أفتش عنكِ
بين المارة
وفي الحافلات
في الشوارع المتخمة بالعابرين
وعلى حدود المنافي
تحت الظِلِّ المُمَدد على الماء
وفوق همومي الداكنة
على أطراف أصابعي
التي قضمتُها في غيابكِ حتى الألم
في كُل مكان
ذهبتُ إليه
ولم أجدكِ
ووجدتُ نفسي فيه حافياً
بلا مُخيلة
وعارياً بلا شعور
بين المارة
وفي الحافلات
في الشوارع المتخمة بالعابرين
وعلى حدود المنافي
تحت الظِلِّ المُمَدد على الماء
وفوق همومي الداكنة
على أطراف أصابعي
التي قضمتُها في غيابكِ حتى الألم
في كُل مكان
ذهبتُ إليه
ولم أجدكِ
ووجدتُ نفسي فيه حافياً
بلا مُخيلة
وعارياً بلا شعور
لقد هُزمنا من الأصدقاء ، من الأحبه ، والأقرب إلى قلوبنا ، ومِن مَن كُنا نظن بهم خيرًا.. لم تأتي هزائمنا أبدًا من الأعداء.
لقد كان فراقاً عادياً يزول أثره مع الوقت أو لا يزول، لكن السؤال الذي يؤرقني دائماً محاولاً طرده من رأسي: كنت دائماً أضيئكِ كيف استطعتِ إطفائي؟.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
صدقه لي و لكم ولوالدينا♥️
أرجُو أن لا تكون نهاية هذا السّعي خسارة،
وأرجوكَ يا الله أن تهِبني الإطمئنان مهما كانت النتيجة.
وأرجوكَ يا الله أن تهِبني الإطمئنان مهما كانت النتيجة.
لطالما شعرت دائمًا بغربة عميقة، وأن بيني و بين الآخرين فرق كبير، فراغ شاسع، آلاف الأميال من عدم الاتفاق، مهما بدوت قريبًا منهم.