اليوم يوم عرفة، استغلوا هذا اليوم بالرجوع الى الله والتقرب منه، فلنتطهر من ذنوبنا مهما عظمة وكبرت، ولنبدأ صفحةً جديده مع الله، إن الله كان غفوراً رحيما.
❤1
*لبيك ربي وان لم اكن بين الزحام ملبيًا..*
*لبيك وان لم اكن على عرفات مناجيًا..*
*لبيك وان لم اكن مع الطائفين داعيًا..*
*لبيك وان لم اكن بين الصفوف مصليًا..*♥
*لبيك وان لم اكن على عرفات مناجيًا..*
*لبيك وان لم اكن مع الطائفين داعيًا..*
*لبيك وان لم اكن بين الصفوف مصليًا..*♥
❤2
*لا تحرموا أنفسكم من الدعاء في يوم عرفة، فوالله لو عرفتم ما فيه من خيرٍ وفضلٍ واستجابة، لانتظرتم يوم عرفة الذي بعده بشوقٍ ولهفة.*
❤1
❤1
أغلب الناس ما تريد الحقيقة، تريد كلام يوافق شعورها وبس…لأن الحقيقة متعبة، ثقيلة، وتخلّي الواحد يشوف نفسه كانه طير بدون ريش.والناس تعبت أصلًا من الحياة، من الخذلان، من الركض الطويل بلا وصول.صرنا نبحث عن أي شيء يطبطب علينا حتى لو كان كذبًا مؤقتًا.الكلمة اللي تريحنا صارت أغلى من الكلمة اللي تنقذنا.ولهذا كل واحد يبني عالم صغير يناسب ألمه، ويقفل بابه على الباقي.ما عاد أحد عنده طاقة يسمع شيء يهزّه من الداخل.الكل مرهق… حتى الضحكات أحيانًا تطلع وكأنها واجب اجتماعي.وفي الليل، لما تسكت الأصوات، يبدأ الإنسان يسمع الحقيقة وحده.يسمع خوفه القديم، وأحلامه اللي تأخرت، والنسخة اللي كان يتمنى يكونها.لكن الصباح يجي بسرعة، فنرجع نلبس وجوهنا المعتادة ونكمل التمثيل.نسأل بعض: “كيف الحال؟” وكلنا نعرف إن الإجابة الحقيقية مستحيل تُقال.لأن هذا العالم ما يكافئ الصادق بقدر ما يكافئ المتماسك ظاهريًا.فصرنا نخفي انكساراتنا باحتراف، كأن الحزن شيء لازم ما يبان.وفي النهاية… أكثر الناس اللي كانوا يضحكون حولك، كانوا فقط يحاولون النجاة بصمت..🙂💔
#وبس_والله
#وبس_والله
لم يكن تعافيًا… كان اعتيادًا لا خيار فيه.
كان يشبه شخصًا يتأقلم مع البرد لأنه لا يملك معطفًا آخر.في البداية كان الألم واضحًا، حادًا، ويوقظه من أصغر الذكريات.ثم صار أهدأ، ليس لأنه اختفى، بل لأنه استقر في الداخل.كأن الحزن وجد له غرفة دائمة داخل القلب ولم يعد ينوي الرحيل.والإنسان بطبيعته يتعلم كيف يعيش حتى مع الأشياء التي تؤذيه.يبتسم أكثر، يتكلم أقل، ويخفي تعبه خلف تفاصيل يومية عادية.يضحك أحيانًا فقط حتى لا يسأله أحد: “ما بك؟”.فالشرح مرهق، وبعض المشاعر أكبر من أن تُحكى أصلًا.ومع الوقت يختلط الصبر بالاستسلام دون أن نشعر.نعتقد أننا تجاوزنا، بينما نحن فقط توقفنا عن المقاومة.نعود للأماكن نفسها، للوجوه نفسها، وللوحدة نفسها كل ليلة.وكل ما تغيّر أننا أصبحنا أكثر هدوءًا في حمل أوجاعنا.لهذا ليس كل شخص يبدو بخير قد تعافى فعلًا.بعضهم فقط تعلّم كيف يخبئ انهياره بطريقة لا يلاحظها أحد..🙂💔
#وبس_والله
كان يشبه شخصًا يتأقلم مع البرد لأنه لا يملك معطفًا آخر.في البداية كان الألم واضحًا، حادًا، ويوقظه من أصغر الذكريات.ثم صار أهدأ، ليس لأنه اختفى، بل لأنه استقر في الداخل.كأن الحزن وجد له غرفة دائمة داخل القلب ولم يعد ينوي الرحيل.والإنسان بطبيعته يتعلم كيف يعيش حتى مع الأشياء التي تؤذيه.يبتسم أكثر، يتكلم أقل، ويخفي تعبه خلف تفاصيل يومية عادية.يضحك أحيانًا فقط حتى لا يسأله أحد: “ما بك؟”.فالشرح مرهق، وبعض المشاعر أكبر من أن تُحكى أصلًا.ومع الوقت يختلط الصبر بالاستسلام دون أن نشعر.نعتقد أننا تجاوزنا، بينما نحن فقط توقفنا عن المقاومة.نعود للأماكن نفسها، للوجوه نفسها، وللوحدة نفسها كل ليلة.وكل ما تغيّر أننا أصبحنا أكثر هدوءًا في حمل أوجاعنا.لهذا ليس كل شخص يبدو بخير قد تعافى فعلًا.بعضهم فقط تعلّم كيف يخبئ انهياره بطريقة لا يلاحظها أحد..🙂💔
#وبس_والله