تصغر الأسماء المركبة سواء تركيبا ( إضافيا أو مزجيا أو عدديا ) بتصغير صدرها فقط ( الجزء الأول منها )
عبدالرحمن تصبح [عُبَيْد الرحمن]
بعلبك تصبح [ بُعَيْلبك ]
سبعة عشر تصبح [ سُبَيْعة عشر ]
عبدالرحمن تصبح [عُبَيْد الرحمن]
بعلبك تصبح [ بُعَيْلبك ]
سبعة عشر تصبح [ سُبَيْعة عشر ]
حروف الجر في اللغة العربية تحمل معاني وتضيفها للمعنى مثال ذلك :
من : من معانيها أنها تفيد التبعيض قال تعالى ﴿ لن تنالوا البر حتى تُنفِقُوا مما تحبون ﴾ أي بعض ما تحبون ولولا حرف من في الآية لوجب أن ننفق كل ما نملك حتى ننال البر .
من : من معانيها أنها تفيد التبعيض قال تعالى ﴿ لن تنالوا البر حتى تُنفِقُوا مما تحبون ﴾ أي بعض ما تحبون ولولا حرف من في الآية لوجب أن ننفق كل ما نملك حتى ننال البر .
المشترك اللفظي أو اللغوي هو :
اتفاق اللفظ مع اختلاف المعنى ،
أي أن تكون كلمة واحدة، ويختلف معناها باختلاف السياق الذي وجدت فيه، ومثال ذلك كلمة العين وتعني:
عين الإنسان ونبع الماء والجاسوس والشريف السيد كبير القوم، وتأتي بمعنى قائد الجيش وطليعة الجيش، وقد تكون بمعنى أهل الدار.
اتفاق اللفظ مع اختلاف المعنى ،
أي أن تكون كلمة واحدة، ويختلف معناها باختلاف السياق الذي وجدت فيه، ومثال ذلك كلمة العين وتعني:
عين الإنسان ونبع الماء والجاسوس والشريف السيد كبير القوم، وتأتي بمعنى قائد الجيش وطليعة الجيش، وقد تكون بمعنى أهل الدار.
🔴 أخطاء لغوية شائعة :
قولك: “ينبغي عليك أن تجتهد” خطأ،
والصواب: ينبغي لك أن تجتهد،
وفي القرآن الكريم: {وَمَا يَنْبَغِي لَهُ}.
ف “ينبغي” تتعدى باللام، و ب “ألا” في النفي.
قولك: “ينبغي عليك أن تجتهد” خطأ،
والصواب: ينبغي لك أن تجتهد،
وفي القرآن الكريم: {وَمَا يَنْبَغِي لَهُ}.
ف “ينبغي” تتعدى باللام، و ب “ألا” في النفي.