لا يمكن التخلُّص من العادة برميها من النّافذة، يجب أن تجعلها تنزل من الدرج خطوةً خطوة
أفتش عنكِ
بين المارة
وفي الحافلات
في الشوارع المتخمة بالعابرين
وعلى حدود المنافي
تحت الظِلِّ المُمَدد على الماء
وفوق همومي الداكنة
على أطراف أصابعي
التي قضمتُها في غيابكِ حتى الألم
في كُل مكان
ذهبتُ إليه
ولم أجدكِ
ووجدتُ نفسي فيه حافياً
بلا مُخيلة
وعارياً بلا شعور
بين المارة
وفي الحافلات
في الشوارع المتخمة بالعابرين
وعلى حدود المنافي
تحت الظِلِّ المُمَدد على الماء
وفوق همومي الداكنة
على أطراف أصابعي
التي قضمتُها في غيابكِ حتى الألم
في كُل مكان
ذهبتُ إليه
ولم أجدكِ
ووجدتُ نفسي فيه حافياً
بلا مُخيلة
وعارياً بلا شعور
لقد هُزمنا من الأصدقاء ، من الأحبه ، والأقرب إلى قلوبنا ، ومِن مَن كُنا نظن بهم خيرًا.. لم تأتي هزائمنا أبدًا من الأعداء.
لقد كان فراقاً عادياً يزول أثره مع الوقت أو لا يزول، لكن السؤال الذي يؤرقني دائماً محاولاً طرده من رأسي: كنت دائماً أضيئكِ كيف استطعتِ إطفائي؟.