غَـيْمَـةُ أَجْـر🌧.
28 subscribers
86 photos
17 videos
3 links
إِنَّمَا الْإِنسَانُ أَثَرٌ فَاتْرُكْ خَلْفَكَ غَيْمَةً تُمْطِرُ أَجْرًا، صَدَقَةً جَارِيَةً لِإِحدَاهُنَّ.

نَسْتَظِلُّ فِيهَا بِآيَاتِ الْقُرْآنِ، طمَأْنِينَةِ الْأَذكَارِ، وَسُنَّةِ النَّبِيِّ ﷺ مَعَ تَفَاسِيرَ مُبَسَّطَةٍ.
نَسْأَلُكُمُ الدُّعاءَ لهَا.
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-

﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾ فأمر تعالى بذكره، ووعد عليه أفضَل جزاء، وهو ذِكره لمن ذكَره، كما قال تعالى على لسان رسُوله: «من ذكرنِي في نفسِه ذكرتُه في نفسِي، ومن ذكرنِي في ملأٍ ذكرتُه في ملأٍ خير منهم» وذِكر اللّه تعالى، أفضله، ما تواطأ عليه القَلبُ واللسَان، وهو الذِّكر الذي يُثمر معرِفة اللّه ومحبّته، وكثرة ثوابه، والذِّكر هو رأسُ الشُّكر، فلهذا أمر به خصوصًا، ثُمّ من بعده أمر بالشُّكر عمومًا فقال: ﴿وَاشْكُرُوا لِي﴾ أي: على ما أنعمت عليكُم بهذه النِّعم، ودفعت عنكم صُنوف النِّقم، والشُّكر يكون بالقلب، إقرارًا بالنّعم، واعترافًا، وباللسان، ذكرًا وثناءً، وبالجَّوارح، طاعة للّه وانقيادًا لأمرِه، واجتنابّا لنهيه، فالشُّكر فيه بقاء النِّعمة المَوجُودة، وزِيادة في النِّعم المفقودة، قال تعالى: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ وفي الإتيان بالأمر بالشُّكر بعد النعم الدِّينية، من العلم وتزكية الأخلاق والتَّوفيق للأعمال، بيان أنها أكبرُ النعم، بل هي النّعم الحقيقية التي تدوم، إذا زال غيرها وأنه ينبغي لمن وفقوا لعلم أو عمل، أن يشكُروا اللّه على ذلك، ليزيدهم من فضله، وليندفع عنهم الإعجاب، فيشتغلوا بالشُّكر. ولما كان الشُّكر ضدَّه الكفر، نهىٰ عن ضِدّه فقال: ﴿وَلَا تَكْفُرُونِ﴾ المُراد بالكفر هاهنا ما يقابل الشُّكر، فهو كُفر النّعم وجحدها، وعَدم القِيام بها، ويحتمل أن يكون المعنى عامًا، فيكون الكفر أنواعًا كثيرة، أعظمه الكفر باللّه، ثم أنواع المعاصي، على اختلاف أنواعها وأجناسها، من الشِّرك، فما دُونه.

📖السّعدي رحمه اللّه.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿وَإِن تَعُدّوا نِعمَتَ اللَّهِ
لا تُحصوها﴾🌧🌱..


"لا أحدَ أعظَمُ إحسانًا مِن اللهِ سُبحانه؛ فإنَّ إحسانَه على عبدِه في كلِّ نفَسٍ ولَحظةٍ، وهو يتقَلَّبُ في إحسانِه في جميعِ أحوالِه، ولا سبيلَ له إلى ضبطِ أجناسِ هذا الإحسانِ فَضلًا عن أنواعِه أو عن أفرادِه، ويكفي أنَّ مِن بَعضِ أنواعِه نِعمةَ النَّفَسِ التي لا تكادُ تخطُرُ ببالِ العبدِ، فإنَّه يتنفَّسُ في اليومِ والليلةِ أربعةً وعِشرينَ ألفَ نَفَسٍ، وكلُّ نفَسٍ نِعمةٌ منه سُبحانه، فإذا كان أدنى نعمةٍ عليه في كلِّ يومٍ أربعةً وعشرينَ ألفَ نِعمةٍ، فما الظنُّ بما فوقَ ذلك وأعظَمُ منه؟.
طريق الهجرتين، لابن القيم (٣١٥)

• سورة إبراهيم | ٢٣ - ٣٤.
• رواية السوسي عن أبي عمرو.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
' ‏﴿ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ ﴾
[ سورة يوسف ]
• اللّطيف :
" يوصل بره وإحسانه إلـى العبد,
من حيث لا يشعر, ويوصله إلـى
المنازل الرفيعة من أمور يكرهها "
السعدي '

القارئ : راشد الحليبة
أسْتغفِرُ اللهَ الذي لا إلَه إلا هو الحَيُّ القَيُّومُ وأتُوبُ إِليْهِ

أسْتغفِرُ اللهَ الذي لا إلَه إلا هو الحَيُّ القَيُّومُ وأتُوبُ إِليْهِ

أسْتغفِرُ اللهَ الذي لا إلَه إلا هو الحَيُّ القَيُّومُ وأتُوبُ إِليْهِ
Forwarded from "تَذكِرَة"
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾

قال ابن القيّم -رحمه الله-:
ومن ثمرة الصلاة على النبي :
أنها سبب لتثبيت القدم على الصراط
والجواز عليه

جلاء الأفهام
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Audio
﴿ما أنزلنا عليكَ القرآن لِتَشْقى﴾

".. وإنَّما الوحي والقرآن والشرع
شَرَعَهُ الرحيم الرحمن ، وجَعَلَهُ
موصلاً للسعادة والفلاح والفوز،
وسهَّله غايةَ التسهيل، ويسَّر
كلّ طرقه وأبوابه، وجعله غذاء
للقلوب و الأرواح و راحةً
للأبدان "
السعدي رحمه الله ٰ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
'      ﴿ مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا ﴾
              [ سورة نوح ]

ممَّا يستقيم به القلب تعظيم الأمرِ والنَّهيِ،
   وهو ناشِئٌ عن تَعظيمِ الآمِرِ النَّاهي ؛
فإنَّ اللهَ تعالى ذَمَّ مَن لا يعظم امره ونهيه .
- ابـن القيـم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏• عن أبي الدّرداء، عن النّبيِّ ﷺ قال:
‏أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلةٍ ثُلثَ القرآن؟
‏قالوا: وكيف يقرأ ثلث القرآن؟
‏قال: "قُل هو اللّهُ أحَد" تعدِلُ ثُلث القرآن.