" مٌمتنين لك يا الله على كل التفاصيل الصغيرة التي تبهج أرواحنا وتجددها .. الساعات الأولى من الصباح .. أصوات العصافير .. الهدوء والعافية .. أشعة الشمس التي نحتاجها كما تحتاجها تلك الزهور والأشجار "
" في كل مرة أرى أوراق شجر تتساقط، أتذكر: كم مرة سقطتُ وخارت قواي، وكنتَ يا ربي تبعث القوة داخلي! كم مرة ظننتُها نهاية المطاف، وألَّا بصيص أمل يلوح في اﻷفق، فأهديتني نورا يشع بأرجاء الحياة! كم مرة ظننت أنها كسرة الروح الأخيرة، فكنت أنت سبحانك الجبار الذي أحياني "
" حين قال فرعون: "أنا ربكم الأعلى" قال الله لموسى وهارون: "اذهبا إلى فرعون إنه طغى*فقولا له قولاً ليناً لعله يتذكر أو يخشى" ! فإذا كان هذا عطف الله بفرعون، فكيف يكون عطفه بعبدٍ قال وهو ساجد: "سبحانك ربي الأعلى" ! "