شبابيك
280 subscribers
1.64K photos
168 videos
18 files
8.13K links
غرائب، طرائف، معلومات، أدب
Download Telegram
وإذا رأيتَ الكربَ طالَ بِقاؤُهُ
فافزع إلى الرَّحمنِ بالدَّعواتِ

واسكبْ دموعَ الذّلَ لا تبخلْ بها
مَنْ غيرُ ربِّك يكشفُ الكرباتِ؟

وإسألهُ غفرانًا وعفوًا شاملًا
منْ غيرُ ربِّكَ يغفرُ الزّلاتِ؟!

واجعلْ وقوفكَ فِي الصَّلاةِ تذلَّلا
وأطلْ دعاءَ اللهِ في السَّجداتِ

إنَّ اللَّحوح إذا دعَا بدموعهِ
سينالُ ما يرجو منَ الرَّغباتِ
أفرد القرآن الكريم سورة كاملة تذكر عم الرسول صلى الله عليه وسلم أبو لهب وزوجته رغم أن هناك طواغيت كفر وظلال كان عداءهم للإسلام والنبي أكبر واذاهم أشد لكن القرآن لم يذكرهم.. فما معنى ذلك؟
المعنى أن لا رابطة في الإسلام يُعتد بها سوى رابطة الإخوة في الدين، ولا مكان فيه لعصبية القرابة أو القبيلة أو المناطقية أو مختلف المسميات العنصرية.
الخِلُّ تُكشَفُ في الخلاف طباعُهُ
والحُرُّ تُؤمَنُ في الخصامِ غَوائِله

والفظُّ يصعبُ أن ترقَّ سِمَاتهُ
مَهما تطايبَ لا تطيبُ شَمائِلُه

خاب الذي قَصدَ اللِّئام بحاجةٍ
حتى وإن نال الذي هو نائِلُه

لا خير في رَوضٍ إذا هي أحجَمتْ
عن شَدوها وقت الرَّبيع عَنادِلُه

زكي العلي
من مقتلٍ فات، أم من آخرٍ آتِ
أبني المقابر باسمِ الأبجديّاتِ

كلّ الأماني التي استنشقتها كلفًا
زفرتها، وتنفّست ابتلاءاتي

لا تكثري الندب، يا عرّافةً قرأت
كأسي، لتملأ بالآهاتِ كاساتي

أدري بأنّ "التراجيدي"، يأخذني
فكم ضحكت على أطراف مأساتي

وكم تأمّلت في نفسي، كبوصلةٍ
ضاعت، لترشد أبناء المتاهاتِ

مُسلّمًا أنّ شعري كان يحملهم
حمل السفينة في موج الدجى العاتي

أشعلت من ذاتيَ المشكاة، حيث إذا
انداح الظلام، سكبت الزيت في ذاتي

وأنتِ يا من رأت مجدي وأوسمتي
أيّام كُنت خفيفًا في انهزاماتي

لا تسأليني عن الماضي، فقد ثقلت
هزائمي، ومضت للصفر ساعاتي

عدنان النجيدي
إذا استحسنتني فجُزيت خيراً
وإن ساءت ظنونُك لا أُبالي

أنا طينٌ، جُبِلتُ على الخطايا
ولستُ البدرَ كي ترجو اكتمالي!
فافتحْ لقلبك ألفَ نافذةٍ
نحو المُهيمن واطلُبِ الرّشَدا

أخلِصْ لربّك كي تنالَهما
متوشِّحاً بالمكرُمات غدا

ما هذه الدنيا وزينتُها
إلا عناءً ، فاسأل الكَبَدا

طوبى لمن عمَرَ اليقينُ له
قلباً وأرضى الواحدَ الأحدا

عبدالرحمن العشماوي
توجهْ للإلهِ بغرس خيرٍ
يسرّك ريعهُ يوم القيامة

ولا تبخلْ بما أعطاك ربي
فتلحقك الملامةُ والندامة

فإن تكُ معدمًا فبحسنِ خُلْقٍ
تصدقْ يا أخي لو بابتسامة

فيجزيك الكريمُ جزاءَ عبدٍ
أتمَّ صيامهُ والليل قامه!

عبدالعزيز الزنيدي
لا تيأسنَّ لعُسرةٍ، فوراءَها
يُسرانِ، وعدٌ ليس فيهِ خِلافُ

كم كُربةٍ قلِقَ الفتى لِنزولِها
للهِ في أعطافِها ألطافُ

أبي الفتح البستي
امدُدْ حبالك للأحبة بالدعاءْ
لتكونَ من أهل المودّة والوفاءْ

ارفعْ يديك فسوف تُبصرُ واحةً
في راحتيكَ وسوف تُبصرُ نَبْعَ ماءْ

ستُحِسُّ أنّ الكونَ أصبح شمعةً
بدعائك المَيمونِ طافحةَ الضياءْ

ولسوف تشعرُ بانشراحِ الصّدر من
أثرِ الدعاءِ، وسوف يغمرك الصفاءْ

كم دعوةٍ في جُنحِ ليلٍ حالِكٍ
صعدتْ صُعودَ السّهمِ تجتازُ الفضاءْ

فأجابَها المولى الكريمُ ولم تَعُدْ
إلا وقد حَظِيَتْ بتحقيقِ الرّجاءْ

إنّ الدعاءَ عبادةٌ تزكو بها
أرواحُنا، يرضى بها ربُّ السماءْ

بالغْ وبالغْ في الدعاءِ فإنما
تدعو كريماً عنده سِرُّ العَطاءْ

عبدالرحمن العشماوي
‏وَلا تَجزَعا إِنَّ الحَيَاةَ ذَمِيمَةٌ
فخِفّا لِروعَاتِ الحَوَادِثِ أَو قِرا

وَإِن جاءَ أَمرٌ لا تُطِيقانِ دَفعَهُ
فَلا تَجزعَا مِمّا قَضى اللَهُ واِصبِرا

أَلَم تَرَيا أَنَّ المَلاَمَةَ نَفعُها
قَلِيلٌ إِذا ما الشيءُ وَلّى وَأَدبَرا

النابغة الجعدي
أيا ربّي فألهمني دُعاءً
ينير القلب إن طال انطفائي

فقد ضاقت بي الدنيا وحيدًا
وأثقل خطوتي طول العناءِ

فكم ناديت يا رباه لُطفًا
تبدّد وحشتي تجلو عنائي

وتلهمني الرضا إن طال حزني
فما لي غير بابك يا رجائي

فأنت النور في عتم الليالي
وأنت اللّطف في كل ابتلاءِ

فهذا العمر يطوى دون رجع
ولا يبقى سوى صدق الدعاءِ
‏ما زال بعد (الجُبّ) يحفظُ عهدهم
وأبوهُ يوصي بالوثاقِ بنيهِ:

لم ينقطعْ حبلُ الودادِ بكيدكم
فتحسّسوا من (يوسفٍ) وأخيهِ

يعفو الكريمُ عن البعيدِ إذا هفا
كيف القريبُ لأمّهِ وأبيهِ!؟

كلٌّ له بين الأنام شبيهُهُ
إلا أخاك فذاكَ دون شبيهِ

د. محمد المقرن
‏وما الحياة سوى حلمٌ ألمّ بنا
قد مر كالحلم ساعات وأيام

هل عشت حقًا يكاد الشك يغلبني
أم كان ما عشته أضغاث أحلام

في مثل غمضة عين وانتباهتها
قد أصبح الطفل شيخًا أبيض الهام

لولا يقيني بربي لا شريك له
لما حسبت حياتي غير أوهام

عصام العطار
#جمعة_مباركة
من كان في(الجُبّ) أمسى بعدها ملِكا
خزائنُ الأرض تجري في أياديهِ

يؤخّرُ الله أمرًا لستَ تعلمُهُ
ولو بدا الغيبُ لاخترتَ الذي فيهِ

وقد تضيقُ بأمرٍ بعده فَرَجٌ
وقد يسرُّ الفتى ما كان يُبكيهِ

د. محمد المقرن
إن الكريمَ ليُخفي عنكَ عسرتهُ
حتى تَراهُ غنيا وهو مَجْهودُ

وللبخيلِ على أموالهِ عللٌ
زرقُ العيونِ عليها أوجهٌ سودُ

إِذا تكرمتَ أن تعطي القليلَ ولم
تقدرْ على سعةٍ لم يظهرِ الجودُ

أبرقْ بخيرٍ تُرجَّى للنوال فما
تُرْجى الثمارُ إِذا لم يورقِ العودُ
‏ســـأعــودُ لــلأمــسِ الــذي أهــواهُ
يـــكـــفــي مــن الآلامِ مــا ألــقــاهُ

ذهـبـتْ سـنـونُ الـعـمـرِ وهي كليلةٌ
والـحـزنُ بـعـد الـسـعـدِ مـا أقساه

يـكـفـي الـحـيـاةَ مع العناء شكايةً
كــــلُّ الـــدروبِ تـــئـــنُّ يـــا ربَّـــاهُ

الـــزيـــف إنْ رابَ الـنـفـوس َفـإنَّـهُ
خــطــرٌ إذا عــاشــتْ عـلـى رؤيـاه

قـلبي   على  وردِ   الـصباحِ  كغيمةٍ
والـــروح  بالأنداء كم  تـــلـــقــاهُ

لــكــنَّ فــي لـجـجِ الـزمـان مـفـاوزٌ
تطفي  الفتى  إن باحَ   فيها  الآهُ

كـم أرهـقـتْ حُـلـْمـي رياحُ تناقضٍ
ومـضـى بـيَ الـتـأويـلُ نـحو شقاهُ

والـيـومَ أيـقـظني الـشعور وهـزَّني
مــا فــات مــن عـمـري ومـا وافـاهُ

أبـصـرتُ نـور الـحُلم يـذوي بـاهتاً
فـبـكيتُ حـلـمي كـيـف قــد أنـساهُ

لـكـنَّ فــي قـلـب الـرجاء بـصيصهُ
أمـــلٌ يـعـيـدُ الـنـبض فــي دنـيـاهُ

علي معشي
ألم تر أنّ ربَّك ليس تُحصَى
أياديه الحديثةِ والقديمهْ

تَسَلَّ عنِ الهمومِ فليس شيءٌ
يُقيمُ، وما همومُك بِالمُقيمَهْ

لعلّ اللهَ ينظرُ بعد هذا
إليكَ بِنظرةٍ منه رحيمَهْ
وإن كبُرَتْ همومكَ لا تُبالِ
فلُطفُ اللهِ في الآفاقِ أكبرْ

ومن غيرُ الإلهِ يُريحُ قلباً
تخطّفَهُ الأسى حتى تكدّر

سيأتيكَ الذي ترجوهُ يوماً
فلا تعجَل عليهِ وإنْ تأخّرْ

ولا تجزعْ وقُل يا نفسُ صبراً
فرحمنُ السماءِ قضى وقدّر

سيلطفُ بالقلوبِ ويحتويها
ويجبرُ في الحنايا ما تكسّرْ
‏فيمَ التَّحسُّرُ والكريمُ بأَمرهِ
يَقضي بِنا ما شاءَ مِن أَقدارِ؟!

وعَلامَ نسهرُ ليلنَا فيما مضى
والشَّمسُ تُشرِقُ بعدهُ بنهارِ؟!

فَدَعِ الذي ولَّىٰ وعشْ في مُقبِلٍ
كم في غَدٍ يا صاحِ منْ إِسرَارِ
قُل للذي هو مسهدٌ من همِّهِ
وتلاعبَتْ ريحُ الهمومِ بأمْرهِ

كُنْ في يقينٍ أنَّ ربِّي سامعٌ
شكواه أو ما قد يُسِرُّ بِصَدْرهِ