فين نسختك اللي كانت كلها طاقة وحماس وحب يسطا وايه الهالات السودة دي والواجبة الواحدة اللي بتاكلها في اليوم ايه اللي عمل فيك كل ده
عسى أن يمرَّ الصعبُ، ولا يمرَّ العُمر، عسانا
نسعدُ، ولا نشقى، نأمنُ ولا ننسى، يا ربّ.
نسعدُ، ولا نشقى، نأمنُ ولا ننسى، يا ربّ.
شُكراً سيدنا يعقوب!
1- شُكراً سيدنا يعقوب، من قصتك تعلمتُ ألا أُحدث الناس بكل النعم التي حباني الله إياها، لأن البعض عيونهم فارغة، ونظراتهم سهام مسمومة، كانت هذه أولى وصاياك لابنك الوسيم حدّ الذهول «يا بُني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيداً»!
2- شُكراً سيدنا يعقوب، من قصتك تعلمتُ أنّ الإنسان لا يقوى على قلبه، ولكنه يجب أن يقوى على تصرفاته! وقد جعل الله تعالى يوسف أثيراً في قلبك، وقدَّر سبحانه أن تهبه فؤادك وتميزه عن بقية إخوته، ليعلمنا ربنا العادل ألا نُميِّز ولداً على ولد في المعاملة وإن كان يستحق، فنحن أحياناً دون أن نشعر نوغر صدور أولادنا على بعضهم البعض!
3- شكراً سيدنا يعقوب، من قصتك تعلمتُ ألا أُصرِّح بمخاوفي كي لا يستخدمها الناس ضدي، ولأنك قلت لأولادك «وأخاف أن يأكله الذئب» قالوا لك: «إنا ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله الذئب»! نحن أحياناً نعطي الآخرين الأسلحة التي يحاربوننا بها!
4- شكراً سيدنا يعقوب، من قصتك تعلمتُ ألا تنطلي عليَّ أدلة الباطل الزائفة، وألا أصدق كل ما أسمع، وأن أقلِّب كل ما أرى، فأفكر وأتدبر وأحلل، وما أنبهكَ يوم لم يخدعك الدم الكذب على قميص ابنك! فعرفتَ أنه أمر دُبر بليل أي ذئب هذا الذي يفترس غلاماً صغيراً ويترك قميصه سليماً!
5- شكراً سيدنا يعقوب، من قصتك تعلمتُ أن الطعنات تأتي أحياناً من حيث لا نحتسب، وأن الأقربين طعناتهم أشد إيلاماً من طعنات الغرباء، لأنهم يعرفون أين يغرسون رماحهم، ولأن فيها طعم الخذلان، وحين سلم ابنك من الذئب لم يسلم من إخوته، وحين كفّ الناسُ أذاهم عنك جاءتك الطعنة من أولادك!
6- شكراً سيدنا يعقوب، من قصتك تعلمتُ أن المؤمن لا ييأس من رحمة الله، وأن أفضل العبادة انتظار الفرج من الله، والله عند ظن عبده به، وما أرسخ إيمانك إذ تقول لأولادك «اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون»!
7- شكراً سيدنا يعقوب، من قصتك تعلمتُ أن السؤال لغير الله مذلة، فالشكوى لغيره طرق لباب خاطئ، والاعتماد على المخلوقين خيبة، وأن من ربح الله قد ربح كل شيء ولو خسر الناس جميعاً، ومن خسر الله قد خسر كل شيء ولو ربح الناس جميعاً، فعندما سُدت الأبواب، وبلغ القلب الحنجرة، قلتَ «إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون»!
8- شكراً سيدنا يعقوب، من قصتك تعلمتُ أن للحب رائحة تشمها قلوب المحبين قبل أنوفهم، وعندما أخبرتهم أنك تجد ريح يوسف، قالوا عن هذا أنه ضلالك القديم، من يقنع الكارهين أن القلوب تشم ولا تُخطئ رائحة أحبتها؟!
9- شكراً سيدنا يعقوب، من قصتك تعلمتُ ألا أُصرِّح بالغاية من وراء كل أفعالي، وأن أترك شيئاً لنفسي ولا أشارك الآخرين بكل ما يجول في خاطري، لم تخبر أولادك لمَ أردتهم أن يدخلوا متفرقين، تركتها لنفسك، فتركها الله غيباً كرامة لك، ما أعزك عند ربك حتى حفظ لك حاجة أضمرتها في نفسك، فحين جعل قصتك قرآناً يُتلى إلى يوم القيامة لم يخبرنا بها!
10- شكراً سيدنا يعقوب، من قصتك تعلمتُ أن الغائب يعود، فالصبي الذي أحالوا بينك وبينه عاد إليك عزيزاً لمصر كلها، وأن المريض يشفى فإن بصرك الذي ذهب بكاءً وحزناً عاد سيرته الأولى، وأن الشمل يلتئم فإن الأبناء الذين فرقتهم الدنيا جمعتهم مرة أخرى، وأن قدر الله نافذ لا محالة فبعد أربعين سنة تحققت رؤيا الصبي «وخروا له ساجدين»، وأن الله لا يعجل بعجلة أحد!
أدهم شرقاوي / سُطور
1- شُكراً سيدنا يعقوب، من قصتك تعلمتُ ألا أُحدث الناس بكل النعم التي حباني الله إياها، لأن البعض عيونهم فارغة، ونظراتهم سهام مسمومة، كانت هذه أولى وصاياك لابنك الوسيم حدّ الذهول «يا بُني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيداً»!
2- شُكراً سيدنا يعقوب، من قصتك تعلمتُ أنّ الإنسان لا يقوى على قلبه، ولكنه يجب أن يقوى على تصرفاته! وقد جعل الله تعالى يوسف أثيراً في قلبك، وقدَّر سبحانه أن تهبه فؤادك وتميزه عن بقية إخوته، ليعلمنا ربنا العادل ألا نُميِّز ولداً على ولد في المعاملة وإن كان يستحق، فنحن أحياناً دون أن نشعر نوغر صدور أولادنا على بعضهم البعض!
3- شكراً سيدنا يعقوب، من قصتك تعلمتُ ألا أُصرِّح بمخاوفي كي لا يستخدمها الناس ضدي، ولأنك قلت لأولادك «وأخاف أن يأكله الذئب» قالوا لك: «إنا ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله الذئب»! نحن أحياناً نعطي الآخرين الأسلحة التي يحاربوننا بها!
4- شكراً سيدنا يعقوب، من قصتك تعلمتُ ألا تنطلي عليَّ أدلة الباطل الزائفة، وألا أصدق كل ما أسمع، وأن أقلِّب كل ما أرى، فأفكر وأتدبر وأحلل، وما أنبهكَ يوم لم يخدعك الدم الكذب على قميص ابنك! فعرفتَ أنه أمر دُبر بليل أي ذئب هذا الذي يفترس غلاماً صغيراً ويترك قميصه سليماً!
5- شكراً سيدنا يعقوب، من قصتك تعلمتُ أن الطعنات تأتي أحياناً من حيث لا نحتسب، وأن الأقربين طعناتهم أشد إيلاماً من طعنات الغرباء، لأنهم يعرفون أين يغرسون رماحهم، ولأن فيها طعم الخذلان، وحين سلم ابنك من الذئب لم يسلم من إخوته، وحين كفّ الناسُ أذاهم عنك جاءتك الطعنة من أولادك!
6- شكراً سيدنا يعقوب، من قصتك تعلمتُ أن المؤمن لا ييأس من رحمة الله، وأن أفضل العبادة انتظار الفرج من الله، والله عند ظن عبده به، وما أرسخ إيمانك إذ تقول لأولادك «اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون»!
7- شكراً سيدنا يعقوب، من قصتك تعلمتُ أن السؤال لغير الله مذلة، فالشكوى لغيره طرق لباب خاطئ، والاعتماد على المخلوقين خيبة، وأن من ربح الله قد ربح كل شيء ولو خسر الناس جميعاً، ومن خسر الله قد خسر كل شيء ولو ربح الناس جميعاً، فعندما سُدت الأبواب، وبلغ القلب الحنجرة، قلتَ «إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون»!
8- شكراً سيدنا يعقوب، من قصتك تعلمتُ أن للحب رائحة تشمها قلوب المحبين قبل أنوفهم، وعندما أخبرتهم أنك تجد ريح يوسف، قالوا عن هذا أنه ضلالك القديم، من يقنع الكارهين أن القلوب تشم ولا تُخطئ رائحة أحبتها؟!
9- شكراً سيدنا يعقوب، من قصتك تعلمتُ ألا أُصرِّح بالغاية من وراء كل أفعالي، وأن أترك شيئاً لنفسي ولا أشارك الآخرين بكل ما يجول في خاطري، لم تخبر أولادك لمَ أردتهم أن يدخلوا متفرقين، تركتها لنفسك، فتركها الله غيباً كرامة لك، ما أعزك عند ربك حتى حفظ لك حاجة أضمرتها في نفسك، فحين جعل قصتك قرآناً يُتلى إلى يوم القيامة لم يخبرنا بها!
10- شكراً سيدنا يعقوب، من قصتك تعلمتُ أن الغائب يعود، فالصبي الذي أحالوا بينك وبينه عاد إليك عزيزاً لمصر كلها، وأن المريض يشفى فإن بصرك الذي ذهب بكاءً وحزناً عاد سيرته الأولى، وأن الشمل يلتئم فإن الأبناء الذين فرقتهم الدنيا جمعتهم مرة أخرى، وأن قدر الله نافذ لا محالة فبعد أربعين سنة تحققت رؤيا الصبي «وخروا له ساجدين»، وأن الله لا يعجل بعجلة أحد!
أدهم شرقاوي / سُطور
ولأن أقداركم تُؤخذُ من أفواهكم .. سيكونُ لديّ بيتٌ تفوحُ منه رائحة الخبز والكعك المَطحونِ بالحب ، سيكونُ بيتي له رائحة مِسكٍ خفيفة حيثُ أني أذوبُ في الروائحِ الطيبة ، سيكونُ صوت القرءان صادحًا في أرجائه كلَ صباح ، سيكونُ لي بيتٌ خالٍ من الصراخ والغضبِ .
لا شي يُعادل فكرة ان تكون ممتلئ بنفسك ، ومُحاطاً بالأشياء التي تحبها ، غارقاً في عالمك الصغير "
أنا جاي أقولك النهاردة إن ربنا سبحانه وتعالى تدبيره عجيب فعلاً
يوديك مكان تتعلم فيه علشان تجهز لمكان غيره
يوديك مكان صدفة من غير تخطيط فتقابل شريك حياتك
يوديك مكان كويس تقابل فيه مدير يعلمك بضمير يجهزك بعد كده إنك تترقى وتكبر
يوديك مكان يعلمك فيه درس يخليك تبقى ناضج أكتر!
مفيش حاجة صدفة.. كل تدابير ربنا خير ليك.
حتى لو مش مبسوط دلوقتي في مكانك اعرف إنها فترة وهتعدي وربنا هيراضيك.
يوديك مكان تتعلم فيه علشان تجهز لمكان غيره
يوديك مكان صدفة من غير تخطيط فتقابل شريك حياتك
يوديك مكان كويس تقابل فيه مدير يعلمك بضمير يجهزك بعد كده إنك تترقى وتكبر
يوديك مكان يعلمك فيه درس يخليك تبقى ناضج أكتر!
مفيش حاجة صدفة.. كل تدابير ربنا خير ليك.
حتى لو مش مبسوط دلوقتي في مكانك اعرف إنها فترة وهتعدي وربنا هيراضيك.
في بعض الأحيان يجب
أن تبني من حولك جداراً
للعزلة لا لتبعد الناس عنك
بل لترى من سيهدم
الجدار لكي يراك
أن تبني من حولك جداراً
للعزلة لا لتبعد الناس عنك
بل لترى من سيهدم
الجدار لكي يراك
الرحلة فردية، مهما ازدحمت دُنياك، مهما امتلأت بالناس، تبقى الرحلة فردية، أنت الراعي وأنت الرعيّة.
«فعُد إلىٰ نفسك يا بُني واستلهم الله الرُّشد يُلهمك، ولا تجعل لهواك سبيلًا علىٰ عقلك!».
- المنفلوطي.
- المنفلوطي.
"وأجمعنِي بكلّ ما هو حنونٌ
وهيّن وليّن ياربّ
ولا تَجعل قسْوة الدُّنيا تَنال مِن قَلبي"
وهيّن وليّن ياربّ
ولا تَجعل قسْوة الدُّنيا تَنال مِن قَلبي"
-
متحتقرش حد لمُجرَّد إنه بيعمل ذنب غير الذَّنب اللي أنت بتعمله!
كلنا عايشين بالستر 🩷
د/ محمد الغليظ ..✨
متحتقرش حد لمُجرَّد إنه بيعمل ذنب غير الذَّنب اللي أنت بتعمله!
كلنا عايشين بالستر 🩷
د/ محمد الغليظ ..✨
_ ومن يصدقني يا خديجة؟
- صدقنا وآمنا واتبعناك وأحببناك دون أن نراك ونحمد الله أننا من أمتك يا رسول الله 🤍
- صدقنا وآمنا واتبعناك وأحببناك دون أن نراك ونحمد الله أننا من أمتك يا رسول الله 🤍