحت وطأة السلاح أو التهديد باستخدامه. ووفقاً للقانون الدولي الإنساني، فإن هذا السلوك يُصنَّف صراحةً كـتهجير قسري ويُعدّ جريمة حرب.
كما أن إصدار هذا التهديد بشكل علني من قبل ما تُسمّى "هيئة العمليات" يُعدّ قرينة قانونية واضحة على القصد الجرمي، ويمثّل تهيئة مباشرة لارتكاب انتهاكات جسيمة وعمليات قتل متعمدة، بما في ذلك استهداف المدنيين وتدمير البنية التحتية المدنية وفرض العقاب الجماعي.
إن أي أذى يلحق بالمدنيين أو بالممتلكات والبنية التحتية المدنية نتيجة هذا التهديد المُعلن يحمّل حكومة دمشق والجهات التابعة لها، إضافة إلى كل من أصدر أو نفّذ أو غطّى هذا التهديد، المسؤولية الجنائية المباشرة.
وعليه، فإن هذا التهديد بالقصف لا يُعدّ مجرد تصريح إعلامي، بل هو إنذار قانوني بوقوع جرائم، وعليه، نضع هذا التهديد المعلن الصادر من حكومة دمشق أمام الرأي العام والمؤسسات الدولية الحقوقية بوصفه قرينة قانونية على القصد الجرمي، ونحمّل الجهة المعلِنة والمنفِّذة المسؤولية الكاملة عن أي جريمة لاحقة.
قوى الأمن الداخلي حلب – المركز الإعلامي
٠٨ كانون الثاني ٢٠٢٦
1❤69👍34
Update – Two civilians killed and four others injured as a result of shelling and sniper fire carried out by Damascus government-affiliated factions targeting the Ashrafieh and Sheikh Maqsoud neighborhoods in Aleppo at noon today.
1❤101👍44
إن تهديد "حكومة دمشق" وتوابعها بقصف حيّي الشيخ مقصود والأشرفية يُعدّ تمهيداً لارتكاب مجازر وقتلٍ عام بحق الأهالي، ونحمّلها كامل المسؤولية والتبعات عن أي جريمة لاحقة.
1👍95❤28
The threat issued by the “Damascus government” and its affiliates to shell the Sheikh Maqsoud and Ashrafieh neighborhoods constitutes a prelude to committing massacres and mass killing against civilians, and we hold them fully responsible and accountable for all consequences of any subsequent crime.
1❤149👍37
تحديث – اشتباكات عنيفة تخوضها قواتنا بمواجهة هجمات فصائل حكومة دمشق وتوابعها بمحيط حي السريان بحلب، قواتنا كبدت المعتدين خسائر فادحة.
سيتم نشر التفاصيل تباعاً.
قوى الأمن الداخلي حلب – المركز الإعلامي
سيتم نشر التفاصيل تباعاً.
قوى الأمن الداخلي حلب – المركز الإعلامي
❤401👍1
تحديث – تشنّ فصائل حكومة دمشق وتوابعها قصفاً همجياً وعشوائياً واسعاً بالدبابات والمدفعية والطيران المسيّر على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، في تصعيد خطير يستهدف الأحياء السكنية المأهولة بالمدنيين.
وفي مواجهة هذا العدوان، أسقطت قواتنا طائرتين مسيّرتين إضافيتين، وتخوض اشتباكات عنيفة على كافة المحاور، مكبّدة المهاجمين خسائر كبيرة.
قوى الأمن الداخلي حلب – المركز الإعلامي
وفي مواجهة هذا العدوان، أسقطت قواتنا طائرتين مسيّرتين إضافيتين، وتخوض اشتباكات عنيفة على كافة المحاور، مكبّدة المهاجمين خسائر كبيرة.
قوى الأمن الداخلي حلب – المركز الإعلامي
❤141👍46
تدمير دبابة وآليات المسلحين المعتدين من فصائل دمشق
تمكّنت قواتنا، في وقفة بطولية وحاسمة، من صدّ هجوم واسع النطاق شنّته فصائل ومسلحو حكومة دمشق على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، مكبّدة المهاجمين خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، ومُحبِطةً مخططاً عسكرياً كان يستهدف اجتياح الأحياء السكنية بالقوة.
فجر اليوم، وبعد ثلاثة أيام متواصلة من القصف المكثف بالدبابات وصواريخ غراد وسائر صنوف الأسلحة الثقيلة، صعّدت تلك الفصائل عدوانها عبر قصف وحشي وشامل طال جميع مناطق الحيين ومحيطهما، في محاولة لإرهاب السكان المدنيين وفرض واقع التهجير بالقوة.
وعقب هذا القصف، حاولت الفصائل المهاجمة التقدم برياً بأكثر من ستين دبابة ومدرعة، وعشرات الآليات العسكرية، وآلاف المسلحين، بإسناد مباشر من الطيران المسيّر وتحت غطاء ناري كثيف.
إلا أن هذا الهجوم قوبل بمقاومة بطولية ومنظمة من قبل قواتنا، ولا سيما على محاور الأشرفية، كاستيلو، والجبانات، حيث جرى دحر المهاجمين وإجبارهم على التراجع، مع تدمير دبابة وخمس آليات عسكرية، وإسقاط سبع طائرات مسيّرة انتحارية، وسقوط عشرات القتلى في صفوفهم، ما دفعهم إلى الفرار وترك مواقعهم على الجبهات، ولجوئهم مرة أخرى إلى القصف الهمجي والوحشي.
إن هذه الوقفة البطولية تؤكد جهوزية قواتنا وإصرارها على حماية المدنيين والدفاع عن الأحياء السكنية في وجه عدوان همجي لا يستند إلى أي مبرر عسكري أو قانوني.
وعليه، نحمّل حكومة دمشق وكافة الجهات التابعة لها المسؤولية الكاملة عن هذا الهجوم الوحشي وتداعياته، ونؤكد حقنا المشروع في الدفاع عن شعبنا وأحيائنا بكل الوسائل المشروعة.
قوى الأمن الداخلي حلب – المركز الإعلامي
تمكّنت قواتنا، في وقفة بطولية وحاسمة، من صدّ هجوم واسع النطاق شنّته فصائل ومسلحو حكومة دمشق على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، مكبّدة المهاجمين خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، ومُحبِطةً مخططاً عسكرياً كان يستهدف اجتياح الأحياء السكنية بالقوة.
فجر اليوم، وبعد ثلاثة أيام متواصلة من القصف المكثف بالدبابات وصواريخ غراد وسائر صنوف الأسلحة الثقيلة، صعّدت تلك الفصائل عدوانها عبر قصف وحشي وشامل طال جميع مناطق الحيين ومحيطهما، في محاولة لإرهاب السكان المدنيين وفرض واقع التهجير بالقوة.
وعقب هذا القصف، حاولت الفصائل المهاجمة التقدم برياً بأكثر من ستين دبابة ومدرعة، وعشرات الآليات العسكرية، وآلاف المسلحين، بإسناد مباشر من الطيران المسيّر وتحت غطاء ناري كثيف.
إلا أن هذا الهجوم قوبل بمقاومة بطولية ومنظمة من قبل قواتنا، ولا سيما على محاور الأشرفية، كاستيلو، والجبانات، حيث جرى دحر المهاجمين وإجبارهم على التراجع، مع تدمير دبابة وخمس آليات عسكرية، وإسقاط سبع طائرات مسيّرة انتحارية، وسقوط عشرات القتلى في صفوفهم، ما دفعهم إلى الفرار وترك مواقعهم على الجبهات، ولجوئهم مرة أخرى إلى القصف الهمجي والوحشي.
إن هذه الوقفة البطولية تؤكد جهوزية قواتنا وإصرارها على حماية المدنيين والدفاع عن الأحياء السكنية في وجه عدوان همجي لا يستند إلى أي مبرر عسكري أو قانوني.
وعليه، نحمّل حكومة دمشق وكافة الجهات التابعة لها المسؤولية الكاملة عن هذا الهجوم الوحشي وتداعياته، ونؤكد حقنا المشروع في الدفاع عن شعبنا وأحيائنا بكل الوسائل المشروعة.
قوى الأمن الداخلي حلب – المركز الإعلامي
30❤160👍21
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Armored vehicles abandoned by Damascus government factions that fled the battlefield during their attack on the Ashrafieh neighborhood of Aleppo
109❤227👍32
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تحديث - تمكّنت قوات الأمن الداخلي من تفجير دبابة تابعة لفصائل حكومة دمشق كانت تشارك في قصف الأحياء السكنية في حي الأشرفية بمدينة حلب، وذلك في إطار التصدي للهجوم المتواصل. وتُعدّ هذه الدبابة الثانية للفصائل المهاجمة التي يتم تدميرها.
144❤252👍22
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
في الشيخ مقصود والأشرفية، يقف شبّان بأيديهم ما تيسّر من السلاح البسيط، لا لشنّ حرب، بل لحماية بيوتهم وأهلهم، في مواجهة عشرات الدبابات والمدرعات والطيران المسيّر والمدفعية التابعة لفصائل جهادية تابعة لحكومة دمشق.
هذه معركة دفاعٍ خالص عن الأحياء السكنية، تُخاض بإرادة الناس قبل العتاد، فيما لم تتدخل قوات سوريا الديمقراطية حتى الآن. غير أن الإصرار على هذا العدوان لا يهدد حلب وحدها، بل يفتح الباب أمام امتداد الحرب إلى مناطق أخرى، ويحمّل الجهة المهاجمة كامل المسؤولية عن أي تصعيد وتداعياته.
الفيديو الان من الشيخ مقصود - الحي المحاصر
هذه معركة دفاعٍ خالص عن الأحياء السكنية، تُخاض بإرادة الناس قبل العتاد، فيما لم تتدخل قوات سوريا الديمقراطية حتى الآن. غير أن الإصرار على هذا العدوان لا يهدد حلب وحدها، بل يفتح الباب أمام امتداد الحرب إلى مناطق أخرى، ويحمّل الجهة المهاجمة كامل المسؤولية عن أي تصعيد وتداعياته.
الفيديو الان من الشيخ مقصود - الحي المحاصر
51❤606👍4
بيان رسمي
إن بعض وسائل الإعلام تواصل التضليل المتعمّد عبر نشر معلومات وتصريحات كاذبة ونسبها زوراً لقواتنا، بما فيها الادعاء الباطل بأن قواتنا طلبت ممرات آمنة للخروج من أحيائها في مدينة حلب. نؤكد بشكل قاطع أن هذه المزاعم عارية تماماً عن الصحة.
قواتنا لم تطلب، ولن تطلب، أي ممرات آمنة، لأنها ليست الطرف المعتدي. الطرف الذي يجب عليه سحب دباباته ومدافعه ومسلحيه من محيط الأحياء السكنية هو الطرف المهاجم من فصائل حكومة دمشق، الذي يشن عدواناً مكشوفاً على مناطق مأهولة بالمدنيين.
قواتنا ثابتة في مواقعها، تحمي أهلها وأحياءها بكل بطولة، وتواجه الدبابات والمدفعية بكل عزيمة وإرادة، ولن تنجرّ خلف حملات التضليل التي تهدف إلى كسر المعنويات وتشويه حقيقة ما يجري على الأرض. الحقيقة واضحة: المعتدي هو من يجب أن ينسحب، والمدافع عن أرضه لن يتراجع.
قوى الأمن الداخلي حلب - المركز الإعلامي
إن بعض وسائل الإعلام تواصل التضليل المتعمّد عبر نشر معلومات وتصريحات كاذبة ونسبها زوراً لقواتنا، بما فيها الادعاء الباطل بأن قواتنا طلبت ممرات آمنة للخروج من أحيائها في مدينة حلب. نؤكد بشكل قاطع أن هذه المزاعم عارية تماماً عن الصحة.
قواتنا لم تطلب، ولن تطلب، أي ممرات آمنة، لأنها ليست الطرف المعتدي. الطرف الذي يجب عليه سحب دباباته ومدافعه ومسلحيه من محيط الأحياء السكنية هو الطرف المهاجم من فصائل حكومة دمشق، الذي يشن عدواناً مكشوفاً على مناطق مأهولة بالمدنيين.
قواتنا ثابتة في مواقعها، تحمي أهلها وأحياءها بكل بطولة، وتواجه الدبابات والمدفعية بكل عزيمة وإرادة، ولن تنجرّ خلف حملات التضليل التي تهدف إلى كسر المعنويات وتشويه حقيقة ما يجري على الأرض. الحقيقة واضحة: المعتدي هو من يجب أن ينسحب، والمدافع عن أرضه لن يتراجع.
قوى الأمن الداخلي حلب - المركز الإعلامي
❤223👍13
قصف يستهدف دير حافر وريفها ويُصيب مدنيين بالتزامن مع إسقاط مسيّرة انتحارية في ريف الرقة
أُصيب ثلاثة مدنيين ، بينهم طفلان، جراء قصف بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون شنّه فصيل “العمشات” التابع لحكومة دمشق، مساء اليوم، مستهدفاً مركز بلدة دير حافر، في تصعيد عسكري طال منطقة مأهولة بالسكان.
والمصابون هم:
الطفلة ملاك راكان الجراب (16) عاماً
الطفل عبد الله مردلي (17) عاماً
محمد راكان الجراب (25) عاماً
وفي السياق ذاته، طال القصف قرية أم عدس الواقعة شرقي دير حافر، دون ورود معلومات مؤكدة حتى الآن حول حجم الخسائر الناجمة عن ذلك.
وبالتزامن مع هذه الهجمات، تمكّنت قواتنا، عصر اليوم، من إسقاط طائرة مسيّرة انتحارية تابعة للفصيل نفسه، أثناء تحليقها في أجواء بلدة "الجرنية" بريف الرقة الشرقي، دون تسجيل أي أضرار مادية أو بشرية.
وتؤكد قواتنا أن هذا التصعيد المتزامن يشكّل تهديداً مباشراً لأمن المدنيين واستقرار المنطقة، وتشدد على أنها ستواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الأهالي، والتصدي بحزم لأي اعتداء يستهدف المناطق الآهلة بالسكان.
أُصيب ثلاثة مدنيين ، بينهم طفلان، جراء قصف بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون شنّه فصيل “العمشات” التابع لحكومة دمشق، مساء اليوم، مستهدفاً مركز بلدة دير حافر، في تصعيد عسكري طال منطقة مأهولة بالسكان.
والمصابون هم:
الطفلة ملاك راكان الجراب (16) عاماً
الطفل عبد الله مردلي (17) عاماً
محمد راكان الجراب (25) عاماً
وفي السياق ذاته، طال القصف قرية أم عدس الواقعة شرقي دير حافر، دون ورود معلومات مؤكدة حتى الآن حول حجم الخسائر الناجمة عن ذلك.
وبالتزامن مع هذه الهجمات، تمكّنت قواتنا، عصر اليوم، من إسقاط طائرة مسيّرة انتحارية تابعة للفصيل نفسه، أثناء تحليقها في أجواء بلدة "الجرنية" بريف الرقة الشرقي، دون تسجيل أي أضرار مادية أو بشرية.
وتؤكد قواتنا أن هذا التصعيد المتزامن يشكّل تهديداً مباشراً لأمن المدنيين واستقرار المنطقة، وتشدد على أنها ستواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الأهالي، والتصدي بحزم لأي اعتداء يستهدف المناطق الآهلة بالسكان.
❤94👍32