أيها_الساسة_لاتنزع_الرحمة_إلا_من_شقي.pdf
469.4 KB
أَيُّهَا السَّاسَةُ: لا تُنزَعُ الرَّحمةُ إلا مِن شَقِيٍّ
👍12❤6
فوائدُ مكتوبةٌ من مجالسِ فضيلةِ الشيخِ المفسِّرِ
عادلٍ السيِّد حفظه الله
✔️هٰؤُلاءِ الَّذِينَ يُنَادُونَ بِالنَّفِيرِ العَامِّ يَعْلَمُونَ جَيِّدًا أَنَّهُمْ فَكَّكُوا مُعْظَمَ الجُيُوشِ العَرَبِيَّةِ، ثُمَّ يَتَبَاكَوْنَ اليَوْمَ عَلَى ضعْفِ الأُمَّةِ! وَنَسُوا قَوْلَ القَائِلِ: يَدَاكَ أَوْكَتَا وَفُوكَ نَفَخَ.
✔️فَلَا يَنبَغِي أَنْ نُعْطِيَ آذَانَنَا لِكُلِّ مَنْ يَتَكَلَّمُ فِي هٰذِهِ النَّوَازِلِ فِي زَمَانِ الفِتَنِ، مِمَّنْ لَيْسَ مُؤَهَّلًا لِلكَلَامِ فِيهَا، إِمَّا لِعَدَمِ اِمْتِلَاكِهِ لِلْمُؤَهِّلَاتِ العِلْمِيَّةِ الَّتِي تُؤَهِّلُهُ لِذٰلِكَ، وَإِمَّا لِسُوءِ قَصْدِهِ، وَعَدَمِ إِرَادَتِهِ الخَيْرَ بِخَوْضِهِ فِيمَا خَاضَ فِيهِ، فَلَمْ يَكُنْ نَاصِحًا لِلْأُمَّةِ أَمِينًا، بَلْ كَانَ خَائِنًا خَبِيثًا.
✔️مِنْ قَوَاعِدِ الشَّرِيعَةِ الإِسْلَامِيَّةِ الغَرَّاءِ أَنَّ إِعْلَانَ الجِهَادِ وَاتِّخَاذَ قَرَارِ الحَرْبِ وَالقِتَالِ لَا يَكُونُ إِلَّا تَحْتَ رَايَةٍ، وَيَتَحَقَّقُ هٰذَا فِي عَصْرِنَا مِنْ خِلَالِ الدَّوْلَةِ الشَّرْعِيَّةِ وَالقِيَادَةِ السِّيَاسِيَّةِ، وَلَيْسَ عَبْرَ بَيَانَاتٍ صَادِرَةٍ عَنْ كِيَانَاتٍ أَوِ اتِّحَادَاتٍ لَا تَمْلِكُ أَيَّ سُلْطَةٍ شَرْعِيَّةٍ وَلَا تُمَثِّلُ المُسْلِمِينَ شَرْعًا وَلَا وَاقِعًا.
✔️أَيُّ تَحْرِيضٍ لِلْأَفْرَادِ عَلَى مُخَالَفَةِ دُوَلِهِمْ وَالخُرُوجِ عَلَى قَرَارَاتِ وَلِيِّ الأَمْرِ يُعَدُّ دَعْوَةً إِلَى الفَوْضَى وَالاضْطِرَابِ وَالإِفْسَادِ فِي الأَرْضِ، وَهُوَ مَا نَهَى عَنْهُ اللهُ تَعَالَى وَرَسُولُهُ الكَرِيمُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
✔️مَنْ جَرَّبَ فَتَاوَى هٰؤُلَاءِ فِي مُنَاسَبَاتٍ مُتَعَدِّدَةٍ وَجَدَهَا لَا تَلِدُ إِلَّا الشَّرَّ وَالخَرَابَ وَالدَّمَارَ، وَاسْأَلُوا أَهْلَ غَزَّةَ وَسُورِيَا وَلِيبِيَا وَالسُّودَانَ وَغَيْرَهَا.
✔️العُلَمَاءُ الحَقِيقِيُّونَ هُمُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَ الأَحْكَامَ مِنَ القُرْآنِ وَالسُّنَّةِ، وَلَا يُصْدِرُونَ فَتَاوَى تَحْتَ إِمْلَاءَاتِ الأَنْظِمَةِ أَوِ الأَهْوَاءِ أَوِ الجَمَاعَاتِ.
التَعْلِيقٌ عَلَى بَيَانِ مَا يُسَمَّى بِـ"الاِتِّحَادِ العَالَمِيِّ لِعُلَمَاءِ المُسْلِمِينَ".
https://xn--r1a.website/adelelsayd
عادلٍ السيِّد حفظه الله
✔️هٰؤُلاءِ الَّذِينَ يُنَادُونَ بِالنَّفِيرِ العَامِّ يَعْلَمُونَ جَيِّدًا أَنَّهُمْ فَكَّكُوا مُعْظَمَ الجُيُوشِ العَرَبِيَّةِ، ثُمَّ يَتَبَاكَوْنَ اليَوْمَ عَلَى ضعْفِ الأُمَّةِ! وَنَسُوا قَوْلَ القَائِلِ: يَدَاكَ أَوْكَتَا وَفُوكَ نَفَخَ.
✔️فَلَا يَنبَغِي أَنْ نُعْطِيَ آذَانَنَا لِكُلِّ مَنْ يَتَكَلَّمُ فِي هٰذِهِ النَّوَازِلِ فِي زَمَانِ الفِتَنِ، مِمَّنْ لَيْسَ مُؤَهَّلًا لِلكَلَامِ فِيهَا، إِمَّا لِعَدَمِ اِمْتِلَاكِهِ لِلْمُؤَهِّلَاتِ العِلْمِيَّةِ الَّتِي تُؤَهِّلُهُ لِذٰلِكَ، وَإِمَّا لِسُوءِ قَصْدِهِ، وَعَدَمِ إِرَادَتِهِ الخَيْرَ بِخَوْضِهِ فِيمَا خَاضَ فِيهِ، فَلَمْ يَكُنْ نَاصِحًا لِلْأُمَّةِ أَمِينًا، بَلْ كَانَ خَائِنًا خَبِيثًا.
✔️مِنْ قَوَاعِدِ الشَّرِيعَةِ الإِسْلَامِيَّةِ الغَرَّاءِ أَنَّ إِعْلَانَ الجِهَادِ وَاتِّخَاذَ قَرَارِ الحَرْبِ وَالقِتَالِ لَا يَكُونُ إِلَّا تَحْتَ رَايَةٍ، وَيَتَحَقَّقُ هٰذَا فِي عَصْرِنَا مِنْ خِلَالِ الدَّوْلَةِ الشَّرْعِيَّةِ وَالقِيَادَةِ السِّيَاسِيَّةِ، وَلَيْسَ عَبْرَ بَيَانَاتٍ صَادِرَةٍ عَنْ كِيَانَاتٍ أَوِ اتِّحَادَاتٍ لَا تَمْلِكُ أَيَّ سُلْطَةٍ شَرْعِيَّةٍ وَلَا تُمَثِّلُ المُسْلِمِينَ شَرْعًا وَلَا وَاقِعًا.
✔️أَيُّ تَحْرِيضٍ لِلْأَفْرَادِ عَلَى مُخَالَفَةِ دُوَلِهِمْ وَالخُرُوجِ عَلَى قَرَارَاتِ وَلِيِّ الأَمْرِ يُعَدُّ دَعْوَةً إِلَى الفَوْضَى وَالاضْطِرَابِ وَالإِفْسَادِ فِي الأَرْضِ، وَهُوَ مَا نَهَى عَنْهُ اللهُ تَعَالَى وَرَسُولُهُ الكَرِيمُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
✔️مَنْ جَرَّبَ فَتَاوَى هٰؤُلَاءِ فِي مُنَاسَبَاتٍ مُتَعَدِّدَةٍ وَجَدَهَا لَا تَلِدُ إِلَّا الشَّرَّ وَالخَرَابَ وَالدَّمَارَ، وَاسْأَلُوا أَهْلَ غَزَّةَ وَسُورِيَا وَلِيبِيَا وَالسُّودَانَ وَغَيْرَهَا.
✔️العُلَمَاءُ الحَقِيقِيُّونَ هُمُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَ الأَحْكَامَ مِنَ القُرْآنِ وَالسُّنَّةِ، وَلَا يُصْدِرُونَ فَتَاوَى تَحْتَ إِمْلَاءَاتِ الأَنْظِمَةِ أَوِ الأَهْوَاءِ أَوِ الجَمَاعَاتِ.
التَعْلِيقٌ عَلَى بَيَانِ مَا يُسَمَّى بِـ"الاِتِّحَادِ العَالَمِيِّ لِعُلَمَاءِ المُسْلِمِينَ".
https://xn--r1a.website/adelelsayd
👍19❤3👏1💯1
أَيُّهَا السَّاسَةُ: لا تُنزَعُ الرَّحمةُ إلا مِن شَقِيٍّ
✨ لفضيلة الشيخ المفسر /
عادل السيد
-وفقه الله وسدد خطاه -
https://www.facebook.com/share/r/1BcPLxPPt2/
https://www.facebook.com/share/r/16AfWuxDwQ/
https://xn--r1a.website/adelelsayd
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👍9❤3
تنويه مهم:
نُحيطكم علمًا بأن درس التفسير سيُقام بدءًا من الغد بعد صلاة المغرب إن شاء الله, وذلك تماشيًا مع العمل بالتوقيت الصيفي.
نسأل الله لنا ولكم العلم النافع والعمل الصالح
نُحيطكم علمًا بأن درس التفسير سيُقام بدءًا من الغد بعد صلاة المغرب إن شاء الله, وذلك تماشيًا مع العمل بالتوقيت الصيفي.
نسأل الله لنا ولكم العلم النافع والعمل الصالح
👍13❤7👏2
Audio
🍂 لفضيلة الشيخ المفسر /
عادل السيد
-وفقه الله وسدد خطاه -
لمشاهدة الخطبة بجودة HD على الفيسبوك من خلال الرابط:
https://www.facebook.com/share/r/18yrex3JKp/
https://drive.google.com/file/d/1eK7846BvLjWMwS28iZQWautefNipJ1Vn/view?usp=sharing
https://xn--r1a.website/adelelsayd
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👍6❤5
بدأ الآن البث المباشر لدرس التفسير
لفضيلة الشيخ المفسر/
عادل السيد
-حفظه الله ورعاه-
بث فيديو مباشر على صفحتنا على فيسبوك
https://www.facebook.com/share/r/19p3zS1iQq/?mibextid=wwXIfr
البث الصوتي على قناة التيليجرام
https://xn--r1a.website/adelelsayd
لا تفوتوا الفائدة، انضموا إلينا الآن!
لفضيلة الشيخ المفسر/
عادل السيد
-حفظه الله ورعاه-
بث فيديو مباشر على صفحتنا على فيسبوك
https://www.facebook.com/share/r/19p3zS1iQq/?mibextid=wwXIfr
البث الصوتي على قناة التيليجرام
https://xn--r1a.website/adelelsayd
لا تفوتوا الفائدة، انضموا إلينا الآن!
👍10
Audio
المجلس رقم 6
عادل السيد
-وفقه الله وسدد خطاه -
https://drive.google.com/file/d/1rb-ml5-ltjYbcsnNLLLrqcWb0ehz9VZb/view?usp=drivesdk
https://www.facebook.com/share/r/1ARE3g72Bf/
https://xn--r1a.website/adelelsayd
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👍10
🖊️فوائدُ مكتوبةٌ🖊️ من مجالسِ فضيلةِ الشيخِ المفسِّرِ
عادلٍ السيِّد حفظه الله
﴿قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾ [الشُّعَرَاءِ ٣٤].
﴿يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾ [الشُّعَرَاءِ ٣٥].
هَل جاءَ موسى عليه السلام ليُخرجَ فِرعَونَ وآلَ فِرعَونَ مِن مِصرَ؟ لا، ما جاء ليخرجهم، فكُلُّ ما طالَبَهم به هو أن يُسلِّموهُ بَني إِسرائيلَ، فيأخُذَهم وينصرِفَ عنهُم.
أي إنَّ موسى لم يَكُنْ له غَرضٌ في السَّيطرةِ على مصر، ولا كانَ لهُ هدفٌ في مُحاربةِ فِرعَونَ وآلِ فِرعَونَ.
فلو أنَّ فِرعَونَ قالَ له: خُذ بني إِسرائيلَ وانطلِق، ونحنُ على دِينِنا الباطلِ، لقالَ لهُ موسى عليه السلام: «سلامٌ على مَنِ اتَّبَعَ الهُدى»، وذهب بقومه وانتهى الأمرُ.
أليسَ هذا واضحًا؟
فالرِّسالةُ تَقولُ هذا.
لأنَّ بعضَ الناسِ يقولونَ: لا، موسى عليه السلام كانَ يُريدُ أن يُزيلَ فِرعَونَ ويَأخذَ حُكمَهُ ليَحكُمَ البِلادَ.
فنقولُ: لم يحدُثْ هذا، لأنَّهُ بعدَ أن خَرجَ موسى ببني إِسرائيلَ ووصَلَ إلى ما يُعرَفُ اليومَ بخَليجِ السُّوَيسِ، وقالَ قومُهُ كما حكَى اللهُ تعالى عنهُم: ﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾ [الشعراء: ٦١].
كانَ موسى آخِذًا بني إِسرائيلَ وسائرًا بهِم ليلًا، فَفرعَونُ هو الذي تبِعَهم وجمَعَ جُندَهُ للحاقِ بهِم.
وكانَ بنو إِسرائيلَ يُريدونَ تَركَ البلادِ والهُروبَ منها.
فلمّا قالَ أصحابُهُ: ﴿إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾، أجابَهم موسى عليه السلام بقَولِهِ: ﴿كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ [الشعراء: ٦٢].
فأُوحيَ إليهِ أن يَضرِبَ البحرَ بعصاهُ، كما قالَ تعالى: ﴿فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَٱلطَّوْدِ ٱلْعَظِيمِ﴾ [الشعراء: ٦٣].
فضَرَبَ موسى البحرَ بعصاهُ، فانفلقَ البحرُ، وصارَ كُلُّ جُزءٍ كَالطَّودِ العظيمِ.
ثم أغرَقَ اللهُ تعالى فِرعَونَ وجُنودَهُ، كما قالَ تعالى: ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلْآخَرِينَ﴾ [الشعراء: ٦٦].
تفسير سورة الشعراء/ المجلس رقم ٦
https://xn--r1a.website/adelelsayd
عادلٍ السيِّد حفظه الله
﴿قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾ [الشُّعَرَاءِ ٣٤].
﴿يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾ [الشُّعَرَاءِ ٣٥].
هَل جاءَ موسى عليه السلام ليُخرجَ فِرعَونَ وآلَ فِرعَونَ مِن مِصرَ؟ لا، ما جاء ليخرجهم، فكُلُّ ما طالَبَهم به هو أن يُسلِّموهُ بَني إِسرائيلَ، فيأخُذَهم وينصرِفَ عنهُم.
أي إنَّ موسى لم يَكُنْ له غَرضٌ في السَّيطرةِ على مصر، ولا كانَ لهُ هدفٌ في مُحاربةِ فِرعَونَ وآلِ فِرعَونَ.
فلو أنَّ فِرعَونَ قالَ له: خُذ بني إِسرائيلَ وانطلِق، ونحنُ على دِينِنا الباطلِ، لقالَ لهُ موسى عليه السلام: «سلامٌ على مَنِ اتَّبَعَ الهُدى»، وذهب بقومه وانتهى الأمرُ.
أليسَ هذا واضحًا؟
فالرِّسالةُ تَقولُ هذا.
لأنَّ بعضَ الناسِ يقولونَ: لا، موسى عليه السلام كانَ يُريدُ أن يُزيلَ فِرعَونَ ويَأخذَ حُكمَهُ ليَحكُمَ البِلادَ.
فنقولُ: لم يحدُثْ هذا، لأنَّهُ بعدَ أن خَرجَ موسى ببني إِسرائيلَ ووصَلَ إلى ما يُعرَفُ اليومَ بخَليجِ السُّوَيسِ، وقالَ قومُهُ كما حكَى اللهُ تعالى عنهُم: ﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾ [الشعراء: ٦١].
كانَ موسى آخِذًا بني إِسرائيلَ وسائرًا بهِم ليلًا، فَفرعَونُ هو الذي تبِعَهم وجمَعَ جُندَهُ للحاقِ بهِم.
وكانَ بنو إِسرائيلَ يُريدونَ تَركَ البلادِ والهُروبَ منها.
فلمّا قالَ أصحابُهُ: ﴿إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾، أجابَهم موسى عليه السلام بقَولِهِ: ﴿كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ [الشعراء: ٦٢].
فأُوحيَ إليهِ أن يَضرِبَ البحرَ بعصاهُ، كما قالَ تعالى: ﴿فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَٱلطَّوْدِ ٱلْعَظِيمِ﴾ [الشعراء: ٦٣].
فضَرَبَ موسى البحرَ بعصاهُ، فانفلقَ البحرُ، وصارَ كُلُّ جُزءٍ كَالطَّودِ العظيمِ.
ثم أغرَقَ اللهُ تعالى فِرعَونَ وجُنودَهُ، كما قالَ تعالى: ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلْآخَرِينَ﴾ [الشعراء: ٦٦].
تفسير سورة الشعراء/ المجلس رقم ٦
https://xn--r1a.website/adelelsayd
Telegram
قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله
ننشر المحاضرات المتجددة لفضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله
👍23❤1