This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تتراكم عليكَ الذنوب في قبرك!
من أجل صورةٍ تافهة،أو مقطعٍ موسيقي تافه!
تَذَكَّر أنَّ الأعمالَ سواءٌ كانت خيّرةً أم سيئة فإنها جاريةٌ حتى بعد موتِك!
صَحِيحٌ أنَّ مواقع التَواصُل عَالم افتِراضي..لكن ذنوبهُ حقيقِيَة.
من أجل صورةٍ تافهة،أو مقطعٍ موسيقي تافه!
تَذَكَّر أنَّ الأعمالَ سواءٌ كانت خيّرةً أم سيئة فإنها جاريةٌ حتى بعد موتِك!
صَحِيحٌ أنَّ مواقع التَواصُل عَالم افتِراضي..لكن ذنوبهُ حقيقِيَة.
فاحذَر مما تنشُر !!
Forwarded from "تَذكِرَة"
﴿كانوا قَليلًا مِنَ اللَّيلِ ما يَهجَعونَ﴾
كانوا يصلّون من الليل، لا ينامون إلا زمنًا قليلًا.
﴿وَبِالأَسحارِ هُم يَستَغفِرونَ﴾
وفي وقت الأسحار يطلبون المغفرة من الله لذنوبهم.
كانوا يصلّون من الليل، لا ينامون إلا زمنًا قليلًا.
﴿وَبِالأَسحارِ هُم يَستَغفِرونَ﴾
وفي وقت الأسحار يطلبون المغفرة من الله لذنوبهم.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سُبحَان الذي
إذا ذَكرتَهُ ذكَرَك
وإن شكَرتَهُ زادَك
وإن توكّلت عليه كفَاك
سُبحانَ الله وَبِحمدِه
سُبحَانَ الله العَظِيم🌱.
إذا ذَكرتَهُ ذكَرَك
وإن شكَرتَهُ زادَك
وإن توكّلت عليه كفَاك
سُبحانَ الله وَبِحمدِه
سُبحَانَ الله العَظِيم🌱.
يسبحُ اللهَ مافي الكون من أمم
والبحرُ والبرُّ.. والأبراجُ والفلكُ
والشاهدون على آيات وحدته
الدهرُ والأمر.. والأنوارُ والحلكُ
سبحان من برأ الدنيا وزيّنها
مليك من مُلكوا فيها ومن مَلكوا..
وكلُّ حادثة تجري بحكمته
هو الحليمُ العظيمُ الخالق الملكُ
والبحرُ والبرُّ.. والأبراجُ والفلكُ
والشاهدون على آيات وحدته
الدهرُ والأمر.. والأنوارُ والحلكُ
سبحان من برأ الدنيا وزيّنها
مليك من مُلكوا فيها ومن مَلكوا..
وكلُّ حادثة تجري بحكمته
هو الحليمُ العظيمُ الخالق الملكُ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قف قليلًا قبل أن ترفع يديك بتكبيرة الإحرام، وذكِّر قلبك اللاهي: بين يدي مَن ستقف الآن؟
إنك تتهيأ للمثول بين يدي الجليل، الملك، العظيم، جلَّ جلاله، وعظم سلطانه. القيوم الذي لا ينام، رب السماوات السبع والأرضين وما بينهما، الذي تسبح له الكواكب في مداراتها، وتخضع لعظمته ملائكةٌ لا يحصي عددهم إلا هو. العظيم الذي يمد الخلائق بحياتها من فيض حياته سبحانه وبحمده، الذي يرزق النملة في جحرها، ويدبر أمر الموجودات في برها وبحرها، لا تنفد خزائنه، ولا يشغله سمعٌ عن سمع، ولا تخفى عليه خافيةٌ في الأرض ولا في السماء. المُنعِم الذي غمرك بفضله، وسترك بحلمه، وأمدَّك بالعافية من فيض كرمه، الغني الكريم، المحسن الجواد، الذي يملك خزائن كل شيء ولا يعجزه شيء، الباقي ذو الجلال والإكرام بعد أن تفنى الخلائق وتتلاشى العوالم.
وفي مُقَابِلِ هذا الجلال.. طالع حقيقتك: حَفْنَةُ تراب، عبدٌ ذليل، ضعيف، مسكين، أفقر ما يكون، لا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرًا، ولا حَوْلَ له ولا قُوَّةَ إلا بمددٍ من سيده!
ألا يخشع قلبك حياءً حينها، وينعقد لسانك خجلًا؟
ربك العظيم يصطفيك للقائه خمس مرات في اليوم والليلة، ليغسل قلبك ويفيض عليك من كرمه وإحسانه، ويبشرك بالفضل العظيم.. كيف يليق بك أن تقف في حضرته متململًا، تتقلب ضجرًا، وتتعجل الانصراف وكأنك تقف أمام مخلوق ضعيف فان مثلك من أهل الأرض؟!
يا لغربتك عن حقيقة عبوديتك.. تقضي ساعات طوالًا تركض في مسالك شهواتك وشؤون دنياك، وحين يأتي موعد الدقائق المعدودات التي هي مادة حياتك وسر نجاتك، تبخل بها على مَن بيده أنفاسك ومآلك! تتعجل أداءها بقلبٍ شارد، بلا افتقار، ولا إظهار لذلة، ولا استشعار لشدة الفاقة والحاجة بين يدي من يملك أمرك في الدنيا والآخرة!
إن لم تستحِ من حلم المنعم المتفضل، وإن لم تظهر شدة فاقتك وانكسارك في أشرف مقامات القرب، فمتى تفتقر؟!
بئست الحياة إن خلت من لحظة خضوع وانكسار وافتقار صادقة في سجدة، وتعس القلب إن وقف بين يدي ربه شاردًا في أودية الغفلة.
عندما تدخل الصلاة في المرة القادمة = ادخل على ربك دخول المضطر المسكين الخائف الطامع الوجل المشفق.. فلا قيمة لحياتك، ولا وزن لأيامك، إن كنت عن هذا الباب بين يدي ربك مطرودًا أو بعيدًا!
إنك تتهيأ للمثول بين يدي الجليل، الملك، العظيم، جلَّ جلاله، وعظم سلطانه. القيوم الذي لا ينام، رب السماوات السبع والأرضين وما بينهما، الذي تسبح له الكواكب في مداراتها، وتخضع لعظمته ملائكةٌ لا يحصي عددهم إلا هو. العظيم الذي يمد الخلائق بحياتها من فيض حياته سبحانه وبحمده، الذي يرزق النملة في جحرها، ويدبر أمر الموجودات في برها وبحرها، لا تنفد خزائنه، ولا يشغله سمعٌ عن سمع، ولا تخفى عليه خافيةٌ في الأرض ولا في السماء. المُنعِم الذي غمرك بفضله، وسترك بحلمه، وأمدَّك بالعافية من فيض كرمه، الغني الكريم، المحسن الجواد، الذي يملك خزائن كل شيء ولا يعجزه شيء، الباقي ذو الجلال والإكرام بعد أن تفنى الخلائق وتتلاشى العوالم.
وفي مُقَابِلِ هذا الجلال.. طالع حقيقتك: حَفْنَةُ تراب، عبدٌ ذليل، ضعيف، مسكين، أفقر ما يكون، لا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرًا، ولا حَوْلَ له ولا قُوَّةَ إلا بمددٍ من سيده!
ألا يخشع قلبك حياءً حينها، وينعقد لسانك خجلًا؟
ربك العظيم يصطفيك للقائه خمس مرات في اليوم والليلة، ليغسل قلبك ويفيض عليك من كرمه وإحسانه، ويبشرك بالفضل العظيم.. كيف يليق بك أن تقف في حضرته متململًا، تتقلب ضجرًا، وتتعجل الانصراف وكأنك تقف أمام مخلوق ضعيف فان مثلك من أهل الأرض؟!
يا لغربتك عن حقيقة عبوديتك.. تقضي ساعات طوالًا تركض في مسالك شهواتك وشؤون دنياك، وحين يأتي موعد الدقائق المعدودات التي هي مادة حياتك وسر نجاتك، تبخل بها على مَن بيده أنفاسك ومآلك! تتعجل أداءها بقلبٍ شارد، بلا افتقار، ولا إظهار لذلة، ولا استشعار لشدة الفاقة والحاجة بين يدي من يملك أمرك في الدنيا والآخرة!
إن لم تستحِ من حلم المنعم المتفضل، وإن لم تظهر شدة فاقتك وانكسارك في أشرف مقامات القرب، فمتى تفتقر؟!
بئست الحياة إن خلت من لحظة خضوع وانكسار وافتقار صادقة في سجدة، وتعس القلب إن وقف بين يدي ربه شاردًا في أودية الغفلة.
عندما تدخل الصلاة في المرة القادمة = ادخل على ربك دخول المضطر المسكين الخائف الطامع الوجل المشفق.. فلا قيمة لحياتك، ولا وزن لأيامك، إن كنت عن هذا الباب بين يدي ربك مطرودًا أو بعيدًا!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
_جبَرَ اللهُ قَلبَ ڪُلَّ منْ صَلِّى عَلَى النَّبِيِّﷺ.
صلوا عليه 🧡.
صلوا عليه 🧡.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
«اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ أن أضلَّ أو أُضَلَّ، أو أزلَّ أو أُزَلَّ، أو أظلِمَ أو أُظلَمَ، أو أجهلَ أو يُجهَلَ عليَّ».
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿إني لأجدُ ريحَ يوسف﴾
حين يسكن اليقين قلبك، تلمح بُشراك قبل أن تصل، وتشعر بقرب الفرج قبل أن تراه
فامضِ بإيمانك،
فالله لا يُخيّب من أحسن الظن به.
حين يسكن اليقين قلبك، تلمح بُشراك قبل أن تصل، وتشعر بقرب الفرج قبل أن تراه
فامضِ بإيمانك،
فالله لا يُخيّب من أحسن الظن به.