قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله
13.8K subscribers
793 photos
189 videos
329 files
2.46K links
ننشر المحاضرات المتجددة لفضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله
Download Telegram
🖊️ فَوَائِدُ مَكْتُوبَةٌ 🖊️ مِن مَجَالِسِ فَضِيلَةِ الشَّيْخِ المُفَسِّرِ
      عَادِلٍ السَّيِّدِ حفظَهُ اللهُ

ذكر بعض أهل العلم -مع حفظ قدرهم- أن مناسبة اختصاص آدم عليه السلام كخليفة في الأرض مع داود عليه السلام  في القرآن الكريم دون غيرهما من الأنبياء، في قوله تعالى عن آدم: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ [البقرة: 30]، وعن داود: ﴿يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ﴾ [ص: 26]، هو أن: "كلاهما ابتُلي بما ابتلاه الله من الخطيئة، وأن كلا منهما مناسبة للأخرى، إذ جنس الشهوتين واحد، ورفع درجته بالتوبة العظيمة التي نال بها من محبة الله وفرحه به ما نال، ويُذكر عن كل منهما من البكاء والندم والحزن ما يناسب بعضه بعضًا".

وهذا الكلام لا يصح في حق داود عليه السلام؛ (عن الشهوة الجنسية مع امرأة أوريا) وهو مما اتهم به بالباطل، ودسّه بنو إسرائيل في كتب التفسير، وقد اغترّ به بعض أهل العلم.
وإنما الخطأ المنسوب لداود عليه السلام هو أنه تسرع في الحكم بين الخصمين بدون السماع إلى الطرف الآخر كما جاء في قوله تعالى:﴿قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ﴾ ‏[صٓ ٢٤].

فالابتلاء المنسوب إليه في هذا السياق غير صحيح، لأنه مخالف لما جاء به الشرع، وما يثبت له هو العصمة والملك والحكمة التي أعطاها الله له، وتميزه بالخلافة الشرعية على بني إسرائيل، وبقيادة الأمة في شؤون الحكم والعدل السياسي.

والذي نراه سببًا لاختصاص داود بالخلافة كما اختص بها آدم هو  أن آدم عليه السلام كان أول من قام بالأمر في بدايته، فكان أول خليفة بين البشر (أبنائه) يحكم بينهم إن اختلفوا ويعلمهم فكان كبيرهم وولي أمرهم، يقيم العدل بينهم، ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، وهو بذلك يمثل الخلافة العامة للإنسانية في بداياتها.

وكذلك داود عليه السلام،  كان أول نبي بعده مكن  الله له الحكم والملك على بني إسرائيل، فمسك شؤون الدولة والسياسة والعدل بين الناس، وأعطاه ملكًا شاملاً وحكمةً عظيمة، فكان نموذجًا للخلافة العملية القائمة على العدل والحق، وليس كما رُوي عن بعض كتب التفسير من الشهوة الجنسية أو ما نُسب إليه من زواج باطل، فكل ذلك باطل ومغلوط ولا يصح في حق النبي داود عليه السلام.


ومن جهة أخرى، خصّ الله إبراهيم عليه السلام بالإمامة في الدين والتوحيد، فقال تعالى: ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ﴾ ‏[البَقَرَةِ ١٢٤].  فكان إمامًا في العقيدة والتوحيد، لا بمعنى إقامة دولة أو حكم سياسي، بل إمامًا عامًا في تبليغ الدعوة وترسيخ التوحيد، وهو أب الأنبياء الذين جاءوا من بعده، إلى خاتمهم وخيرهم النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

الدرس الأول في الخلافة بين الوحي والواقع

https://xn--r1a.website/adelelsayd
12👍3👏1😁1
خطبة الجمعة بعنوان:

كُن جميلًا تَرَ الوجودَ جميلًا


🍂 لفضيلة الشيخ المفسر /
عادل السيد
-وفقه الله وسدد خطاه -

🌐 رابط الاستماع والتحميل بصيغة MP3 (جودة عالية الدقة):

https://drive.google.com/file/d/1C33Jv3V-_PDREAZaulus0KfMWnNTgX7k/view?usp=sharing


لمشاهدة الخطبة بجودة عالية HD من خلال الرابط:

https://www.facebook.com/share/v/1AdMQipFTw/


🌐 تابعوا قناة فضيلة الشيخ الرسمية على التيليجرام:

https://xn--r1a.website/adelelsayd


🎤وإليكم الصوتيه بجودة مخفضة للاستماع المباشر

👇👇👇
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
3
⭐️ سلسلة تفسير سورة النمل: ⭐️

المجلس رقم 13


من الآية رقم 51 حتى الآية رقم 58


👑 لفضيلة الشيخ المفسر /
عادل السيد
-وفقه الله وسدد خطاه -


🎙 رابط الاستماع المباشر والتحميل بصيغة MP3 (جودة عالية الدقة):


https://drive.google.com/file/d/1Oert43kZphWAULzOwuLSkIZmTKOaUQNq/view?usp=drivesdk


💎 رابط مشاهدة المجلس فيديو بجودة عالية HD :


https://www.facebook.com/share/v/1DQ3P8rxYz/?mibextid=wwXIfr


💎 تابعوا قناة فضيلة الشيخ الرسمية على التيليجرام:

https://xn--r1a.website/adelelsayd


🎤وإليكم الصوتيه بجودة مخفضة للاستماع المباشر

👇👇👇
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
7
Audio
⭐️ سلسلة تفسير سورة النمل: ⭐️

المجلس رقم 13


من الآية رقم 51 حتى الآية رقم 58
9👍3
.🖊️ فَوَائِدُ مَكْتُوبَةٌ 🖊️ مِن مَجَالِسِ فَضِيلَةِ الشَّيْخِ المُفَسِّرِ
      عَادِلٍ السَّيِّدِ حفظَهُ اللهُ

عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: «ما مِنَ الأَنْبِياءِ نَبِيٌّ إلَّا أُعْطِيَ ما مِثْلُهُ آمَنَ عَلَيْهِ البَشَرُ، وإنَّما كانَ الَّذي أُوتِيتُ وَحْيًا أَوْحاهُ اللهُ إلَيَّ، فَأَرْجُو أنْ أَكُونَ أَكْثَرَهُمْ تابِعًا يَوْمَ القِيامَةِ.» رَوَاهُ البُخَارِيُّ.

ما مِنْ نَبِيٍّ إلَّا وأُوتِيَ مِنَ الآياتِ الحِسِّيَّةِ ما يُثْبِتُ عِندَ القَوْمِ الَّذينَ أُرْسِلَ إلَيْهِمْ أنَّهُ نَبِيٌّ مِنْ عِنْدِ اللهِ؛ لأنَّهُ لا يَجُوزُ أنْ يُؤاخذَهُمُ اللهُ بِالعِقابِ فِي الدُّنْيا ولا فِي الآخِرَةِ إلَّا إذا أُقِيمَتْ عَلَيْهِمُ الحُجَّةُ الرِّسالِيَّةُ، مِصْداقًا لِقَوْلِهِ تَعالَى: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ * فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ﴾ ‏[الصَّافَّاتِ: ٧٢، ٧٣].

ولَنْ يَكُونَ الإنْسانُ مُنْذَرًا إلَّا إذا أُقِيمَتْ عَلَيْهِ حُجَّةُ الإنْذارِ، ولَنْ تَكُونَ إلَّا حُجَّةً رِسالِيَّةً، ولَيْسَتْ عَقْلِيَّةً أوْ فِطْرِيَّةً، مَعَ تَوَفُّرِ الأدلَّةِ العَقْلِيَّةِ وَالفِطْرِيَّةِ، وَالآياتِ فِي الأنْفُسِ وَفِي الآفاقِ، إلَّا أنَّ اللهَ شاءَ ألَّا يُعَذِّبَ أحَدًا ولا يُؤخَذَ أحَدٌ إلَّا إذا أُقِيمَتْ عَلَيْهِ الحُجَّةُ الرِّسالِيَّةُ، كَما قالَ تَعالَى: ﴿رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا﴾ ‏[النِّسَاءِ: ١٦٥].

فَلَابُدَّ مِنَ الحُجَّةِ الرِّسالِيَّةِ: ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا﴾ ‏[الإِسۡرَاءِ ١٥].

ثُمَّ إنَّ كُلَّ رَسُولٍ لابُدَّ أنْ يَكُونَ قَدْ أُرْسِلَ بِأَصْلِ الدِّينِ، أَلَا وَهُوَ التَّوْحِيدُ، وَالدَّعْوَةُ إلى الإيمانِ بِما يَجِبُ الإيمانُ بِهِ لقَوْلهِ تَعالَى: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ﴾ ‏[النَّحْلِ: ٣٦].

فَهذِهِ مَبادِئُ لابُدَّ أنْ تَكُونَ فِي ذاكِرَةِ كُلِّ قارِئٍ لِلْقُرْآنِ، وَكُلِّ مُطَّلِعٍ عَلَى قِصَّةٍ مِنْ قَصَصِ القُرْآنِ الكَرِيمِ.

نُضِيفُ إلى ذٰلِكَ أَمْرًا آخَرَ، أَلَا وَهُوَ أنَّ القصَصَ فِي القُرْآنِ الكَرِيمِ لا يُساقُ مَساقَ القصَصِ فِي كُتُبِ البَشَرِ؛ فَأُسْلُوبُ اللهِ سُبْحانَهُ وَتَعالَى لَيْسَ كَأَساليبِ البَشَرِ، وَكِتابُ اللهِ لَيْسَ كَكُتُبِ البَشَرِ. بَلْ هُوَ – كَما قالَ سُبْحانَهُ وَتَعالَى – مَثانِي؛ فَالْقُرْآنُ مَثانِي، وَنَزَلَ عَلَى أُسْلُوبٍ مُخالِفٍ مُبَايِنٍ، إنْ كانَ فِي السَّبْكِ أوْ فِي النَّظْمِ، مُبايِنًا لِكَلامِ العَرَبِ الَّذينَ تَحَدَّاهُمُ القُرْآنُ بِمُعْجِزَةِ القُرْآنِ الكَرِيمِ، فَأُبْلِسُوا، وَما اسْتَطاعُوا أنْ يَقُومُوا لَها.

فَنَزَلَتْ هذِهِ الآيَةُ (القرآن الكريم) بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ، وَمَعَ ذٰلِكَ فَهُوَ يُبايِنُ أَساليبَ البشر فِي تَأْلِيفِ الكُتُبِ؛ فَهُوَ لَيْسَ عَلَى نَمَطِ القَصائِدِ الَّتي كانَ يَقُولُها الشُّعَراءُ، وَلَيْسَ عَلَى نَمَطِ النَّثْرِ العَرَبِيِّ، وَلَيْسَ عَلَى نَمَطِ الحِكْمَةِ أوْ كَلامِ الكُهَّانِ، وَلَيْسَ عَلَى نَمَطِ ما اتَّفَقَ عَلَيْهِ العَرَبُ مِنْ أَدَبِيَّاتٍ؛ فَأَيُّ نَوْعٍ مِنْ أَنْواعِ الأدَبِ فَالْقُرْآنُ الكَرِيمُ مُبايِنٌ لَهُ تَمامَ المُبايَنَةِ.

فَتَأْلِيفُ القُرْآنِ لَيْسَ كَتَأْلِيفِ أَيِّ كِتابٍ بَشَرِيٍّ، وَلِذٰلِكَ كانَ العَرَبُ بِمُجَرَّدِ الاسْتِماعِ إلى سُورَةٍ كَـ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ تُقامُ عَلَيْهِمُ الحُجَّةُ الرِّسالِيَّةُ؛ لأنَّ هٰذا فَوْقَ طَوْقِ الإِنْسِ وَالجِنِّ، وَفَوْقَ طَوْقِ المَخْلُوقاتِ جَمِيعًا؛ لِأَنَّهُ كَلامُ رَبِّ العالَمِينَ سُبْحانَهُ وَتَعالَى.

فَإِذا فَهِمْنا هذِهِ المُقَدِّماتِ الَّتي لا نَمَلُّ مِنْ تَكْرارِها وَتَصْرِيفِ البَيانِ فِيها لِطالِبِ العِلْمِ وَلِلْمُسْتَمِعِ وَلِقارِئِ القُرْآنِ وَكُتُبِ التَّفْسِيرِ، فَنَكُونَ عَلَى دِرايَةٍ بِهذِهِ الأُمُورِ وَنَحْنُ نَتَناوَلُ القِصَصَ القُرْآنِيَّ.

تفسير سورة النمل: المجلس رقم 13
من الآية رقم 51 حتى الآية رقم 58


https://xn--r1a.website/adelelsayd
8👍2
🖊️ فَوَائِدُ مَكْتُوبَةٌ 🖊️ مِن مَجَالِسِ فَضِيلَةِ الشَّيْخِ المُفَسِّرِ
      عَادِلٍ السَّيِّدِ حفظَهُ اللهُ
واسمع هذه الآية العظيمة التي ترجّك رَجًّا وتأخذ بمجامع نفسك، فيقول سبحانه في أوّل سورة غافر: ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزَابُ مِنْ بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ﴾ ‏[غَافِرٍ ٥]. قال: {وهمت....} أي مجرد هم، فماذا كانت النتيجة؟ {فأخذتهم} وانتهى الأمر أي فأخذ فرعون، وأخذ الأحزاب، وأخذ عاد، وأخذ ثمود… وأصبحت الأرض طاهرة من هذا الرِّجس، من هذا الخبث، وقُضِي الأمر، واستمرت الحياة في دورتها لا تعبأ بهؤلاء.
وكم مرّ عليها من مجرمين ومن فَسَدَة ومن صالحين؟ ومع ذلك الحياة ملكٌ لرب العالمين.
والأرض لم تكن يومًا ملكًا لجنكيز خان، ولا للإسكندر الأكبر، ولا لأي سلطان على وجه الأرض، ولن تكون ملكًا للأمريكان أو للحضارة الغربية المعاصرة، وإنما الأرض ومن عليها، والسماء وما حوت من عوالم، كلُّه ملكٌ للرب الأعلى سبحانه وتعالى: ﴿وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ ‏[الجَاثِيةِ ٣٧].
فهنا يقول سبحانه: {فانظر} أي نظرةً بالعينين، وايضا بالعقل، وبالفكر.
انظر بفكرك، وانظر بعقلك. أين هؤلاء الجبابرة؟ أين هؤلاء الطغاة؟ أين هؤلاء الظالمون؟ أين طواغيت الكفر والشرك في أرض الله؟ أين كل هؤلاء؟
يقول سبحانه: ﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ [النمل: 51].

تفسير سورة النمل: المجلس رقم 13
من الآية رقم 51 حتى الآية رقم 58

https://xn--r1a.website/adelelsayd
9👍5
سلسلة شرح كتاب القول المفيد على كتاب التوحيد:

المجلس رقم 156

💎 باب من جحد شيئاً من الأسماء، والصفات

⭐️⭐️ لفضيلة الشيخ المفسر /
عادل السيد
-وفقه الله وسدد خطاه -


🎤 رابط الاستماع المباشر والتحميل بصيغة MP3 (جودة عالية الدقة):


https://drive.google.com/file/d/1Vj4LVNlJt_mulnAY2CfGgGCNk2aBxu74/view?usp=sharing



🌐 لمشاهدة المجلس بجودة HD من خلال الرابط


https://www.facebook.com/share/v/17UrqLf9jM/



🎤وإليكم الصوتيه بجودة مخفضة للاستماع المباشر

👇👇👇
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
6👍3
أسئلة لتثبيت الفهم عن دروس الخلافة بين الوحي والواقع 👇👇👇

https://xn--r1a.website/AdelElsayeddalilok/412

https://xn--r1a.website/AdelElsayeddalilok/413

لا تفوتوها ففيها خير عظيم بإذن الله
تابعوا قناة الدورات العلمية

https://xn--r1a.website/AdelElsayeddalilok
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👍9😍1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أيعقل أن يُتَّهم النبي ﷺ بمثل هذا؟!

🍂 لفضيلة الشيخ المفسر /
عادل السيد

-وفقه الله وسدد خطاه -
👍111
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
هل وُجد حكم إسلامي بعد وفاة النبي ﷺ؟

🍂 لفضيلة الشيخ المفسر /
عادل السيد

-وفقه الله وسدد خطاه -
👍9