مركز اتجاهات Концепции: دراسات وتنبؤات واستشراف المستقبل
457 subscribers
810 photos
563 videos
21 files
527 links
نعيش في بحر هائج متلاطم الامواج، فاما النجاة واما الغرق، فهل من طوق نجاة؟ عندما يرتكب الآخرون أخطاء أو يقدمون تنبؤات غير دقيقة أو يتوصلون إلى استنتاجات مشكوك فيها، نجيب نحن على جميع الاسئلة
Download Telegram
Израиль Нетаньяху (Нетанеягу) капут!

Что и требовалось доказать! США сливают своего стратегического союзника на Ближнем Востоке - Израиля. Более того, американский президент ставит под сомнение целостность еврейского народа в случае продолжения нынешнего, самого консервативного - читай самого преступного - правительства в Тель - Авиве. По сути, Байден приговорил к политической смерти Нетаньяху и экстремистов в его правительстве. Отныне, Америка будет защищать свои интересы в Юго-восточной Азии (Тайвань) и на американском континенте (возрождение доктрины Монро) в свете происходящих грандиозных процессов в районе пяти Гайан-Гвиан. Вектор интересов меняется. Но толчком к этим масштабным изменениям послужили сногсшибательная операция «Наводнение Аль-Акса» и героическая стойкость палестинского народа. Вспомогательно сыграла боевая поддержка отрядов и стран сопротивления в регионе, беспрецедентная солидарность народов мира, позитивная эволюция российского подхода к Израилю и неизбежная победа Москвы над коллективным западом на Украине. Пожелаем здравомыслящим евреям поскорее избавиться от оголтелых сионистов, отказаться от мифа о Земле обетованной, покаяться в преступлениях против палестинцев и начать уважительный диалог с истинными представителями палестинского народа о совместном проживании в едином пространстве.
👍4👏2
إفلاس إسرائيل نتنياهو!

صحوة بايدن، أم تغير بوصلة المصالح الاميركية؟

د. سلام العبيدي

هذا بالضبط ما وجب إثباته! الولايات المتحدة تبدأ بالتنصل من جرائم حليفتها الاستراتيجية في الشرق الأوسط - إسرائيل. علاوة على ذلك ، يشكك الرئيس الأمريكي في سلامة الشعب اليهودي في حالة استمرار الحكومة الحالية الأكثر محافظة - اقرأ الأكثر إجرامية - في تل أبيب. في الواقع ، حكم بايدن على نتنياهو والمتطرفين في حكومته بالإعدام السياسي. من الآن فصاعدا ، ستدافع أميركا عن مصالحها في جنوب شرق آسيا (تايوان) وفي القارة الأمريكية (إحياء عقيدة مونرو) في ضوء التحولات الهائلة الجارية في منطقة غويانا بأقطارها الخمسة. بوصلة المصالح الاميركية تتغير. لكن الدافع وراء هذه التغييرات الواسعة النطاق كان عملية طوفان الأقصى المذهلة للاحتلال الاسرائيلي والصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني. لقد لعب الدعم العسكري من طرف فصائل ودول المقاومة في المنطقة ، والتضامن غير المسبوق لشعوب العالم الحرة، والتطور الإيجابي للنهج الروسي تجاه إسرائيل، والنصر الحتمي لموسكو على الغرب الجماعي في أوكرانيا دورا مكملاً. يبقى ان نتمنى على العقلاء من اليهود أن يتخلصوا من الصهاينة المسعورين في أقرب وقت ممكن، وأن يتخلوا عن إسطورة أرض الميعاد، وأن يطلبوا التوبة من الفلسطينيين عن الجرائم المرتكبة ضدهم، وأن يبدأوا حوارا محترما مع الممثلين الحقيقيين للشعب الفلسطيني حول العيش معا في مكان واحد - فلسطين. أما المجانين منهم فإلى عصفوريات أميركا وأوروبا من حيث أتوا، والمجرمون - إلى القضاء.
‏1) توصل ممثلو الولايات المتحدة ودولة الإمارات العربية المتحدة - ليل الاثنين - الى اتفاق مبدئي حول صيغة الفقرة الإجرائية الثانية من مشروع قرار اماراتي مصري فلسطيني حول عبارة "وقف عاجل ومستدام للأعمال العدائية ". سيتم التعديل على النسخة الاخيرة من مشروع القرار و التصويت عليها صباح الثلاثاء التاسع عشر من ديسمبر خلال جلسة مفتوحة لمجلس الامن، الساعة 15:00 بتوقيت غرينتش (18:00 مساء بتوقيت السعودية)، المتوقع تمرير القرار دون استخدام حق النقض الفيتو الاميركي.

‏2) الفقرة الاجرائية الثانية من مشروع القرار الاماراتي المصري الفلسطيني بعد التعديل تقرأ ، باللغة الانجليزية على الشكل التالي:
OP2. Reaffirms the obligations of the parties to the conflict under international humanitarian law regarding the provision of humanitarian assistance, demands that they allow, facilitate and enable the immediate, safe and unhindered delivery of humanitarian assistance at scale directly to the Palestinian civilian population throughout the Gaza Strip, ((and in this regard calls for the urgent suspension of hostilities to allow safe and unhindered humanitarian access, and for urgent steps towards a sustainable cessation of hostilities))
الفقرة الإجرائية الثانية لاتدعو الان تتضمن دعوة" لوقف" عاجل ومستدام للاعمال العدائية، بل تطالب "بتعليق" (لا وقف) عاجل للأعمال العدائية لضمان وصول المساعدات الإنسانية بصورة آمنة دون اعاقة، واتخاذ خطوات عاجلة (وهذه الخطوات لم يحدد مشروع القرار طبيعتها او توقيتها) نحو احراز وقف مستدام للأعمال العدائية.
‏3) هذه الصيغة المعدلة أتت لتفادي الفيتو الامريكي عند التصويت على مشروع القرار، خاصة وان ادارة الرئيس بايدن لاتقبل باي اشارة الى المطالبة بوقف فوري او عاجل ومستدام لاطلاق النار او الاعمال العدائية. المجموعة العربية ضغطت لضمان تمرير هذا المشروع الانساني، وفي نفس الوقت ابقي على المطالبة في النص باتخاذ (خطوات) عاجلة لاحراز وقف مستدام للأعمال العدائية، وبالتالي هذه المطالبة موثقة في هذا القرار، و هي مطلب أ لمجتمع الدولي برمته باستثناء الولايات المتحدة و عدد من الدول لا يتجاوز عددها أصابع اليدين ، كما اظهر التصويت في الجمعية العامة مؤخراً.
‏عاجل
تطورات في الموقف الاميركي في مجلس الامن

طلبت الادارة الامريكية تاجيل التصويت على مشروع القرار الإماراتي - المصري- الفلسطيني، بذريعة مشاكل لديها مع النص. وطلب ممثلها عقد جلسة مشاورات مغلقة مساء اليوم بعد جلسة مناقشة ملف كوريا الشمالية الساعة 20:00 غرينتش (الساعة 23:00 مساء بتوقيت السعودية)، على ان يتم تحديد الموقف الاميركي من التصويت بعد ذلك، بما ان الولايات المتحدة لم تعلن انها ستستخدم حق النقد فيبدو انها حصلت على ما تريد.
مصادر غربية اشارت ان واشنطن مازالت ما زالت تعارض صيغة تتضمن عبارة وقف الأعمال العدائية في نهاية الفقرة الثانية، و تريد في مقابل تمرير هذا القرار الانساني ان تطلق حماس جميع الرهائن المحتجزين. تغير الموقف الامريكي بعد الاتفاق على لغة توافقية لمشروع القرار ليلة البارحة مع المفاوضين الاماراتيين، إما نتيجة خلافات بين مسؤولي إدارة بايدن، أو انسجاماً مع رغبة نتنياهو!
الحوثي يتحدى "حارس الازدهار"

إيران تختبر دقة صواريخها وقدرتها على الإفلات من الاعتراض

د. سلام العبيدي

لم يستغرقْ وقتاً طويلا رد ُّجماعة "أنصار الله" اليمنية على إعلان وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن إطلاق تحالف "حارس الازدهار"، الذي تشكله الولايات المتحدة وحليفاتها لحماية الملاحة في البحر الأحمر، كما تتدعي. اما مشاركة البلد العربي الوحيد - البحرين - فتبدو من جهة بمثابة "رفع عتب" عن الدول الخليجية الأخرى، ولا سيما السعودية، التي لا تنوي التورط مجددا في صدام عسكري مع الحوثيين، اما من الجهة الاخرى فهي إشارة مبطنة الى ان لايران ضلعاً في التصعيد في البحر الأحمر.
زعيم "أنصار الله" عبد الملك الحوثي، الذي عاب دولا عربية دون ذكرها بالاسم، على تواطئها مع الكيان الصهيوني من خلال المشاركة في اعتراض المقفذوفات الموجهة له، حذر الولايات المتحدة من ان تخطئ حساباتها وتهاجم اليمن، متوعدا بان القوات المسلحة اليمنية سترد بما تمتلك من قوة على اي عدوان يقع عليها. والاهم، وعد الحوثي بان الهجمات على الكيان الصهيوني سوف تستمر وان العمل جارٍ على تطوير القدرات الهجومية للتأقلم مع الواقع الجديد، الذي قد يتشكل مع استقدام امكانات عسكرية أمريكية وغربية إلى منطقة البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
ما يفهم من الخطاب اليمني، أن صنعاء سوف تطور أسلوب تعاملها سواء مع السفن التجارية القادمة من والى الكيان الصهيوني او مع القطع البحرية، التي ستوكل اليها حماية الملاحة في البحر الأحمر في اطار تحالف "حارس الازدهار". وبالطبع، ستحتاج أيضا إلى تغيير إسلوب مهاجمة الأهداف الاسرائيلية في فلسطين المحتلة. هنا يمكن الافتراض ان حركة "أنصار الله" سيظهر عندها نوعان جديدان من الصورايخ على الاقل، نوع من صواريخ أرض - أرض أكثر دقة وسرعة مما استخدم حتى الان في دك الأهداف الاسرائيلية، ونوع من صواريخ أرض - بحر لمهاجمة الأهداف البحرية. بالإضافة إلى نوع من المسيرات، التي تمتاز بقدرات افضل على المناورة للإفلات من الاعتراض. كل هذه الأسلحة الأكثر تطوراً متوفرة لدى إيران. وما يرجح إمكانية استلام اليمنيين هذه النماذج المتطورة من الأسلحة، فِهمُ طهران العميق أنها هي نفسها مستهدفة وبقوة في سياق العدوان الصهيوني الوحشي على غزة. فرئيس وزراء العدو الصهيوني بنيامين نتن - ياهو يخفي بصعوبة حلمه في توسيع نطاق المعركة ضد غزة لجرِّ حزب الله ومن ورائه إيران إلى حرب إقليمية كبيرة.
الإيرانيون يعون تماماً أن مجرمي تل - ابيب يرون في توسيع الحرب مخرجاً للمأزق الذي وقعوا فيه بعد عملية "طوفان الأقصى" ويودون توريط الولايات المتحدة في صدام عسكري مع إيران لضرب عصفورين بحجر واحد - إنقاذ الكيان الصهيوني الغارق في رمال غزة ودماء شهدائها، وتصفية الحسابات مع طهران، التي أصبحت على مسافة شهور قليلة من إمتلاك سلاح الردع النووي، كما تقول تقارير استخبارية كثيرة. القيادة الإيرانية هي من يريد توقيت المعركة، وبالنسبة لها فان، إطلاق الصواريخ من اليمن إلى فلسطين المحتلة، وهي تقطع أكثر من ألفي كيلومتر لبلوغ أهدافها، يعد إختبارا لقدرات وميزات صواريخها سواء من حيث الدقة أو من إمكانية الإفلات من الصواريخ الاعتراضية. إيران قالت إنها تملك صواريخ فرط صوتية، فهل سنراها في ميدان الطوفان؟

*مركز "اتجاهات" للدراسات الدولية والتنبؤات واستشراف المستقبل
مركز اتجاهات Концепции: دراسات وتنبؤات واستشراف المستقبل pinned «الحوثي يتحدى "حارس الازدهار" إيران تختبر دقة صواريخها وقدرتها على الإفلات من الاعتراض د. سلام العبيدي لم يستغرقْ وقتاً طويلا رد ُّجماعة "أنصار الله" اليمنية على إعلان وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن إطلاق تحالف "حارس الازدهار"، الذي تشكله الولايات المتحدة…»
الاخوة الزملاء في قناة "فلسطين اليوم" المجاهدة.

ببالغ الغضب تلقينا نبأ الاعتداء الجبان على مكتب قناتكم الغراء - قناة "فلسطين اليوم" في قطاع غزة. مرة أخرى يكشف الاحتلال الصهيوني الآثم عن وجهه القبيح وعدوانيته في مواجهة كلمة الحق والصورة الفعلية لمجازره الدموية التي يندى لها الجبين. إن الاعتداء المتكرر على قناتكم المجاهدة يضاف إلى السجل الفاضح للجرائم التي لا ينفك يرتكبها الكيان الصهيونى الغاشم وآلة حربه البربرية على وسائل الإعلام وممثليها في غزة الأبية وباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة ولبنان. لكن هيهات ان ينجح الجناة المحتلون في إسكات صوت الحق طالما يوجد إعلاميون شرفاء وشجعان يرفعونه ولا يسمحون لأصوات مدافع الغزاة ان تعلو عليه.

تحية لقناتكم والعاملين فيها،
المجد والخلود للإعلاميين الشهداء الذين سقطوا اثناء اداء واجبهم المهني في فلسطين المحتلة ولبنان،

اخوتكم في مركز "اتجاهات" للدراسات الدولية والتنبؤات وإشراف المستقبل
شكراً داغستان على الإيواء، لا للتوطين!

حول مصير اللاجئين الفلسطيين الذين وجدوا ملاذاً في روسيا.

د. سلام العبيدي

أعان الله فلسطينيي غزة الذين حول العدوان الصهيوني الوحشي حياتهم إلى جحيم وبيوتهم إلى أثرٍ بعد عين. ولا عتبَ على كلّ من وجدوا سبيلاً للهروبِ من الموتِ المؤكدِ تحت القنابل الصهيو - أمريكية القاتلة. لكن، ما من شك في أن من اضطرّوا للاغتراب اليوم نأمل ان لا يدوم غيابهم عن الوطن طويلا، ولن يقبل الفلسطينيون ان تتكرر النكبة بعد هذا الثمن الباهظ الذي لا يزالون يدفعونه في غزة الأبية.

بضع مئات من الغزاويين وجدوا ملاذاً في روسيا، وخاصةً في جمهوريتي داغستان والشيشان، ما أثار تساؤلات، بل قلقاً، حول طبيعة المأوى الذي منح لهم ومصير عودتهم إلى غزة بعد أن يتم لجم العدوان وتستتب الحياة ولو جزئياً في القطاع.

مركز "اتجاهات" للدراسات الدولية والتنبؤات وإستشراف المستقبل تبنى ان يتابع مع سلطات داغستان الرسمية أوضاع ١٥٥ فلسطينينا لجأوا إلى هذه الجمهورية من خلال مخاطبة رئيسها سيرغي ميليكوف.

بايعاز من الرئيس ميليكوف وبناء على توصيات مجلس وزراء داغستان، تعنى اليوم بشؤون اللاجئين الفلسطينيين كل من وزارة العمل والتنمية الاجتماعية ووزارة السياسة القومية والشؤون الدينية.

وزارة العمل والتنمية الاجتماعية أخبرت مركز "إتجاهات" خطيا بانه، وبموجب مكتب رئيس الجمهورية ورئاسة مجلس الوزراء في داغستان، قدم إلى داغستان من الأراضي الفلسطينية ١٥٥ شخصا (٢٩ أسرة).

وزارة العمل والتنمية الاجتماعية أبلغت ايضا عن إسكان اللاجئين الفلسطينيين بشكل مؤقت في "مجمع دولفين للنقاهة" مع تلبية كافة احتياجاتهم اليومية. كما تم تزويدهم بالوثائق اللازمة لتأمين الخدمات الصحية والتعليم والتوظيف. (أنظر صورة ١)

في غضون ذلك منحت الجنسية الروسية لأول مجموعة من اللاجئين الفلسطينيين، وفقا لتقارير وكالة Media-Mig. وقد تسلم جوازات السفر الروسية ٤٥ شخصا ممن لجؤا إلى داغستان. وهم ٢٦ ذكرا و ١٩ أنثى. ويشمل هذا الرقم سبعة قاصرين. (انظر صورة ٢)

مركز "إتجاهات" كان طلب من رئيس داغستان إيواء الفلسطينيين بشكل مؤقت لحين تعود الحياة في قطاع غزة إلى مجراها الطبيعي نسبيا ومن دون توطينهم بشكل دائم. وفي خطاب رسمي وجه الى سيرغي ميليكوف تمت الإشارة إلى أن أفضل خدمة يمكن أن تقدمها داغستان للشعب الفلسطيني هي اعادة اليهود الذين هاجروا في تسعينيات القرن الماضي من داغستان إلى فلسطين المحتلة. يذكر أن مئات الأسر من يهود "التات" الذين قطنوا جبال داغستان منذ مئات السنين ويطلق عليهم ايضا ب"اليهود الجبليين"، هاجرت تحت تأثير الدعاية الصهيونية إلى "أرض الميعاد" بعد تفكك الاتحاد السوفييتي، وسكنت أعداد كبيرة منهم في مستوطنات "غلاف غزة".

مركز "اتجاهات" سيستمر في متابعة مصير اللاجئين الفلسطينيين لضمان عودتهم طوعا إلى الوطن، كما سيتابع ويشجع مبادرة اعادة يهود داغستان إلى من حيث أتوا.
إذا شبه وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف ما تقوم به "إسرائيل" في غزة بالعملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، فهل كان يعني ان روسيا تنفذ إبادة جماعية في أوكرانيا كما تفعل دولة الاحتلال في غزة؟ موقف روسيا يبدو مرتبكا ومتقلبا وله اكثر من وجه: يقولون للفلسطينيين شيئاً وللاسرائيليين شيئاً أخر وللعرب شيئاً ثالثاً وللعالم شيئاً رابعاً وللرأي العام الروسي شيئاً خامساً،، يا له من موقف حمال أوجه!؟
🤔2👍1
اشكالية المقارنة بين أوكرانيا وغزة

هل وضع لافروف النقاط على الحروف؟

د. سلام العبيدي

عادة ما تخطر في البال افكار، لتصبح فيما بعد عناوين لمواضيع، ثم تعود اليها بعد حين لكتابة مقالات مستوحاة من تلك العناوين. هذا ما حصل بالضبط لدى إعداد هذا المقال: وضعت عنوانا فنسيته لبعض الوقت، لكن تصريحات وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف الغريبة لقناة "روسيا - 1" في 28 كانون الثاني / يناير أحيت في ذاكرتي هذا العنوان: "إشكالية المقارنة بين أوكرانيا وغزة".

ان تصريحات لافروف في تلك المقابلة التي اجراها معه دميتري كيسيليوف، المدير العام لوكالة الإعلام الدولية الروسية "روسيا اليوم" ومقدم حصاد الأسبوع الإخباري على القناة الحكومية الاولى للتلفزيون الروسي "روسيا - 1"، أقل ما يمكن ان تصوف به، تبدو غير موفقة من حيث صيغة الإدلاء. لكن في الواقع جاءت صادمة ومحيرة في مضمونها ومغزاها. بل اسمحوا لي ان افترض إنها تأتي كاستخلاص لموقف روسيا من مجزرة الإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الصهيوني البربري والغاشم ضد الشعب الفلسطيني في غزة، وحتى في الضفة الغربية، بشكل ممنهج على مدى نحو ثلاثة أشهر. لماذا يمكن الافتراض إنها إستخلاص لموقف روسيا؟ لأنها آخر تصريحات يدلي به مسؤول رسمي رفيع قبل نهاية عام 2023.
ماذا نقرأ في تصريحات رئيس الدبلوماسية الروسية وكيف نفهمها؟
1. لافروف وصف "طوفان الأقصى" بالعمل الارهابي، ليشطب على موقف بلاده المعلن في مجلس الأمن الدولي من قبل مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، الذي قال إن "إسرائيل" لا تملك حق الدفاع عن النفس كونها دولة محتلة لاراضي الغير، ما يمنح الشعب الذي يقع تحت الاحتلال حق المقاومة بكل الوسائل المتاحة، وفق الشرعية الدولية؛
2. لافروف سمّى حماس "منظمة إرهابية"، وهذا يتناقض مع الموقف المعروف لروسيا من حركة المقاومة الاسلامية، ما يطرح تساؤلاً: هل غيرت روسيا تصنيفها لحماس؟ ولأي إعتبارات؟
3. لافروف إستنتج من تصريحات رئيس وزراء العدوان بنيامين نتن - ياهو أن "إسرائيل" بسعيها إلى تدمير القدرات العسكرية لحماس إنما تنفذ عملية "نزع سلاح" في غزة، وأنها بمحاولتها القضاء على رجال المقاومة - تقوم ب"اجتثاث المتطرفين". وبمنطق وزير الخارجية الروسية فان "إسرائيل" تقوم بشيء مماثل لما تقوم به روسيا في أوكرانيا - نزع سلاح أوكرانيا واجتثاث النازيين فيها.
4. لافروف أبدى ارتياحا لان النتن - ياهو لم يسمح لنفسه بان يتفوه بألفاظ لاذعة تجاه روسيا وقيادتها، كما فعل قادة كثيرون سواء في الغرب او في الكيان الصهيوني نفسه، بعد بدء العملية العسكرية الخاصة؛
5. لافروف اشاد "بجهود" الكيان الصهيوني ومصر في الإفراج عن المحتجزين "اليهود - الروس" في غزة، بالرغم من ان الإفراج عنهم كان بمثابة إبداء حسن نية من طرف حماس تجاه روسيا الصديقة!
6. لافروف تحدث عن التاريخ المشترك والشفرة الجينية المشتركة لكل من روسيا والكيان الصهيوني مسترشدا بما يسمى محرقة ("هولوكوست") اليهود، المشكوك في الكثير من تفاصيلها، إبان الحرب العالمية الثانية.

مرةً أخرى علينا أن نتسآءل: هل تصريحات السيد لافروف زلة لسان أم أنها إنعكاس لتبلور الموقف الروسي بصيغته النهائية مع نهاية عام 2023؟ إذا كانت زلة لسان، فعلينا ان نحصي ست زلات لسان على أقل تقدير كما أسلفنا أعلاه. إذا الموضوع أكبر بكثير من زلة لسان، أخذاً في نظر الاعتبار التوقيت والمنبر الإعلامي الذي وقع عليهما الاختيار!
هنا لا بد ان نتطرق إلى الشطر الآخر من عنوان المقال - الشأن الاوكراني. روسيا حققت قبل أيام بعض النجاحات العسكرية، ومنها السيطرة على مدينة ماريينكا المتاخمة لمدينة دونيتسك - عاصمة ما يسمى "جمهورية دونيتسك الشعبية". كما يلاحظ في الاونة الأخيرة، إزدياد في كثافة القصف الجوي الروسي لأوكرانيا باستخدام الصواريخ والمسيرات. كل ذلك يترافق مع احاديث في العلن وفي الكواليس عن احتمال تجميد الجبهات وفتح قنوات للتفاوض بين موسكو وكييف. وهذا ان دلّ على شيء فانه يدل على ان اتصالات معينة تجري وتبادل رسائل يجري بين الأطراف المنخرطة في الصراع الاوكراني (روسيا - الولايات المتحدة والغرب - أوكرانيا - وسطاء (؟)). عملية "طوفان الأقصى" أفرزت واقعاً جديداً في العالم، يظهر انه من دون حل القضايا الدولية المزمنة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، لا يمكن حل القضايا المستجدة، كالصراع في أوكرانيا، من أجل المضي قدما في مشروع بناء عالم جديد، يراد له أن يكون تعدديا ومتكافئا ويحترم التنوع. لدينا من جهة الولايات المتحدة وحلفاؤها، لا يريدون فقدان هيمنة الغرب الجماعي على القرارات الدولية، ومن جهة أخرى، مجموعة أخرى تضم دولا مثل روسيا والصين والهند وايران، تريد ان تكسر معادلة القطبية الاحادية. بات واضحا للطرفين، أن انتصار احدهما على الآخر أمر مستبعد في المستقبل القريب وأنه لا بد من عقد هدنة لكي يرتب كل طرف أموره استعداداً للمرحلة المقبلة.
فهل ستلدغ روسيا من الجحر مرتين وتخدع بدور اسرائيلي وسيط مع واشنطن؟ بالمناسبة، فان الهدنة التي عقدت بين الاتحاد السوفييتي من جهة والتحالف الأنغلوسكسوني من جهة اخرى للقضاء على المانيا النازية في الحرب العالمية الثانية، تمخض عنها تأسيس الأمم المتحدة وتبني قرار تقسيم فلسطين ونكبة عام 1948. من هذه الزاوية، فان اي هدنة ممكنة بين روسيا والغرب الجماعي بشأن الصراع في أوكرانيا يمكن ان تكون مرة أخرى على حساب الشعب الفلسطيني وعلى ما تبقى من أرضه. هكذا يمكن ان نستنتج من كلام السيد لافروف، إذا كان يعني ما قاله!
ما يؤخذ على وزير الخارجية الروسية، وهو دبلوماسي محنك ومخضرم، أن مقارنته بين أوكرانيا وغزة غير موفقة تماما: روسيا تدعي انها تحارب في أوكرانيا الغرب الجماعي، وبصورة أساسية، التحالف الانغلوساكسوني، وهو نفس الخصم الذي يدعم الكيان الصهيوني في حربه الاجرامية على الشعب الفلسطيني. السيد لافروف يصف المقاومة المشروعة للاحتلال بانها إرهاب. إذا عليه ان يسلم بان نضال الشعب الجزائري ضد الاحتلال الفرنسي ارهابا، وحرب المقاتلين الفيتناميين ضد الغزاة الاميركيين ارهابا، وكفاح نيلسون مانديلا والمؤتمر الوطني الأفريقي ضد نظام القهر العنصري في جنوب أفريقيا ارهابا، بل عليه ان يعتبر حرب العصابات التي شنها اجداده السوفييت ضد الغزاة النازيين ارهابا ايضا. اما بالنسبة للشفرة الوراثية المشتركة لكل من روسيا وكيان دولة الاحتلال، فلا يسعنا إلا ان ندعو حملة الشفرة الوراثية المشتركة من يهود روسيا ان يعودوا إلى وطنهم الذي جاؤا منه ويعيشوا فيه بأمان وسلام وسكينة، بدلا من ان يسلبوا ارض الفلسطينيين ويستوطنوها، وان تكف السلطات الروسية عن تجنيس اللاجئين الفلسطينيين من غزة وتوطينهم في جمهوريات القوقاز.
يجب ان نقول الحقيقة: الاتحاد السوفييتي الذي خلفته روسيا، لعب دورا اساسياً في نكبة عام 1948، وساهم بتعميقها عن طريق فتح باب هجرة اليهود إلى فلسطين المحتلة بعد انهياره في عام 1991. لذا، فان روسيا تتحمل مسؤولية تاريخيّة وسياسية واخلاقية امام الشعب الفلسطيني وعليها ان تكون بحجم هذه المسؤولية اليوم وتقف بوضوح إلى جانب فلسطين، مصغية إلى الرأي العام الفعلي للشعب الروسي، لا إلى ما يروج له صناع الدعاية الصهيونية في الإعلام الروسي. ننتظر من السيد لافروف المحترم ان يوضح موقفه، لكيلا تشكك شعوب العالم الحر في مصداقية روسيا وعدالتها.
Проблематика проведения параллели между Украиной и Газой

Расставил ли Лавров точки над “i”?

Международный центр «концепции».

Иногда на ум приходят идеи, которые позже становятся заголовками для тем, а затем, через некоторое время возвращаешься к ним с тем, чтобы написать статьи, вдохновленные этими заголовками. Именно это и произошло при подготовке этой статьи: мы задумали заголовок, о котором на некоторое время позабыли, но неожиданные высказывания министра иностранных дел России Сергея Лаврова в эфире телеканала "Россия- 1" 28 января восстановили в памяти этот заголовок: "Проблематика проведения параллели между Украиной и Газой".

Заявления Лаврова в том интервью Дмитрию Киселеву, генеральному директору Российского международного информационного агентства "Россия сегодня" и ведущему итоговой программы "Вести Недели" на первом государственном канале российского телевидения "Россия- 1", мягко говоря, прозвучали неудачно с точки зрения выбранных формулировок. А на самом деле, они вышли странными и сбивающими с толку по своему содержанию и смыслу. Скорее, позвольте нам предположить, что это резюмирование позиции России в отношении геноцида, совершаемого систематически в течение примерно трех месяцев варварским и жестоким сионистским образованием против палестинского народа в Газе и даже на Западном берегу реки Иордан. Почему можно предположить, что это выглядит как подытоживание позиции России? Да потому что это последние заявления, сделанные высокопоставленным чиновником в конце 2023 года.
Что читатется в заявлениях главы российской дипломатии и как их понимать?
1. Лавров назвал "наводнение Аль-Аксы" террористическим актом, дезавуируя позицию своей страны, озвученную в Совете Безопасности ООН постоянным представителем России при международной организации Василием Небензя, который заявил, что "Израиль" не имеет права на самооборону, будучи страной-оккупантом на чужой территории, что дает народу, находящемуся под оккупацией, право сопротивляться всеми доступными средствами в соответствии с международной законностью;
2. Лавров назвал ХАМАС "террористической организацией", что противоречит хорошо известной позиции России в отношении Исламского движения сопротивления, в связи с чем возникает вопрос: изменила ли Россия свою классификацию ХАМАС?" И по каким соображениям?
3. Лавров сделал вывод из заявлений премьер-министра страны-агрессора Биньямина Нетаньяху, что «Израиль», стремясь уничтожить военный потенциал ХАМАС, проводит операцию по "демилитаризации" в Газе и что, пытаясь ликвидировать бойцов сопротивления, он проводит «денацификацию». Согласно логике российского министра иностранных дел, «Израиль» делает нечто подобное тому, что Россия делает на Украине - разоружает Украину и искореняет в ней нацистов;
4. Лавров выразил удовлетворение тем, что Нетаньяху не позволил себе произнести неприятные слова в адрес России и ее руководства, как это сделали многие лидеры как на Западе, так и в самом сионистском образовании, после начала специальной военной операции;
5. Лавров высоко оценил «усилия» сионистского образования и Египта по освобождению «российских евреев», задержанных в Газе, даже несмотря на то, что их освобождение было жестом доброй воли ХАМАС по отношению к дружественной России и именно «Израиль» тормозил этот процесс;
6. Лавров говорил об общей истории и общем генетическом коде как России, так и сионистского образования, руководствуясь так называемым «Холокостом» евреев во время Второй мировой войны, некоторые детали которого вызывают множество вопросов.

Еще раз мы должны спросить: являются ли заявления г-на Лаврова оговоркой или это отражение процесса кристаллизации российской позиции к концу 2023 г? Если это оговорка, то мы должны насчитать по крайней мере шесть оговорок, поскольку мы упомянули их выше. Так что тема гораздо серьезнее, чем просто оговорка, учитывая момент и медиа-трибуну, которые были выбраны!
Здесь необходимо затронуть другую часть названия статьи - украинский конфликт.
🤬113🤔3👍1
Несколько дней назад Россия добилась некоторых военных успехов, включая захват города Марьинка, прилегающего к Донецку - столице так называемой "Донецкой Народной Республики". Как отмечалось в последнее время, наблюдается увеличение интенсивности российских воздушных бомбардировок Украины с использованием ракет и беспилотников. Все это сопровождается разговорами на публике и за кулисами о возможности замораживания фронтов и открытия каналов для переговоров между Москвой и Киевом. И это, во всяком случае, указывает на то, что происходят определенные контакты и обмен посланиями между сторонами, вовлеченными в украинский конфликт (Россия - Соединенные Штаты и Запад - Украина - посредники?))). Операция "наводнения Аль-Аксы" создала новую реальность в мире, которая показывает, что без решения застарелых международных проблем, в первую очередь палестинского вопроса, возникающие новые проблемы, такие как конфликт на Украине, не могут быть решены для продвижения вперед проекта построения нового мира, базирующегося на многосторонности, равноправии и уважении разнообразия. С одной стороны, у нас есть Соединенные Штаты и их союзники, которые не хотят терять коллективное господство Запада над международной повесткой, а с другой стороны, еще одна группа, в которую входят такие страны, как Россия, Китай, Индия и Иран и другие, которая хочет нарушить однополярное уравнение мира. Обеим сторонам стало ясно, что победа одной из них над другой маловероятна в ближайшем будущем и что перемирие должно быть достигнуто для того, чтобы каждая сторона могла привести в порядок свои дела в рамках подготовки к следующему этапу противостояния. Будет ли Россия дважды обманутой и вновь согласится с ролью Израиля в качестве посредника с Вашингтоном? Это экзамен на зрелость российской дипломатии! Кстати, перемирие, заключенное между СССР, с одной стороны, и англосаксонским альянсом - с другой, с целью ликвидации нацистской Германии во Второй мировой войне, привело к созданию Организации Объединенных Наций и принятию резолюции о разделе Палестины в 1947 году и Накбе (катастрофе для палестинского народа) в 1948 году. С этой точки зрения, любое возможное перемирие между Россией и коллективным Западом по конфликту на Украине снова может быть достигнуто за счет палестинского народа и оставшихся осколков его земли. Вот какой вывод возможно сделать из слов господина Лаврова, если он имел в виду то, что сказал!
За что можно уверенно упрекнуть российского министра иностранных дел, опытного, авторитетного и глубокоуважаемого нами дипломата? Так это за то, что его сравнение между Украиной и Газой совершенно неудачно: Россия утверждает, что на Украине она борется с коллективным Западом, главным образом с англосаксонским альянсом, т.е. с тем же противником, который поддерживает сионистское образование в его преступной войне против палестинского народа. Г-н Лавров называет законное сопротивление оккупации терроризмом. Тогда он должен признать борьбу алжирского народа против французского колониализма терроризмом, войну вьетнамских бойцов против американских захватчиков терроризмом, борьбу Нельсона Манделы и Африканского национального конгресса против режима апартеида в Южной Африке терроризмом, но он также должен рассматривать партизанскую войну, которую вели его советские предки против нацистских захватчиков как разновидность терроризма. Что касается общего исторического и генетического кода как России, так и искусственного образования сионистских оккупантов, то в этой связи, мы не можем не призвать обладателей общего генетического кода из числа российских евреев вернуться на свою родину, откуда они приехали, и жить в безопасности, мире и спокойствии, вместо того чтобы забирать земли у палестинцев и заселять их, а также прекратить натурализацию палестинских беженцев из Газы и их расселение в республиках Северного Кавказа. Остается только гадать, кто подложил эту свинью министру!?
4
Мы должны говорить правду: Советский Союз, на смену которому пришла Россия, сыграл определенную роль в Накбе 1948 года и способствовал ее углублению путем разрешения эмиграции евреев в оккупированную Палестину в последние годы его существования и после своего распада в 1991 году. Поэтому, Россия несет историческую, политическую и нравственную ответственность перед палестинским народом, она не должна забывать об этой ответственности сегодня, и четко стоять на стороне Палестины, прислушиваясь к реальному общественному мнению российского народа через настоящих его выразителей, а не к тому, что транслируют создатели сионистской пропаганды в российских СМИ. Нельзя стоять равноудаленно и от палача и от его жертвы. Мы ждем, когда достопочтенный г-н Лавров разъяснит свою позицию, чтобы свободолюбивые народы мира не засомневались в авторитете и справедливости России, которую мы знаем, ценим и любим!
👍8💩42