🇵🇸 نهاية مباراة منتخب فلسطين ومنتخب تونس بالتعادل بنتيجة 2-2 بعد تأخر المنتخب الفلسطيني بهدفين عودة جميلة من منتخبنا وبهكذا نتيجة نقول 80% فلسطين في الدور القادم من بطولة كأس العرب🔥🔥🔥🔥
❤3
منتخب فلسطين يحلق في الصدارة
🇵🇸رسمياً: المنتخب الفلسطيني يتصدر مجموعته
بعد تعادل مع تونس في ريمونتادا فدائية بامتياز ، أداء بطولي وروح لا تُقهر!
#فلسطين تكتب مجدها الرياضي من قلب التحدي ..💚
❤4
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ازرع فيهم رعب وخوف
يا أهلنا في الضفة الأبية، اعتداءات المستوطنين يجب أن تُقابَل برد فعل فوري ومؤلم،
🔻لنحول كل نقاط انطلاقهم نحونا إلى كمين
🔻ولنجعل حياتهم جحيماً لا يُطاق،
🔻ليعلموا أن ثمن العربدة هو زوالهم.
°•┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈•°
❤5
🔴 **سقوط ياسر أبو شباب.. النهاية الطبيعية لأي مليشيا مرتبطة بالاحتلال**
رامي ابو زبيدة
أعلنت مصادر إسرائيلية مقتل ياسر أبو شباب، قائد الميليشيا التي تشكلت خلال الحرب تحت حماية الجيش الإسرائيلي.
هذه ليست مجرد حادثة أمنية، بل دليل جديد على فشل مشروع الاحتلال في صناعة قوة بديلة داخل غزة أو خلق "جيش لحد" جديد يخدم مخططاته.
🔻 من هو أبو شباب؟
رجل مطلوب جنائياً قبل الحرب، خرج من السجن بعد قصف المقرات الأمنية في غزة، ليجد الاحتلال فيه فرصة لاستخدامه.
تحول سريعاً إلى رأس ميليشيا تعمل قرب معبر كرم أبو سالم، تمارس النهب، وتتحرك تحت حماية الدبابات الإسرائيلية.
🔻 دوره خلال الحرب
الميليشيا التي قادها لعبت دوراً خطيراً:
السيطرة على مسار المساعدات ونهبها.
جمع معلومات ميدانية لخدمة الاحتلال.
خلق فوضى داخلية ومحاولة ضرب الثقة بين الناس والمقاومة.
تنفيذ مهام ميدانية تشبه “وحدات المستعربين” للتغلغل داخل المجتمع.
🔻 لماذا كان مصيره محتوماً؟
1️⃣ لأنه تحرك تحت حماية الاحتلال في بيئة ترفض أي تعاون مع العدو.
2️⃣ لأن مجموعته كانت مكشوفة أمنياً وتم رصدها مبكراً.
3️⃣ لأن الاحتلال نفسه لم يستطع حمايته، كما أقرّ الإعلام الإسرائيلي.
4️⃣ لأن العمل الوظيفي المرتبط بالعدو لا يعيش طويلاً في غزة.
🔻 ماذا يعني سقوطه؟
فشل كل محاولات الاحتلال لإيجاد قوة محلية تخدم خططه.
انكشاف مشروع “البديل عن حماس” الذي تراهن عليه إسرائيل.
تأكيد أن المجتمع الغزي لا يوفر غطاءً لأي ميليشيا مرتبطة بالاحتلال.
استمرار قدرة المقاومة على ضبط الأمن وملاحقة المجموعات المنفلتة رغم الحرب.
ياسر أبو شباب لم يكن ظاهرة، بل أداة استُخدمت ثم سقطت. ونهايته ليست استثناءً، بل نموذجاً لِما ينتظر أي تشكيل وظيفي يعمل ضد شعبه وتحت حماية قوة احتلال تبحث فقط عن مصالحها.
رامي ابو زبيدة
أعلنت مصادر إسرائيلية مقتل ياسر أبو شباب، قائد الميليشيا التي تشكلت خلال الحرب تحت حماية الجيش الإسرائيلي.
هذه ليست مجرد حادثة أمنية، بل دليل جديد على فشل مشروع الاحتلال في صناعة قوة بديلة داخل غزة أو خلق "جيش لحد" جديد يخدم مخططاته.
🔻 من هو أبو شباب؟
رجل مطلوب جنائياً قبل الحرب، خرج من السجن بعد قصف المقرات الأمنية في غزة، ليجد الاحتلال فيه فرصة لاستخدامه.
تحول سريعاً إلى رأس ميليشيا تعمل قرب معبر كرم أبو سالم، تمارس النهب، وتتحرك تحت حماية الدبابات الإسرائيلية.
🔻 دوره خلال الحرب
الميليشيا التي قادها لعبت دوراً خطيراً:
السيطرة على مسار المساعدات ونهبها.
جمع معلومات ميدانية لخدمة الاحتلال.
خلق فوضى داخلية ومحاولة ضرب الثقة بين الناس والمقاومة.
تنفيذ مهام ميدانية تشبه “وحدات المستعربين” للتغلغل داخل المجتمع.
🔻 لماذا كان مصيره محتوماً؟
1️⃣ لأنه تحرك تحت حماية الاحتلال في بيئة ترفض أي تعاون مع العدو.
2️⃣ لأن مجموعته كانت مكشوفة أمنياً وتم رصدها مبكراً.
3️⃣ لأن الاحتلال نفسه لم يستطع حمايته، كما أقرّ الإعلام الإسرائيلي.
4️⃣ لأن العمل الوظيفي المرتبط بالعدو لا يعيش طويلاً في غزة.
🔻 ماذا يعني سقوطه؟
فشل كل محاولات الاحتلال لإيجاد قوة محلية تخدم خططه.
انكشاف مشروع “البديل عن حماس” الذي تراهن عليه إسرائيل.
تأكيد أن المجتمع الغزي لا يوفر غطاءً لأي ميليشيا مرتبطة بالاحتلال.
استمرار قدرة المقاومة على ضبط الأمن وملاحقة المجموعات المنفلتة رغم الحرب.
ياسر أبو شباب لم يكن ظاهرة، بل أداة استُخدمت ثم سقطت. ونهايته ليست استثناءً، بل نموذجاً لِما ينتظر أي تشكيل وظيفي يعمل ضد شعبه وتحت حماية قوة احتلال تبحث فقط عن مصالحها.
❤5🔥2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هدف التعادل للفدائي ❤️❤️❤️