المجلس رقم 12
من الآية رقم 45 حتى الآية رقم 50
عادل السيد
-وفقه الله وسدد خطاه -
https://drive.google.com/file/d/1Qp10iLrkVBBXApEhw4MMeq4SoaCIDiMn/view?usp=drivesdk
https://www.facebook.com/share/v/1DJMufPbuG/?mibextid=wwXIfr
https://xn--r1a.website/adelelsayd
👇👇👇
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Telegram
قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله
ننشر المحاضرات المتجددة لفضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله
❤8👍5
🖊️ فَوَائِدُ مَكْتُوبَةٌ 🖊️ مِن مَجَالِسِ فَضِيلَةِ الشَّيْخِ المُفَسِّرِ
عَادِلٍ السَّيِّدِ حفظَهُ اللهُ
ضَلَّتِ اليَهُودُ وَالنَّصَارَى عَنْ يَوْمِ الجُمُعَةِ، فَاخْتَارَ اليَهُودُ السَّبْتَ، وَاتَّخَذَ النَّصَارَى الأَحَدَ، وَبَقِيَتِ الأُمَّةُ الَّتِي شَاءَ اللهُ لَهَا أَلَّا يُحَرَّفَ دِينُهَا، وَلَا تَمَسَّ كِتَابَهَا يَدُ التَّبْدِيلِ، ثَابِتَةً عَلَى اليَوْمِ الَّذِي اصْطَفَاهُ اللهُ لَهَا. وَهَذَا هُوَ السِّرُّ فِي أَنَّ السُّورَةَ الَّتِي تَحَدَّثَتْ عَنْ مَآلِ الرِّسَالَاتِ السَّمَاوِيَّةِ، وَكَيْفَ آلَتِ الدَّعْوَةُ وَالكِتَابُ إِلَى الأُمَّةِ الخَاتِمَةِ، جَاءَتْ بِاسْمِ «سُورَةِ الجُمُعَةِ»؛ هَذَا اليَوْمُ الَّذِي ضَلَّتْ عَنْهُ الأُمَمُ قَبْلَهَا، وَتَمَسَّكَتْ بِهِ الأُمَّةُ المُحَمَّدِيَّةُ.
وَلِذَلِكَ جَاءَ فِي افْتِتَاحِهَا: ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾ [الجُمُعَةِ: 1]. اُنْظُرْ إِلَى هَذِهِ الافْتِتَاحِيَّةِ العَجِيبَةِ الَّتِي تَخْتَتِمُ بِأَرْبَعَةِ أَسْمَاءٍ حُسْنَى لِلَّهِ، وَلَيْسَ مِنْ عَهْدِنَا بِالقُرْآنِ أَنْ تَخْتَتِمَ الآيَةُ -فِي الغَالِبِ- إِلَّا بِاسْمَيْنِ، لَكِنْ أَرْبَعَةٌ! هَذَا أَمْرٌ عَجِيبٌ فِي القُرْآنِ الكَرِيمِ. وَتُفْتَتَحُ بِالتَّسْبِيحِ {يُسَبِّحُ}، الفِعْلُ المُضَارِعُ الدَّالُّ عَلَى تَجَدُّدِ التَّسْبِيحِ؛ أَيْ: إِنَّ الكَوْنَ كُلَّهُ مَا يَزَالُ يُسَبِّحُ: ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾.
{الْمَلِكِ}: أَيْ مَلِكَ المُلُوكِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى.
{الْقُدُّوسِ}: أَيْ المُنَزَّهِ عَنِ العَبَثِ.
{الْعَزِيزِ}: أَيْ الَّذِي عَزَّ فَقَضَى، فَأَمَرَ وَنَهَى.
{الْحَكِيمِ}: أَيْ الَّذِي جَاءَتْ أَوَامِرُهُ وَنَوَاهِيهِ القَدَرِيَّةُ وَالشَّرْعِيَّةُ لِحِكَمٍ عَظِيمَةٍ، فَهُوَ الحَكِيمُ سُبْحَانَهُ.
لِمَاذَا؟ لِمَاذَا هَذِهِ الافْتِتَاحِيَّةُ المُبْهِرَةُ؟ لِمَاذَا يُسَبِّحُ الكَوْنُ كُلُّهُ؟!
لِأَنَّهُ ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ﴾ [الجُمُعَةِ: 2]، وَسَمَّى العَرَبَ «الأُمِّيِّينَ» نَظَرًا لِقَوْلِ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنْ بَنِي إِسْمَاعِيلَ: إِنَّهُمْ الأُمِّيُّونَ، احْتِقَارًا لَهُمْ. فَيَقُولُ تَعَالَى: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ﴾
﴿يَتْلُو عَلَيْهِمْ﴾ —وَهَذِهِ لُبُّ رِسَالَةِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ—
﴿يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ [الجُمُعَةِ: 2].
والغَرِيبُ أَنَّ سُورَةَ الجُمُعَة تَتَحَدَّثُ أيضا عَنْ انْتِقَالِ النُّبُوَّةِ مِنْ أَيْدِي الغَشَّاشِينَ الكَذَّابِينَ المُتَاجِرِينَ بِالنُّبُوَّةِ وَبِالرِّسَالَةِ، الَّذِينَ قَالَ تَعَالَى عَنْهُمْ: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا ۚ بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [الجُمُعَةِ: ٥]. أَيْ مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ بِالتَّكْلِيفِ، ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا بِالعَمَلِ وَالدَّعْوَةِ، كَمَثَلِ الحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا.
ورغم أن ربَّ العالمين كرمَ بني آدمَ كما قال: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ﴾ [الإسرَاء: 70]، إلا أن بني إسرائيلَ اختاروا أن يكونوا مثلَ الحمارِ الذي يحملُ أسفارًا فأهانوا أنفسَهم، لأنهم علموا ولم يعملوا، فقال تعالى عنهم: ﴿بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [الجُمُعَة: 5].
ولقد نزعَ اللهُ منهم الملكَ، لأنهم في الأزمنةِ الأخيرةِ صاروا من هذا النوعِ المذمومِ من الحيواناتِ البهيميةِ التي لا تستحقُّ أن تحملَ أمانةَ اللهِ.
أما الأمةُ التي تعمل أثماره– بحسبِ مقولةِ المسيحِ عليه الصلاة والسلام لليهود وقال لهم أن ملكوت الله سوف ينزع منهم ويعطى لهذه الأمة– فهي الأمةُ الأخيرةُ التي اتبعت نبيَّ الإسلامِ، الذي بعثَ فيهم: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ [الجُمُعَة: 2].
خطبة بعثة الهادي البشير.
https://xn--r1a.website/adelelsayd
عَادِلٍ السَّيِّدِ حفظَهُ اللهُ
ضَلَّتِ اليَهُودُ وَالنَّصَارَى عَنْ يَوْمِ الجُمُعَةِ، فَاخْتَارَ اليَهُودُ السَّبْتَ، وَاتَّخَذَ النَّصَارَى الأَحَدَ، وَبَقِيَتِ الأُمَّةُ الَّتِي شَاءَ اللهُ لَهَا أَلَّا يُحَرَّفَ دِينُهَا، وَلَا تَمَسَّ كِتَابَهَا يَدُ التَّبْدِيلِ، ثَابِتَةً عَلَى اليَوْمِ الَّذِي اصْطَفَاهُ اللهُ لَهَا. وَهَذَا هُوَ السِّرُّ فِي أَنَّ السُّورَةَ الَّتِي تَحَدَّثَتْ عَنْ مَآلِ الرِّسَالَاتِ السَّمَاوِيَّةِ، وَكَيْفَ آلَتِ الدَّعْوَةُ وَالكِتَابُ إِلَى الأُمَّةِ الخَاتِمَةِ، جَاءَتْ بِاسْمِ «سُورَةِ الجُمُعَةِ»؛ هَذَا اليَوْمُ الَّذِي ضَلَّتْ عَنْهُ الأُمَمُ قَبْلَهَا، وَتَمَسَّكَتْ بِهِ الأُمَّةُ المُحَمَّدِيَّةُ.
وَلِذَلِكَ جَاءَ فِي افْتِتَاحِهَا: ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾ [الجُمُعَةِ: 1]. اُنْظُرْ إِلَى هَذِهِ الافْتِتَاحِيَّةِ العَجِيبَةِ الَّتِي تَخْتَتِمُ بِأَرْبَعَةِ أَسْمَاءٍ حُسْنَى لِلَّهِ، وَلَيْسَ مِنْ عَهْدِنَا بِالقُرْآنِ أَنْ تَخْتَتِمَ الآيَةُ -فِي الغَالِبِ- إِلَّا بِاسْمَيْنِ، لَكِنْ أَرْبَعَةٌ! هَذَا أَمْرٌ عَجِيبٌ فِي القُرْآنِ الكَرِيمِ. وَتُفْتَتَحُ بِالتَّسْبِيحِ {يُسَبِّحُ}، الفِعْلُ المُضَارِعُ الدَّالُّ عَلَى تَجَدُّدِ التَّسْبِيحِ؛ أَيْ: إِنَّ الكَوْنَ كُلَّهُ مَا يَزَالُ يُسَبِّحُ: ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾.
{الْمَلِكِ}: أَيْ مَلِكَ المُلُوكِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى.
{الْقُدُّوسِ}: أَيْ المُنَزَّهِ عَنِ العَبَثِ.
{الْعَزِيزِ}: أَيْ الَّذِي عَزَّ فَقَضَى، فَأَمَرَ وَنَهَى.
{الْحَكِيمِ}: أَيْ الَّذِي جَاءَتْ أَوَامِرُهُ وَنَوَاهِيهِ القَدَرِيَّةُ وَالشَّرْعِيَّةُ لِحِكَمٍ عَظِيمَةٍ، فَهُوَ الحَكِيمُ سُبْحَانَهُ.
لِمَاذَا؟ لِمَاذَا هَذِهِ الافْتِتَاحِيَّةُ المُبْهِرَةُ؟ لِمَاذَا يُسَبِّحُ الكَوْنُ كُلُّهُ؟!
لِأَنَّهُ ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ﴾ [الجُمُعَةِ: 2]، وَسَمَّى العَرَبَ «الأُمِّيِّينَ» نَظَرًا لِقَوْلِ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنْ بَنِي إِسْمَاعِيلَ: إِنَّهُمْ الأُمِّيُّونَ، احْتِقَارًا لَهُمْ. فَيَقُولُ تَعَالَى: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ﴾
﴿يَتْلُو عَلَيْهِمْ﴾ —وَهَذِهِ لُبُّ رِسَالَةِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ—
﴿يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ [الجُمُعَةِ: 2].
والغَرِيبُ أَنَّ سُورَةَ الجُمُعَة تَتَحَدَّثُ أيضا عَنْ انْتِقَالِ النُّبُوَّةِ مِنْ أَيْدِي الغَشَّاشِينَ الكَذَّابِينَ المُتَاجِرِينَ بِالنُّبُوَّةِ وَبِالرِّسَالَةِ، الَّذِينَ قَالَ تَعَالَى عَنْهُمْ: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا ۚ بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [الجُمُعَةِ: ٥]. أَيْ مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ بِالتَّكْلِيفِ، ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا بِالعَمَلِ وَالدَّعْوَةِ، كَمَثَلِ الحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا.
ورغم أن ربَّ العالمين كرمَ بني آدمَ كما قال: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ﴾ [الإسرَاء: 70]، إلا أن بني إسرائيلَ اختاروا أن يكونوا مثلَ الحمارِ الذي يحملُ أسفارًا فأهانوا أنفسَهم، لأنهم علموا ولم يعملوا، فقال تعالى عنهم: ﴿بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [الجُمُعَة: 5].
ولقد نزعَ اللهُ منهم الملكَ، لأنهم في الأزمنةِ الأخيرةِ صاروا من هذا النوعِ المذمومِ من الحيواناتِ البهيميةِ التي لا تستحقُّ أن تحملَ أمانةَ اللهِ.
أما الأمةُ التي تعمل أثماره– بحسبِ مقولةِ المسيحِ عليه الصلاة والسلام لليهود وقال لهم أن ملكوت الله سوف ينزع منهم ويعطى لهذه الأمة– فهي الأمةُ الأخيرةُ التي اتبعت نبيَّ الإسلامِ، الذي بعثَ فيهم: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ [الجُمُعَة: 2].
خطبة بعثة الهادي البشير.
https://xn--r1a.website/adelelsayd
Telegram
قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله
ننشر المحاضرات المتجددة لفضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله
❤9👍5👏2
🖊️ فَوَائِدُ مَكْتُوبَةٌ 🖊️ مِن مَجَالِسِ فَضِيلَةِ الشَّيْخِ المُفَسِّرِ
عَادِلٍ السَّيِّدِ حفظَهُ اللهُ
مِن دُرَرِ التَّفْسِيرِ الَّتِي يُمْتِعُ بِهَا الشَّيْخُ عَادِلُ السَّيِّدُ ـ حَفِظَهُ اللهُ ـ طُلَّابَهُ؛ أَنَّ الِاحْتِفَاءَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنُبُوَّتِهِ وَبِعْثَتِهِ وَرِسَالَتِهِ العَالَمِيَّةِ يَكُونُ طُولَ أَيَّامِ السَّنَةِ بَلْ طُولَ العُمْرِ، عَلَى غِرَارِ الكَوْنِ كُلِّهِ الَّذِي يُسَبِّحُ اللهَ تَعَالَى لِهَذِهِ
البَعْثَةِ المُبَارَكَةِ، بِدَلِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى فِي سُورَةِ الجُمُعَةِ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾ [الجُمُعَةِ: ١].
فَبَعْدَ أَنْ ذَكَرَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى التَّسْبِيحَ بِصِيغَةِ الفِعْلِ المُضَارِعِ {يُسَبِّحُ} الذي يَتَجَدَّدُ دَائِمًا إِلَى مَا يَسْتَقْبِلُ النَّاسُ مِنْ أَزْمِنَةٍ، قَالَ: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ [الجُمُعَةِ: ٢].
فَكَمَا أَنَّ الكَوْنَ كُلَّهُ يُسَبِّحُ اللهَ تَعَالَى لِهَذِهِ البَعْثَةِ، فَكَذَلِكَ المُؤْمِنُ عليه أن يَعِيشُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اتِّبَاعًا وَاقْتِدَاءً وَمَحَبَّةً دَائِمَةً لَا تَنْقَطِعُ، ولَا تُحْصَرُ فِي يَوْمٍ أَوْ مُنَاسَبَةٍ عَابِرَةٍ.
وَفِي افْتِتَاحِ السُّورَةِ بِالتَّسْبِيحِ إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّ بَعْثَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ تَمَامِ حِكْمَةِ اللهِ، وَأَنَّهَا نِعْمَةٌ تَسْتَحِقُّ تَسْبِيحَ الكَوْنِ كُلِّهِ لِأَجْلِهَا تَسْبِيحًا لَا يَنْقَطِعُ.
https://xn--r1a.website/adelelsayd
عَادِلٍ السَّيِّدِ حفظَهُ اللهُ
مِن دُرَرِ التَّفْسِيرِ الَّتِي يُمْتِعُ بِهَا الشَّيْخُ عَادِلُ السَّيِّدُ ـ حَفِظَهُ اللهُ ـ طُلَّابَهُ؛ أَنَّ الِاحْتِفَاءَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنُبُوَّتِهِ وَبِعْثَتِهِ وَرِسَالَتِهِ العَالَمِيَّةِ يَكُونُ طُولَ أَيَّامِ السَّنَةِ بَلْ طُولَ العُمْرِ، عَلَى غِرَارِ الكَوْنِ كُلِّهِ الَّذِي يُسَبِّحُ اللهَ تَعَالَى لِهَذِهِ
البَعْثَةِ المُبَارَكَةِ، بِدَلِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى فِي سُورَةِ الجُمُعَةِ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾ [الجُمُعَةِ: ١].
فَبَعْدَ أَنْ ذَكَرَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى التَّسْبِيحَ بِصِيغَةِ الفِعْلِ المُضَارِعِ {يُسَبِّحُ} الذي يَتَجَدَّدُ دَائِمًا إِلَى مَا يَسْتَقْبِلُ النَّاسُ مِنْ أَزْمِنَةٍ، قَالَ: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ [الجُمُعَةِ: ٢].
فَكَمَا أَنَّ الكَوْنَ كُلَّهُ يُسَبِّحُ اللهَ تَعَالَى لِهَذِهِ البَعْثَةِ، فَكَذَلِكَ المُؤْمِنُ عليه أن يَعِيشُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اتِّبَاعًا وَاقْتِدَاءً وَمَحَبَّةً دَائِمَةً لَا تَنْقَطِعُ، ولَا تُحْصَرُ فِي يَوْمٍ أَوْ مُنَاسَبَةٍ عَابِرَةٍ.
وَفِي افْتِتَاحِ السُّورَةِ بِالتَّسْبِيحِ إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّ بَعْثَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ تَمَامِ حِكْمَةِ اللهِ، وَأَنَّهَا نِعْمَةٌ تَسْتَحِقُّ تَسْبِيحَ الكَوْنِ كُلِّهِ لِأَجْلِهَا تَسْبِيحًا لَا يَنْقَطِعُ.
https://xn--r1a.website/adelelsayd
Telegram
قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله
ننشر المحاضرات المتجددة لفضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله
❤11👍8
سلسلة شرح كتاب القول المفيد على كتاب التوحيد:
المجلس رقم 155
💎 باب من جحد شيئا من الأسماء، والصفات
⭐️ ⭐️ لفضيلة الشيخ المفسر /
عادل السيد
-وفقه الله وسدد خطاه -
🎤 رابط الاستماع المباشر والتحميل بصيغة MP3 (جودة عالية الدقة):
https://drive.google.com/file/d/1PILpUpSOxv0MSDsFxmymFNA5R3nh7JVJ/view?usp=sharing
🌐 لمشاهدة المجلس بجودة HD من خلال الرابط
https://www.facebook.com/share/v/16zMMg7LaP/
🎤 وإليكم الصوتيه بجودة مخفضة للاستماع المباشر
👇👇👇
المجلس رقم 155
💎 باب من جحد شيئا من الأسماء، والصفات
عادل السيد
-وفقه الله وسدد خطاه -
https://drive.google.com/file/d/1PILpUpSOxv0MSDsFxmymFNA5R3nh7JVJ/view?usp=sharing
https://www.facebook.com/share/v/16zMMg7LaP/
👇👇👇
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
المجلس رقم 3️⃣ من سلسلة بعنوان:
الخلافة -بين الوحي والواقع-
لفضيلة الشيخ المفسر/
عادل السيد
-حفظه الله ورعاه-
✅ عناصر المجلس:
01- مراجعة عناصر المجلس السابق.
02-هل حقاً توفي النبي صلى الله عليه وسلم ولم يترك لنا تشريعا عاما يخص أمور السياسة وأمور الحكم؟
03- من أعظم وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم قبل وفاته.
04- علاج الأمة الحقيقي في الرجوع إلى ربها.
05- معنى كلمة الحاكم في الشرع.
06- وصف النبي صلى الله عليه وسلم لأحوال الأمة من بعده حتى زماننا هذا.
07-لماذا اختلف الصحابة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم في اختيار الخليفة؟
08- لماذا لم يصرح النبي صلى الله عليه وسلم بخلافة أبي بكر رضى الله عنه من بعده؟
🎤 رابط الاستماع المباشر والتحميل بصيغة MP3 (جودة عالية الدقة):
https://drive.google.com/file/d/1rm4tYy4DbkfjdQj8f8cSZTOuyofvaVdR/view?usp=sharing
🌐 لمشاهدة المجلس بجودة HD من خلال الرابط:
https://www.facebook.com/share/v/17LJcgMjfq/
🎤 وإليكم الصوتيه بجودة مخفضة للاستماع المباشر
👇 👇 👇
الخلافة -بين الوحي والواقع-
لفضيلة الشيخ المفسر/
عادل السيد
-حفظه الله ورعاه-
01- مراجعة عناصر المجلس السابق.
02-هل حقاً توفي النبي صلى الله عليه وسلم ولم يترك لنا تشريعا عاما يخص أمور السياسة وأمور الحكم؟
03- من أعظم وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم قبل وفاته.
04- علاج الأمة الحقيقي في الرجوع إلى ربها.
05- معنى كلمة الحاكم في الشرع.
06- وصف النبي صلى الله عليه وسلم لأحوال الأمة من بعده حتى زماننا هذا.
07-لماذا اختلف الصحابة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم في اختيار الخليفة؟
08- لماذا لم يصرح النبي صلى الله عليه وسلم بخلافة أبي بكر رضى الله عنه من بعده؟
https://drive.google.com/file/d/1rm4tYy4DbkfjdQj8f8cSZTOuyofvaVdR/view?usp=sharing
https://www.facebook.com/share/v/17LJcgMjfq/
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤8👍5
🖊️ فَوَائِدُ مَكْتُوبَةٌ 🖊️ مِن مَجَالِسِ فَضِيلَةِ الشَّيْخِ المُفَسِّرِ
عَادِلٍ السَّيِّدِ حفظَهُ اللهُ
ذكر بعض أهل العلم -مع حفظ قدرهم- أن مناسبة اختصاص آدم عليه السلام كخليفة في الأرض مع داود عليه السلام في القرآن الكريم دون غيرهما من الأنبياء، في قوله تعالى عن آدم: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ [البقرة: 30]، وعن داود: ﴿يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ﴾ [ص: 26]، هو أن: "كلاهما ابتُلي بما ابتلاه الله من الخطيئة، وأن كلا منهما مناسبة للأخرى، إذ جنس الشهوتين واحد، ورفع درجته بالتوبة العظيمة التي نال بها من محبة الله وفرحه به ما نال، ويُذكر عن كل منهما من البكاء والندم والحزن ما يناسب بعضه بعضًا".
وهذا الكلام لا يصح في حق داود عليه السلام؛ (عن الشهوة الجنسية مع امرأة أوريا) وهو مما اتهم به بالباطل، ودسّه بنو إسرائيل في كتب التفسير، وقد اغترّ به بعض أهل العلم.
وإنما الخطأ المنسوب لداود عليه السلام هو أنه تسرع في الحكم بين الخصمين بدون السماع إلى الطرف الآخر كما جاء في قوله تعالى:﴿قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ﴾ [صٓ ٢٤].
فالابتلاء المنسوب إليه في هذا السياق غير صحيح، لأنه مخالف لما جاء به الشرع، وما يثبت له هو العصمة والملك والحكمة التي أعطاها الله له، وتميزه بالخلافة الشرعية على بني إسرائيل، وبقيادة الأمة في شؤون الحكم والعدل السياسي.
والذي نراه سببًا لاختصاص داود بالخلافة كما اختص بها آدم هو أن آدم عليه السلام كان أول من قام بالأمر في بدايته، فكان أول خليفة بين البشر (أبنائه) يحكم بينهم إن اختلفوا ويعلمهم فكان كبيرهم وولي أمرهم، يقيم العدل بينهم، ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، وهو بذلك يمثل الخلافة العامة للإنسانية في بداياتها.
وكذلك داود عليه السلام، كان أول نبي بعده مكن الله له الحكم والملك على بني إسرائيل، فمسك شؤون الدولة والسياسة والعدل بين الناس، وأعطاه ملكًا شاملاً وحكمةً عظيمة، فكان نموذجًا للخلافة العملية القائمة على العدل والحق، وليس كما رُوي عن بعض كتب التفسير من الشهوة الجنسية أو ما نُسب إليه من زواج باطل، فكل ذلك باطل ومغلوط ولا يصح في حق النبي داود عليه السلام.
ومن جهة أخرى، خصّ الله إبراهيم عليه السلام بالإمامة في الدين والتوحيد، فقال تعالى: ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ﴾ [البَقَرَةِ ١٢٤]. فكان إمامًا في العقيدة والتوحيد، لا بمعنى إقامة دولة أو حكم سياسي، بل إمامًا عامًا في تبليغ الدعوة وترسيخ التوحيد، وهو أب الأنبياء الذين جاءوا من بعده، إلى خاتمهم وخيرهم النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
الدرس الأول في الخلافة بين الوحي والواقع
https://xn--r1a.website/adelelsayd
عَادِلٍ السَّيِّدِ حفظَهُ اللهُ
ذكر بعض أهل العلم -مع حفظ قدرهم- أن مناسبة اختصاص آدم عليه السلام كخليفة في الأرض مع داود عليه السلام في القرآن الكريم دون غيرهما من الأنبياء، في قوله تعالى عن آدم: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ [البقرة: 30]، وعن داود: ﴿يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ﴾ [ص: 26]، هو أن: "كلاهما ابتُلي بما ابتلاه الله من الخطيئة، وأن كلا منهما مناسبة للأخرى، إذ جنس الشهوتين واحد، ورفع درجته بالتوبة العظيمة التي نال بها من محبة الله وفرحه به ما نال، ويُذكر عن كل منهما من البكاء والندم والحزن ما يناسب بعضه بعضًا".
وهذا الكلام لا يصح في حق داود عليه السلام؛ (عن الشهوة الجنسية مع امرأة أوريا) وهو مما اتهم به بالباطل، ودسّه بنو إسرائيل في كتب التفسير، وقد اغترّ به بعض أهل العلم.
وإنما الخطأ المنسوب لداود عليه السلام هو أنه تسرع في الحكم بين الخصمين بدون السماع إلى الطرف الآخر كما جاء في قوله تعالى:﴿قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ﴾ [صٓ ٢٤].
فالابتلاء المنسوب إليه في هذا السياق غير صحيح، لأنه مخالف لما جاء به الشرع، وما يثبت له هو العصمة والملك والحكمة التي أعطاها الله له، وتميزه بالخلافة الشرعية على بني إسرائيل، وبقيادة الأمة في شؤون الحكم والعدل السياسي.
والذي نراه سببًا لاختصاص داود بالخلافة كما اختص بها آدم هو أن آدم عليه السلام كان أول من قام بالأمر في بدايته، فكان أول خليفة بين البشر (أبنائه) يحكم بينهم إن اختلفوا ويعلمهم فكان كبيرهم وولي أمرهم، يقيم العدل بينهم، ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، وهو بذلك يمثل الخلافة العامة للإنسانية في بداياتها.
وكذلك داود عليه السلام، كان أول نبي بعده مكن الله له الحكم والملك على بني إسرائيل، فمسك شؤون الدولة والسياسة والعدل بين الناس، وأعطاه ملكًا شاملاً وحكمةً عظيمة، فكان نموذجًا للخلافة العملية القائمة على العدل والحق، وليس كما رُوي عن بعض كتب التفسير من الشهوة الجنسية أو ما نُسب إليه من زواج باطل، فكل ذلك باطل ومغلوط ولا يصح في حق النبي داود عليه السلام.
ومن جهة أخرى، خصّ الله إبراهيم عليه السلام بالإمامة في الدين والتوحيد، فقال تعالى: ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ﴾ [البَقَرَةِ ١٢٤]. فكان إمامًا في العقيدة والتوحيد، لا بمعنى إقامة دولة أو حكم سياسي، بل إمامًا عامًا في تبليغ الدعوة وترسيخ التوحيد، وهو أب الأنبياء الذين جاءوا من بعده، إلى خاتمهم وخيرهم النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
الدرس الأول في الخلافة بين الوحي والواقع
https://xn--r1a.website/adelelsayd
Telegram
قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله
ننشر المحاضرات المتجددة لفضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله
❤12👍3👏1😁1
🍂 لفضيلة الشيخ المفسر /
عادل السيد
-وفقه الله وسدد خطاه -
https://drive.google.com/file/d/1C33Jv3V-_PDREAZaulus0KfMWnNTgX7k/view?usp=sharing
لمشاهدة الخطبة بجودة عالية HD من خلال الرابط:
https://www.facebook.com/share/v/1AdMQipFTw/
https://xn--r1a.website/adelelsayd
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Facebook
Log in or sign up to view
See posts, photos and more on Facebook.
❤3