شبابيك
279 subscribers
1.64K photos
168 videos
18 files
8.13K links
غرائب، طرائف، معلومات، أدب
Download Telegram
أيا ربّي فألهمني دُعاءً
ينير القلب إن طال انطفائي

فقد ضاقت بي الدنيا وحيدًا
وأثقل خطوتي طول العناءِ

فكم ناديت يا رباه لُطفًا
تبدّد وحشتي تجلو عنائي

وتلهمني الرضا إن طال حزني
فما لي غير بابك يا رجائي

فأنت النور في عتم الليالي
وأنت اللّطف في كل ابتلاءِ

فهذا العمر يطوى دون رجع
ولا يبقى سوى صدق الدعاءِ
‏ما زال بعد (الجُبّ) يحفظُ عهدهم
وأبوهُ يوصي بالوثاقِ بنيهِ:

لم ينقطعْ حبلُ الودادِ بكيدكم
فتحسّسوا من (يوسفٍ) وأخيهِ

يعفو الكريمُ عن البعيدِ إذا هفا
كيف القريبُ لأمّهِ وأبيهِ!؟

كلٌّ له بين الأنام شبيهُهُ
إلا أخاك فذاكَ دون شبيهِ

د. محمد المقرن
‏وما الحياة سوى حلمٌ ألمّ بنا
قد مر كالحلم ساعات وأيام

هل عشت حقًا يكاد الشك يغلبني
أم كان ما عشته أضغاث أحلام

في مثل غمضة عين وانتباهتها
قد أصبح الطفل شيخًا أبيض الهام

لولا يقيني بربي لا شريك له
لما حسبت حياتي غير أوهام

عصام العطار
#جمعة_مباركة
من كان في(الجُبّ) أمسى بعدها ملِكا
خزائنُ الأرض تجري في أياديهِ

يؤخّرُ الله أمرًا لستَ تعلمُهُ
ولو بدا الغيبُ لاخترتَ الذي فيهِ

وقد تضيقُ بأمرٍ بعده فَرَجٌ
وقد يسرُّ الفتى ما كان يُبكيهِ

د. محمد المقرن
إن الكريمَ ليُخفي عنكَ عسرتهُ
حتى تَراهُ غنيا وهو مَجْهودُ

وللبخيلِ على أموالهِ عللٌ
زرقُ العيونِ عليها أوجهٌ سودُ

إِذا تكرمتَ أن تعطي القليلَ ولم
تقدرْ على سعةٍ لم يظهرِ الجودُ

أبرقْ بخيرٍ تُرجَّى للنوال فما
تُرْجى الثمارُ إِذا لم يورقِ العودُ
‏ســـأعــودُ لــلأمــسِ الــذي أهــواهُ
يـــكـــفــي مــن الآلامِ مــا ألــقــاهُ

ذهـبـتْ سـنـونُ الـعـمـرِ وهي كليلةٌ
والـحـزنُ بـعـد الـسـعـدِ مـا أقساه

يـكـفـي الـحـيـاةَ مع العناء شكايةً
كــــلُّ الـــدروبِ تـــئـــنُّ يـــا ربَّـــاهُ

الـــزيـــف إنْ رابَ الـنـفـوس َفـإنَّـهُ
خــطــرٌ إذا عــاشــتْ عـلـى رؤيـاه

قـلبي   على  وردِ   الـصباحِ  كغيمةٍ
والـــروح  بالأنداء كم  تـــلـــقــاهُ

لــكــنَّ فــي لـجـجِ الـزمـان مـفـاوزٌ
تطفي  الفتى  إن باحَ   فيها  الآهُ

كـم أرهـقـتْ حُـلـْمـي رياحُ تناقضٍ
ومـضـى بـيَ الـتـأويـلُ نـحو شقاهُ

والـيـومَ أيـقـظني الـشعور وهـزَّني
مــا فــات مــن عـمـري ومـا وافـاهُ

أبـصـرتُ نـور الـحُلم يـذوي بـاهتاً
فـبـكيتُ حـلـمي كـيـف قــد أنـساهُ

لـكـنَّ فــي قـلـب الـرجاء بـصيصهُ
أمـــلٌ يـعـيـدُ الـنـبض فــي دنـيـاهُ

علي معشي
ألم تر أنّ ربَّك ليس تُحصَى
أياديه الحديثةِ والقديمهْ

تَسَلَّ عنِ الهمومِ فليس شيءٌ
يُقيمُ، وما همومُك بِالمُقيمَهْ

لعلّ اللهَ ينظرُ بعد هذا
إليكَ بِنظرةٍ منه رحيمَهْ
وإن كبُرَتْ همومكَ لا تُبالِ
فلُطفُ اللهِ في الآفاقِ أكبرْ

ومن غيرُ الإلهِ يُريحُ قلباً
تخطّفَهُ الأسى حتى تكدّر

سيأتيكَ الذي ترجوهُ يوماً
فلا تعجَل عليهِ وإنْ تأخّرْ

ولا تجزعْ وقُل يا نفسُ صبراً
فرحمنُ السماءِ قضى وقدّر

سيلطفُ بالقلوبِ ويحتويها
ويجبرُ في الحنايا ما تكسّرْ
‏فيمَ التَّحسُّرُ والكريمُ بأَمرهِ
يَقضي بِنا ما شاءَ مِن أَقدارِ؟!

وعَلامَ نسهرُ ليلنَا فيما مضى
والشَّمسُ تُشرِقُ بعدهُ بنهارِ؟!

فَدَعِ الذي ولَّىٰ وعشْ في مُقبِلٍ
كم في غَدٍ يا صاحِ منْ إِسرَارِ
قُل للذي هو مسهدٌ من همِّهِ
وتلاعبَتْ ريحُ الهمومِ بأمْرهِ

كُنْ في يقينٍ أنَّ ربِّي سامعٌ
شكواه أو ما قد يُسِرُّ بِصَدْرهِ
وَإِنِّي لتراك الضغينة قد بدا
ثراها من الْمولى فَلَا استثيرها

مَخَافَة أَن تجنى عَليّ وَإِنَّمَا
يهيج كبيرات الْأُمُور صغيرها

شبيب بن البرصاء المري
‏وما الحياة سوى حلمٌ ألمّ بنا
قد مر كالحلم ساعات وأيام

هل عشت حقًا يكاد الشك يغلبني
أم كان ما عشته أضغاث أحلام

في مثل غمضة عين وانتباهتها
قد أصبح الطفل شيخًا أبيض الهام

لولا يقيني بربي لا شريك له
لما حسبت حياتي غير أوهام

عصام العطار
‏وألَذُّ من طيب الشرابِ على الظّما
لُقْيا الأحبةِ بعد طولِ غيابِ

الواصلون يفوحُ دومًا عطرُهم
شتّان بين العُوْدِ والأخشابِ

الوصلُ مرفوعٌ، وإنّ الهجرَ
إثمٌ لا محلَّ له من الإعرابِ

ياليت أنّا ما افترقنا ساعةً
ياليتنا كالجَفْنِ والأهدابِ

د. محمد المقرن
‏وإنّي لأوجاع الزمان ذخرْتُه
فأوجعني بالبعْدِ من أنا ذاخرُه

أحاولُ أن أُبقي حبالَ ودادنا
فتقطعها من كل صوبٍ بواترُه

إذا غادروا ما كان من طيب وصلِنا
فإني مُقيمٌ بالهوى لا أُغادرُه

دعوتُ لهم أن يغفر اللهُ ذنبَهم
وإنّي وإن جاروا عليَّ لغافِرُه

د محمد المقرن
إن ضاقتِ الدنيا وطال عناؤنا
فيها، وأُلهِبت المدامعُ والمُهَجْ

سنظلُّ نُحسِنُ بالإلهِ ظنوننا
لا بُدّ بعد الضيقِ يأتينا الفرجْ

جمعتكم مباركة
‏ولي في الصبرِ مدرسةٌ أراها
وأسمعُ بعضَ مَن غنِموا جَناها

يُعاني مَن يُعاني وهو يدري
بِعاقبةٍ تؤولُ لِمُنتهاها

ومَن جزِعوا ومن صبروا سواءٌ
يدُ الأحداثِ تطحنهم رحاها

ويُجزى الصابرونَ بِلا حسابٍ
وغيرُ الصابرينَ لهم سِواها

سعد عطية
‏في عام ٢٠٢٢ شُخصت بمرض نادر كان ينهش احشائي من الداخل، وحطوني الدكاترة على نظام غذائي قاسي جدًا جدًا جدًا، عباره عن صدور دجاج وماء بس، اي شيء آخر كان ممنوع، عشت على هالدايت مايقارب سنتين بدون اي تنويع.

اتذكر في هذيك الفترة كنت امر على المطبخ واشوف انواع الفواكه في بيتنا تذبل وتتعفن لان محد ياكلها او يمد يده عليها وكان ابوي يجيبها دايم الله يحفظه، كنت أتمنى حتى لو حبة عنب صغيرة، مجرد طعم حالي يذكرني إنّي إنسان طبيعي مثل غيري لان ماذقت اي شي فيه سكر لمدة سنتين.

الحرمان ما كان بس من السكر أو الأكل، كان حرمان من اللحظة، من المشاركة، من شعور الانتماء لطاولة الغدا او العشا اللي الكل مجتمع حولها إلا أنا.

لكن لله الحمد، اليوم أتنعم وأتقلب في نعم الله بعد أن شفاني الله من هذا المرض. وأقسم بالله، لو أقضي عمري من اليوم إلى يوم القيامة ساجد، ما أوفي شكر هذه البرتقالة و الموزة و التفاحة اللي جالس اكلها الآن وأنا أكتب هذي التغريدة.

انصحكم تكفون لا تستهينون بالنعم البسيطة اللي بين أيديكم، حتى أصغر لقمة أكل أو شربة ماء هي حلم لشخص آخر. احمدوا الله دائمًا، فالشكر سر دوام النعم.

عبدالله حامد الموسى
‏إن مسَّنا الضرُّ أو ضاقت بنا الحِيَلُ
فلنْ يخيبَ لنا في ربِّنا أملُ

وإن أناخت بنا البلوى فإن لنا
ربًّا يُحَوِّلُها عنّا فتنتقلُ

اللهُ في كلِّ خَطبٍ حسبنا وكفى
إليه نرفعُ شكوانا ونبتهلُ

من ذا نلوذُ به في كشف كربتنا؟
ومن عليه سوى الرحمن نتكلُ

ابن عمر الضمدي
‏هيهاتَ يَرجعُ من زمانِكَ ما مضى
فاملأْ كؤوسَكَ بالقناعةِ والرِّضا!

هذا قضاءُ اللَّهِ دمعُكَ لو جرى
جريَ السحابِ فلن تُغيِّرَ ما قضى!

من ليسَ يُحْسنُ بالمُهَيمنِ ظنَّهُ
ضاقتْ عليهِ الأرضُ واسْودَّ الفضا!

أقبلْ على مولاكَ تهنأْ عيشةً
فالضنْكُ مكتوبٌ على من أعرضا!

عيسى جرابا
لاطفْ جراحَكَ كي تقرَّ وتسكتا
فإلى متى تشري دماكَ إلى متى؟!

وإلى مزاميرِ الشّرايينِ التي
نبضتْ بموسيقى الصّبا كنْ مُنصتا!

واركضْ إلى نهرِ الخلودِ ولا تكنْ
لتصيرَ أجملَ بالهوى مُتلفّتا

دعْ عنكَ ظلَّكَ قد يخونُ فما رجا
مَن أترفَ الدّنيا لتضحكَ ميّتا

علي النحوي